ch
Feedback
هَـمْـس 💛

هَـمْـس 💛

前往频道在 Telegram

- صوتُ الحرف الخافت الذي يوقظ المشاعر العميقة

显示更多
4 306
订阅者
无数据24 小时
-2707
-1 97930
帖子存档
‏في زوايا الروح متسعٌ للحلم مهما ضاقت العيون بالعتمة، نقتفي أثر النور في الكلمات ونمسك الندى طوق نجاة للأيام اليابسة، فكل صباح جديد قصيدة لا يكتبها إلا قلب لم ييأس من اللطف.

‏ليس أجمل من أن تبدأ يومك بورقة بيضاء وقلب ممتلئ بالرغبة في كشف سرّ اللحظة. ‏هناك بين الأسطر نكتب ما نعجز عن الإفصاح به، ‏وفي كل همسة في الصدر قصيدة مؤجلة، ‏في كل رحيل تمهيد للعودة، ‏وفي كل دمعة وعد بلقاءٍ أكثر جمالاً. ‏امنح الحياة فرصة لتهمس لك بمعجزاتها حين تصغي بقلبك بعيدًا عن ضجيج العالم.

هل أنتَ هُنا ؟! أريدُ أن أضعَ لكَ رسالةً وأمضي. اللهُ يعلمُ ما في قلبك .. قرأتُ يومًا بين كلام الله أن اللهَ عزيزٌ حكيم، بعزته يذلل لك كل صعبٍ ظننت أنه لن يلين، وبعزته يعزك، ويرفعُ قدرك، ويحقق أمانيك! ثم بتلك الحكمة الباهرة، قد فصّل لك حياتك على النحوِ الأمثل لك، وجعل لكلّ أمرٍ تنتظرهُ وقتًا محددًا للتلاقي، لأن ربّك الحكيم، ثق به."))

55

✉️🎙انطلاق  الجزء السابع والعشرين 📹 بث مباشر للجميع | 🎙 🌟 شارك في مجلس القرآن وكن من أهل الله وخاصته 🌟  ▫️ اجعل نيتك خالصة لوجه الله 💚 📌لسنا نبحث عن العدد أو الأصوات بل نرجو أجر المشاركة ونشر الخير 💕 🔗 رابط البث : https://t.me/UU_CC9?livestream=0d83a0e488d36fea9c 🎁 لا تنسَ أن تنشره.. فالدالّ على الخير كفاعله 🌱

‏"قال الجاحظ: ‏واعلم أن العاقل لا يرضى من دنياه إلا بالحياة الهادئة، فهو يعبر العمر فرِحًا بمن أحب وحلم بمن ينتظر، يصاحب الكتب ويصغي لأحاديث الورق، فإذا أغلق بابًا فتح له الأدب ألف نافذة للضياء."💗

‏قال المتنبي:
‏"على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائمُ"
فكم من مواقفٍ عظيمةٍ في حياتنا، لم يدرك قيمتها إلا من نظر إليها بعين الإصرار وكبر النفس!

‏عجيب أمر هذا القلب، ‏كلما ضاقت به الطرق اتسعت فيه الأحلام. ‏نشرب مرارة الأيام حتى نتقن سُقيا الأمل، ‏نرحل في الذاكرة ونحمل معنا حقائب من مشاهد لم تحدث بعد. ‏ربما يكفي أن نستيقظ كل صباح بقلب يعرف أن للحنين مكانًا لا يزوره أحد.

‏في حضرة الليل، تهمس لي الذكريات: ‏كل جرحٍ خبأته طويلًا في صدري ‏أصبح نجمًا بعيدًا يضيء ظُلمات المسافة. ‏أعاتب ظلي في الممشى بين الحنين والصبر، ‏وأكتب على نافذة العمر: ‏ما أضيق الرحيل متى اتسعت في القلب المدن!

﴿ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴾ ‏فلا خاب من توكّل عليه .. وأما من توكل على غيره، فإنه مخذول غير مدرك لما أمل! ‏إن الاستعانة بالله، والتوكل عليه، واللجوء إليه، والدعاء هي التي تقوي العبد، وتيسّر عليه الأمور.

دعها لله هذه المرّة! لا للمنطق، لا للتخطيط، لا للحسابات، فقط لله! دعها له ليهزم بها حزنك دون حرب، ويُبدّل بها كسرك دون صوت، دعها له ليرفع الستار عمّا لم تفهمه، ويُريك بعينه لا بعينك. أنّ ما تمنيته لم يكن لك، وما خسرته لم يُفلت منك، بل فُكّ عنك، دعها لله، ليُريك أن الوقت ليس خصمك، بل رسول العطاء حين يتأخر، وأن كل "لا" سمعتها، كانت "نعم" مكتومة بحكمة من فوق سبع سماوات.

