ch
Feedback
مَساحة...

مَساحة...

前往频道在 Telegram

إذا عجزتْ ألفاظُنا عن بوحِ سرِّنا تقدَّمَ الشِّعرُ… فاستقامَ وأبصرا Owner : @E4REE My things : @E3REE

显示更多
958
订阅者
-224 小时
-107
-4730
帖子存档
أَبُثُّكَ وَجدي يا حَمامُ وأودِعُ فَإِنَّكَ دونَ الطَيرِ لِلسِرِّ مَوضِعُ وأَنتَ مُعينُ العاشِقينَ عَلى الهَوى تَإِنُّ فَنُصغي أَو تَحِنُّ فَنَسمَعُ ومِن عَجَبِ الأَشياءِ أَبكي وأَشتَكي وأَنتَ تُغَنّي في الغُصونِ وتَسجَعُ لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوى فَقَد تُمسِكُ العَينانِ والقَلبُ يَدمَعُ أَمُنكِرَتي قَلبي دَليلٌ وشاهِدي فَلا تُنكِريهِ فَهوَ عِندَكَ مودَعُ أَسيرُكِ لَو يُفدى فَدَتهُ بِجَمعِها جَوانِحُ في شَوقٍ إِلَيهِ وأَضلُعُ

لما التقيتكَ أحيا الحُب أوردتي وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها كأن دُنياي أهدَتني سَعادتها فما أرقّ وما أحلى هَداياها فيا لبهجةِ عينٍ أنتَ ساكنها ويا لفرحةِ روحٍ أنتَ دُنياها فأنتَ أجملُ الأحلامِ أبهجُها وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها

لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها ‏إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ ‏وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ ‏وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ

يا نفسُ عودي للحياةِ وأمّلي ‏فالخيرُ آتٍ في الصباحِ المُقبلِ ‏لا تجزعي مما أصابكِ وارفعي ‏للهِ في الآفاقِ كفّ مُؤَمِّلِ ‏وتوشّحي ثوبَ السعادةِ والرضا ‏وتلحّفي بالصبرِ كي لا تذبُلي ‏فلَعَلَّ أوجاعَ السنينِ ستنْتَهِي ‏وعَسى الأَسى يوماً يزولُ وينْجَلِي

‏عِشْ بالشُّعورِ وللشُّعورِ فإنَّما ‏دُنْياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ ‏شِيدَتْ على العَطْفِ العميقِ وإنَّها ‏لَتَجِفُّ لو شِيدَتْ على التَّفْكيرِ ‏وافتحْ فؤادكَ للوجودِ وخَلِّهِ ‏لليَمِّ للأَمواجِ للدَّيجورِ ‏فتعيشَ في الدُّنيا بقلبٍ زاخرٍ ‏يقظِ المشاعرِ حالمٍ مسحورِ

Repost from N/a
الحمدلله ❤
الحمدلله ❤

أنا ميسي كَبيرهُم عَلى صِغَري أنا ليو عارض المُتعةِ في عالمِ القدمِ بـِ لغة الغِناء أنتَ مَوال وَ بـِ لغة الشِعر أنتَ القافية
أنا ميسي كَبيرهُم عَلى صِغَري أنا ليو عارض المُتعةِ في عالمِ القدمِ بـِ لغة الغِناء أنتَ مَوال وَ بـِ لغة الشِعر أنتَ القافية وَ بـِ لغة القُضاة أنتَ مُجرم وَ بـِ لغة المُعَلِّم أنتَ اُستاذ وَ بـِ لغة السِياسَة أنتَ لُغم قابِل لِلإنفِجار وَ بـِ لغة الكُرة أنتَ المَلِك يا ليو.

وَلَقَدْ بَلَوْتُ النّاسَ في أَطْوارِهِمْ ومَلِلْتُ حتَّى مَلَّني الإِبْلاءُ فَإِذا المَوَدَّةُ خَلَّةٌ مَكْذُوبَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ والوَفاءُ رِياءُ كَيْفَ الْوثُوقُ بِذِمَّةٍ مِنْ صاحِبٍ وَبِكُلِّ قَلْبٍ نُقْطَةٌ سَوْداءُ لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا وِدَادٌ صَادِقٌ مَا حَالَ بَيْنَ الخُلَّتَيْنِ جَفاءُ فانْفُضْ يَدَيْكَ مِنَ الزَّمانِ وأَهْلِهِ فالسَّعْيُ في طَلَبِ الصَّديِقِ هَبَاءُ

إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكُمُ وَما رَأى مِنكُمُ بِرّاً وَلا لَطَفا ما ظَنُّكُم بِفَتىً طالَت بَلِيَّتُهُ مُرَوَّعٍ في الهَوى لا يَأمَنُ التَلَفا أَموتُ شَوقاً وَلا أَلقاكُمُ أَبَداً يا حَسرَتا ثُمَّ يا شَوقا وَيا أَسَفا
طافَ الهَوى بِعِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا

