مُتردمِ
前往频道在 Telegram
📈 Telegram 频道 مُتردمِ 的分析概览
频道 مُتردمِ (@fahed_jassam) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 25 133 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 3 155,并在 伊拉克 地区排名第 4 715 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 25 133 名订阅者。
根据 28 一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 0,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 7.57%。内容发布后 24 小时内通常能获得 N/A% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 0 次浏览,首日通常累积 0 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
- 主题关注点: 内容集中在 حَيَاء, إِحسَان, شَيء, رَسُول, كُلّ 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“تِسلق مِراتبَ ألعلمِ لتِرى لاَ لتُرى.”
凭借高频更新(最新数据采集于 18 三月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
25 133
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
25 133
الحزنُ عندَ تفريط ألناس في دينهُم امرٍ حسنٌ، لكنَ ألاسترسالَ فيهِ يورثُ أليأسُ وألاستسلام لذا نهئ الله سبحانهُ تعالى عن ذلكَ
[وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ]
25 133
قالَ تعالى
[ أتى أمر الله فلا تستعجلوه ]
أتريدُ قطفُ الثمرة قبلَ النضجِ إن غدًا مفقودٍ لا حقيقةِ لهُ ليسَ لهُ وجودٍ ولا طعمٍ ولا لونٍ فلماذا نشغلُ أنفسُنا بهِ ونتوجسُ من مصائبهِ ونهتمُ لحوادثهِ نتوقع كوارثهٍ ولا ندري هل يحالُ بينُنا وبينهُ أو نلقاهُ
فإذا هوَ سرور وحبور أنهُ في عالمِ الغيب لم يصلُ إلى الأرض لذا ينبغي علينا أن لا نعبرُ جسرًا حتِى نأتيهُ ومن يدري لعلُنا نقفُ قبلَ وصولِ الجسرَ أو لعلَ الجسرِ ينهارُ قبلَ وصولنُا ورُبما وصلنا الجسر ومررنا بهِ بسلام
إن إعطاء الذهنِ مساحةٍ أوسعُ للتفكير في المستقبل وفتحَ كتاب الغيبِ ثُمَ الاكتواء بالمزعجات المتوقعةِ ممقوتٍ شرعًا لأنهُ طول أمل
وهوَ مذمومٍ عقلاً لأنهُ مصارعةُ للظلِ إن كثيرًا من هذا العالم يتوقع في مستقبلهُ الجوع العري والمرض والفقر والمصائب وهذا كله من مُقرراتِ الشيطان
{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا }
25 133
أجادهُم ألِيلَ أذا أليِلَ أوى
أيا قلِبًا مُكِبلٍ بالمِ الشِوقِ وألكَِرى
حيِِث أذ مِكَنسَ ألقِلبِ ألِهُم مِسكنَِا
فِمَا أزادني تِنَاهَىِ قُرِبِهُم ألاَ تِجمُِلا
ألا ليِتَ قُربِهُم بالقاءِ كَانَ مُصحِبا
كي تُضيءُ ألعِينِ لهُم فتِمَلا بريقٍ حَيا
_فـــهـد الجِاسِم
25 133
الخلوةِ مع الله...
