ch
Feedback
ـ الدَليلُ عَلى ذاتُ الله .

ـ الدَليلُ عَلى ذاتُ الله .

前往频道在 Telegram

انا التي سَماني ابي فَاطمه بجمال ال مُـحـمـد هائمه واليتهم في دُنياي مُطالبه بثأر الحُسين مع امامي المهدي قائمه🤍.

显示更多
844
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-2630 天
帖子存档
sticker.webp0.30 KB

و أجعلني ممن يشهد ذلك اليوم الذي تستبدل فيه " اللهم ارنـي الطلعة الرشيدة " بـــ اللهم ادم علينا الغرة الحميـدة..

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله)‌ مَنْ سَرَّهُ [مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ- وَ يَلِجَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي- وَ صَاحِبِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَ مَنْ سَرَّهُ [وَ مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَلِجَ النَّارَ فَلْيَتْرُكْ وَلَايَتَهُ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي وَ جَلَالِهِ إِنَّهُ لَبَابُ اللهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ، وَ إِنَّهُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ- وَ إِنَّهُ الَّذِي يَسْأَلُ اللهَ عَنْ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج38، ص98)

لَيتَ شِعريّ أيُّ حُبٍ بَعدَ حُبك اطلَبُ ؟ انَتَّ امامي مُنعمي عِشقي وانتَ المَطلبُ

مُصيبه ال مُـحـمـد عظيمه وظلمهم من قبل الارجاس من زمن النبي مُحمد الهذا يومنا وكُل الي قدموا والي صار بيهم واكو الي ينكروا ويبغضوهم والاهم من هذا كُله ولدهم الحجه مسلوب الحق نازح الأوطان فياريت نعوف موضوع الإنسانيه عَ جهه ومنخلط المواضيع ببعضها "وبالنهايه رحم الله شهداء رفح"

الإمام الحسن عليه السلام يقول : لا يوم كـ يومك يااباعبدالله وفعلاََ لا تقارنون الي صار بـ الإمام الحُسَيْن وأهل بيته بأي بشر كان!.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو مؤمن ممتحن، أو مدينة حصينة، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا عليه السلام كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث، وأمضى من سنان، يطأ عدونا برجليه، ويضربه بكفيه، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد.

عن أبي عبد الله البرقي، عن ابن سنان أو غيره يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا صدور منيرة، أو قلوب سليمة وأخلاق حسنة، إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم حيث يقول عز وجل: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى. فمن وفى لنا وفى الله له بالجنة، ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا.

عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له: «و الإمام يا طارق بشر ملكي و جسد سماوي، و أمر إلهي و روح قدسي، و مقام عليّ و نور جليّ و سرّ خفيّ، فهو ملك الذات إلهي الصفات - بحار الانوار📚

إلى أن قال : ثمّ ذكر انّ الملائكة خلقت من نور أمير المؤمنين ، وانّ السماوات والأرض خلقت من نور فاطمة ، والشمس والقمر من نور الحسن ، والجنة والحور العين من نور الحسين. [ بحار الأنوار ج ۳۷ / ۸۳ ]

في الحديث النبوي صلّى الله عليه وآله : لما أراد الله ان يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نوراً ، ثمّ تكلّم بكلمة أخرى فخلق منها روحاً ، ثمّ مزج النور بالروح فخلقني وخلق علياً وفاطمة والحسن والحسين ، فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح ونقدّسه حين لا تقديس ، فلمّا أراد الله ان ينشأ الصنعة فتق نوري ، فخلق منه العرش ، فالعرش من نوري ...

قُل هوَ علياََ النبأ العظيم الذي انتم فيهِ مُختلفون🏳.

روي عن ابن عمارة عن أبيه عن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فضائل لا يحصي عددها غيره ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ثمَّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : النظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يُقبل إيمان عبد إلاَّ بولايته والبراءة من أعدائه

قُل هوَ علياََ النبأ العظيم الذي انتم فيهِ مُختلفون🏳.

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية طفلُ الملوك هنا كطفل الحاشية!! ونغادر الدنيا ونحن كما ترى متشابهون على قبور حافية!! أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا وحسابُنا بالحق يوم الغاشية!! حور وأنهار، قصورعالية وجهنمٌ تُصلى، ونار حامية!! فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي ما دام يومُك والليالي باقية!! وغداً مصيرك لا تراجع بعده إما جنان الخلد وإما الهاوية!!

(معنى الرب في القرآن) وبيان المدعى ما شهد به القرآن من قوله سبحانه: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فقال: إلى ربها، ولم يقل: إلهها، وذلك لأن الألوهية مقام خاص لا شركة فيه، والربوبية مقام عام يقع فيه الاشتراك لعمومه، ثم قال: ﴿وجاء ربك﴾ ولم يقل: وجاء إلهك، ثم قال: الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ثم قال: ﴿ارجعي إلى ربك﴾ فخص النظر والرؤية والتجلي والملاقاة بالرب دون الإله لأن الرؤية والتجلي إنما تكون من ذي الهيئة، والمجئ إنما يصدق على الأجسام والانتقال من حال إلى حال على الله محال، فالمراد من النظر والرؤية، والتجلي هنا الرب اللغوي، ومعناه المالك والسيد والمولى، ومحمد وعلي سادة العباد ومواليهم وملاك الدنيا والآخرة وما فيها ومن فيها، والله ربهم بمعنى معبودهم وهذا خاص وهو رب السماوات والأرض وما فيهن ومن فيهن ورب محمد وعلي ومولاهم الذي خلقهم واجتباهم واختارهم وولاهم، فهو الرب والمولى والإله والسيد والمعبود والحميد والمحمود، وهم الموالي والسادات العابدين لا المعبودين لكنه سبحانه استبعد أهل السماوات والأرض، من أطاعهم فهو عبد حر قد عتق مرتين، ومن عصاهم فقد أبق - ولد زنا قد أبق الكرتين، وشاهد هذا الحق قوله الحق: (أنهم ملاقوا ربهم صريح في ملاقاة آل محمد صلى الله عليه وآله غدا والرجوع إليهم

خلوا قلبكم وعقلكم خالص بس الـ مُحَمد وآله لا تأخذكم المُلهيات🏳.

وكذا إذا نفخ في الصور وبعثر ما في القبور، وعادت النفس إلى جسدها المحشور، فإنها لا ترى إلا محمدا وعليا لأن الحي القيوم عز اسمه لا يرى بعين البصر، ولكن يرى بعين البصيرة. وإليه الإشارة بقوله: (لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تراه العقول بحقائق الإيمان) ومعناه تشهد بوجوده لأنه ظاهر لا يرى وباطن لا يخفى.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من ميت يموت في شرق الأرض وغربها محب لنا أو مبغض إلا ويحضره أمير المؤمنين عليه السلام ورسو
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من ميت يموت في شرق الأرض وغربها محب لنا أو مبغض إلا ويحضره أمير المؤمنين عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله فيبشره أو يلعنه.