1 120
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-430 天
帖子存档
1 120
نُجالسُ الليلَ و الأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب ، أم مُتنا بهِ ألمًا؟
و هذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا
1 120
مَا زالَ يُؤنِسُنِي خَيَالُكِ كُلَّمَا
فَاضَت بِي الذِّكرى وطالَ عنَائِي
لا تَحسَبِي أنِّي نَسِيتُكِ لَحظةً
ولتَسأَلِي وَجدِي وَطُولَ بُكَائِي
واللهِ مَا لَهَجَ اللِّسَانُ بِدَعوَةٍ
إِلّا ذَكَرتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائِي
1 120
ويمُرُّ صوتُكَ في الحنايا مؤنسًا
وكأنّهُ مطرٌ على قَلبي هَطَلْ!
إنّي أحبُّكَ كَم حَكَتْها نَبرَتي
وَرَدَدتُها حينًا أحبّكَ لَم أزَلْ
1 120
وَإِنّي إِذا صَلَّيتُ وَجَّهتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
كَعودِ الشَجى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمُها
وَشابَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
