2 830
订阅者
+324 小时
+187 天
+7130 天
帖子存档
2 830
أظلّ ماكثًا في الغرفة التي أكتب فيها هذه الكلمات. أضع قدما أمام قدم، وكلمة أمام أخرى. مقابل أيّ خطوة أخطوها أضيف كلمة اخرى، وكأنما مقابل أيّ كلمة تنشأ، ثمة مسافة أخرى ينبغي عليّ أن أعبرها، ومساحة ليشغلها جسدي وهو ينتقل إلى تلك المسافة. إنها رحلة عبر المساحات، حتى وإن لم أصل إلى أيّ مكان، حتى وإن انتهى بي المطاف في المكان ذاته الذي بدأتُ منه. إنها رحلة عبر المساحات، وكأنما هي رحلة ولوج إلى العديد من المدن، وخروج منها، وكأنما هي رحلة تعبر الصحاري وتقودني إلى حافة محيط خياليّ، حيث تغرق كل فكرة من أفكاري في خضم أمواج الواقع القاسية.
بول أوستر في مقابلة بعنوان:
كيف أصبحت كاتبًا
2 830
أريد لهذه الكلمات أن تتلاشى، إن صحّ القول، في الصمت الذي جاءت من رحمه. وألا يبقى شيء سوى ذكرى حضورها كدليل دامغ على أنها كانت هنا في لحظة من اللحظات، ولكنها لم تعد كذلك بعد الآن. وأنّ هذه الكلمات، وخلال عمرها القصير، لا يبدو أنها كانت تُعبّر بوضوح عن أيّ شيء محدّد، بقدرما هي الشيء الذي يحدث نفسه. وفي الأثناء، ثمة جسم معيّن كان يتحرّك في فضاء معيّن، وأنّ هذه الكلمات تظلّ تتحرك مع كل شيء يتحرّك.
بول أوستر في مقابلة بعنوان:
كيف أصبحت كاتبًا
2 830
تطلع السعادة هكذا وحدها مثل رأس إظفر. مثل برعم تين في شباط. ولست أعرف كيف وجدوا لها اسماً حتى. فهي ضئيلة، وتتبخر بسرعة تحت الشمس.
وما من علاقة لها إلا بنفسها. لا بالمحب، ولا بالمحبوب. تأتي وحدها، وتتمكّث برهة، ثم تغادر وحدها.
وإن كان لها علاقة بشيء فهي مثل علاقة فقاعة تخرج من فم سمكة بالسمكة. السمكة شيء والفقاعة شيء آخر. وليس من نسب بينهما.
هكذا هي السعادة: ليس لها رحم يلدها. وهي فقاعة تولد من ذاتها، وتنفجر بذاتها ولذاتها.
زكريا محمد
2 830
كنت طوال حياتي اتبع أولئك الذين يثيرون اهتمامي، لأن الأشخاص الوحيدين الحقيقيين بالنسبة إلى هم المجانين، مجانين العيش والتكلم . والسعي إلى الخلاص المشتهون لكل شيء، الذين لا يسأمون أو يتفوهون باشياء عادية بل يشتعلون، ويشتعلون ويشتعلون كمفرقعات نارية مهيبة تتفجر نجومها عنكبوتيا في كبد السماء وفي وسطها تفرقع الشعلة الزرقاء.
كيرواك
على الطريق
2 830
كتب باسكال في خواطر: (ما تبحثُ عنه قد وجدته من قبل). إذا صح هذا فإن المعرفة سابقة للبحث الذي تقوم به من أجل إدراكها. المفارقة في هذه الحالة ننا نبحث بجهد وعناء عن شيء هو في متناولنا، نبحث عما هو موجود في قبضتنا.
قريباً من هذا ما ورد في يوميات فرانتس كافكا: (في معظم الأوقات، من نبحث عنه بعيداً، يقطن قربنا). وفي سعي إلى تفسير هذه الظاهرة الغريبة، يقول كافكا: «يعود ذلك لكوننا لا نعرف شيئاً عن هذا الجار المبحوث عنه». قول يمكن أن نفهمه، لكن الأمر يزداد تعقيداً حين يضيف: «وبالفعل، فإننا لا نعلم أننا نبحث عنه، ولا كونَه يقطن قربنا، وفي هذه الحالة، يمكننا أن نكون على أتم اليقين أنَّه يقطن قربنا». نلاحظ في هذا الكلام تناقضاً واضحاً، لا شك في كونه مقصوداً، فمن جهة لا نعلم أننا نبحث عن الجار ولا ندري أنه يقطن قربنا، ومن جهة أخرى وبالضبط بسبب جهلنا، نحن على يقين أنه يقطن قربنا .
2 830
عظمة_اخرى_لكلب_القبيلة_شعر_ـ_سركون_بولص.pdf4.25 MB
2 830
الصمت يملك هيلكه الخاص،
ومتاهاته الخاصة كما تناقضاته الخاصة.
صمت القاتل ليس هو صمت الضحية
ولا صمت المتفرج.
إيلي فييسل
ضد الكآبة
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
