1 462
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-2630 天
帖子存档
1 462
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
ننامُ ملءَ جفونِ الليلِ سيّدتي
ولا يليقُ الهوى إلا بمن سَهروا .
1 462
لَيتكَ تحْلُو والحَيَاةُ مَريرةٌ
وَليَتكَ تَرضَى والأنَامُ غِضَابُ
ولَيْتَ الذي بَيْني وبَيْنَكَ عَامرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ .
1 462
لِي حَبِيْبٌ حُسْنُهُ قَدْ مَلَكا
مُهْجَتِي قَصْرًا وَما فِي الأَضْلُعِ
أَيُّها البَدْرُ الَّذِي لَمّا بَدا
أَسْرَعَ اللَيْلَ ضِيْاءً وَهُدىٰ
أَنْتَ فِي قَلْبِي مُقِيْمٌ أَبَدا
وَلَكَ الأَحْشاءُ أَمْسَت فَلَكا
فَاسْتَقِم فِي النَفْسِ مِنها وَاطلَعِي
يا عَذولِي أَنْتَ لَمْ تَدْرِ الهوى
وَلِذا أَنْكَرْتَ ما بِيَّ مِن جَوى
هَلْ لِقَلْبِي ما لَهُ مِنْكَ دَوا
كُلَّما تَعْذِلُهُ أَنْتَ اشْتَكى
فاسْتَرِح مِن لَوْمِ مَن لَمْ يَسْمَعِ
كُنْتُ فِي هَجْعَةِ طَرْفٍ قَدْ رَقَد
لَسْتُ أَخْشى مِن لَظى هَجْرٍ وَقَد
ثُمَّ لَمْ أَشْعُر بِهِ إِلّا وَقَدْ
نَصَبَتْ مُقْلَتُهُ لِي شَرَكت
أَيُّ قَلْبٍ عِنْدَها لَمْ يَقَعِ
قَمَرٌ مَهْما رَنا أَوْ رَمَقا
لَمْ يَدَع لِلصَبِّ مِنْهُ رَمَقا
آهِ وَطولَ عَنائِي وَالشّقى
هُوَ لا يَسْمَعُ مِنِّي مُشْتَكى
وَأَنا للنُصْحِ فِيْهِ لا أَعِي .
1 462
فلمّا رأوني العاذلون مُتيّمًا
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ؟ قُلتُ عينٌ وحاجِبٌ .
1 462
“فلمّا رأوني العاذلون مُتيّمًا
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلاً
أصابتك عينٌ؟ قُلتُ عينٌ وحاجِبٌ."
1 462
إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي .
1 462
إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي .
1 462
وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ
فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
مَن لي بِفَهمِ أُهَيلِ عَصرٍ يَدَّعي
أَن يَحسُبَ الهِندِيَّ فيهِم باقِلُ .
1 462
أفِضل دَائمًَا ألخَسارة عِلى ألنَدم
النَدم عِلى فَوات التَجرُبة دونَ أختَبارَها
يَسرني أن أتذَكر فِي يَومٍ مَا أنَني
فِعلتُ كُل مَا بَوَسعي
وخَسرت نَعم، لِكن دَون نِدم .
1 462
بَينما كانَت ألشَوارع فِارغة
عَثرتُ فِي جَيب سُِترتي
عِلى أُغنية قَِديمة ،
حَينَ سَمِعتهاِ
أمتلأ المَكانُ بكِ .
