ch
Feedback
المجاز

المجاز

前往频道在 Telegram

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

显示更多

📈 Telegram 频道 المجاز 的分析概览

频道 المجاز (@almgaz) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 29 570 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 2 425,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 278

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 29 570 名订阅者。

根据 10 七月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -19,过去 24 小时变化为 -3,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 8.84%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.39% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 615 次浏览,首日通常累积 1 003 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 39
  • 主题关注点: 内容集中在 قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

凭借高频更新(最新数据采集于 11 七月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

29 570
订阅者
-324 小时
-147
-1930
帖子存档
وفي هٰذا المساء المبكر.. أتمنى وأنت تخوض كلّ هذا أن تمرّ سالمًا دون أن يبقى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرةُ ما يمكن أن يكون، دون أن تفقد قدرتك على رؤية الزاوية الحلوة في معنىً حزين، وسماع الهدوء في فوضى هذا العالم!

صباحُ الخير.. "‏ما اعتدتُ أنْ ألقاكِ إلا ضاحكًا من ذا يراك وليس يذهبُ همُّهُ؟"‌

‏أحد مزايا حُسنِك أنّكِ أنيقة، أنيقة في فِكرك، في عقلك، في روحك وظنك.. أنيقة في قلبك وفي مبسمك، في روحك ومظهرك، في حزنك وغضبك.. أنيقة في كل شيء ومع كل شيء.. حتى مع نفسك! |🤎

"وأشعرُ أنّ في الأيّامِ شيئًا سوفَ ألقاهُ وأشعرُ أنّــهُ فرَحٌ، كما قلبي تمنّاهُ!"

"وإنها لرحلةٌ طويلة، وكلما ظن المرء أنه قد اقترب، جائته لحظة صادقة، أو صادمة، تكشف له أنه مازال بعيدًا، بعيدًا جدًا.. إنها رحلة الإخلاص! - أحمد شُقير -رحمه اللّٰه-

‏"وكم جلا اللّٰهُ من غمّاءَ أدركها بلطفهِ لا بحولِ المرءِ والحيلِ!"

أقول وفي فؤادي كل حزنٍ أهجركِ ذاك أم فقد النفوسِ أبيتُ الليلُ في همٌّ وغمٌّ وأنتِ على فراشكِ كالعروسِ محمد أحمد عبدالسلام

فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُ وَدَمعي صَبيبٌ لِلكَآبَةِ يَذرِفُ أَسُحّ دَماً مِن بَينِ جَفنَيَّ سائِلاً بِخَدّي فَهَل إِنسانُ عَينَيَّ يَرعُفُ فتيان الشاغوري

‏"وتولّني بالصالحاتِ ودُلّني نحو الرشادِ فخُطوتي تَتعثّر.."

‏"ما ضاعَ جُهد الأمسِ في يومٍ سدى واللهُ يُجزي الحُسنَ بالإحسانِ!"

وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ إِن عُمِّرَت يَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ كَذاكَ لِلإِنسانِ في عَيشِهِ غالِيَةٌ قامَ لَها ناشِجُ الحارث بن حلزة

عندما أصبح زوجةً وأُمًّا أرجو من الله أن يوفّقني أن أكونَ أنا السّكن؛ لا الجدران ولا الأثاث!  أن أكون الدفء في ليلٍ بارد، والراحةَ بعد يومٍ شاق أتعرفون معنى أن تُبنَى البيوتُ من طيبِ الأنفاس والضَحِكات؟ وأن يكون القلبُ دولابًا يتّسعُ للأخطاء والزلّات؟ أن نتوسَّد الأمان، ونتّكئ على الرحمة؟ أرجو أن تكون روحي ملجأً وعيني نورًا، أن أُجيد الإحتواء والإنصات والمُؤازرة، وأن أتقن صنعَ ما يُحبّون من طعام. أن أصْبِرَ وأُصبِّرَ في الضائقات إن حلّت، وأن أنشر السعادةَ بالبشارات إذا هلّت. - سمية عادل.

هذهِ التِلاوة الطيَبة تأخُذ بِمجَامع قَلبي تِلاوة لَا أَمِل مِن سْماعِها أَبداً :)) الشّيْخ/ مُحَمَّد صدِيق المِنشاوي.

‏قد تحسبه جافيًا جافًّا، لكنه حزين منكسر، صان لسانه عن البوح، وآثر السير وحده بعيدًا! لا تدعه وحده، اغمره بالحب والحنان، ولا تحاصره بثرثرة الأسئلة! دعه يؤمن بنفسه وجمال ما خلقه الله تعالى فيه.. - وجدان العلي.

"ويليقُ فيك السّعد فاسعد دائمًا ‏وارغب إلى الأفراحِ والبسماتِ!"

صباحُ الخَير.. لا شيء يتوقف على حاله كل فترة صعبة ستمُر وستأتي من بعدها البُشريات، وكل مُر سيغادرنا وسيأتي من بعده حلو الحياة، لكن لا شيء يستمر فلابُد أن نمر بالصعاب دومًا. - رحاب أبو خيشة.

‏أنْعِمْ عَلَيْنَا واكْتُبْنَا مِنَ الزُّوَّار إِليٰ بيتِكَ الحرامٌ يَا ربَّ يَا وَاسْع :))

«لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف!»

«لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف!»

«لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف!»