عُشاق الحُرِيّة 𓂆.
前往频道在 Telegram
6 674
订阅者
无数据24 小时
-257 天
-10130 天
帖子存档
6 674
سيد الاستغفار:
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت، أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فأغفرلي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت🩵.
6 674
يتحدثون عن نزع سلاح المقاومة، وهم لا يعلمون أن سلاحها الأول هو الإيمان بالله واليقين بنصره وقوته. فإن أرادوا نزع هذا السلاح، فعليهم أولًا أن ينزعوا الأرواح من الأجساد؛ فالإيمان عقيدة تسكن القلوب، لا سلاح يُنتزع من الأيدي.
6 674
(قال إني عبد الله ..)
كُلْ أكلَ العبد، والبس لباسَ العبد، وصلِّ صلاةَ العبد، وامشِ مشيَ العبد، وفكِّر تفكيرَ العبد؛ تَعِشْ في الدنيا سيِّدًا.
فالعبدُ لله لا يستعبدُهُ مال، ولا يُذلُّهُ سلطان، ولا تسترقُّهُ شهوة، ولا يملِكُ قلبَهُ مخلوق.كلما صدقت عبوديتك لله، اتسعت حريتك عمّن سواه؛ فالسيادة الحقيقية أن لا يكون في قلبك سيدٌ إلا الله.
6 674
غاب عنكم هذا الوجه الجميل
غاب عنكم هذا الشجاع
غاب عنكم صوت غزة
غاب عنكم صوت المُجوعين والمقهورين والمُستضعفين
لكن صورته وسيرته لم تغب عن محبيه في كل العالم
دعواتكم الطيبة في يوم الجمعة لحبيب القلوب أنس الشريف .
اقتربت الذكرى 10/8
6 674
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
6 674
سيأتي يوم بإذن الله وسنقول فيه عاشت غزة واندثرت دولة الكفر.
وهو قريب بإذن الله، في بضع سنين وبشر المؤمنين.
"وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين"🤍
6 674
«الحمد لله على هذا الدِّين؛
- تسبيحاتٌ تمحو الذنوب،
- وصلاةٌ إلى صلاةٍ تكفِّر الخطايا،
- وشِقُّ تمرة يقي من النار،
- وصدقةٌ تُطفئ غضب الربِّ جلَّ جلاله،
- وقرآنٌ يشفع لأصحابه،
- وكلمتان تُثقل ميزان العمل،
- ووضوءٌ يُزيل من الجوارح ما اقترفت،
- وحسنةٌ تُضاعف لعشر أضعاف،
- ورسولٌ يشفع وربٌّ رحيم».
6 674
في هذه المدينةِ، كُلُّ شيءٍ يشيخُ قبل أوانه؛ الوجوهُ، والأحلامُ، والبيوتُ، وحتى الضحكات..وحدها الحربُ تستيقظُ كلَّ صباحٍ في عزِّ صباها، أكثرَ شراسةً، وأشدَّ حضورًا، هي لا تعرفُ التَّعبَ ولا الشيخوخة.
6 674
+1
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة
6 674
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا"
6 674
رئيس مجلس السلام ميلادينوف بوق اسرائيل الكذاب الفاجر يستمر في قلب الواقع والحقائق في غزة، في تصريحه الاخير عن انتهاكات اسرائيل اللامحدودة واللامعدودة لم يذكر حتى اسم من يقود الهجمات اليومية ويقتل عشرات المدنين يوميًا، بل لم يلتزم ب ١٪ من الاتفاق في غزة، وصل فيه الفجور لمساواة (الطرفان) في تنفيذ التزامات التهدئة التي لم تلتزم بها اسرائيل وتستمر في قضم مساحة قطاع غزة وتوسيع الخط الاصفر وقتل اكثر من ١٢٠٠ فلسطيني وقصف على مدار الساعة، هذا الكذاب الذي سيشهد يوماً بعدل ميزان الدنيا ان يحاكم؛ يستمر في التواطؤ دفاعاً عن مشغلينه في تل ابيب وابقاء الدم مستباح في غزة!
6 674
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.