تتكثفُ الحقائقِ في فصولِ الطبيعةِ تلقِي دروسهُا بلُغةٍ هادِئةٍ تُوقفُك على سُننُ الله في الكَون تُشرعُ الأبوابُ هنُا للفكرِ كي ينضجَ ففي هُدوءِ الطبيعةِ نُسمعُ خُطى المُستقبل
هيَ عُزلةُ لِفكرة مثلُ خلوةِ نبيُنا مُحمدٍ عليهِ افضلُ الصلاةِ والسلام في غارِ حِرَاء
لقد راى الكثيرَ من الخَرابِ رأى في القُصورِ كيفَ يَتراكمُ الصقيعُ على طياتِ القُلوب
لكنهُ في المَرعَى رأى قيمةُ الوقتِ والصبرِ وأثرُ نُعومةُ المطرِ في انبِثاقِ لفسيلَةُ
الخلوةُ تجمعُكَ بذاتِك حِتى يُصبحُ عمرُكَ نهارًا من الضياءِ المُبصر
وتُقربُكَ من مَدى الرُؤى ففيها ينضجُ الحَصادُ إذ الوقتُ فيها يُشفينا
ودَومًا بعدَ الخلوةِ الواعِيةِ يَنضجُ الفِكرُ فيُثقِلُ الخطوات فلا يجعلُها عَجلَى
هيَ سُلوك التّربيةِ الإلَهية للمُصلِحينَ
ثُمَ ثَني الرُكبِ على عَتباتِ الفَهمِ
حتى تَبلُغ جلوةَ الوَعِي ويليقُ بروحِك أن تسمعُ [ اقرأ باسمِ ربكَ الذي خلق] تَتلوهَا أنتَ من بَعد على ملأٍ مِنَ الناسِ
فإذا ابتغيتَ المقامَاتِ فاعلَم أنَ ثمنُها في الخلوَات
25 133
قالت لهُ همسٍ: كلماتُكَ تارةً تكادُ أن تُحلقُ فرحٍ، وتستهلُ اشراقةٍ كشراقَ الشمسِ ، وتضج بالنشاطِ والحيوية، وتارةً يحل بروحهُا الظلام، وتسكنُها الأحزان، في سكونٍ رهيب تلتحفُ الصمتَ كمعطفٍ جليديٍ عتيق
فقال لها: إنما هيَ كلماتٍ تقرأ وتلمسُ روحكِ، فيسكنُها ويحلُ فيها ما يسكنُ ويحلُ في روحكِ
25 133
قالَ تعالئ [والذيِنَ هُم عِنَ اللغوَ مُعرضون]
لستُ كل شيءٍ مؤهلٍ للتجاوبُ معهُ في المزاح أو النقد فلرُبما رميةُ من غيرَ رام ولستُ في الصمتِ عَجلةِ الشباب و لا خوف المُستضعفينَ ولكنهُ ترددُ الحَذِرِ حيثُ يُشِيءُ بقوةُ العقلِ
الذي يُستظلُ بكنَف الله مثلَ بُرعمةٍ تَحنو عليها غابةٍ بأكملِها فبعضُ الاشياء دومًا الأفضل تجاوزُها وتجنبُها بأسلوبٍ دبلوماسيٍ مُهذب والترفعُ في التغافلِ عنها
فإن الكلمة كسلاحٍ ذو حدين يُمكنُ أن تكونَ دواءٍ شافيًا أو داءً قاتلاً حينَ ان الكلمة في وثاقُكَ ما لم تتكلمُ بها فاذا تكلمتهَ بها اصبحتُ في وثاقهُا فاخزنُ لسانُك كِما تُخزنُ ذهبُكَ فبعضُ لكلمات تُسلبُ نعمةٍ وتُجلبُ نقمةٍ
فلا يُنسينا ذلكَ من التريثُ في قولُ نبيُنا صلَ اللهُ عليهِ وسلم [إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار]
كِما قِد قيلَ ابو العتاهيه:
الصَّمتُ زَينٌ والسُّكوتُ سَلامَةٌ
فَـإذَا نَطـقْتَ فَـلَا تَـكن مِهـذَارَا
وَلَـئِن نَدمتَ عَلىٰ سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقد نَدِمتَ علىٰ الكلامِ مِرارَا
25 133
"سبحان من ملكَ الدنيا، وفي يدهِ
معاقدُ العلمِ والأحكامُ والقَدرُ
من ركّبَ العينَ للرؤيا وبصّرها
بالنورِ والطيفِ.. يا للنعمةِ النظرُ!
