344
订阅者
无数据24 小时
+27 天
-430 天
帖子存档
344
كيف سينتهي بي الطريق إليك
أحسُ بأنني في ورطة معك،
وفي ورطة مع نفسي ايضاً،
فشوقي إليك صار أكثر إيلاماً
من أي وقتٍ مضى
344
لأنها امرأة ترفض أن تكون العنوان.
كانت دومًا النص العميق بين السطور،
المعنى الذي لا يلتقطه العابرون،
والظل الذي لا يتلاشى
رغم تبدّل الضوء..
كأنها لحظة صمت تتبع العاصفة؛
تختبئ فيها كل الحكايات التي لم تُروَ بعد
344
بهذا النجاح العشته
ردتك وياي
ماردت احس
ماكو انسان فعلًا يحبني
تمنيت اشوفك
واگف من بعيد
رافع ايدك
وتبجي
وتصورني
344
و انه اعذرك، انتَ ما شايف حَمل
هم التفاصَيل الصغيره شكَد يقهرك
صَرت اخاف من الشوارع
والاماكن، والاغاني لبيهَا ذكرك
344
الثاني والعِشرون من فبراير
كل الطرق تؤدي الى روما
لكنني لا أريد الذهاب
لِروما
دُلني أي الطرق
تؤدي إليك؟
344
يا رب أبتغيك بألا تفقدني الأمل، ألا أصبح خاوية من دون معنى، ألا تأكل عيناي الدموع وقلبي يجهش، أدعوك أن أحظى بالسكينة أينما وُلي وجهي، وأن يكون الطريق ربيعًا من دون حجارةٍ للتعثر، أدعوك كثيرًا بأن أعيش راضيةً مرضيّة، وأنسى كل ما هو مُرهق، هذا هو رجائي؛ ألا أموت وأنا حيّة
344
الطريقة التي أفتقدك بها هادئة
لا تُصدر أي صوت
لكنها تنهش داخلي
كالهواء الذي يخلو من عطر الأحبة
والارض التي جف فيها الماء
وشقاق المطر عنها
كمقعد هُجر بلا ذنب
ذريعة ترك الأحبة
وسكين في كل لحظة إطمئنان
كشهر فبراير لقلبي
344
يتمنى المرء يومًا ما أن ينعم بحقيقة الواقع من حوله و يستشعر وجود الصواب بدلًا من أن يقضي حياته سارحًا فالخيال والتصور
344
أنا حين يكون مزاجي حسنًا، أهب العشب خضرته، أسمح للسماء بالزرقة، وأمنح الشمس وهجها الذهبي، لكن حين أكون مكتئبة المزاج، أمارس سلطتي المطلقة، فأحظر اللون وأمنع كل زهرة
344
بعد البوحِ للأصدقاء
وبكاءٌ طويلٌ أمام أمي
بعد سماع الف نصيحةٍ
بعد كُل ماحدث ،
وَبعد حَرق الصور
ابَد منطاني گلبي هناك اخليها
رجعت اركض واطلع
صورتَه من النار
وابوس شمحترگ بيهَا
