ch
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

前往频道在 Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

显示更多
765
订阅者
+524 小时
+377 天
+8430 天
帖子存档
السيد السيستاني: الأول ما يساوق القياس الذي هو ممنوع عندنا، فإن الإجتهاد مستعمل في كلمات الأصوليين السابقين من العامة والخاصة
+2
السيد السيستاني: الأول ما يساوق القياس الذي هو ممنوع عندنا، فإن الإجتهاد مستعمل في كلمات الأصوليين السابقين من العامة والخاصة والفقهاء في القياس أو مايعم القياس وغيره، كالاستحسان والاستصلاح التي يجمعها عنوان (القول بالرأي)

الاختلاف في المسائل الشرعية يقول المولى محمد أمين الاسترابادي: «ما وجه اختلاف أصحابنا الإمامية في المسائل الشرعية سيما المتأخ
+1
الاختلاف في المسائل الشرعية يقول المولى محمد أمين الاسترابادي: «ما وجه اختلاف أصحابنا الإمامية في المسائل الشرعية سيما المتأخرون، حتى أن الواحد منهم ربما خالف نفسه في المسألة الواحدة مرتين أو مراراً»

يقول الشيخ حسين العاملي : العامي ان لم يصل الى ما وصل به اهل التحقيق يتعين عليه تقليد الاعلم ممن اهل التحقيق والتدقيق والرجوع
+1
يقول الشيخ حسين العاملي : العامي ان لم يصل الى ما وصل به اهل التحقيق يتعين عليه تقليد الاعلم ممن اهل التحقيق والتدقيق والرجوع الى ما قاله واختاره حتى يخرج من يملأ الارض قسطا وعدلا حينئذ يبقى الدين الخالص هنا امران وجوب التقليد وذلك قرينة قوله (يتعين عليه التقليد الاعلم ممن اهل التحقيق والتدقيق والرجوع الى ما قاله واختاره) وان الفقيه هو المتصرف في زمن الغيبة وذلك قرينه قوله (حتى يخرج من يملأ الارض قسطا وعدلا)

استاذ الشيخ الحر العاملي رضوان الله عليه يقول بأن الفقيه هو المتصرف في زمن الغيبة الكبرى #التقليد
+1
استاذ الشيخ الحر العاملي رضوان الله عليه يقول بأن الفقيه هو المتصرف في زمن الغيبة الكبرى #التقليد

sticker.webp0.06 KB

[ الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه يعترف بإن هنالك ولد لأمير المؤمنين اسمه محسن وقد سقط مقرا بكسر الضلع ] يقول الشيخ المفيد
[ الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه يعترف بإن هنالك ولد لأمير المؤمنين اسمه محسن وقد سقط مقرا بكسر الضلع ] يقول الشيخ المفيد رحمة الله عليه: «ولد لأمير المؤمنين عليه السلام من فاطمة الحسن والحسين ومحسن سقط وأم كلثوم وزينب وولد من خولة الحنفية محمد بن الحنفية» #المحسن

sticker.webp0.06 KB

هذه الحالة نجدها تنطبق على مجتمع الكوفة والمجتمع الاسلامي عامة في عصر الامام الحسين (عليه السلام)، فقد أفسد معاوية طوال سني حكمه ضمائر الناس أي جانب الارادة والفاعلية بما اتخذه من سياسات، اذ تربى الناس على أن الفوز بالمناصب والاموال يكون مع معاوية وان الحرمان والقتل يكون مع مخالفيه، وانقسموا قسمين قسم باعوا ضمائرهم بالمال وحب الدنيا وآخرين ماتت ضمائرهم خوفاً من القتل والتضحية، فاحتاجوا الى حركة وتضحية كبرى تهز نفوسهم وضمائرهم وتوقضها من هذا السبات وتشفيها من هذا المرض الوبيل الذي اصاب الامة فقام الحسين (عليه السلام) بهذه الحركة والتضحية. هذا ما موسع المجال بذكره وهناك أسباب اخرى، ونعود ونقول أن الامر يحتاج الى دراسة موضوعية.