وَفي الوادي عَلى الأَغصانِ طَيرٌ يَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَوِّ عالي فَقُلتُ لَهُ وَقَد أَبدى نَحيب دَعِ الشَكوى فَحالُكَ غَيرُ حالي أَنا دَمعي يَفيضُ وَأَنتَ باكٍ بِلا دَمعٍ فَذاكَ بُكاءُ سالي لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ

فَما كُلُّ مَن شاءَ المَعالي يَنالُها وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي

عَلَّقْتُ آمَالِي بِكُمْ لَكِنَّمَا يَا لَيْتَنِي لَمْ أَرْبِطِ الآمَالَا كُنْتُمْ إِلَيَّ كَمَا النُّجُومِ دَلَائِلًا لَكِنْ لِمَ اسْتَعْجَلْتُمُ التَّرْحَالَا؟ خَيَّبْتُمُ ظَنِّي بِكُمْ لَكِنَّنِي أَبْقَيْتُ فِي قَلْبِي لَكُمْ أَطْلَالَا وَأَنَا الَّذِي لَبَّيْتُ دَعْوَتَكُمْ وَلَمْ أَرْفُضْ لَكُمْ طَلَباً وَلَا إِهْمَالَا

أيا قمرًا تداركهُ السحابُ فما دامَ الظلامُ لهُ اغترابُ ستشرقُ بعدَ غيماتِ التمادي ويزهو في محيّاكِ الشبابُ فلا تحزني لأيامٍ تولّت ففي طيّاتِ أقدارٍ كتابُ غدًا ستعودُ بسمتكِ الجميلةُ ويُطوى من مدامعكِ العذابُ فأنتِ الوردةُ الفوّاحةُ عطرًا ولا يشكو لنقاءِ الوردِ نابُ وكم ضاقتْ صدورٌ ثم ولّتْ وجاءَ معَ التباشيرِ الإيابُ وما ضاقتْ لتنكسري ولكنْ ليُختبرَ الصمودُ والاحتسابُ

نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا

رَبَّاهُ جِئْتُكَ وَالأَوْزَارُ مُثْقِلَةٌ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَدَمْعٍ مِلْؤُهُ عِبَرُ رَبَّاهُ مَنْ لِي إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الحِيَلُ؟ وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ فِي كَفِّهِ القَدَرُ مَوْلَايَ ذُلَّتْ جِبَاهُ الخَلْقِ خَاشِعَةً لِعِزِّ وَجْهِكَ إِذْ يُجْلَى بِهِ الكَدَرُ مَوْلَايَ يَا وَاسِعَ الغُفْرَانِ جُدْ بِرِضًا يَمْحُو كَبَائِرَ نَفْسٍ نَالَهَا البَطَرُ مَوْلَايَ نُورُكَ فِي الآفَاقِ مُنْتَشِرٌ وَنُورُ عَفْوِكَ لِلْمَكْلُومِ يُدَّخَرُ أَنَّى يُحِيطُ بِكَ العَقْلُ الَّذِي نَبَتَتْ فِيهِ الفُنُونُ وَأَنْتَ الأَصْلُ وَالأَثَرُ؟

أنا لن أخوض بغير حبك معركة أعشار قلبي في هواك ممزقة فعلى شفاهك روضة قدسية فلثمْت ساحتها فصارت مورقة تمشي بخلخال يزيّن كعبها رنّاته بين الخلائق مقلقة حتى العيون إذا ترائت ضوئها كالكهربا وسط الليالي المطبقة

َقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَلَأْلَأَ وَجْهُهُ كَالبَدْرِ يَشْرَقُ فِي الدُّنَا مُسْتَبْشِرَا لَيْسَ العَجِيبُ حُلُولُ شَمْسٍ فِي قَمَرٍ بَلْ أَنْ يَجُودَ الزَّمَانُ بِالْبَدْرِ إِذْ حَضَرا

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ

يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا لا فَرّقَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَنَا أبَدَا يا منْ أصافيهِ في قربٍ وفي بعدِ وَمَنْ أُخَالِصُهُ إنْ غَابَ أوْ شَهِدَا راعَ الفراقُ فؤاداً كنتَ تؤنسهُ وَذَرّ بَينَ الجُفُونِ الدّمعَ والسُّهُدا لا يُبْعِدِ اللَّهُ شَخْصاً لا أرَى أنَساً وَلا تَطِيبُ ليَ الدّنْيَا إذا بَعُدا.

جَاءَ الحَبيِبُ الذِي أَهْوَاهُ مِنْ سَفَرٍ وَالشَّمْسُ قَدْ أَثَّرَتْ فِي خَدِّهِ أَثَرَا عَجِبْتُ كَيْفَ تَحُلُّ الشَّمْسُ فِي قَمَرٍ وَالشَّمْسُ لا يَنْبَغِي أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَا