ch
Feedback
عبري لايف

عبري لايف

前往频道在 Telegram

💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

显示更多

📈 Telegram 频道 عبري لايف 的分析概览

频道 عبري لايف (@eabrilive) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 237 864 名订阅者,在 新闻与媒体 类别中位列第 644,并在 以色列 地区排名第 11

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 237 864 名订阅者。

根据 15 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -2 008,过去 24 小时变化为 -78,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 5.07%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.64% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 12 072 次浏览,首日通常累积 11 035 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 11
  • 主题关注点: 内容集中在 إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى

凭借高频更新(最新数据采集于 16 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 新闻与媒体 类别中的关键影响点。

237 864
订阅者
-7824 小时
-3687
-2 00830
帖子存档
التدمير المطلق لغزة يهدف إلى تسهيل انتقال إسرائيل إلى المرحلة التالية: مرحلة التهجير
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈توجد لدى إسرائيل خطة من أجل غزة، ومَن ظنَّ أنها ليست لديها خطة لليوم التالي، فقد كان مخطئاً خطأً مريراً، وليتها لم تملك خطّة. بعيداً عن الاهتمام العالمي والإسرائيلي، فإن تنفيذ المرحلة التالية في عقيدة المراحل الإسرائيلية يجري فعلاً، وفي أَوْجِهِ؛ فبعد أن استنفدت الإبادة الجماعية نفسها، وأدى الخراب شبه الكامل دوره، تتقدم إسرائيل بثقة نحو تنفيذ المرحلة التالية من خطتها: تحويل جميع سكان غزة إلى جمهور من المعاقين والجرحى والمرضى والجياع والمشرَّدين والمحرومين من سبل العيش إلى الأبد وعندما يتحول سكان غزة إلى هذا الخليط البشري، بلا مجتمع منظَّم، أو خدمات أساسية، أو مؤسسات حيوية، وطبعاً بلا قيادة، فإن التحطيم الكامل للمجتمع سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية، التي لم تتخلَّ عنها يوماً، وهي مرحلة التهجير، عندها فقط ستُحل مشكلة غزة نهائياً؛ هكذا فقط. • وقد سُمع صدى واضح لهذه الخطة الأسبوع الماضي على لسان اثنين من واضعيها ومنفذيها: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال إن "هدفه" هو الانتقال من السيطرة على 60% من القطاع إلى 70%، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي كتب: "تعهَّدنا بأن ’حماس‘ لن تحكم غزة مدنياً وعسكرياً، وهكذا سيكون، وكذلك ستُطبَّق خطة الهجرة الطوعية. كل ذلك في التوقيت والطريقة المناسبَين." بكلمات أُخرى، سيتحوّل الغزيون إلى "قطيع" يسهل نقلُه بعيداً من هنا "في التوقيت والطريقة المناسبَين"، إذ لا بد من الحفاظ على النظام. • لم يكُن هدف "القضاء على حكم ’حماس‘" الهدف الوحيد؛ فبما أن إسرائيل عارضت بصورة قاطعة إدارة غزة من جانب أي جهة فلسطينية أُخرى -لا السلطة الفلسطينية، ولا هيئة دولية، ولا أي جهة - وهي أيضاً غير مستعدة لإدارة غزة بنفسها، فقد خرج المِخرز من الكيس؛ إنها لا تريد لأي تنظيم أن يدير الحياة في غزة، إنما تريد مليونَي إنسان في خيام، وسيصبح التهجير عندها أكثر سهولة. حين يقول كاتس إن "حماس" لن تدير غزة من الناحية المدنية، فهو يعلم جيداً أنه لا يوجد - ولن يوجد - مَن سيدير غزة سوى "حماس"، على الأقل في المستقبل القريب. والبديل الوحيد حالياً للحكم المدني لـ "حماس" هو الفوضى، وهذا الخراب والفوضى يخدمان إسرائيل وتنفيذ الخطة. • يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تواصل الصراخ بأن غزة كلها "حماس"، وأن كل "حماس" هم مخربون، وهذا طبعاً كذب؛ فليس الأمر فقط أن غزة ليست كلها "حماس"، بل أيضاً ليس كل مَن يُعرَّفون على أنهم "حماس إسرائيل تعرف جيداً أن عشرات الآلاف من المعلمين والأطباء والشرطة وموظفي الحكومة الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة "حماس" ليسوا إرهابيين، وتصنيفهم كأفراد "حماس" أتاح لها قتلهم بالآلاف تحت عنوان "مسلحين". شرطة المرور، والمحاسبون، والمعلمون ليسوا مسلحين، وليسوا ممَّن يستحقون الموت، وبالتالي، قتلهم كان ولا يزال جريمة حرب. وكذلك الصحافيون الذين حصلوا على بطاقة صحافية من "حماس" ليسوا مسلحين، بل هم صحافيون، وربما دعائيون كقسم كبير من الصحافيين الإسرائيليين، لكنهم ليسوا مسلحين• وهكذا اصطادت إسرائيل عصفورين بضربة واحدة: شرعية، وإن كانت زائفة، للقتل العشوائي، ومرحلة أُخرى في تنفيذ الخطة الكبرى؛ فمن دون معلمين وأطباء وعاملين اجتماعيين ومهندسين وموظفين، لا يوجد مجتمع يعمل، ومن دون مجتمع يعمل، يصبح من الأسهل تهجير سكان غزة إلى الجهات الأربع من العالم. • في نهاية الأسبوع، نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي لقاء مدته ساعتان أجراه تاكر كارلسون مع الجرّاح البريطاني من أكسفورد، الدكتور نيك ماينارد، الذي يتطوع في غزة منذ نحو سبعة عشر عاماً، فيدخل إليها ويخرج منها. وإن الفظائع التي شهد بها ماينارد مما رآه بعينيه كانت تُسقِط الفك من هولها؛ جثث وصلت مقيّدة، وأطفال أُعدموا بإطلاق النار على أعضائهم التناسلية، ورُضّع ماتوا جوعاً، وخدَّج تُركوا بأمر من الجيش الإسرائيلي داخل الحاضنات، وعُثر عليهم موتى بعد بضعة أسابيع. على كل إسرائيلي - وإنسان - أن يستمع إلى هذا اللقاء، لكن حتى كل هذه الفظائع الرهيبة كانت لها غاية: "الحل" الإسرائيلي للمشكلة التي اسمها غزة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

