2 831
订阅者
无数据24 小时
+187 天
+6830 天
帖子存档
2 831
الحانة بيتي
والموتى أصدقائي
وفي جيي صور المطلوبين:
الويل لهم إن خلفوا رمادا
الويل لهم إن لم تكنس الريحُ آثار أقدامهم الويل لهم إن أشعلوا غلايينهم
الحانة بيتي
والموت جروي
وسوف أطاردكم
وأجركم بذيل بغلتي
أحياءً أو موتى
أنا النار المضادة
ظهري الى الحائط
والريح تنعب من ورائي
زكريا محمد
2 831
أنا البعثُ، أنا الحياةُ
أنا الأشياءُ التي تتوقَّفُ، والأشياءُ التي تتدَّفقُ.
أنا الزَّوجُ والزَّوجةُ
أنا الضَّحيَّةُ والسِّكينُ التي تذبحُ
أنا النَّارُ وَأنا الزُّبدةُ.
إليوت
2 831
لا رسائل لي في صندوق البريد لكن هناك رسالة لكيم مي صن
منذ فترة لم أراسمها عند فتح صندوق البريد أمرآة كانت تسكن شقتي نفسها منذ بضع سنوات امرأة ذات اسم ولقب عاديين
رأيتها يومَ نَقَلتُ إلى هذا البيت
كان النمش في وجهها يشغلك عن رؤية عينيها يوم وصول الرسالة، تقلبت معي طوال الليل.
لم أفتح المظروف كي لا أجرح مشاعرها وفي الأغلب سيختفي ذلك الخطاب بعد آن يقبع وقتًا في ظلام صندوق البريد وفي مثل تلك الليالي أسمي تلك الغرفة النائية الخاوية غرفة كيم مي صن
أظنّ أن نورها لم يُضء قط
وفي العادة نور غرفتي يكون مُطفاً أيضًا الخطابات الممهورة بخطَّ مائل
كانت تُرسَل لكيم مي صن مرةً أو مرتين في الشهر ملقيًا بجوار باب مالك العقار
عليه آثار أقدام ذاهبةً في اتجاهات مختلفة
لم يكن في مقدور كيم مي صن دفع الإيجار فأخذت تتنقَّل بين الغريفات الفقيرة وفقدت أحد ثدييها أمام صندوق بريد أحمر
أصبحتْ عنوانًا مطموسًا
رسالةً مطوية مرةً ومرة
ومن يومها لم يعد أحدٌ يرى خطابات كيم مي صن وانتهى بي الحال مُنتظرًا خطاباتها أكثر من خطاباتي الخاصة
أحتفظُ بالخبر الذي لم يأت لفترةِ في يدي بينما أكتب رسائل وأمحوها لكيم مي صن التي كانت منذ عشر سنوات
لا بد أن أحدهم يسكنُ الآن غرفةً قد أحلّ فيها لاحقًا...
جيوك سونج
2 831
تَنشأَ القصيدةُ مِثلَ وَرَمٍ في
الحَلْق، مِثْلَ إحساسِ بِالخَطأ،
وَحنينٍ إلى الوطن، وَلَوْعَةِ الحُبّ.
روبرت فروست
2 831
لن أنجو من هذه العزلة
لا بامرأةٍ ولا بكلب، لا بكتبٍ ولا بقصائد.
لا بإعتكافٍ في سقيفةٍ أو سرداب ولا برحلاتٍ وأسفار، لا بإبتساماتٍ لجيراني ولا بعدِ نقودي في الليل. لا بذكرياتٍ ولا بممالك المخيال. لن أنجو من هذه العزلة لا بالحياةِ ولا بالموت.
صلاح فائق
2 831
أنا وأنت والقصيدة
كل واحد
مثل امرأة ترقص في شرفة
ككلب يركض طول ساحل
أو كسجين يلقي رسالة من زنزانة.
أنت والقصيدة
تشبهان تفاحة منسية
كميت منذ أسبوع في طريق جبلي
وكقطار ضانع.
القصيدة وحدها
شلال محاط بشرطة
همومُ موتى
ممرضات يلطمن.
أنت ضجيج مدينة
مجذاف بلا قارب
رائد فضاء بلا فم.
