ch
Feedback
إلىٰ الله نَمضِي.

إلىٰ الله نَمضِي.

前往频道在 Telegram

‏﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ﴾ ‌خذوا ما شئتم و اتركوا لي دعوه أُسعَدُ بها تواصل : @liVilB

显示更多
1 258
订阅者
+124 小时
-107
-4330
帖子存档
اطلب منكم تشاركون القناة جزاكم الله خير 🤍🌷.

语音消息00:21

"عِنْدَمَا تُتَجَاهِلُ النَّاسَ، تَعُودُ إِلَيْكَ نَفْسُكَ."

"ليس كلُّ انتهاءٍ نهاية، لكنه يترك أثرًا."

الإنسان ضعيف بطبعه، فقد يثبت على الاستقامة فترة، ثم تزل به القدم فينتكس. فإذا كان قلبه يتألم ويحزن على ما اقترفه من الذنوب، ف
الإنسان ضعيف بطبعه، فقد يثبت على الاستقامة فترة، ثم تزل به القدم فينتكس. فإذا كان قلبه يتألم ويحزن على ما اقترفه من الذنوب، فهذه علامة حياة القلب، وهذا شأن المؤمن الذي لا يرضى بمعصية ربه. لكن الخطر الحقيقي أن يستسلم الإنسان للانتكاسة، حتى تصبح عادةً ملازمة له، فيفقد مع مرور الوقت إحساسه بالذنب، ولا يعود يبالي بما يقع فيه من المعاصي، ويخسر لذة الإيمان وحلاوة الطاعة، حتى يبتعد شيئًا فشيئًا عن نفسه الملتزمة. نسأل الله السلامة والعافية. لذلك، أوصي نفسي أولًا، ثم أوصي كل من يعيش دوامة الانتكاسة ويجد صعوبة في الخروج منها: أما تشتاق إلى القرب من الله؟ أما تحن إلى السكينة التي كنت تجدها في الطاعة؟ ألا تريد أن يحبك الله؟ انهض، رعاك الله، ولا تيأس من رحمته، فما دام في صدرك نفس، فباب التوبة مفتوح. ولا تنسَ أن الأمانة قد تُقبض في أي لحظة، ولا يدري أحد متى يلقى ربه. اللهم ثبِّتنا على طاعتك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. الله المستعان.

语音消息00:20

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

أيام حافلة بالصيام في شهر الله المُحرم: قال ﷺ: " أفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ، شهرُ اللهِ المُحَرَّم ‏" -الأربعاء ٩ محرم: تاسوعاء ‏-الخميس ١٠ محرم: عاشوراء " كفارة سنة " قال ﷺ: " صيامُ يوم عاشوراءَ، أحتَسِبُ على الله أن يُكفّر السنةَ التي قبلَهُ ". ‏-الجمعة ١١ محرم: اليوم الذي يلي عاشوراء -لمن لم يصم تاسوعاء-. وعن أبو هريرة رضي الله عنه قال أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ، وذكر منها: "..بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.." -الأحد ١٣ محرم: أول الأيام البيض ‏-الإثنين ١٤ محرم: ثاني الأيام البيض ‏-الثلاثاء ١٥ محرم: ثالث الأيام البيض

سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْآفَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ.
سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى ٱلْآفَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ.

أيام حافلة بالصيام في شهر الله المُحرم: قال ﷺ: " أفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ، شهرُ اللهِ المُحَرَّم ‏" -الأربعاء ٩ محرم: تاسوعاء ‏-الخميس ١٠ محرم: عاشوراء " كفارة سنة " قال ﷺ: " صيامُ يوم عاشوراءَ، أحتَسِبُ على الله أن يُكفّر السنةَ التي قبلَهُ ". ‏-الجمعة ١١ محرم: اليوم الذي يلي عاشوراء -لمن لم يصم تاسوعاء-. وعن أبو هريرة رضي الله عنه قال أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ، وذكر منها: "..بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.." -الأحد ١٣ محرم: أول الأيام البيض ‏-الإثنين ١٤ محرم: ثاني الأيام البيض ‏-الثلاثاء ١٥ محرم: ثالث الأيام البيض