💠 عبري لايف | يديعوت أحرونوت رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني: بعد هجمات الاحتلال على الضاحية ببيروت، الرد القوي في الطريق.

💠 عبري لايف | القناة 14 العبرية: ترامب: "أنا مؤمن أن الاتفاق مع إيران سيتم توقيعه خلال الساعتين أو الثلاث ساعات القادمة".

💠 عبري لايف | القناة 13 العبرية: ترامب: "ممنوع أن تكون هجمات أخرى لإسرائيل على أي مناطق في لبنان".

💠 عبري لايف | القناة 15 العبرية: مصدر لقناة 15 العبرية: "أمريكا تمارس ضغطا كبيرا على إيران لمنع إطلاق صواريخ على اسرائيل".

الترجمة غير دقيقة، لأن العبارة الأصلية بذيئة

💠 ترمب: تحدثت مع نتنياهو وقلت له ما هذا الهراء الذي تفعله؟

💠 عبري لايف | الجبهة الداخلية لإسرائيل: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة بعد إطلاق صواريخ من #لبنان.

💠 عبري لايف | يسرائيل هيوم: الولايات المتحدة تضغط على إيران لعدم إطلاق النار على اسرائيل.

لقد جعل نجاح أيباك في الانتخابات التمهيدية المنظمة نفسها هدفاً للانتقادات. يقول روث إن معارضيها بدأوا بتصويرها كجزء من “مؤامرة أكبر تدور حول اليهود أو دولة أجنبية تُحرك الخيوط في واشنطن”. ويصف ذلك بأنه “هراء”، لكنه يُقرّ بأن “له آذاناً صاغية”. ويقول فرومر: “على مدى ثلاثين أو أربعين عاماً، كان الحصول على دعم لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) هو أثمن ما يتمناه المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون. أما اليوم، فنحن في وضع معاكس تماماً، وأصبحت أيباك من المحرمات”. والآن، يتباهى المرشحون الديمقراطيون برفضهم التبرعات من المنظمة، وأصبح هذا التصريح مثابة شهادة كفاءة سياسية. ويُشتبه في أن أي شخص يتلقى دعماً أو تبرعاً يعمل لصالح دولة أجنبية. ومن هنا، لا يفصلنا سوى خطوات قليلة عن الخطاب المعادي للسامية الكلاسيكي حول “الولاء المزدوج”. وقد تجاوز هذا الصوت بالفعل حدود الحزب الديمقراطي. ففي الأسبوع الماضي، خسر النائب الجمهوري توماس ماسي، أحد قادة التيار المتشدد تجاه إسرائيل بين الشعب الأمريكي، الانتخابات التمهيدية في كنتاكي. قال في خطاب خسارته: “كنت سأعترف بالهزيمة مبكراً، لكن استغرقني الأمر بعض الوقت للعثور على خصمي في تل أبيب”. 👈نتنياهو – رمز الأزمة لقد أصبح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رمزاً للأزمة إلى حد كبير. يقول فرومر: “الديمقراطيون لا يغفرون خطابه أمام الكونغرس ضد أوباما عام 2015 بشأن الاتفاق النووي الإيراني”. لم تُمحَ تلك الجراح. وفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث، فإن 59 في المئة من الأمريكيين لا يثقون به في الشؤون العالمية اليوم، مقارنةً بـ 42 في المئة في عام 2023. كما أعلن 56 في المئة من اليهود الأمريكيين عدم ثقتهم بنتنياهو. في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة سي بي إس قبل أسبوعين، أعلن نتنياهو نيته خفض المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجياً، إلى الصفر في غضون عقد من الزمن. يقول فرومر: “تتلقى إسرائيل 3.8 مليار دولار كمساعدات سنوياً، والناس غاضبون من ذلك”. “إن فكرة قطع المساعدات ضرورية. فالضرر الذي يلحق بنا في الرأي العام الأمريكي يفوق الفوائد المالية”. يزعم ماكوفسكي، من جانبه، أن إسرائيل، في نظر العديد من الأمريكيين، لم تعد “الكيبوتس والمستوطنات” بل دولة غنية وقوية، ولذا فمن المنطقي تحويل المنح العسكرية إلى تعاون تكنولوجي. لكن ليس من المؤكد أن هذا سيكون كافيًا. السؤال الأهم هو ما سيحدث بعد ترامب. يقول ماكوفسكي إن الإسرائيليين معتادون على الضغط على الجمهوريين من خلال شخصيات مثل رونالد ريغان أو جورج بوش، لكن السؤال الحقيقي الآن هو ما إذا كان الحزب سيشبه ماركو روبيو، ممثل الجمهورية القديمة للسلطة الأمريكية، أو نائب الرئيس جيه. دي. فانس، الذي قد يدفع حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” نحو اتجاه انفصالي أكبر. في الوقت نفسه، يُجبر صعود جيل شاب وتقدمي بين الديمقراطيين حتى مؤيدي إسرائيل القدامى على التصويت ضدها. وفي هذا السياق، يحذر ماكوفسكي من أن الخطر الأكبر يكمن في اللامبالاة الإسرائيلية. لقد عايشتُ هذه العلاقات لما يقارب الأربعين عامًا، ولم أرَ قطّ مثيلًا لما نشهده الآن. لا أعتقد أن إسرائيل قادرة على تحمّل حكومة تضم سموتريتش وبن غفير مجددًا، فهذا سيدمر العلاقات الإسرائيلية الأمريكية. لذا، إذا كانت إسرائيل في الماضي مُلزمة بالحفاظ على الدعم الأمريكي، فعليها اليوم إعادة بنائه جيلًا بعد جيل، ومن حزب إلى آخر.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هكذا انهار رصيد إسرائيل الاستراتيجي العظيم
المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : أور شاكيد 👈في منتصف نيسان، جرى تصويتان روتينيان ظاهريًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، بمبادرة من السيناتور بيرني ساندرز، لمنع مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل. رُفضت المبادرتان، لكن تركيبة المؤيدين شهدت على الزلزال الذي يُهدد أهم العلاقات بالنسبة لإسرائيل: فللمرة الأولى، صوّت عشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الرئيسيين لصالح القرار، بمن فيهم سبعة من أصل عشرة أعضاء يهود في الحزب يقول ديفيد ماكوفسكي، الباحث البارز في معهد واشنطن، والذي من المتوقع وصوله إلى إسرائيل هذا الأسبوع لحضور مؤتمر هرتسليا الذي ينظمه معهد السياسة والاستراتيجية بجامعة رايخمان: “لم يكن هذا تصويتًا ضد جميع المساعدات، ولكنه يعكس أن إسرائيل على وشك أن تفقد أحد أهم أصولها خارج الجيش الإسرائيلي، ألا وهو الدعم من الحزبين”. وأضاف أن هذا التصويت هو مثابة جرس إنذار يجب على الإسرائيليين الانتباه إليه. فقد كان مجرد تعبير ملموس عن تغير الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل. ووفقًا لاستطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث ونُشر في أوائل نيسان، فإن 60 في المئة من الأمريكيين لديهم الآن رأي سلبي تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ 42 في المئة في عام 2022. وترتفع هذه النسبة بين الديمقراطيين إلى 80 في المئة. وكشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب ونُشر في أواخر شباط عن تحول تاريخي أكبر: فللمرة الأولى منذ عام 2001، أعرب عدد أكبر من الأمريكيين عن تعاطفهم مع الفلسطينيين مقارنةً بالإسرائيليين، بنسبة 41 في  المئة مقابل 36 في المئة. بحلول عام 2018، بلغت نسبة المؤيدين لإسرائيل 43 في المئة. ويبرز الانقسام الأكبر بين الشباب: فمن بين الفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، يتعاطف 53 في المئة منهم مع الفلسطينيين، بينما لا يتعاطف مع الإسرائيليين سوى 23 في المئة. 