1 474
订阅者
-124 小时
-87 天
-2430 天
帖子存档
1 474
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي؟
وأنا الكتومُ الحَاذِقُ المُتَحَذّرُ
جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى
إنّي أحبَّكَ فوقَ ما تتصوَّر
آمَنتُ أنَّ الحُبَّ فيكَ نُبوءَتي
وَهواكَ شبه الموتِ لا يَتَكرَّرُ .
1 474
وبَاچر مِن ترَد مَا تِلگه شي مَوجود
تِلگه الوَرد ذابَل وِالإرُض صَحرَه
وَتلِكأني مَدينة مَسدَده ألبَيْبان
بَيها ألكُمر مَيت وَألشَمسْ حَمره .
1 474
أهواكِ، يا من بها الدنيا مُغرَّدةٌ
وفي محيّاكِ يَحلو الوردُ إنْ ظهرا
عيناكِ ليلٌ، ولكن فيهما قَمَرٌ
يسبي الفؤادَ، ويُبقي الروحَ مُفتقِرا
إنْ غِبتِ، غابَ ضياءُ الصبحِ عن أملٍ
وإن حضرتِ، تولّى الحزنُ واندَثَرا .
1 474
تعالِ نُعلن هدنةً طويلة
ضعي شفتيكِ
على شفتاي
سوف يأتي إلينا السلام
طِوعًا وحُبَ
سأبدأ بالصُلح
من شفتيكِ.. نزولًا
إلى نهديكِ
سيكون صُلحًا كبيرًا
يعبُر ..
ويستقرُ فيكِ .
1 474
أنهُ يومٌ أخر
يا عزيزتي العنيّدة
أستمع فيه لقصائِد نِزار
واقرأ في أدب كافكا
ورسائلهُ لميلينا
أنها ليلةٌ أخرى
أقضيها مُحدقًا بوجهكِ
من على شاشتي الصغيرة
ويا للأسف
أنهم لم يبتكروا
مذاق اللمسة عن بُعد
وإلّا لشعرتِ بالتأكيد
بسيلٍ كثيف من القُبلات
على وجنتيكِ وعينيكِ
ولن أبوح بالباقي .
1 474
قولي أُحِبُّكَ كي تزيدَ قداستي
ويصيرَ شعري في الهوى إنجيلا
سأُغيِّرُ التقويمَ لو أحْبَبْتِني
أَمْحُو فُصُولاً أو أُضيف فُصُولا
وسينتهي العصرُ القديمُ على يدي
وأُقيمُ مملكةَ النساء بديلا .
1 474
أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرُ،
أَمْ كِلَانَا وَاقِفٌ وَالدَّهْرُ يَجْرِي؟
1 474
وإنَ كان عُنقُ النارِ مِن حممٍ ففدُنيا حِممُ
الأسَى بي تَغدر قَترًا مَا عِشتُ دهرًا الا فِي
كمدًا وَ قهرٍ وعَلى الأقدّارِ مَشيتُ فِي سُبلٍ
أنتظرُ اليُسر بعد ألف متوعرًا إفترسَ
أعِشتُ عَبدًا خُلق للعبادةِ ورُمم للثباتٍ؟
أَمْ.. أسيرًا لأصلبَ بَينَ حُرقة ألمٍ والثِأر؟
أُردىٰ بِي عاصِفٌ أرقَدني بمماتٍ وألفُ
غُصنٍ فِيني ثنِى ُوذَاقَ الهَلاكِ أنا عَشيرُ
الحُزنِ فِي مَحياي رَفيقُ الأُفقِ أنا بئرٌ
يرشِفُ مِنهُ المَوتُ وٱلفوٓاتِ أنا الضياعُ
وأنا الألمُ لَيس لي سِوى الغِمامِ أنا الرُوحُ
الميتتُ مُنذ المِيلادِ جَسدًا بِلا روح تُحركهُ
الدُمى الرِدئيّاتُ غُصنٌ بِلا مأوىٰ تعبدهُ
الظُلماتِ أوَراقِ الشجرِ تذبلُ عَلى غُصنِي
وكُل الأحلامُ تُنحرُ شَهيداتِ .
1 474
أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرُ،
أَمْ كِلَانَا وَاقِفٌ وَالدَّهْرُ يَجْرِي؟
1 474
أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرُ،
أَمْ كِلَانَا وَاقِفٌ وَالدَّهْرُ يَجْرِي؟
1 474
قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسيًا علىٰ القلبِ كَقولِ البهاء:
"وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداكَ!"
1 474
إِنَّهَا حَيْرَةُ رُوحٍ تَتَأَمْلُ مَصِيرَهَا،
وَتَنْظُرُ فِي مَرَايَا الوَقْتِ فَتَرَى مَا لَا تُدْرِكُهُ الأَقْدَامُ،
أَيَكْفِينِي أَنْ أَمْضِي وَأَنَا لَا أَعْلَمُ غَايَتِي؟
أَمْ أَنِّي مَكْتُوبٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْقَى وَالأَيَّامُ تَحْمِلُنِي؟
إِنْ كَانَ الدَّهْرُ نَهْرًا، فَهَلْ أَنَا سَابِحٌ فِيهِ،
أَمْ أَنِّي مَجْرًى ضَئِيلٌ يَذُوبُ فِي فَيَضَانِهِ؟
أَيُّهَا الطَّرِيقُ، هَلْ نَحْنُ رِحْلَةٌ وَاحِدَةٌ؟
أَمْ أَنْتَ لُغْزٌ وَأَنَا مِفْتَاحُهُ، أَمْ أَنِّي أَحْلُمُ
بِالسَّفَرِ وَفِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ لَمْ أَبْرَحْ مَكَانِي؟
فأنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ أَنَّ طُرُقِي كُلَّهَا مَسْدُودَةٌ،
وَأَنَّ أَحْلَامِي مَا كَانَتْ إِلَّا سَرَابًا ..
يُضْحِكُ مِنِّي وَيَسْخَرُ، كُلَّمَا مَدَدْتُ
يَدِي لِلْحَيَاةِ، أَدَارَتْ لِي وَجْهَهَا الأَسْوَدَ
وَكُلَّمَا هَمَمْتُ بِالنَّهْضَةِ... أَسْقَطَتْنِي
بِعُمقٍ أَكْبَرَ، فَمَا أَنَا إِلَّا جُرْحٌ مُبْتُورُ الرَّجَاءِ
أَنْزِفُ فِي صَمْتٍ حَتَّى يَبْلُغَنِي الفَنَاءُ
وَإِنْ كَانَ فِي الغَدِ نُورٌ، فَلَسْتُ أَرَاهُ
إِذْ قَدْ كَفَرْتُ بِوُجُودِ طَرِيقٍ يُفْضِي إِلَى نَجَاةٍ
هَكَذَا...أَبْقَى غَرِيقًا فِي نَهْرٍ لَا شَاطِئَ لَهُ
أُدَارِي نَفْسِي بِوَهْمِ أَنَّنِي أَسْبَحُ
وَفِي الحَقِيقَةِ، أَنَا أَغْرَقُ بِلَا صَوْتٍ
إِلَى أَنْ يَطْمُرَنِي الصَّمْتُ نِهَائِيًّا .
