مَسـِيرة خَادِم
前往频道在 Telegram
190
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-13030 天
帖子存档
أخوأتي الكريمأت حافظن على حجأبكن وستركن
وأجعلوأ ألسيدة الزهراء عليها السلام-قدوة لكن في أفعألكن وأقوألكن الشهيد محمد مهدي حيدر.
" عن تلك اللحظة التي تأخذ بها نفسًا عميقًا وتدعي الله بأشد ما تملك أن يرزقك ما تتمنى ، في حين أن جميع الأحداث من حولك توحي بصعوبة الموقف وتعجيزه ، فأنت تؤمن بأنك تدعي القادر، بأن يأمر غدًا بكُن فيكون، يا ربّ بلغنا 🤎. "
لٲنڪِ فاطـميـۿ
سيأتي يوم وتقف زينب مع أمها الزهراء (عليهما السلام ) وتشير إلى حبيباتها وتقول :امي فاطم هذه تمسكت باخلاقنا وتلك تحجبت ك.حجابنا وتلك سارت على نهجنا فلنشملهن بشفاعتنا
ليكنّ بقربنا في الجنان💛🌻.
نحن مدينون لأولئك الذين رأينا سماحة الدين في أخلاقهم ، مدينون لأولئك الأقوياء الذين يفتخرون بمبادئهم في زمن التقليد والانهزامية ، مدينون لأولئك اللطفاء الذين رغم جراحاتهم ما زالوا يجبرون الخواطر ويميطون الأذى عن القلوب ، مدينون لأولئك الذين ما إن نراهم نقول:ما زالت الدُنيا بخير.🌻
هو ليس كباقي الشباب يسير بخطوات متزنة اتخذ من صاحب الزمان قدوة عندما يمر من جانب النساء كاتم انفاسة ما زال يحاول اصلاح نفسة اقل شأن ومعرفة بيكم
يسعى لنيل رضا المولى🤍✨.
لم يكن حُبا عاديا ابدا ؛
كان حُبا ملكوتيا ، فبينما كان يُردد وهو ساجد ويجتر تلك العبارة من اعماق قلبه بكل شوق : الهي لا شيء انا فقط اُحبك !
كان الله يباهي الملائكة به ويذكره بحب فتُحبه السماوات وسكانها وينعكس حب الله عليه فكل من يراه يُحبه !
((اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ))
فيشعر العبد وكأنه ملك شيء لا يضاهيه ثمن ، شيء لا يوصف ولن يوصف ويكتفي بقول : يا رب لو يعلم خلقك الذي اعطيتني !
تَذكر دائمًا أن هُناك امامًا يَنتظر مَنك
خَطوة للبَدء ، هُناك مِن واثق بك !
فـ أستمر فـ صاحب العَصر معك 🌻.
• تم صنع رابط هدية بقيمة 7313 نقطة
• الرابط :
https://t.me/MHDN313bot?start=todfdd101ab6779024d3f9d59a1c882869790623
• الرابط صالح لمده 30 ساعة
• يمكن ل 100 عضو الدخول الى الرابط
Repost from وَعَادَتُكُمُ الإِحْسَانُ
متباركين بولادة منقذ البشرية ابا صالح جعلنا الله وأياكم من انصاره واعوانه بحق محمد وآل محمد 🌻🤎.
إن الإمام المَهدي(ع) بحر من الرحمة ، فأطلبوا منه أن يرزقكم قطرة من هذا البحر
لتنطفئ بتلك القطرة نيران الهموم و الغموم حتىٰ ولو كانت ملأ السماوات و الأرضين
وما سمعنا ولن نسمع بأن الامام المهدي(ع) قد ردّ سائلاً عن بابه.