صلاة الفجر ❤✨ ياراغبين الجنه 🤍🤲

5396697727.mp32.93 MB

كُل من سعىٰ في طريق الله أنار الله لهُ طريقه وجعلهُ أسهل 🤍✨

语音消息00:43

‏سُئل الإمام الشافعي -رحمهُ الله- : «ما أعظم عمل يتقرب به العبد إلى الله؟ فبكى ثم قال: أن ينظر الله إلى قلبك؛ فيرى أنك لا تُريد من الدنيا والآخرة إلا هو»

خرائطُ التنزيل بين الآية والعبد لماذا تتكلمُ سورةُ محمد كثيرًا عن القتال والمنافقين؟ ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ هناك سؤال مخفي داخل السورة… إذا كانت السورة اسمها محمد ﷺ… فلماذا تمتلئ بكل هذا الحديث عن القتال… والتردد… والنفاق… والطاعة… والثبات… والخوف؟ أين الكلام الذي يتوقعه الناس عن النبي؟ أين المدائح الطويلة؟ أين الصورة العاطفية التي اعتدناها؟ لكن هنا بالضبط… يكمن الكشف. لأن السورة لا تريد أن تصنع لك انبهارًا بمحمد ﷺ… بل تريد أن تكشف: ماذا يحدث للإنسان عندما يدخل فعلُ محمد إلى حياته. هناك فرق هائل… بين أن تُعجب بالنبي… وبين أن تصبح مستعدًا أن تتغير بسببه. ولهذا… كلما تقدمت السورة… اختفت الصورة الهادئة التي يحبها الناس عن الإيمان… وظهر الامتحان. ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ ﴾ هذه من أخطر العبارات في السورة كلها. لأن الكلام قبل العزم سهل. والمشاعر قبل التكليف سهلة. والدموع قبل التضحية سهلة. لكن الحقيقة تظهر… حين يصبح للدين ثمن. وهنا تبدأ السورة في فرز القلوب. ولذلك لم تقل الآية: رأيت المنافقين. بل قالت: ﴿ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ لأن القضية ليست هوية اجتماعية… بل شيء أعمق. شيء داخل القلب نفسه. مرض لا يظهر أثناء الكلام… بل يظهر عند الطلب. عند الخوف. عند الخسارة. عند لحظة: “اترك شيئًا تحبه لله.” وهنا يظهر سر مهيب في سورة محمد ﷺ: أن السورة لا تقدم النبي كرمز يُصفق له… بل كطريق سيغيّر ترتيب حياتك كلها. ولهذا ارتبط اسم محمد ﷺ في السورة بالمواجهة. لأن كل اقتراب حقيقي من النبوة… سيهدم شيئًا داخلك. كبرياء. تعلقًا. شهوة خفية. صورة صنعتها لنفسك. أمانًا وهميًا كنت تعيش داخله. ولهذا كان المنافقون يخافون. ليس من القتال فقط… بل من التحول. كانوا يريدون دينًا يُشعرهم بالطمأنينة… لا دينًا يعيد تشكيلهم. وهنا نفهم لماذا يكثر في السورة الحديث عن الطاعة. ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ تأمل الربط المخيف: الطاعة… ثم ضياع الأعمال. كأن الإنسان قد يعمل كثيرًا… ثم يفسد كل شيء لأنه أراد دينًا بلا تسليم. وهذا من أخطر ما تكشفه السورة عن علاقتنا بالنبي ﷺ. أن المشكلة ليست دائمًا في الحب… بل في حدود الحب. إلى أين تحب أن تتبعه؟ طالما الدين يوافق راحتك… تشعر أنك قريب. لكن حين يقترب من خوفك… أو مالك… أو شهوتك… أو صورتك أمام الناس… يبدأ الاضطراب. وهنا يظهر المعنى الذي تخفيه السورة بين آياتها: أن محمدًا ﷺ لم يأتِ ليمنحك نسخة ألطف من نفسك… بل جاء ليولدك من جديد. ولهذا… كلما اقتربت النبوة من القلب… بدأت المعركة. معركة ليست دائمًا بالسيف… بل بالصدق. ولهذا قال الله: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ الأضغان… ليست مجرد كراهية. بل كل ما يختبئ داخل النفس: الحسد. الاعتراض. حب السيطرة. رفض التسليم. الرغبة أن يبقى الإنسان سيد نفسه حتى وهو يتكلم عن الدين. لكن النبوة تفعل شيئًا خطيرًا… إنها تُظهر ما كنت تخفيه عن نفسك. ولهذا كان بعض الناس يحبون الاقتراب من النبي ﷺ… ما دام الأمر كلمات. لكن حين تتحول الكلمات إلى واقع… يبدأ الانكشاف. وهنا نصل إلى كشف ربما هو من أعظم أسرار السورة: أن محمدًا ﷺ في هذه السورة… ليس مجرد شخص يُحب… بل ميزان يُكشف به صدقك. ولهذا فالسورة لا تسأل: هل تأثرت؟ بل تسأل: ماذا تغيّر؟ هل صرت أصدق؟ أثبت؟ أقل خوفًا من الناس؟ أقل عبودية لما تملكه؟ أقدر على الطاعة حين لا يفهمك أحد؟ لأن كثيرين أحبوا صورة النبي… لكن قليلين احتملوا الطريق الذي جاء به. وهنا نفهم سر الترتيب العجيب داخل السورة. إيمان. ثم مواجهة. ثم كشف نفاق. ثم طاعة. ثم ثبات. وكأن الله يقول: هذه هي الرحلة الحقيقية لمن اتبع محمدًا ﷺ. ليس انتقالًا من الحزن إلى الراحة فقط… بل انتقالًا من الوهم إلى الحقيقة. ولهذا… كلما صدقت في اتباع النبي ﷺ… قلّ تمثيلك. وقلّ احتياجك لأن تبدو صالحًا. وقلّ خوفك من انكشاف ضعفك. لأن النبوة الحقيقية… لا تصنع ممثلين. بل تصنع بشرًا صادقين. وربما لهذا… كانت سورة محمد من أكثر السور التي تفضح الداخل. لأنها لا تنظر إلى ما تقوله عن الرسول ﷺ… بل إلى ما يحدث لك عندما يقترب حكمه من حياتك. وهنا السؤال الذي تتركه السورة في القلب: هل نحب محمدًا ﷺ… أم نحب النسخة من الدين التي لا تغيّرنا كثيرًا؟

