ch
Feedback
بَطَّة

بَطَّة

前往频道在 Telegram
342
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-230 天
帖子存档
تعال بكل حالاتكَ المزاجية، بكل تناقضات مشاعرك سأكون لكَ قلبًا وذراعين

شخصاً مثلي لا يموت من الخيانات ولا من الخوف ولا يقتلني الحب ولا الخسائر انا قد أموت بسببي فقط بسببي وليس بسبب أي شيئاً آخر

كل الطُرق التي كانت تؤدي اليك أغلقتها آنا بكلا يديَّ لأول مَرة لا أريد أن اصِل لأول مرة أراك من بعيد ولا أريد أن أطوي المسافات لأقترب أنها النهاية التي تستحقها أنتَ

رَباه مُقلتيّ حَمراء من أحَزانيّ والهَم أتعبَ قلبي وأشَقانيّ رَباه أليكَ وَجديّ يا رَميم القَلب أجَبر خَاطري ورَمم بُنيانيّ حَاشاكَ أن تَرد القلبَّ مُنخذل! لكن ليطمَئن قلبي وأشَجانيّ. _فاطِمة أثير.

ابناء المُنتصف اللعين

وأمنن عليَّ بلطفك في كلّ خطوة ‏وأمنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة ‏وأرزقني نور البصيرة ‏ووفقني للخير ‏الخير الذي ترضاه لي وتحبّه ‏وأرضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ

أغارُ عليكَ مِن نفسي ومنّي ومِنكَ ومِن زَمانِك والمكانِ ولو أنّي خبأتُك في عيُوني إلى يومِ القِيامَة ما كَفاني

Repost from 𝟐𝟐
‏"وقضيتُ عُمرًا في الحياةِ ومبدئي ‏أهوى السّلام وأن أسيرَ قنوعا .. ‏حتى رأيتُك ، لا تَسَل ماذا جرى ‏أصبحتُ في درب الغرامِ هَلوعا"

ما الشَمسُ إلا شذرةً من نورِ وجهِكَ يا عَلي

مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ ‏أنت الذي في القلبِ لا تتبدَّلُ ‏كُلَّ الذين أحبَّهم في كفّة ‏والكفَّةُ الأخرى بحبّك تثقلُ

photo content

Repost from 𝟐𝟐
قبل ولادتي كُنتُ أصارع من أجل الخروج وكانت أمي تصرخ بأسم لا أعرفه خرجت إلى الحروب سمعته قليلاً فمشيت كثيرًا تعلمت أن اقوله مثل البقية سجنوا والدي ثم عمي قلت هذا الأسم خرجوا لم أعرف حينها كيف خرجوا مات أحد اقربائنا سمعت أمه تصرخ مثل صرخة أمي الأولى يا علي.

وأخافُ يومًا أن أُحِبك فوق ما تتحمّلين وأخاف يا قدري الذي ‏قد خُطَّ مِن فَوق الجَبين من بعدِ أن أهوى هواكِ تُسافرين وأخافُ يا عُمري أنا يوماً تُفرِّقنا السِّنين بالرغم من أني أخافُ وتعرِفين قَلبي يحبُّكِ ‏فوق ما تتصوَّرين

الصدارة وبس🇮🇶
الصدارة وبس🇮🇶

photo content

وَانْشَقَّ رُكْنٌ مِنْ بَيْتِ الْعَلِيِّ فَبَشَّرَأكُمْ قَدْ وُلِدَ الْوَلِيِّ

شعور مريح حين تعلم أن الله يسمعك، ويعلم خفايا قلبك، وكلماتك التي لم تقلها لأحد، وحزنك الذي لم تظهره، الله معنا ويسمعنا

يَا ربّ أرهقتني المُحاولات ، أرجوكَ قرّ عيني بالوصولْ

‏كم ساهرٍ خائفٍ، والدهرُ في سِنَةٍ ‏وراقدٍ آمِنٍ، والدهرُ في سَهَرِ ‏فلا تبيتَنَّ محتالًا ولا ضَجِرًا ‏إنَّ التَّدابيرَ لا تُغني عنِ القَدَر