أنا حقيقة في ضباب الشفق لا يراها أحد.
صلاح فائق
2 831
تخيَّلُ أنكَ في ما بعد موْتك، تنظرُ إلى قَاتلك. يتقدم نحوك، بمظهر مُتكبِّر
ومُرتاح، ثم يطلق هذه الكلمات باتجاهك :
- اسمَحْ لي، قتلتُكَ خطأ !
هو، في الحقيقة، قتلك منذ الوهلة الأولى، لكن بها أنه لم يجدك ميتاً على نحو كاف، أطلق عليك أيضاً إحدى عشرة طلقة حتى الموت. كنتَ بإصرار ميتاً ميتةً من غير ألم، وذلك لم يكفه بسبب أنه كان يرغب، من خلالك، في تصفية جميع الذين يُشبهونَك.
من المؤسف للجلادين أنّ ضحاياهم لا يموتون إلا مرَّة واحدة. فهم بودهم لو يقتلوهُم أكثر فأكثر ما داموا في قبضتهم. وفي حالة عدم وجُود هذا التفنَّن في القسوة، يعثر الجلادون على مُتعتهم في تكرار الجرم.
برنار نويل
الموجز في الإهانة
2 831
يروي بورخس أنّ برنارد شو سُئل مرّة ما إذا كان يؤمن بأن الروح القدس هو الذي كتب التوراة، فأجاب : (كلّ كتاب يَستحقّ أنّ تُعاد قراءته هو كتاب كتبه الروح القدس)). ومع أمرسُن يقول إنّ المكتبة أشبه بقاعة سحريّة تحتشد فيها، مسحورةً، أفضل الأرواح التي أنجبتها البشريّة، وهي تنتظر كلمة منّا لتخرج من صمتها . نفتحُ الكتبَ فتستيقظ .
ويُعاد ابتكار الكتاب مع كلّ قراءة جديدة له .
هاملت لم يعد تماماً هاملت الذي وضعه شكسبير مطلع القرن السابع عشر. إنّه هاملت كولردج وغوته وبرادلي .
هكذا الأمر مع قراءات (ألف ليلة وليلة))، و((الكوميديا الإلهية))، و((دون كيخوته)) وترجماتها ... عندما نقرأ كتاباً قديماً، يبدو كما لو أننا نجتاز المسافة الزمنية الفاصلة بين
لحظة كتابته ولحظة قراءته .
2 831
ليثيه
تَعالي إلى قلبي، أيَّتُها الرُّوحُ القَاسِيةُ الصمَّاء، أيُّهَا النَّمِرُ المَعشُّوقُ، الوَحشُ ذُو المَلامِحِ اللَّامُبالية؛ أُريدُ أَنْ أغُوص طويلًا بأصَابِعِي المُرتعِشة في كثافةِ شعرك الغزيرِ الثقيل؛
وأَنْ أدفنَ رأسِي المُتعَبَة في تنورتك المُفعمةِ برائحتِك،
وأستنشِقَ، مِثْلَ زَهْرةٍ ذابِلة،
العُفونةَ العَذِبةَ لِحُبِّي الغَابِر.
أُرِيدُ النَّومَ! النَّوم أكثر مِنَ الحَيَاة!
في رُقادِ عَذِبِ كالموت،
سأنثرُ قبلاتي بِلا نَدَم.
بودلير
* ليثيه نهر النسيان في الجحيم السفلي وفقًا
للاساطير اليونانية اللاتينية.
2 831
هو من علمني المشي. وأنا، الذي قلت قبل حين: إننا لا نتعلم المشي، على الأقل، لا توجد هناك تقنية، ولا حقيقة للوصول إلى هناك، ولا القيام بهذا الأمر بدلًا من الآخر، هناك دائما الاستدراك، والتكرار، والتركيز.
الجميع يعرف طريقة المشي. قدم أمام الأخرى، هذا هو المقياس الصحيح، والمسافة الصحيحة للذهاب إلى مكان ما، إلى أي مكان. يكفي أن نبدأ من
قدم أمام أخرى.
