814
订阅者
-124 小时
-137 天
-3730 天
帖子存档
صوتك في التسجيل 🔊
تفتح تسجيلًا قديمًا لصوتك ، تسمع أول كلمة ..
وتتوقف قليلًا :
معقول هاد صوتي ؟
الغريب أن الصوت الذي تسمعه في التسجيل ليس مختلفًا عن صوتك الحقيقي ، لكنك معتادة على سماع صوتك بطريقة أخرى .
وأنتَ تتكلم ، يصل الصوت إلى أذنك عبر طريقين ..
جزء منه ينتقل في الهواء ، وجزء ينتقل عبر اهتزازات عظام الجمجمة حتى يصل إلى الأذن الداخلية .
انتقال الصوت عبر العظام يغيّر الطريقة التي تدرك بها الترددات ، ويجعل صوتك يبدو لك عادةً أعمق وأثقل .
أما التسجيل فيلتقط الصوت الذي ينتقل عبر الهواء فقط ، ثم يعيده إليك من مكبّر الصوت .
لذلك عندما تسمع التسجيل ، فأنت لا تكتشف أن صوتك تغيّر ؛ أنت فقط تسمعه بالطريقة التي يسمعه بها الآخرون تقريبًا .
والأغرب أن أذنك كانت تسمع صوتك طوال الوقت ، لكن دماغك كان يستقبل معه طريقًا آخر للصوت .. ولهذا بدا التسجيل غريبًا في المرة الأولى .
فالمشكلة ليست في التسجيل ، ولا في صوتك ؛ بل في أن أذنك كانت تملك نسخة مختلفة منه طوال الوقت 💗.
• المُهندِسة وِئام ..
رائحة المطر 🌧
⏺لنحلّل رائحة المطر قليلًا ..
لدينا
مطر + تربة جافة = تلك الرائحة التي نعرفها.
لكن من أين دخلت الرائحة في المعادلة أصلًا ❔
الماء النقي بحد ذاته لا يملك الرائحة التي ننسبها للمطر .
عندما تسقط قطرة على تربة جافة ، تصطدم بالسطح وتحبس معها جيوبًا صغيرة من الهواء ، ثم تنفجر هذه الجيوب مطلقةً رذاذًا دقيقًا يحمل معه مركّبات موجودة في التربة .
أحد أهم هذه المركّبات هو الجيوسمين ، الذي تنتجه كائنات دقيقة تعيش في التربة ، والأنف البشري شديد الحساسية له .
لذلك فالمطر لا يصنع الرائحة من الصفر ؛ هو يحرّر مركّبات كانت موجودة أصلًا ، ويساعد على انتقالها من التربة إلى الهواء .
ولهذا أيضًا تكون رائحة المطر أوضح غالبًا بعد فترة من الجفاف ..
المطر وصل لَ سطحٍ جاف بيحمل مركّبات قابلة للتطاير ، ف بتبلش عملية إطلاقها إلى الهواء .
والمثير هون أن يلي عم نسميه ريحة المطر مو ظاهرة وحدة ، هو نتيجة تفاعل بين الماء والتربة والكائنات الدقيقة والهواء وحتى حساسية أنف الإنسان .
تفصيل صغير يحدث عند سطح الأرض ، لكنه يكفي ليغيّر تمامًا ما نظن أننا نشمّه 💙.
• المُهندِسة وِئام ..
رائحة المطر 🌧
⏺لنحلّل رائحة المطر قليلًا ..
لدينا
مطر + تربة جافة = تلك الرائحة التي نعرفها.
لكن من أين دخلت الرائحة في المعادلة أصلًا ❔
الماء النقي بحد ذاته لا يملك الرائحة التي ننسبها للمطر .
عندما تسقط قطرة على تربة جافة ، تصطدم بالسطح وتحبس معها جيوبًا صغيرة من الهواء ، ثم تنفجر هذه الجيوب مطلقةً رذاذًا دقيقًا يحمل معه مركّبات موجودة في التربة .
أحد أهم هذه المركّبات هو الجيوسمين ، الذي تنتجه كائنات دقيقة تعيش في التربة ، والأنف البشري شديد الحساسية له .