👈الشعار: أمريكا أولاً يقول الدكتور يوآف فرومر، رئيس مركز الدراسات الأمريكية في جامعة تل أبيب: “لم تُحدث الحروب في غزة وإيران التغيير، بل سرّعت سياقات كانت جارية منذ سنوات. لعقود، كان يُنظر إلى إسرائيل على أنها داود، لا جوليات، وقد انقلب الوضع. الآن إسرائيل هي جوليات”. على الجانب الجمهوري، يظهر التآكل جلياً أيضاً، لكن من نوع مختلف. فبينما يدور الخطاب بين الديمقراطيين حول حقوق الإنسان والإدارة العسكرية، يُغذي الإحباط في اليمين شعاراً مختلفاً: “أمريكا أولاً”. هنا، قد تكون الحرب في إيران نقطة تحول، حيث تُصوَّر إسرائيل على أنها جرّت ترامب إليها وحوّلت مسار رئاسته عن الوفاء بوعوده الانتخابية. يقود تاكر كارلسون وحلفاؤه هذا التوجه، وقد نجحوا في التوصل إلى اتفاق نادر مع حلفائهم في اليسار الأمريكي. لا تزال الأغلبية الجمهورية تدعم إسرائيل، إذ ينظر إليها 58 في المئة نظرة إيجابية، بينما ينظر إليها 41 في المئة نظرة سلبية، لكن استطلاع بيو يكشف عن انقسام حاد بين الأجيال هناك أيضاً: 57 في المئة من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاماً ينظرون الآن إلى إسرائيل نظرة سلبية. يقول ماكوفسكي: “هناك تيار عميق من الانعزالية في أمريكا لا يدركه الإسرائيليون”. ويضيف أن انتقادات البعض في حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” ليست بالضرورة مؤيدة للفلسطينيين، بل تنبع من شعور بأن إسرائيل تتمتع “بوضع تفضيلي في واشنطن” وأن الولايات المتحدة تنفق الكثير من الأموال في الخارج بدلاً من الداخل ويضيف فرومر أن الحرب في إيران لم تُسهم إلا في تسريع هذه العملية، لأن “الغالبية العظمى” من الأمريكيين “لا يرون إيران تهديداً مباشراً بنفس القدر الذي تراه إسرائيل”. ويلخص هذه العقلية بقوله: “ليس لدي مشكلة مع إسرائيل، لكن دعهم يخوضون حروبهم بأنفسهم”. وأبرز دليل على هذا التغيير هو لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة الضغط الرئيسية المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة. كانت لجنة الشؤون العامة اليهودية الأمريكية (أيباك)، التي تأسست عام 1954، لعقودٍ طويلة إحدى أكثر المنظمات نفوذاً في واشنطن، ولم يكن إنجازها الأبرز فرض انتماءٍ سياسيٍّ دون آخر، بل جعل دعم إسرائيل موقفاً مؤسسياً وبديهياً في الوسط السياسي الأمريكي. لكن في عام 2021، أنشأت أيباك لجنة عمل سياسي رسمية للمرة الأولى، متخذةً خطوةً نحو المشاركة الانتخابية العلنية التي تجنبتها لعقود. يقول ليني روث، وهو متبرع وناشطٌ مخضرمٌ في أيباك، ومنظمة BUNDS، واللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، وغيرها من المنظمات المؤيدة لإسرائيل: “يجب أن يكون دعم العلاقات الأمريكية الإسرائيلية من الحزبين. لا يمكننا اختيار حزبٍ واحد”. في عالمٍ سياسيٍّ تُصنَّف فيه كل قضية ضمن خانةٍ سياسيةٍ محددة، يكمن التحدي، كما يقول، في “الحفاظ على موقفٍ متوازن”. لكنه يُقرّ أيضاً: “يزداد الأمر صعوبةً هذه الأيام”.
#يتبع

💠عبري لايف|رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي: نواصل العمل في لبنان من أجل تعزيز الدفاع عن بلدات الشمال وتعميق الضربة الموجهة إلى حزب الله من خلال عمليات المناورة البرية والنيران المنهجية. وكل إنجاز عملياتي إضافي نحققه سيؤدي إلى استمرار تآكل وتفكك الجبهة الجنوبية لحزب الله، وإلى تحسين الترتيبات الأمنية التي ستحدد في إطار المفاوضات بوساطة أمريكية بين القيادة السياسية والحكومة اللبنانية.

💠 عاجل | الجيش الإسرائيلي: رصدنا هدفا جويا في منطقة تعمل فيها قواتنا في جنوب #لبنان وانتهى الحادث دون إصابات

💠عبري لايف|الجيش الإسرائيلي: رئيس الأركان صدق على مخططات وأكد في لقاء مع قادة المنطقة الشمالية مواصلة العمليات في #لبنان

💠عبري لايف| رئيس الأركان الإسرائيلي: نتابع من كثب ما يجري مع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والاستعداد في جميع الساحات

💠 عاجل | الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في مسغاف عام بالجليل الأعلى إثر رصد مسيرة أطلقت من #لبنان

💠 عبري لايف | غانم إبراهيم - القناة 12: قنوات مقربة من الحرس الثوري الإيراني: "الرد الإيراني حتمي.. وخلال ساعات قليلة، ستمطر السماء مجدداً بالصواريخ".

💠 عبري لايف | المحلل السياسي، تسيفي يحزقيلي: اتفاق؟ الآن يبدأ الاختبار الحقيقي. في الشرق الأوسط، لا يعني الاتفاق نهاية الصراع، بل يدشن مرحلة جديدة تُختبر فيها القوة، الحسم، والخطوط الحمراء. السؤال الآن: مَن يحدد قواعد اللعبة حقاً في هذه المرحلة؟

💠 عاجل | أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين: إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأمريكية قبيل تنفيذ الضربة في #بيروت

💠 عبري لايف | القناة 12 عن مسؤولين: رأينا كيف رد الإيرانيون في المرة السابقة وأخذنا ذلك في الحسبان، ونحن مستعدون لجميع الاحتمالات.