لكن عندما أقول (تعلّم» المشي، فمن أجل التعبير فقط. لبضع دقائق كنا نسير على مسلك متصاعد، شعرنا بضغط وراءنا. كانت مجموعة من الشباب يُحدثون ضوضاء، يريدون السير بسرعة، بغية تجاوزنا، قد شرعوا في خبط أقدامهم ليشعرونا بوجودهم، لذلك تنخينا جانبًا، وتركنا المجموعة الزاعقة والمتعجّلة تمر إلى الأمام، وهي تشكرنا بابتسامات الزهو.
وهنا قال ماتيو وهو يراقبهم ينسلّون: «وإذا، يخشون ألا يصلوا، لهذا يمشون بهذه السرعة الكبيرة!».
المشي فلسفة
فريديريك غرو
2 831
هوس الهروب (رامبو)
«لا أستطبع أن أعطيك عنوانًا ردًا على سؤالك، لأنني لا أعرف شخصيا أين سأنجرُ قريبًا، وعبر أي طريق، ولا إلى أي اتجاه، ولا لماذا، ولا كيف!»
اعتبره فيرلين «الرجل الذي انتعل الرياح» في سن مبكرة، قال رامبو عن نفسه: «أنا أمشي على قدمي ولا شيء أكثر من ذلك» مشى رامبو حياته كلها.
بعناد وهوس. ما بين الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة، مشى للحاق بالمدن الكبرى: باريس الآمال الأدبية، ليعرف بنفسه وسط دوائر بارناس، ولملاقاة شعراء مثله، وهو الوحيد إلى حد اليأس، ولكي يكون محبوبًا و(قراءة قصائده)؛ ثم بروكسل مرة أخرى، للعمل بالصحافة. وما بين العشرين والأربعة والعشرين عاما، وعاد إلى البيت لقضاء فصل الشتاء.
حاول أن يسلك طريق الجنوب عدة مرات، ثم التحضير للرحلة. كانت هذه الرحلات المتواصلة ذهابًا وإيابًا بين موانئ البحر المتوسط (مرسيليا أو جنوة) وشارلوفيل. هي محاولات للمشي نحو الشمس. وما بين الخمسة والعشرين ووفاته، سيسلك طرقات الصحراء. المشي هذه المرة تحت الشمس. من عدن إلى هارار، ولمرات عديدة.
المشي فلسفة
فريديريك غرو
2 831
أعني بذلك أننا لا نمضي، ونحن نمشي، للقاء أنفسنا، كما لو كان الأمر يتعلق باسترجاع الذات، والتحرر من أشكال الاغتراب القديمة لاستعادة الذات الحقيقية، والهوية المفقودة. عند المشي، يفلت المرء من فكرة الهوية نفسها، من الإغواء بأن يكون أحدهم، من الحصول على اسم وتاريخ آخر.
أن تكون أحدهم، هذا يصلّح للسهرات الجماعية، حيث يحكي كلَّ منا عن نفسه، كما يصلّح لعيادات علماء النفس. لكن أن تكون أحدهم، أليس ذلك إكراها اجتماعيًا مكبلًا (يُجبر المرء نفسه على أن يكون وفيًا لصورته عن نفسه) ووهمًا غبيًا يثقل كاهلنا؟ الحرية عند المشي هي أن تكون لا-أحد، لأن الجسد الذي يمشي لا يملك تاريخا، وإنما فحسب تيار حياةٍ لا ذاكرة له.
وهكذا فالمرء حيوان ذو قدمين يتقدّم، ليس سوى قوة خالصة وسط الأشجار السامقة، مجرد صيحة. وغالبًا ما يصرخ ذلك الحيوان عند المشي، ليعبر عن وجوده الحيواني المفعم بالنشاط. من دون شك، في هذه الحرية العظيمة التي عززها الجيل المزّق لغينسبيرغ Ginsberg أو بوروس Burroughs، في هذه الفجوة من الطاقة التي كانت تمزق حياتنا، وتفجّر المعالم البارزة للخاضعين، كان المشي في الجبال وسيلة من بين أمور أخرى، شملت المخدرات والكحول والشرب والعربدة، كل تلك الأشياء التي حاول ذلك الجيل بواسطتها بلوغ البراءة.
المشي فلسفة
فريديريك غرو
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