6 674
Repost from • بوابة السماء 🇵🇸💚 •
غزة على موعد غد مع أكبر جنازة في تاريخ القضية حيث سيتم تشييع جثمان 112 شهيداً من عائلة أبو شريعة والحساينة بعد انتشال جثمانهم من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة واختفت آثارهم
6 674
تناور المقاومة في واحدٍ من أهم ثوابتها، وهو ملف السلاح، في محاولة لإدارة ما يمكن من الصراع، في وقتٍ يسعى فيه العدو إلى حسم الصراع نهائيًّا. ولذلك فهو لن يقبل بنزع السلاح، فضلًا عن أن يقبل بمجرد جمع الثقيل منه؛ لأن مراده الدقيق نزع الإرادة وكسر الأمل، ولهذا سيبقى الصراع مفتوحًا، حتى يتحقق التحرير..
6 674
لم يسجل التاريخ انفصامًا لأمة من الأمم كما يكتب اليوم.
تجتمع دول العالم كلها، أعداء ووسطاء و"أشقاء"،
على حصار ثلّة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وانسانيًا،
ثمَّ ماذا؟ تصبحُ نتيجةُ ذلك دليلًا على صوابية عدائها!
لو أنك قدمت لها كل شيءٍ ولم تصل لنتيجةٍ
والآن بدأت تعترض لكان في ذلك وجهة نظر،
ولكن لم تكتفِ بخذلانها،
بل وحاربتها بكل ما تستطيع وما تملك،
ثم تأتي لتغرس خنجر شماتتك المسموم في
قلبها؟ أي نذالةٍ موشحةٍ بقناع الديبلوماسية هذه؟
حسبنا قول رسولنا الأعظم ﷺ:
"واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك
بشيءٍ لم ينفعـوك إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ الله لك،
ولـو اجتمـعـوا على أن يضـرُّوك بـشيء
لم يضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ الله عليكَ"
6 674
لم نعد نعرف: أَنحنُ ظلمنا البلاد، أم أنَّ البلاد هي التي ظلمتنا؟ فمنذ أن وُلدنا وهي تعيش خريفًا لا ينتهي، حتى المطر لم نعرفه إلا زائرًا عابرًا في الشتاء، أما الأعوام التي مضت فكانت جافةً إلى حدّ الحزن، موحشةً إلى حدّ اليأس.
لكن شيئًا ما يحدث؛ فالحياة تتغيّر وتتسارع على نحوٍ صادم، حتى غدا أجمل ما كان في زهرة شبابنا مجرد خريفٍ طويل. تصبح الأشياء مألوفةً لك، وتعتاد المآسي حتى لا يعود في قلبك متّسعٌ للدهشة أو الندم على ما مضى. تركض الحياة مسرعة، بينما أنت عالقٌ في سلسلةٍ لا تنتهي من الأحداث والخسارات.
لم تعد تحزن على موت أحد؛ فأنت ما زلت عالقًا هنا، وتلك مأساةٌ أخرى. ما زلت حيًّا، بينما مات في داخلك الكثير من اللحظات، والأشياء، والوجوه التي أحببتها. ومهما اتّسعت الجنازة في ثنايا قلبك، فلا تجد إلا أن تواصل السير، وأن تودّع أنين الروح وكسل الجسد، وألّا تقف طويلًا على الأطلال تبكي بصمت.
في داخلك بلادٌ متعطّشة للحياة، بينما تقيم في بلادٍ لم تعرف طعم العدل يومًا، ولم تستمتع بحريتها قط. تكاثر عليها الأوغاد كما تكاثرت عليك الأحزان والخسارات؛ فلا أنت استطعت هزيمتهم، ولا هي استطاعت أن تتحرّر من قبضتهم.
منذ أعوامٍ طويلة ونحن ندفع ثمن هذا الخريف المتساقط على بلادنا. وقد آن الأوان أن يدفع من صمت، ومن تخاذل، ثمن صمته، وأن يذوق دور الضحية والفريسة في آنٍ واحد. ولتعلم الأمة أن بيننا وبينهم ثأرًا طويلًا، وشلالاتٍ من الدم، ووطنًا كان ربيعًا وبلادًا مشرقة، سلبوا شمسها وأطفؤوا بريقها، لتبقى غارقةً في خريفٍ دائم، ومأساةٍ لا تعرف النهاية.
إيمان ياسر✍🏻,
6 674
يصادف اليوم، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد مراسل قناة الجزيرة الزميل الصحفي إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي.
رحمهم الله.