أسباب عدم نصرة الإمام الحسين (عليه السلام) اولاً: الوضع العام في مدينة الكوفة كان ذا ألوان مختلفة من الشيعة الحقيقيين وتوسطاً بالخوارج الى العثمانيين والأمويين. وليس صحيحاً ما غلب على الاسماع أن الكوفة كانت كلها من الشيعة فان الموالين الحقيقيين الذين يعرفون الإمام (عليه السلام) على حقيقته ووجوب طاعته كانوا نسبة قليلة منهم، والنسبة الاكبر محبين يفضلونهم على الامويين وعلى عثمان مثلاً، مع أنهم يوالون أبا بكر وعمر، فقد كانت هناك شريحة واسعة في الكوفة هي على عقائد أغلب المسلمين قبل استيلاء معاوية على الحكم، ثم هناك الناقمين على ظلم بني أمية وان لم يكونوا شيعة وأيضاَ الخوارج، فلم يخلص من هذه الفئات عندما جد الجد الا القليل مع أن الكثير من تلك الفئات كتبت الى الإمام الحسين (عليه السلام) تدعوه. ثانياً: ان مواقع القوة والنفوذ كانت بيد غير الشيعة الموالين للائمة (عليهم السلام) نتيجة لحكم معاوية الذي استمر عشرين سنة وهذا طبيعي في الحكومات المستبدة ، فكان أصحاب المال والقادة ورؤساء العشائر والعرفاء وغيرهم يوالي أكثرهم الحكومة الأموية فان مناصبهم واطماعهم متعلقة بالحكومة. ثالثاً: لم يكن الوعي الديني عند الشيعة بالعنوان العام في ذلك الوقت كما نعرفه اليوم عند الشيعة الإمامية بالنسبة لمكانة ومعرفة حق الإمام (عليه السلام) المفروض الطاعة، وذلك نتيجة ما عمله الخلفاء قبل الامام علي (عليه السلام) من تشويه لمبدأ الإمامة خاصة ومبادئ الاسلام عامة. رابعاً: الارهاب والقمع الشديد الذي مارسه ابن زياد ، فانه اتبع اسلوب الترغيب والترهيب فرغب ضعفاء النفوس بزيادة العطاء واستمال رؤساء العشائر بالمناصب والقيادة، وبالمقابل قمع من كان صلباً في عقيدته فالقى عليهم القبض وزجهم في السجون وكثير منهم لما خرجوا قاموا بحركة التوابين المتمثلة بسليمان بن صرد الخزاعي واتباعه، واما رؤساء العشائر الموالين فقد غدر بمن غدر وسجن من سجن، ونحن نعرف ان الذي يحرك الناس نحو الهدف الصحيح ويجمعهم هم الرجال اصحاب المكانة والنفوذ فاذا غيبوا انفرط عقد الناس خاصة في مجتمع قبلي يكون ولاء الناس فيه للقبيلة ورئيس القبيلة ويكونون معه في أي جهة كان، فقد كانت ولاءات رؤساء العشائر مقسمة بين الامويين والعلويين فاستعان ابن زياد بمن والاه من رؤساء العشائر للقضاء على من خالفه، فكل قبيلة فقدت رئيسها وذو الكلمة فيها ضعفت عن اخذ المبادرة وانفرط عقدها وتشتتت، هذا مع ملاحظة ما كان يبثه