أخَذنِي لِعالمَكّ
前往频道在 Telegram
لِـ فَتَاة تَسعىٰ لِتَكونْ ذَاتَ أثَر نَافِع بَعد مَوتُها، وتُحَاول اللَّحَاق بالصَالحيّنِ وأنْ تَكون فِي صَفوف الصَالحيّن فَهي مُذنِبَة لَاشيء لديها سِوىٰ حَبيُبها صَاحِبُ الْزَّمَانْ، وعَسَىْ ولعَل أن تنَال رِضَّا الله ورَسولهُ وآلِ بَيتهُ الأطهَار .
显示更多未指定国家宗教与灵性28 854
3 371
订阅者
无数据24 小时
-207 天
-8630 天
帖子存档
3 371
السَّجّاد : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّ أَبِي عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ مَا ذَكَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا سَجَدَ، وَلَا قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِيهَا سُجُودٌ إِلَّا سَجَدَ، وَلَا دَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سُوءٌ يَخْشَاهُ أَوْ كَيْدِ كَايِدٍ إِلَّا سَجَدَ، وَلَا فَرَغَ مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا سَجَدَ، وَلَا وَفْقَ لِإِصْلَاحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا سَجَدَ، وَكَانَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ جَسَدِهِ فَسُمِّيَ السَّجَّادُ لِذَلِكَ.
• المَصدر، وسائِل الشَيعة ج٦،ص ٢٤٤.
3 371
عَضْم الله اأُجَوركمَ وأجُورنًا بِأسَتشَهاد الأمَامَ زيِن العَابِديَن وجَعلنَا وأيِاكم مِنْ الطَالبَيِن بِثأرهَم مًع وُليهَ الإماَم المَهِدي مِنْ الِ مُحمَد💔
3 371
إنّ تضحية سّيّد الشُهداء
ليس لها حدّ ولا نظير لها في التاريخ
إنّ الامام الحُسين "صلوات الله عليه"
بدمائه حفظ الإسلام من آل أُميّة
فكُل مصلّي في كرة الأرضيّة مدين
لسّيّد الشُهداء "صلوات الله عليه" .
3 371
"السَّلامُ عَلىٰ الْحُسَين وَعَلىٰ عَلِيّ بن الْحُسَين وَعَلىٰ أولادِ الْحُسَين وَعَلىٰ أصحابِ الْحُسَين".
3 371
• الوَسِيْلَة إلىٰ اللَّه عَز وجَل ..
- قَالَ رَسُّولُ اللَّه صَلَىٰ اللَّهُ عَلَيّه وَآله : الأئِمَّة مِن ولدِ الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام ، مَن أطَّاعَهُم فَقَد أطَّاعَ اللَّه ، وَمَن عَصَّاهُم فَقَد عَصىٰ اللَّه عَز وَجَل ، هُمَّ العِروَة الوِثقىٰ ، وَهُم الوَسِيلَة إلىٰ اللَّه عَز وَجَل.
• المَصدَر : بِحَار الأنوَار ج٣٦ ، ص٢٤٤.
3 371
إنَّ موُلاتنَا الزّهرَاء" عَليهَا السَّلام"
عِنَدَما تَعْتنِي بأحَدَهُم تأَخَذهُ شهيِداً
3 371
عَن طَاوّوسْ اليَّمانِي : أنَّ الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام كانَ إذا جَلَسْ فِي المَكانِ المُظلِم يَهْتَدِي إلَيْه النَاسْ بِبَيَاض جَبِينَهُ ونَحَرَّهُ فإنَ رَسُّولُ اللَّه صَلَىٰ اللَّهُ عَلَيّه وَآله كانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِل الحُسَّيْن عَلَيّه السَّلام بِنَحرَّهُ وجَبهَتَهُ.
• المَصدَر : مَدِيْنَة المَعَاجِز ج٤ ، ص٤٦.