لذلك فالمطر لا يصنع الرائحة من الصفر ؛ هو يحرّر مركّبات كانت موجودة أصلًا ، ويساعد على انتقالها من التربة إلى الهواء .
ولهذا أيضًا تكون رائحة المطر أوضح غالبًا بعد فترة من الجفاف ..
المطر وصل لَ سطحٍ جاف بيحمل مركّبات قابلة للتطاير ، ف بتبلش عملية إطلاقها إلى الهواء .
والمثير هون أن يلي عم نسميه ريحة المطر مو ظاهرة وحدة ، هو نتيجة تفاعل بين الماء والتربة والكائنات الدقيقة والهواء وحتى حساسية أنف الإنسان .
تفصيل صغير يحدث عند سطح الأرض ، لكنه يكفي ليغيّر تمامًا ما نظن أننا نشمّه 💙.
حين نلتقي ،
لن أعدك أنني سأعرف ماذا أفعل ..
ربما سأخفض عينيّ ،
وأضحك تلك الضحكة الصغيرة
التي لا تظهر إلا حين يعجز الكلام عن إنقاذي .
وربما سأقول لك :
أهلًا
بكل هذا الهدوء ،
بينما في داخلي
سيكون شيءٌ ما
قد وصل أخيرًا إلى مكانه .
لن أطلب منك أن تشرح لي شوقك ،
فأنا أعرفه ..
عرفته من بين السطور ،
ومن تلك التفاصيل الصغيرة
التي ظننتَ أنني لم أنتبه لها .
لكنني أريد منك شيئًا واحدًا ؛
حين تراني أمامك ،
لا تنظر إليّ كأمنيةٍ تحققت ،
بل انظر إليّ كإنسانة
اختارت أن تضع قلبها أمامك .
فأنا لا أريد رجلًا
يعرف كيف يضمّني فقط ،
أريد رجلًا يعرف
كيف يجعلني آمنةً وأنا بين يديه .
وحين تقترب ،
قد لا أقول شيئًا ..
لكن إن بقيتُ أنظر إليك
ولم أهرب بعينيّ ،
فاعلم أنك وصلت
إلى المكان الذي لم يصل إليه أحد .
• وِئَام 🌟.
وماذا لو أتى ؟
بعدَ أن انتهى الانتظار ،
وبعدَ أن تعلّمنا أن ننامَ دونَ أن ننتظرَ صوته ،
وأن نمضي في أيامنا دونَ أن نتركَ له مكانًا فيها ؟
ماذا لو أتى في اللحظة التي كنا نظنّها يومًا ستُنقذنا ؟
هل سنركضُ إليه ؟
أم سنكتشف أن الذينَ يتأخرون كثيرًا ..
لا يعودونَ إلى المكانِ نفسه ؟
ربما سننظرُ إليه ،
ونتذكّر كم مرةٍ بكينا لأجله ،
ثم نستغرب من أنفسنا ؛
كيفَ كان شخصٌ واحدٌ قادرًا على إيقافِ حياتنا كلَّ هذا الوقت ؟
وماذا لو أتى معتذرًا ؟
لنُعيدَ له أعذارَه ،
ونُعيدَ معه كلَّ ما كسرَه الغياب ؟
لا ..
بعضُ الأبوابِ لا تُغلقُ لأننا كرهنا من خلفها ،
بل لأننا تعبنا من الوقوفِ عندها .
فليأتِ إن شاء ..
لكن ليعرف أن الذي انتظرَه طويلًا
لم يعد واقفًا هناك .
لقد أتى متأخرًا ..
وليفهم أنني لم أعد أريدُ أن يصل .
• وِئَام 🤩 .
أُريدُ أن أتركَ رأسي قليلًا في الجهة التي لا تصلها الضوضاء ،
أن أضعَ تعبي جانبًا دون أن يسألني أحدٌ من أين جاء ..
أريدُ أن أحدثكَ عن أشياء
لا تستحقُّ أن تُروى ،
عن كوبٍ ساخنٍ نسيتهُ حتى يبرد ،
وعن ليلةٍ طويلة لم يكن فيها شيءٌ يستحقُّ البكاء ..