من سخّر السمعَ والأفهامَ فاتّسقت
فينا المشاعرُ والأفكارُ والفِطَرُ
من زيّن الكونَ بالآياتِ ناطقةً
يكاد يُكسرُ من إتقانِها البصرُ
25 133
كانت عربيةُ النسلِ في الخمارَ تتلففِ،
صامتة لا يحسُ ولا يعبأ بِها كلُ ألذينَ يعيشونَ معها، كانت تُجربُ كلُ شيءٍ مؤذنٍ ومؤلمٍ لكن دون أن تصدرُ منها ردةُ فعلٍ، كانت تُجربُ السخطِ بلا صوتٍ ولا حول ولا قوةٍ، وتُجربُ الحزنَ بلا دموعٍ أو كلمات، وتُجربُ الإحباط بلا تذمر أو تأفف، وتُجربُ الحُب دون أن تفصحُ عن مشاعرها لمن تُحبهُ،
أكانَ ذلكَ حُلمًا رآهُ في منامهُ، أم طيفًا شاهدهُ بعينهُ في يقظتهُ، أم همسًا سمعهُ يتحدثُ إليهِ خلفَ ألحجابِ، فعُلِقَ بهِ كتعلقُ الحنين بتلافيفَ القلبِ، وكلُ رؤيةٍ أو مُشاهدةٍ أو سماعٍ يُجددُ لهُ تدفقُ الصورِ والذكريات
25 133
(لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ. الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)
تمهل وأنصتُ وميز..
فالمبشرونَ من ربهُم هُم أهل العقولِ الراجحة والقلوبِ الزاكية والمُهتدون وسطَ هذهِ الضلالات هُم الذينَ يحُسنونَ الاستماع لما ينفعهُم
ويميزون بين الحُسن والأحسنُ بينَ الثُرى والثُريا،
خاسرٌ كُلُ من يُراهنُ على ولادةٍ ناضجة مدوية في غير مُحضن الحِكمةِ و العلمِ ولانصاتُ
فأن عجزُ الجيل لا يعني سُقوط الحُلمِ و لكن السير على خارطةِ الأحلام تُريد اذنٌ مُنصتةِ وقلوبٍ مُبصرةِ لا تُزحزحُ بها قدمٌ
ولرُبما كانت زلةِ أدم ذاتَ حينٍ من جهلِه بالشَّيطان
وإن المُصلحين الذين يُريدون تطهيرُ الأرض لابدَ أن يعرفوا عُمقَ المُستنقعات فيها قَبلَ أن يجففوهُا
25 133
قالَ تعالئ علئ حالِ لسانُ سيدتُنا أسيا
[ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ]
هوَ أولُ مَوقف من سيدةٌ تحركت من داخلهُا ولم يبقَ العالمُ بَعدُها ثابتًا
في القرأنِ يُصبحُ لصوتِ المرأة مَدى و قد كانَ من قبلِ يَلتهِمهُ الصدى
هُنا تُصبح المرأة سَطرًا في المصحف و أيةً وكانت من قبل مَدفونةً بأترِبةِ الغِياب
هُنا تبزُغ الخُطى و يُسجلُ التاريخ حركةَ امرأة بعد ان كانت خُطى المرأة خاسِرة بعد أن كانت خُطاها مُثقلةُ بأنفاسِ الالمِ
هنُا يأتِيها العالمُ مُنبهِرًا فقد ضربَت { مثلاً للذين آمَنوا } وقد كانَت من قبلُ تُتوارى في التُراب لأنها سُلالةِ الوجَع
هنُا ضفائرُ النساء استثنائيةِ فهي مَرابطُ الخيل في قصصُ الفَتح وكانت من قبلِ حبالٍ للسبيَ.
من الموؤدةِ الى طموحٍ هذا فعلُ القُرأن إذ جَعلها نبضُ الأمة حيثُ يَحكي القُرأنُ هنا روايةً نحنُ بعضُ مقاصدُها وأقدارُها
25 133
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
- يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك.