اعوان ابن زياد من التهديد والوعيد والارهاب، والقبض على المخالفين وبث الجواسيس والعيون وجعل الارصاد على مداخل الكوفة وتهديدهم بجيش الشام ففي مثل هذا الوضع يسقط ما في يد الرجل المستضعف المنفرد ولا يقوى على التحرك والصمود الا الأوحدي. خامساً: ان من لا يكون له حريجة في الدين يفعل أي شيء ويستعمل أي وسيلة للوصل الى غايته ويأخذ الناس بالظنة والتهمة ويأخذ الاخرين بجريرة غيرهم، فينتشر الرعب بسرعة وتثبط عزيمة الناس وهذا دأب كل الطغاة، اما اصحاب الدين والمبادئ فلا يمكنهم أن يستعملوا هذه الاساليب، فيتوقفون ويتأملون في كل حركة لمعرفة كونها موافقة للدين أو مخالفة ولذا يكون عملهم بصورة عامة واقل مبادرة من عمل الطغاة وغير الملتزمين بالدين، فانك ترى في بعض الاحيان تدبير جيد يمكن النجاح فيه ولكن لا يفعله المؤمنون خوفاً من الله فيستغل المقابل هذا التوقف لصالحه، فمثلاً لم يقتل مسلم بن عقيل ابن زياد غدراً ولكن قتل ابن زياد هاني غدراً، وكذا لم يهدد أو يقتل أصحاب مسلم عندما كانوا مسيطرين على الكوفة مخالفيهم حتى انهم بقوا آمنين أحرار يكيدون لمسلم بينما أخذ ابن زياد يقتل على الظن والتهمة ويهدد بهدم الدور وقطع الارزاق، فان مثل هذه الحالة تظهر الطغاة كأنهم مسيطرين على البلد ولهم الكثرة وتجعل المؤمنين كأنهم قلة خائفين وهذه قاعدة عامة في كل المجتمعات وفي كل الأوقات وفي مثل هذه الحالات تتجلى مواقف الرجال والمؤمنين وقوة شخصيتهم. سادساً: هناك حالة تصيب المجتمعات وتعتبر مرضاً عاماً لكل الحركات الرسالية المبدأية، وهي انه بعد فترة من ظهور الحركة سوف تضعف نفوس المعتنقين لمبادئ هذه الحركة ويلجؤون الى الدعة والراحة وطلب الدينا وملذات الحياة وهو ناتج عن طبيعة النفس البشرية المحبة للشهوات والكارهة للتضحية، وهذه الحالة المرضية يسميها الشهيد الصدر بمرض ضعف الارادة وخورها، أي انهم لا يملكون الارادة للتحرك والفعل العملي مع كونهم يرغبون بذلك في قلوبهم إذ أنهم لازالوا مؤمنين بالمباديء التي قامت عليها حركتهم ويعلمون أن الحق معها وان التحرك والثورة هو الطريق الصحيح ولكن يخافون التحرك الفعلي الواقعي، فيكون هناك أزدواج في الشخصية عندهم من جهة كونهم لا زالوا يعرفون الحق ومن جهة ليس لهم إرادة فاعلة للتحرك واصابهم ما يشبه التخدير والخوف من التضحية والهرب من الموت والركون الى الدنيا والتوكل على الآخرين، فقد فسدت نفوسهم وظمائرهم مع أن عقلهم لازال يميز الحق.