ومع ذلك بكيت .
أريدُ أن أمدَّ يدي ،
لا لأمسكَ يدكَ ؛ بل لأتأكدَ أن بعضَ الأشياء ما زالت تحتفظُ بدفئها .
وأريدُ أن أنظرَ إليكَ طويلًا ، حتى أفهمَ لماذا حين تلتقي عيناي بعينيكَ يصمتُ في داخلي ذلك السؤالُ الذي لا أعرفُ كيف أنطقه .
ربما لهذا
لا أريدُ منك شيئًا ،
فقط ..
ابقَ في مكانكَ قليلًا ،
ودعني أكتشفُ وحدي
لماذا يبدو العالمُ أخفَّ
حين تكونُ أنتَ في الجهةِ الأخرى منه .
• وِئَام 🌟.
كان الخوفُ أسرعَ منّي ،
وأنا أتعثرُ بنفسي وأبحثُ عن صوتي في حنجرةٍ لم تعد تعرفني ..
ظللتُ أحدّق ،
كأن عينيَّ وحدهما بقيتا على قيد الحياة ..
بينما تجمّد كل شيءٍ آخر .
كنتُ أريد أن أصرخ ،
لكنّ الصرخة كانت عالقةً في مكانٍ أعمق من الحلق ،
في ذلك الموضع الذي نخزّن فيه كلَّ ما نعجز عن قوله .
ثم اقترب أكثر ..
وحين ظننتُ أنني انتهيت ،
خرجت الصرخة !
لم أعرف من أين جاءت ،
ولا كيف استطاعت أن تعبر كل ذلك الخوف ،
لكنني سمعتها ..
سمعتُني .
ولأول مرة ،
لم أكن سجينة ذلك الشيء الذي أخافني ،
كنتُ أنا الباب الذي انفتح ..
ربما لم ينقذني أبي وحده ،
وربما لم تكن النجاة في اليد التي امتدت نحوي ..
ربما كانت النجاة
في تلك اللحظة الصغيرة التي قررتُ فيها رغم ارتجافي أن أستعيد صوتي .
ومنذ ذلك اليوم ،
كلما خفتُ من شيء ..
تذكرتُ " أن أكثر الأبواب إحكامًا قد تفتحها صرخة واحدة "
• وِئَام 🩶.
أنا وِئام ؛
مهندسةٌ أتعامل مع الإشارات ،
وكاتبةٌ لا تترك الكلمات تمرّ دون أثر .
لهذا صنعتُ هذا المكان ..
سأعبر بين القنوات ،
ألتقط نصوصًا توقّفني ،
وأردّ عليها بنصوصٍ منّي ؛
لا لأغيّر ما قيل ،
بل لأقول ما تركه في داخلي .
قد يمرّ نصّك أمامي ذات يوم ..
فلا تستغرب إن وجدته هنا ،
بصوتٍ آخر .
فربما ..
دورُ نصّك القادم هو أن يعبر وِئام ❤️.
أحيانًا بتفكّر انو من وين بتجيك كل هالقوّة أنّك تضلّ مكمّل الطريق ..
ومن وين بتجيك القِدرة على أنّك تاني يوم تقوم من التّخت من جديد
تلبس على وجّك ضِحكة، متل ما بتلبس برجلك الجرابات وتمشي ..
أكتر من الف مرّة أنت بتقول لحالك
ما عاد فيني إتحمّل !
بس يوميًا
أنت بتثبت لحالك أنّك فِيك تتحمّل
أكتر بكتير مِمّا توقّعت
أحيانًا بتسأل حالك كيف ؟
عالغالب ، أنت بتنسَى السُؤال
وسط دوّامة اسما
حياة .
• قلم حِمرة 🍒.
لما سمعتو عم يحاكيني حسيت كأنو كان في باب مسكر كل الضو يلي بالعالم وفجأة انفتح هاد الباب ..
صار في قدامي فسحة ضو كبيرة متل ما بقولوا :
الشمس تشرق من جديد
حسيت أنو هاد الشي ألي بخصني بيعنيني عم تفهمي عليي ؟
- الشمس تشرق من جديد 🍒
ليلى : بدي ياكي أي شي بصير معك تقوليلي ياه ..
