ch
Feedback
ءامِنة.|𓂆

ءامِنة.|𓂆

前往频道在 Telegram

إيمان مُحمد الوكيل.|𓂆🔻

显示更多
790
订阅者
+124 小时
+57 天
+930 天
帖子存档
‏كان النبي ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد: يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ.

الرجوع للدراسة مُتعب، بس هيكون مُتعب أكثر لو نسيت أنت ليه كل يوم بتصحى الساعة ٦ الصبح وتسافر من بلد لبلد وتذاكر مواد مش مفهومة وتتحمل دكاترة/ مدرسين غير مفهومين. غياب الغاية هيضاعف المشقة - فضلاً عن ضياع الأجر - تخيل تبذل الجهد والوقت والمال وفي الآخر تنسى أنت بتعمل كل ده ليه؟ بنعمل كل ده لوجه الله، لنفع أنفسنا والمسلمين. بنسلك مسالك العلم عليها تسهل علينا الوصول للجنة. بنستغل عمرنا في شيء يخفض عنا سؤال (وعن عمره فيما أفناه؟). الغايات الدنيوية زي تحصيل المكاسب وتحقيق نجاحات شخصية غير كافية. ليها وقت وهتروح لكن الغايات الأخروية باقية. اللهم اجعل زاد الرحلة الصبر واليقين والتقوى. جددوا النية.

Repost from ءامِنة.|𓂆
يوم الجمعة أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ.
يوم الجمعة أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ.

إن قلبَكَ هذا يَستحق أن تَجُوبَ الأَرْضَ بَحْثًا عَنْ صَلاحِهِ! - الشيْخ.الحوينيّ رحمه الله.

للحب أهلٌ ولسنا أهلَه أبدًا نحن الظلام الذي مازاره قمرٌ.

photo content

مِن أعظم سُبُل نَصر أمتك: أن تحرص على أن تُصلِحَ نفسَك.. إنَّما الأُمَّةُ بُك؛ إنْ استقَمتَ استقامَت وإنْ اعوَجَجتَ اعوَجَّت.

Repost from رَّاحَة^^.

فيا ربي أنت فقط مَن يعلم كيف أنّ كل بحثي عن معنى الحياة انتهى بعلمي أنّك كنت أنت دومًا ذلك الشيء الجميل. -د.مهاب السعيد.

بقرأ حاليًا "من أسرار القرآن" مفيد بعض الشيء.
بقرأ حاليًا "من أسرار القرآن" مفيد بعض الشيء.

أحتاج أن أُذّكر نفسي وإياكم أن الغايات لا تُدرك إلا بالسعي وأن الأشياء لن تأتيك من تلقاء نفسها أبدًا.

محاولات كثيرة أجاهد فيها نفسي، لأصنعني على هيئة يرضى الله عني بها، وأرضى بها عن نفسي. أحاول في كل شيء وبكل شيء، وأرجو بهذه ال
+2
محاولات كثيرة أجاهد فيها نفسي، لأصنعني على هيئة يرضى الله عني بها، وأرضى بها عن نفسي. أحاول في كل شيء وبكل شيء، وأرجو بهذه المحاولات أن أنال هداية ربي، وأن أبلغ سبيلي إليه.

أتَعلمُ يا صَدِيق... كلما قرأت مقولة شيخنا أحمد يوسف السيد: حين يقطف السائرون الثمرة غدا؛ سيبكي القاعدون ويندمون= أتذكر كل دورة علمية تخلّفت عنها، والآن من كانوا معي= حصدوا الثمرة.. وحلقة القرآن التي تخلفت عنها وتكاسلت= قد ختم أقراني وأُجيزوا.. وكل عبادة فُتح لي فيها فقصّرت تكاسلا مني= الآن حُرمتها! أوصيك ونفسي أن إذا خُضت مِضمارًا؛ فكُن بطله. وإياك والتأجيل، وأعد الزاد ليوم الرحيل. تشبث بكل فرصة أتيحت لك، واحمد الله عليها، ولا تتكاسل فتُحرم!

الحمد لله البر المنعم، الذي جاد على عباده بالنعم، ودفع عنهم النقم.

قال ابن القيم - رحمه الله -: "واللهُ سبحانهُ يجزي العبدَ على عملِه بما هو من جنسِ عملِه، ومَن تركَ للهِ شيئًا عوَّضهُ اللهُ خيرًا منه، فإذا غضَّ بصرَه عن محارمِ اللهِ عوَّضهُ اللهُ بأن يُطلقَ نورَ بصيرتِه عِوَضًا عن حبسِه بصرَه لله، ويفتحُ عليهِ بابَ العلمِ والإيمانِ والمعرفةِ والفِراسةِ." - الداء والدواء.

أنا العَدُو لِذاتي، وَالسُّمُّ في كَبِدي وَكُلُّ ما كُنّتُّ أخْشاهُ إرتَكَبتُه بِيَدي. ما خُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذِلتُ أنا ذَاكَ الَّذي في المَرايَا يَرتَجي أحَدِي.

أحمِل أقدارك فوق كتفيّك يا صديقي وامضي في الحيَّاة صابرًا، آملًا أبدًا في رحمة الله التي تسع كُل شيء.. فلستَ وحدك في همومك، ولا الدُّنيا تستهدفك أنت بالذات بهذه الضريبة.

ما عصيتُك إلا بشهوةٍ سَرَت في نفسي، وعزّتك ما أفتئتُ علىٰ أحكامك ولا أتعدَّى حُدودك، وإنّما نفسٌ جاهلةٌ وشيطانٌ ودُنيا وهوىٰ. وها قد كرعتُ مُرّها يا سيّدي، وانطرحتُ علىٰ بابك يا سيّدي، وإنّما أنا صنعتُكَ يا سيّدي، وليس لي إلّا أنتَ يا سيّدي.

Repost from رِوَاق
«استمتعوا بأوقاتكم التي تبذلونها في العلم، من جهة احتسابكم أنها عبادةٌ لله؛ ومن يحتسب هذا بشكل صحيح، لن يفرّق كثيرًا بين الوقت الذي يُبذل في الصلاة، وبين الوقت الذي يُبذل في العلم، مع أهمية التفريق بين الأمرين من جهة الاحتياج إلى كليهما»
-الشيخ أحمَد السيد

- مهما بلغت الفتاة منَّا من استقلال نفس، ورجاحة عقل، فهي لا تزال في حاجة إلى السكون. هذا السكون الذي يتسرَّب إليها عند الانتساب إلى رجل قيِّم عليها، يضيف إلى استقلالها النفسي الونسَ الذي يمرِّر معها عثرات الأيام. ويضيف إلى رجاحة عقلها الرأي السديد الذي يدعمه أو يقوِّمه برفقٍ، ويحاوطه بالأمان. ومهما بلغ الرجل من نجاح، ومهما وُصِف بشجاعة، فهو لا يزال -أيضًا- في حاجة إلى من يرى نجاحه في عينيها ليثق به، ويحاوطها بقوته، ليوقن فيها، وينفق في تحقيق سلامتها شجاعته، ليتأكد منها. حقيقة، مهما وصل كلانا إلى أعلى ما يمكن الوصول إليه، لا يزال في حاجة إلى رفيقٍ يأمنه؛ ليشاركه وصوله ويقاسمه خطاويه..