ولازِم الصمتَ إلا إن سُئِلت فقُل لا علم عندي وكُن بالجهلِ مستتِرا ولا تر العيب إلّا فيكَ معتقِداً عيباً بدا بيناً لكنَّه استتَرا وحُطّ رأسك واستغفر بلا سببٍ وقُم على قدم الإنصافِ معتذِرا وإن بدا منك عيبٌ فاعترف وأقم وجه اعتذاركَ عمّا فيك منكَ جرا

إلــى مــن يهمّـــه الأمـــر: الحالة النفسية والمزاج ضاعا في مكانٍ ما بين الزحام والخذلان، لا أعرف أين هما الآن، ولا متى سيعودان. كل ما أعرفه أنّ الروح أحيانًا تتعب من كثرة ما تُخفي، وأنّ الابتسامات لا تحكي دائمًا الحقيقة. هناك فراغ صغير في الداخل، يحاول أن يتّسع يومًا بعد يوم، وكأنّه يبحث عن ضوءٍ يسدّ شهيّته للعتمة. لعلّهما يعودان يومًا، أو لعلّي أتعلم كيف أعيش بدونهما.

القلوبُ التي تُحب بصمتٍ، لا تبحث عن الأضواء، ولا عن التصفيق، ولا عن كلماتٍ تتناثر على الملأ. هي قلوبٌ تُتقن لغة الحُبّ في الخفاء، تصونه كسرٍّ مقدّس، وتُربّيه بعيدًا عن ضجيج العالم. هذه القلوب، حين تُحب، تمنح أرواحها كاملة، بلا شروط ولا حسابات، وكأنّها وُلدت لتبقى مُخلصةً للأبد، لا تهتزّ بعواصف الغياب، ولا تنكسر بفعل المسافات. لأنّ الحُبّ الصامت، يا صديقي، أصدق الحكايات، وأبقاها عمرًا في الذاكرة.🕊

✍️
الكلماتُ وطنُ الأرواح، بها نُقيم مدننا حين يضيق بنا العالم.
ماذا لو لم تكن الكلمات موجودة؟ كيف كنا سنحتمل صخب العالم من حولنا، وضيق الأماكن، ووحشة الغرباء؟ الكلمات هي الملاذ. هي المساحة التي نبنيها بأنفسنا، حجرًا حجرًا، بكل حرف نكتبه أو ننطقه. فيها نخلق عالمنا الموازي، الأكثر رحابة، والأكثر رقة، والأكثر وفاءً لنا. في مدن الكلمات هذه، نصبح نحن المهندسين والحُكّام والفلاسفة. نصنع الشوارع من الأسرار، والشرفات من أشواقنا، ونرفع السقوف عاليًا بأحلام لم نجرؤ على البوح بها إلا لأحرفنا.

وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً 💚تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
— المتنبي

🖋 هناك لحظاتٌ تمرّ بنا، تصبح فيها الكلمات عبئًا، والضجيج سيلًا جارفًا لا نحتمله. لحظاتٌ نحتاج فيها إلى الصمت أكثر من أي شيء، إلى عزلةٍ نختبئ فيها من صخب العالم، لا هروبًا، بل بحثًا عن أنفسنا الضائعة بين الأصوات والوجوه. نحتاج إلى الورقة والقلم أكثر من الرفاق، لأنّ الحروف وحدها تصغي بصدق، وتمنح أرواحنا متّسعًا للبكاء والبوح، ولملمة الفوضى التي يعجز عنها الآخرون. فالصمت أحيانًا أصدق من الكلام، والعزلة بابٌ نطلّ منه على حقيقتنا الخفيّة.

في داخل كل إنسان، مدينةٌ من الحكايات، شوارعها مرصوفةٌ بالذكريات، وبيوتها تسكنها اللحظات التي لم تُحكَ بعد. مدينةٌ لا تُرى بالعين، بل تُفتح أبوابها فقط لمن يأتي بالحب، لمن يقترب بخطواتٍ صافية، لا ليتفرّج، بل ليفهم. هناك، بين الأزقة الخفيّة، تختبئ الأحلام المؤجّلة، والدموع التي لم تجد حضنًا لتسقط فيه، والضحكات التي خُبئت لأيامٍ أكثر إشراقًا. وما من غريبٍ يجتاز أسوار هذه المدينة، إلا إذا كان قلبه مفتاحًا، وحبّه جواز عبور.

مَن يكتب، لا يخطّ الحروف عبثًا، بل ينسج خيط نجاةٍ خفيّ بينه وبين الحياة. فالكتابة ليست ترفًا، إنّها طوق النجاة حين تضيق الروح، وصوت القلب حين يختنق بالكتمان. في كل كلمةٍ نكتبها، نرتّب الفوضى التي تعصف بنا، ونعلّم أرواحنا كيف تقف على ضفاف الحروف آمنة، لا تجرفها التيارات العمياء.🌿

تعلّمتُ مع الأيام أنّ الأبواب التي أُغلقت في وجهي لم تكن يومًا ضياعًا، بل نجاةً من مسارات لم تُكتب لي. وأنّ الطُرق الموحشة، التي تبتلع خطواتنا في صمت، تحمل في نهاياتها حدائق سرّية لا يصل إليها إلّا من مضى في عتمتها بصبرٍ وثقة. كما أدركتُ أنّ الانكسارات ما هي إلّا إشارات خفيّة من القدر، تدفعنا نحو ما يليق بأرواحنا، حتى وإن ظننا أنّنا تهنا طويلاً.