لا يمكن أن يكون في زمان واحد إمامان، وأمّا الأنبياء فإنّه يمكن أن يكون أكثر من نبيّ واحد في زمان واحد، لماذا؟ المعصومان اذا اجتمعا يكون احدهم صامت يمكن أن يوجد في زمان واحد إمامان، كما هو الحال في سائر حياة الأئمّة(عليهم السلام)؛ إذ كانوا موجودين بوجود آبائهم الأئمّة(عليهم السلام)، كما في زمن أمير المؤمنين(عليه السلام) والحسن والحسين(عليهما السلام)، وهكذا سائر الأئمّة(عليهم السلام). وإنّما الكلام في الولاية الفعلية للإمام(عليه السلام) على الأُمّة؛ هل يمكن أن تكون في عرض إمامة إمام آخر معصوم؟ قد ثبت في الروايات أنّ الولاية الفعلية لا تكون في كلّ زمان إلاّ لإمام واحد ولا تكون لإمامين؛ ففي صحيحة الحسين بن أبي العلا: ((قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): تكون الأرض ليس فيها إمام؟ قال: لا. قلت: يكون إمامان؟ قال: لا، إلاّ وأحدهما صامت))(1). وجاء بسند موثّق عن الصدوق في (إكمال الدين): ((عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق(عليه السلام)... فهل يكون إمامان في وقت؟ قال: لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه، والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه، فأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا) ))(2). وجاء في (شرح أُصول الكافي) للمولى محمّد صالح المازندراني في شرحه للحديث الأوّل المتقدّم، قال: ((وفي شرح نهج البلاغة: أنّ في آخر الزمان لا يكون في كلّ وقت وزمان إلاّ إمام واحد، وأمّا الأنبياء والأوصياء في الزمن الأوّل كانوا في عهد واحد جماعة كثيرة، وفي آخر الزمان مذ عهد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى قيام الساعة لا يكون في كلّ حين إلاّ وصيّ واحد))(3). وقال الميرزا أبو الحسن الشعراني في تعليقته على ما ذكره المولى المازندراني في قوله: (إلاّ وصيّ واحد): ((وقد علمنا بالتجربة والتاريخ أنّ الحكومة تندرج إلى السعة والعظم من أوّل عصر الخليقة إلى زماننا، فقد كان في الأعصار القديمة في ناحية كالشام ملوك كثيرة، وكان أعظم ملك في القديم مصر، وأعظم ملوكهم الفراعنة، ثمّ ملك العراق وهم الكلدانيون، وبعد ذلك عظم الحكومات واتّسع الدول، فكان الروم وفارس أعظم من كلّ ملك قبلهما، ثمّ ملك الإسلام وكان أعظم من ملك الروم وفارس، ثمّ وجد دول في الأعصار الأخيرة عظيمة جدّاً.. والناس يميلون إلى قبول حكومة واحدة لجميع أهل الأرض، ولذلك أسّسوا مجلس الأُمم، وهي أحسن من قبول حكومات متعدّدة متنافرة كلّ يجرّ النار إلى قرصه، ويسعى في جلب نفع أُمّته، والاستئثار بنعم الله تعالى دون غيره. ولو كان حكم واحد سارياً وإمام واحد في جميع أقطار الأرض، ينظر على السواء إلى جميع الأجناس والأُمم، من العرب والعجم، والأسود والأبيض، ولا يرجّح شعباً على شعب، وأُمّة على أُمّة، كما هو مذهبنا، فهو أحسن وأعدل، وأوفر نعمة، وأقوى مقدرة، وأقلّ فتنة))(4). ودمتم في رعاية الله (1) الكافي 1: 178 كتاب الحجّة، باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة، الحديث (1). (2) إكمال الدين وإتمام النعمة: 416 الباب (40) الحديث (9)، وعنه بحار الأنوار 25: 106 كتاب الإمامة. (3) شرح أُصول الكافي 5: 122 باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة، الحديث (1). (4) شرح أُصول الكافي 5: 122 الهامش (1). « إلا وأحدهما صامت » أي ساكت عن الدعوة والتعريف وادعاء الإمامة ، والناطق إمام عليه في الحال كالسبطين عليهما‌ السلام. مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 2 صفحة : 294

