1 122
订阅者
无数据24 小时
-27 天
无数据30 天
帖子存档
1 122
ولقد بكيتُ ولم أزلْ
أبكي وقلبي قد هَلَكْ
وَوَدَدْتُ بعد فراقنا
أن ألتقيكَ وأسألَكْ
ما كان لو وَدَّعتني
قبل الرحيل لأعذُرَكْ
1 122
بكيت فعز في نفسي بكائي
عليك ونحن في عز الهناءِ
وسالت دمعتي يا ليت أني
فنِيت ولم أرى خيبة رجائي
على سهر الليالي وانتظاري
بأن ألقى ضيائك في مسائي
على وجلي، على شوقي وحُبي
على وهمي، وأحلام اللقاءِ
بكيت وها أنا أبكي وحتى أموت
ودمعتي فوقي غطائي
-عبدالواسع السقاف
1 122
نحنُ الرجالُ إذا عَشِقنا لم نَخُن
ولكِننا عِندَ النِداءِ نُجيبُ
فالقلبُ مفتوحٌ لكُلِ نزيلةٍ
تَبغي الإِقامةَ وَالمَكانُ رَحيبُ
1 122
افعلوا ما شئتُم إنّكُمُ
كلُّ فعل منكمُ عَذْبٌ لديّ
وإذا عنّفني ذو عذَلٍ
قائلا حُبُّكَ فيهم كان غيّ
قُلْت مَهْ دَعْني فلَوْ أَنَّهُمُ
منحوني الحُبَّ ما كنت بحيّ
هم فؤادي وحياتي مثلَمَا
أنّهم سمعي ومَرْأَى مُقْلَتَيْ
- ابراهيم الرياحي
1 122
مـن اقرب القصائد لقلبي وخاصةً هاي الابيات
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
1 122
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
- قيس بن الملوح
1 122
إنّ الذي يشكو إليك مُصابهُ
وأتاك يبكي لاذَ تحتَ حماكَ
خُذه إليك وضمه فهو الذي
ما اختار من تلك الجموعِ سواك
1 122
هانَت عليكَ مدامِعي فهجرتنِي
وكسَرتَ قلبًا ما أحبّ سواك !
وأنا الذّي لولَاكَ ما ذُقت الهَوى
يومًا ولم أكُ عاشقًا لِسواك !
1 122
فَكَيْفَ يَحْزَنُ قَلْبٌ أَنْتَ سَاكِنَهُ؟
وَكَيْف يَجْزَعُ نَبْضٌ أَنْتَ نَجْوَاهُ؟
وَكَيْف تَبْكِي عُيُونٌ أَنْتَ رُؤْيَتُها
وَفِي عُيُونِكَ كُلّ الهَمِّ أَنْسَاهُ!!
1 122
قال:
فداكِ القلبُ لا تحزنِ لشيءٍ
لأنّكِ إن حزنتِ فأنتِ منّي
ولا تُسبل دُموعكِ كلَّ حينٍ
وخُذِ دَمعي وخُذِ إن شئتِ عيني
1 122
قالت :
خَدَعوا فؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما
شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني"
1 122
لِماذا الأن ؟
عُودي.. مِثلَما جِئتِ
أبَيتِ تُراكِ أمْ شِئتِ
رُجوعُكِ مُستَحيلٌ.. ليسَ بِالإمكان
فَما لَكِ في مَكاني اليَومَ.. أيُّ مَكان
وأرفُضُ أنْ يَكونَ الحُبُّ
أياً كانَ، لِي سِجنًا
ومَنْ أهوى هُوَ السَّجان
أنا يَا هَذِهِ انسان
وأرفُضُ أن يَنالَ الحُبُّ
مِن حُرِّيَّةِ الإنسان
1 122
ما سِرُّ حُسنِكِ؟ كم حاولتُ أدرِكُهُ
ولونُ عَينيكِ زادَ الأمرَ تعقيدا
فأخبريني بحقِّ الحُسنِ لونَهُما
لكي أخلِّدَهُ في الشعرِ تخليدا