خرائطُ التنزيل بين الآية والعبد لماذا تتكلمُ سورةُ محمد كثيرًا عن القتال والمنافقين؟ ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ هناك سؤال مخفي داخل السورة… إذا كانت السورة اسمها محمد ﷺ… فلماذا تمتلئ بكل هذا الحديث عن القتال… والتردد… والنفاق… والطاعة… والثبات… والخوف؟ أين الكلام الذي يتوقعه الناس عن النبي؟ أين المدائح الطويلة؟ أين الصورة العاطفية التي اعتدناها؟ لكن هنا بالضبط… يكمن الكشف. لأن السورة لا تريد أن تصنع لك انبهارًا بمحمد ﷺ… بل تريد أن تكشف: ماذا يحدث للإنسان عندما يدخل فعلُ محمد إلى حياته. هناك فرق هائل… بين أن تُعجب بالنبي… وبين أن تصبح مستعدًا أن تتغير بسببه. ولهذا… كلما تقدمت السورة… اختفت الصورة الهادئة التي يحبها الناس عن الإيمان… وظهر الامتحان. ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ ﴾ هذه من أخطر العبارات في السورة كلها. لأن الكلام قبل العزم سهل. والمشاعر قبل التكليف سهلة. والدموع قبل التضحية سهلة. لكن الحقيقة تظهر… حين يصبح للدين ثمن. وهنا تبدأ السورة في فرز القلوب. ولذلك لم تقل الآية: رأيت المنافقين. بل قالت: ﴿ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ لأن القضية ليست هوية اجتماعية… بل شيء أعمق. شيء داخل القلب نفسه. مرض لا يظهر أثناء الكلام… بل يظهر عند الطلب. عند الخوف. عند الخسارة. عند لحظة: “اترك شيئًا تحبه لله.” وهنا يظهر سر مهيب في سورة محمد ﷺ: أن السورة لا تقدم النبي كرمز يُصفق له… بل كطريق سيغيّر ترتيب حياتك كلها. ولهذا ارتبط اسم محمد ﷺ في السورة بالمواجهة. لأن كل اقتراب حقيقي من النبوة… سيهدم شيئًا داخلك. كبرياء. تعلقًا. شهوة خفية. صورة صنعتها لنفسك. أمانًا وهميًا كنت تعيش داخله. ولهذا كان المنافقون يخافون. ليس من القتال فقط… بل من التحول. كانوا يريدون دينًا يُشعرهم بالطمأنينة… لا دينًا يعيد تشكيلهم. وهنا نفهم لماذا يكثر في السورة الحديث عن الطاعة. ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ تأمل الربط المخيف: الطاعة… ثم ضياع الأعمال. كأن الإنسان قد يعمل كثيرًا… ثم يفسد كل شيء لأنه أراد دينًا بلا تسليم. وهذا من أخطر ما تكشفه السورة عن علاقتنا بالنبي ﷺ. أن المشكلة ليست دائمًا في الحب… بل في حدود الحب. إلى أين تحب أن تتبعه؟ طالما الدين يوافق راحتك… تشعر أنك قريب. لكن حين يقترب من خوفك… أو مالك… أو شهوتك… أو صورتك أمام الناس… يبدأ الاضطراب. وهنا يظهر المعنى الذي تخفيه السورة بين آياتها: أن محمدًا ﷺ لم يأتِ ليمنحك نسخة ألطف من نفسك… بل جاء ليولدك من جديد. ولهذا… كلما اقتربت النبوة من القلب… بدأت المعركة. معركة ليست دائمًا بالسيف… بل بالصدق. ولهذا قال الله: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ الأضغان… ليست مجرد كراهية. بل كل ما يختبئ داخل النفس: الحسد. الاعتراض. حب السيطرة. رفض التسليم. الرغبة أن يبقى الإنسان سيد نفسه حتى وهو يتكلم عن الدين. لكن النبوة تفعل شيئًا خطيرًا… إنها تُظهر ما كنت تخفيه عن نفسك. ولهذا كان بعض الناس يحبون الاقتراب من النبي ﷺ… ما دام الأمر كلمات. لكن حين تتحول الكلمات إلى واقع… يبدأ الانكشاف. وهنا نصل إلى كشف ربما هو من أعظم أسرار السورة: أن محمدًا ﷺ في هذه السورة… ليس مجرد شخص يُحب… بل ميزان يُكشف به صدقك. ولهذا فالسورة لا تسأل: هل تأثرت؟ بل تسأل: ماذا تغيّر؟ هل صرت أصدق؟ أثبت؟ أقل خوفًا من الناس؟ أقل عبودية لما تملكه؟ أقدر على الطاعة حين لا يفهمك أحد؟ لأن كثيرين أحبوا صورة النبي… لكن قليلين احتملوا الطريق الذي جاء به. وهنا نفهم سر الترتيب العجيب داخل السورة. إيمان. ثم مواجهة. ثم كشف نفاق. ثم طاعة. ثم ثبات. وكأن الله يقول: هذه هي الرحلة الحقيقية لمن اتبع محمدًا ﷺ. ليس انتقالًا من الحزن إلى الراحة فقط… بل انتقالًا من الوهم إلى الحقيقة. ولهذا… كلما صدقت في اتباع النبي ﷺ… قلّ تمثيلك. وقلّ احتياجك لأن تبدو صالحًا. وقلّ خوفك من انكشاف ضعفك. لأن النبوة الحقيقية… لا تصنع ممثلين. بل تصنع بشرًا صادقين. وربما لهذا… كانت سورة محمد من أكثر السور التي تفضح الداخل. لأنها لا تنظر إلى ما تقوله عن الرسول ﷺ… بل إلى ما يحدث لك عندما يقترب حكمه من حياتك. وهنا السؤال الذي تتركه السورة في القلب: هل نحب محمدًا ﷺ… أم نحب النسخة من الدين التي لا تغيّرنا كثيرًا؟

‏"فاجعلْ لنا من كلِّ ضيقٍ مخرجًا ‏فالعسرُ يفنى حينَ لطفُكَ يدركهُ".
‏"فاجعلْ لنا من كلِّ ضيقٍ مخرجًا ‏فالعسرُ يفنى حينَ لطفُكَ يدركهُ".

صلاة الفجر هي أول عهد لك مع الله في اليوم وأثقل صلاة على المنافقين، وأحبّ الصلوات إلى قلوب الصادقين💙 قيامك لها رغم النوم، وو
صلاة الفجر هي أول عهد لك مع الله في اليوم وأثقل صلاة على المنافقين، وأحبّ الصلوات إلى قلوب الصادقين💙 قيامك لها رغم النوم، ووضوءك في البرد، وخطواتك للمسجد أو وقوفِك بين يدي الله في بيتك… كلها تُكتب لك نورًا يوم القيامة🌿 صلاة الفجر مشروع حياة.. لو ضبطت الفجر… انضبط يومك كله