25 133
أَدبُ الْكـلَامِ دَلِيلُ عقلُِكَ يا فتَى
فانظُـرْ كَـلَامَـكَ إنـهُ الــميـزَانُ
إنَ الذِي يَـحوِي العلُومَ وما حوَى
أَدبَ الـحِـوارِ يخونهُ الُبرهَانُ
من لم يـزِدهُ العلمُ حُسنَ تَصَرُفٍ
ذَاكَ امـرُؤٌ فـي عَقلِـهِ نُقصَانُ
25 133
الإحسان..
هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله.
الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته)
ومن أنواع الإحسان:
الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال، خاصة عند عبادته لله عز وجل فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}
الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه)، وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره)، فليصل رحمه) [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَلْيَصِل رحمه)
كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة)
الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل أذنب ذنباً فهو تدارك ذلك بتوبة أو رجل يسارع في الخيرات.
25 133
الإحسان...
هو مراقبة الله في السر والعلن وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه وابتغاء مرضات الله.
الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته)
ومن أنواع الإحسان:
الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال، خاصة عند عبادته لله عز وجل فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}
الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه)، وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره)، فليصل رحمه) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَلْيَصِل رحمه)
كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة)
الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
25 133
[ وَبِالأَسْحَارِِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ]
اذا لِم تكُن مِن ليلِ قائمًا تهجدا
فكُن مِن بالاسحارِ ذاكرٍ مُستغفرا
25 133
يقول احمد شوقي:
كُن كيفَ شئت وخذ للعلمِ حفلتهُ
فما وجدت كعلمَ المرءِ ينفعهُ
والشعرُ بالعلمِ والعرفانُ مقترنا
كالتبر زدتُ لهُ ماسُا ترصعهُ
العلمِ في أصلهُ افضلُ من الخبرة ولكن قلةُ العلمِ مع كثرةِ ألخبرة انفعُ للانسانِ من كثرةِ العلم بلا خبرةٌ، لان لعلمِ اذا وُضع في غيرَ موضعهُ صارَ ضارٍ ورُبما يكونَ اضرُ من الجهلِ لان العلمِ دواء وتركَ ألمريضِ بلا دواء افضلُ لهُ من عطاءُ دواءٍ ليسَ علاجٍ لمرضهِ
وان اضرار العلمِ حينما يستندُ عطاءُ علئ التكبرُ والعجبِ فان النصرُ بالعلمِ اذا لم يتعقبهُ شكرٍ ينقلبُ على صاحبهِ هزيمةٌ كما قال تعالى
[وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ]
25 133
قَد عُلِمنَا ماهيَ كُلُ أنواع الشوق ودرجاتهُ إلا شَوق المَرءِ لِنفسهُ وكيفَ كانَ ومَاذا فَقَد
شُعورٌ مُفاجِئٌ ومُؤلِم
كما قالَ الشاعِر:
وأَعنفُ ما احتوَاهُ اليومَ صَدرٌ
حَنينُ المَرءِ يا سَلمىٰ لِنَفسِه
25 133
العاطفة المفعمة التي تأسرك تجاه روح صادفتُها وتجذبك لها وتجذبها إليك ليست كافية كي تبُرر لك الاقتراب الخَطِر أو صنع الأوهام التي سينتجُ عنها تدمير حياة تلكَ الروح وكأنها مجرد مغامرة مفعمة بالتشويق والرغبات لتتنصل منها هاربًا وتتركُ وراءك خرابًا لا يُمكنُ إصلاحهُ
25 133
كانت تسكنُ في داخلهِ رغبةٍ عميقةٍ ورهبةٍ خالدة تدفعهُ إلى الاقتراب مما يحبهُ كثيراً ويجهل كنههُ لم يكُن شعورًا متناقضًا كما يبدُ لبعضهم بل كان حبًا يغذي الشوقَ إليهِ وجهلاً يغذي التلهف لمعرفتهُ وهما معًا كانا يغذيان الرغبة العظمة التي لا تقاوم في الاقتراب منهُ ورؤيته وأخيرًا السكون إليهِ