وكوني أكيدة إنه مامي ما رح تزعل شو ما صار ..
بدي ياكي تديري بالك ع حالك كتير منيح ..
مو بس من الغربا من القراب كمان ..
ممنوع حدا يلمسك أو يقرب عليكي بطريقة غلط .
تالا : شو يعني غلط ؟
ليلى : بتحسي ماما إنت بتحسّي ..
بتحسي إنه هي اللمسة غلط وعم تزعجك ..
يعني ممنوع حدا يقرب عليكي ويعبطك ويبوسك
غير انا و وداد ونور .. بسسسس .
- ع الحد 🍒 .
بحلقة من مسلسل شبابيك بكون بسام كوسا كاتب لقصص وروايات .. ومرتو كاريس بشار طبيبة ..
بأحد الأيام بكون عندا مناوبة ليلية .. وعماد سهران لحالو بالبيت عم يكتب بالرواية ..
فجأة بيغفى وبتجي بالحلم صبية حلوة كتير وبصير بينهم حديث طويل ..
وبوح غريب ومميز .. وتفاصيل حلوة أثرت جداً بعماد وحركت مشاعرو ..
المهم .. تاني يوم بيصحى عماد وبيحكي لرهف كلشي صار بالمنام .. حتى بيوصف الصبية بأدق تفاصيلا ..
الحلق .. العيون .. والشامة حتى .. لدرجة بتستغرب منها رهف .. وبتبلش تستفسر وتسأل وتغار كمان .. ولما بخبرها انو الصبية بالمنام لبست روب رهف .. بيدخل ع المطبخ بعد شوي وبلاقي الروب محطوط بالزبالة ..
الفكرة أنو المرأة ممكن تغار لدرجة مو ممكن تتخيلا .. ولو كان بيتعلق الموضوع ببنت زارت حبيبها بالمنام ..
والرجل ممكن ينتبه لأدق تفاصيل أي وحدة ممكن تعجبو .. ويعجب فيها ولو كانت بالحلم ..
- شبابيك 🍒 .
شو فيك لحتّى حبّك كلّ هـالحُبّ
والله ما عَم بفهم . .
يعني ما مرّ يوم إلّا و تذكّرتك فيه
- أحلام كبيرة 🍒 .
- إذا أنا طبيب نفسي وعندي ثقة بحالي وحليوة
يعني انتِ ليش مانك مهتمّة؟!
= توقعتك تعرف إنّي مهتمة لأني ما مهتمة!
- قلم حِمرة 🍒
حسن: بيني وبينك ساعات بقول هالقرية بدها نسف من أولها لآخرها !
علي: حرام عليك . . ليش حاقد عليها هالقد ؟
حسن: أنا مش حاقد عليها . . بس بدي ياها تتغيّر بسرعة . .
بركي كلنا بنتغيّر معها !
- التغريبة الفلسطينة 🍒 .
حسن: بيني وبينك ساعات بقول هالقرية بدها نسف من أولها لآخرها !
علي: حرام عليك . . ليش حاقد عليها هالقد ؟
حسن: أنا مش حاقد عليها . . بس بدي ياها تتغيّر بسرعة . .
بركي كلنا بنتغيّر معها !
- التغريبة الفلسطينة 🍒 .
- أي قول نجيب قول هي اول مرة بسمعك عم تحكي شعر قول لشوف
+ هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا أحلى من عودةِ نيسانِ؟ أحلى من زهرةِ غاردينيا في عُتمةِ شعرٍ إسباني يا حبّي الأوحدَ .. لا تبكي فدموعُكِ تحفرُ وجداني إني لا أملكُ في الدنيا إلا عينيكِ .. و أحزاني أأقولُ أحبكِ يا قمري ؟ آهٍ لو كان بإمكاني .
- الله يانجيب شو هاد
+ ماجدة ليش عم تبكي؟
- تذكرت لما كنا رح نترك بعض وقلتلي هالقصيدة
+ بس رجعنا لبعض يعني مافي داعي تبكي ما؟
- ما أنا مشان هيك عم أبكي .
- الفصول الأربعة 🍒 .
