406
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
406
حين غرزت سكينك بداخلي
بدأت أنت أيضًا بالنزف
صار جرحي جرحك
ألا تعرف؟
الحب سكين مزدوج الحواف
ولسوف تعاني بالطريقة ذاتها
التي جعلتني أعاني بها..
406
لكنني لم اكن ادري أن للحنين
عُمقاً كهذا،
أنَّ للنظرة في العيون
دِفئاً كهذا،
أن في تشابك اليدين
شيئاً يكادُ يُنطق
شيئاً يكادُ ان،
يكادُ ..
يا لساناً يَغرق !
406
أنا عائلة كاملة،
أنا من يمنع نفسي عن التوقف في ارتكاب الخطايا ،
أنا من ينهرني كلّما توقفت عن الشرب من أجل البكاء،
أنا من يواسيني ،
أنا من يبكي عليّ ،
أنا من يرتب لي السرير ويوسّدني ،
من يقدّم لي نسيانا كبيراً..
ويترك باباً مفتوحاً للأطفال ،
أنا ما تبقى لي..
من كل أولئك الذين أغمضت أعينهم..
أنا من بكيت عليهم ..
وجمعت صورهم في إطار واحد هو جسدي ،
أنا الماضي..
الذي أحرقنا جثته ووضعنا رمادها داخلي،
أنا من يحتفظ بموتى عائلتي،
ومن ينظر للمرآة ليصلي لأسلافه ،
أنا الذي أتحسس وجهه وأنظر له بشفقة ،
لأن ملامحه تذكرني بميت يشبهه
أنا كل ذلك..
وحين أموت،
أود أن أموت كعائلة كاملة ،
حيث لا يعود هناك من يمكن إخباره بالأمر.
406
لِماذا أُحبُّك رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّك وَهمٌ
وأنك صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعترافي بأنك طَيفٌ
وأنك في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنك حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنت شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أحبُّك في كلِّ حالْ
لماذا أُحبك أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
لِماذا أُحبُّكْ ؟
406
"أحبك قبل، وأثناء،
وبعد اللقاء
أحبّك فوق الزمان الثقيل
وفوق الرجاء
فأنت القصيدةُ في كل شكل
وأنت السماء"
406
لا أحد يشبهك
تأخذ بيدي كل ليلة
تضغط على رقبتي
ولا تترك قبلاً
كمنوم مغناطيسي تتركني أغمض عيني
تدخلني عوالمك، تتوغل في عوالمي
تصف لي الحياة، وتنصفني منها
أنت، بميلان خدك الداكن
وصوتك الحاد كقطرة مطر على الزجاج
يا خوفي، يا خوفي
لا أحد يشبهك
حين تضع رأسي في حجرك
وتبدأ في الفحيح
406
صحيحٌ سأُغلّظُ وجهيَ
حينَ أراكَ
لكنّي سأبكي منَ القلبِ
أنّكَ لم تتعلم رغم ذكائِكَ
بعض وفاءِ الكلاب!
سيبقى غيابكَ بين جروحي
التي لا تُداوى
ويومًا فيومًا تعاقبك الذكريات
فإن الزمانَ أميرُ العقاب.
-مظفر النواب.
406
أُحبُّك دُونَ...
أُحبُّك دُونَ... أنْ أُريدَك.
إنَّهُ العجزُ
أنْ تلفَّ حولَ نفسِكَ
ترعدُ دونَ أنْ تمطرَ.
إنَّهُ العَجزُ
أنْ تريدَه
دونَ أنْ تغمرَه.
إنَّهُ العجزُ
أنْ ترغبَ فيه،
أنْ يتمنَّاه كلُّ شِريانٍ فيكَ
دونَ رَجاءٍ منكَ حتَّى!
هل تلكَ هي نِهايةُ الحُبِّ؟
هل ذلكَ هو الوعدُ باللِّقاءِ خارجَ الأجْسادِ؟
