ch
Feedback
اتزانْ - poise 💚

اتزانْ - poise 💚

前往频道在 Telegram

- "وددتُ لو مَسَحَ رسولُ الله ﷺ على صدري ودعا لي وقال: إنَّمَا هي دُنيا، والمُلتقى الجنة بإذنِ الله، فلا تحزن".💚 - للتواصل: @Etzan70_bot

显示更多
2 913
订阅者
+224 小时
-87
-5830
帖子存档
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- أكبر كارثة من الممكن أن تفعلها لإنسان هو أن تجعله في صراع بين أصله الطيب وبين رد الفعل الذي من المفترض أن يفعله؛ حتى لا يُقال أنه مغفل وأهبل، صدقني هذا الصراع صعب ومميت جدًا نفسيًا، يكون الإنسان يعافر بين فطرته وأخلاقه ودينه وبين إحساسه أنه يودّ أخذ حقه ويشفي صدره، بين الثقة في وعود الله وأخذ الحق بقوة وبين لحظات الإنتقام الشيطاني، لا تسألوا الناس لم تغيرتم فهذه هي حصاد أفعالكم معهم.

+6
سورة الكهف لمختلف القراء لذوي الذائقة السمعية الرائعة.

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- ولد في مكة فأصبحت مكرمة، هاجر الى المدينة فأصبحت منورة، دخل قلوبنا فأصبحت مطهرة، فـ صلو عليه وأكثروا.. " زيِّنوا ليلة الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ."

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- ‏﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾ الحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا على كل شيء

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- ما زال السؤال الذي يراودني، ماذا فعل سعد في الست سنوات التي أسلم فيهن حتى يهتز عرش الرحمن لموته..!؟

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- ‏{وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَ}

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- لو قابلتُ رسول الله ﷺ لكفاني شرفاً أنه عرف اسمي..! فبكم تشتري الآن أن يعرف النبي ﷺ اسمك واسم أبيك؟! قال ﷺ: "أكثروا الصلاة علي فإن الله وَكّلَ بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يامحمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة". عرف نفسك للنبي الآن وقل ﷺ..

+6
سورة الكهف لمختلف القراء لذوي الذائقة السمعية الرائعة.

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر
+3
#ورد_اليوم #حتى_لا_يهجر

- يَفْتِكُ التفكير الزائد برأسِك، ويَشُطُّ بِكَ خيالُك، ويأخذك التفكير في القادِمِ إلى طريقٍ مسدودة، ويسحبكَ التَمَعُّنُ في أحوالِ البلادِ والعِبادِ إلى عوالِمَ القلق والخوف، وبدونِ قصدٍ مِنكَ تغفلُ عن دورِ اللّٰهِ في حكايتِك. منذ متى يا صاح كان التفكير الزائد يُوصلك إلى بر الأمان؟ وهل نجحَ خيالك يومًا في رَسْمِ ملامِح القادم؟ وما ضَرَّك لو أنَّ البلادَ أصابتها سنينٌ عجافٌ، والعبادَ لَحَقَهُم الفقرُ والفاقَة؟ أين اللّٰهَ مِنْ تفكيرك؟ إنَّه مُدبِّر الأمر، وجالِب الرزق، ومُصلِح الشأن، فَدَع عنكَ تفكيرك، والتزم المشي في مناكب الحياة، والضَربَ في الأرضِ، وأحسِن ظنَّكَ بخالِقك يَكُنْ مَعَكَ في قلبِكَ ودربِك، ومَن كانَ اللهُ معهُ صارَ لا يخافُ ظُلْمًا ولا هَضْمًا، وما تَلَبّسَ بهِ غَـمٌّ إلا ونَجَّاهُ اللّٰهُ مِنه، وكذلكَ يُنَجَّىٰ المؤمنون.