#رد_شبهة رواية قول الامام علي (عليه السلام) لامرأة (ياسلفع ياجريئة يا بذية)
#رد_شبهة رواية قول الامام علي (عليه السلام) لامرأة (ياسلفع ياجريئة يا بذية)

الدرامي و ابن تيمية و عقيدتهم التجسيمية النتنة #التجسيم
+1
الدرامي و ابن تيمية و عقيدتهم التجسيمية النتنة #التجسيم

الدرامي يسقط ورقه التوت عن المجسمه وهذا تفسيره لقول الله تعالي : " قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْ
+1
الدرامي يسقط ورقه التوت عن المجسمه وهذا تفسيره لقول الله تعالي : " قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ " هذه هي عقيده المجسمه ... اعتقاد ان الله يمس المخلوقات و تمسه وكما هو معلوم انه لا تتماس الا الاجسام وهنا يبقي سؤال ... بما ان الله مس ادم بيديه ... فما هو حجم ادم مقارنه بحجم الله عز وجل #اهل_السنه_و_الجماعه

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله وغفر له حينما سال عن افضل الكتب الموصي بها في التوحيد والاسماء والصفات فقال : أحسن كتاب وأشرف كت
+1
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله وغفر له حينما سال عن افضل الكتب الموصي بها في التوحيد والاسماء والصفات فقال : أحسن كتاب وأشرف كتاب وأعظم كتاب في بيان أسماء الله وصفاته وحقه على عباده هو كتاب الله، هو القرآن العظيم ..... ثم سنة الرسول ﷺ الصحيحة ....... ثم الاستعانة بكتب أهل العلم .... ككتب الأئمة المعروفين، وموطأ مالك، ومسند أحمد، وغيرها ........ ثم ما ألفه بعدهم العلماء في كتب الأسماء والصفات مثل (كتاب التوحيد) لابن خزيمة (كتاب السنة) لعبد الله بن أحمد (كتاب الدارمي) عثمان بن سعيد في الرد على بشر المريسي، وما أشبه ذلك من الكتب التي ألفت في السنة وها هو كتاب " الرد علي بشر المريسي " للمجسم عثمان بن سعيد الدرامي الذي يوصي به ابن باز ... وما يحتويه علي تجسم صرف ونسبه التحرك لله عز وجل والنزول والصعود وانه يقوم ويقعد وتجسيم صرف في حق المولي عز وجل #اهل_السنه_و_الجماعه

اضحك على عقل ابن تيمية و توحيده الاستخرائي حتى ابليس احسن منهم بالتوحيد سبحان الله هذا حال من عبد العجل و لعق نعل بني أمية ال
اضحك على عقل ابن تيمية و توحيده الاستخرائي حتى ابليس احسن منهم بالتوحيد سبحان الله هذا حال من عبد العجل و لعق نعل بني أمية الكلاب #التجسيم

sticker.webp0.06 KB

- التعبير بالقياس له اطلاقان: فتارةً يطلق ويراد منه القياس المنطقي, وهذا مقبول عند الكل, ولا كلام فيه. فما تمت فيه المقدمات تخرج النتيجة بصورة صحيحة وسليمة. وتارةً يطلق ويراد منه التشبيه, وهذا هو الذي يعبّر عنه بالقياس الفقهي, وهو مردود عقلاً ـ كما هو مقرر عند المنطقيين والحكماء والاصوليين ـ, وممنوع شرعاً عند الشيعة الامامية. ومضمون هذا القياس الباطل هو: الحكم على موضوع بسبب مشابهته لموضوع آخر. فترى أن العقل السليم أيضاً ـ مضافاً الى الدليل النقلي عندنا ـ يقطع ببطلان هذا القياس, إذ أن الحكم الشرعي يتبع لأوامر الوحي, ومجرد المشابهة في بعض الصور والحالات لا يدل على اتحاد الحكم.

للقياس أركان أربعة: الأصل أو المقيس عليه: وهو المحل الذي ثبت حكمه في الشريعة, ونصّ على علّته, أو استنبطت. الفرع أو المقيس: وهو الموضوع الذي يراد معرفة حكمه, من طريق مشاركته للأصل في علّة الحكم. الحكم: ويراد به الإعتبار الشرعي, الذي جعله الشارع على الأصل, والذي يطلب إثبات نظيره للفرع. العلة: وهي الجهة المشتركة بينهما, التي بني الشارع حكمه عليها في الأصل. فإذا قال الشارع - مثلا - ( حرّمت الخمر لإسكارها), فالخمر أصل, والحرمة حكمه, والإسكار علتها, فإذا وجد الإسكار في النبيذ ( وهو الفرع ) فقد ثبتت الحرمة له بالقياس.

السيد الخوئي قدس سره
السيد الخوئي قدس سره

تقريرات بحث السيد السيستاني في كتاب الرافد في علم الاصول
تقريرات بحث السيد السيستاني في كتاب الرافد في علم الاصول