𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
前往频道在 Telegram
" كَارِثَة أنْ يجْتمِعَ عقْل نَاضِج وَقلبْ عاطِفيْ فِيْ جَسدٍ واحِد " كل ما أكتبه هنا لا يعبر عن أي فئة أو أي شخص ، إنما يمثلني ويعبر عن وجهةِ نظري ووجهة نظر كل إنسان ذو عقلٍ سليم . بوت التواصل @BROKEN19_BOT
显示更多149
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-630 天
帖子存档
149
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
صدق الله العظيم
الحمد لله الذي جعلنا موالين لوصي رسول الله وفضلنا على سائر خلقه 🤍
149
وما بَين الغَدير وكربلاء تلخصهُ عبارة واحدة:
إنما نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين.
ظهيرتان ظاهرتان ،
ظهيرة يوم الغدير،
وظهيرة يوم كربلاء،
لَو نُفِذَت وقائع الأولى ،
لَما حدثت واقعة الثانية !
أي بين ظهيرة يوم الغدير وظهيرة يوم العاشر أسباب ونتائج:
فلو أن القوم صافحوا يد علي (ع) كأمرٍ إلهي ،
لما قُطع رأس الحسين (ع) !
149
ومن أشهر أبياتها :
خلعــــت الخــــلافة من حــــيدر
* كخــــلع النعــــال مـــن الأرجـــل
وألبستهــــا فيك بعــــد الأيــاس
* كـــــلبس الخــــواتــــيم بالأنمــــل
ورقيــــتك المنــــبر المشمخـــر
* بلا حــــد سيــــف ولا مــــنصــــل
ولو لــــم تكــــن أنـــت من أهله
* ورب المقــــام ولــــــــم تـــــكمل
وسيرت جيش نفــــاق العــــراق
* كسير الجـــــنـــــوب مع الشمأل
وســــيرت ذكــــرك في الخافقين
* كــــسير الحــــمير مــــع المحمل
وجهلــــك بــي يا بن آكلة الكبود
* لأعــــظـــــم مــــا أبــــتــــلــــــــي
فــــلولا مــــوازرتي لــــم تــــطع
* ولــــولا وجــــودي لــــم تــــقــبل
ولــــولاي كــــنت كمثـــل النساء
* تعــــاف الخــــروج مـــن المنزل
نصــــرناك مــن جهلنا يا بن هند
* عــــلى النــــبأ الأعــــظم الأفضل
وحــــيث رفعــناك فوق الرؤوس
* نــــزلنا إلــــى أسفــــل الأســــفل
وكــــم قــد سمعنا من المصطفى
* وصايــــا مخــــصصة فــي علي؟
وفــــي يــوم " خم " رقى منبرا
* يــــبلغ والــــركب لــــم يــــرحــل
وفي كــــفه كفــــه معــــلــــنـــــا
* يــــنادي بــــأمر العــــزيز العـلي
ألست بكم منكــــم فـــي النفوس
* بــــأولى ؟ فـــــقالوا : بلى فافعل
فأنحله إمــــرة المــــؤمنــــيــــن
* من الله مستخــــلــــف المنحــــل
وقــــال : فــــمن كنــت مولى له
* فهــــذا له الــــيوم نعــــم الــولي
فــــوال مواليــــه يــــا ذا الجلال
* وعــــاد معــــادي أخ المــــرسـل
ولا تنــــقـضوا العهد من عترتي
* فــــقــــاطعهم بــــي لــــم يــوصل
فبخــــبخ شيــــخــــك لمــــا رأى
* عــــرى عــــقــــد حــيدر لم تحلل
فــــقال : ولــــيكم فاحفــــظــــوه
* فــــمدخــــله فــــيكم مــــدخــــلي
وإنــــا ومــــا كان من فعــــلـــنا
* لــــفي النار فـــــي الدرك الأسفل
ومــــا دم عــــثمان منــــج لـــنا
* مــــن الله فــــي الموقف المخجل
وإن عــــليا غــــدا خــــصمــــنا
* ويعــــتــــز بــــالله والمرسـل
يحــــاسبنا عــــن أمــــور جرت
* ونحــــن عــــن الحــــق في معزل
فما عــذرنا يوما كشف الغطا ؟
* لك الويــــل منــــه غــــدا ثــــم لي
149
من سمع منكم بالقصيدة الجلجلية من قبل ؟
في يوم صفين يوم أن تكالب حزب البغاه متمثلاً في معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وجماعتهم وأنقلبوا على أمر الله ورسوله وقاموا بالخروج على الإمام علي عليه السلام ورفضوا التسليم ، وكان جيش الإمام علي عليه السلام على حذوة فرس من الامكان منهم وقتها أتى عمرو بن العاص بفكرة خبيثة لعينة لمعاوية للخروج من هذا المأزق ووقتها أعطى معاوية وعداً لابن العاص لان خرجوا من هنا أحياء ليعطينه في يوماً من الأيام ولاية مصر وغيرها ،،
وبعد أن مضت الأيام وأغتصب معاوية للخلافة الإسلامية بعد قتله للإمام الحسن
غدر بعمرو بن العاص وأخلف وعده لي إعطاه حكم مصر بل وهمشه بالكامل
عندها قام بكتابة قصيدة تسمى بالجلجلية وأرسلها لمعاوية ولا زالت مخلدة إلى يومنا !
149
اللهم إني أبرأ إليك من كل من خالف أمرك ووحي نبيك اللهم أني أبرأ اليك منهم
فاللهم انتقم منهم وجازهم وعيدك الصدق يا الله
149
لحظة إدراك أن كل ما يحصل في الأمة عموماً والأمة الإسلامية خصوصاً ، من قتل وسفك للدماء وتشريد وفواحش ومظالم
كلها نتاج مخالفة الناس لأمر الله وبلاغ رسوله في حجة الوداع وكل فتنة حدثت منذ وفاة النبي إلى يومنا هذا ، هي نتاج يوم السقيفة
يوم أن خالف المسلمون جميعاً أمر الله وكان هذا الأمو بمثابة الاختبار الأخير لإيمانهم من الله عز وجل
وتالله ووالله وربي شاهد على ما أقول أن كل ما يحصل اليوم من مآسي هو نتاج يوم السقيفة
149
فروا إلى الله بقلوبٍ خاشعة، وصدور خاضعة، ونفوس منكسرة، وعيون متذللة، وألسنة متوسلة، نادمين على الذنب، ومصرين على التوب، تخرون للأذقان سجدا، معترفين بالعجز، ومقرين بالجرائر، تهزون في الفضا أيديكم كأنما تمسّكون بستار الكعبة، ترفعون الأكف كأنكم تلمسون السماء، تلحُّون في الدعاء كأنها ساعة عمركم الوحيدة، تفعلون باليوم ما يفعل الغريق بالطوق، وآهٍ بالدنيا من يمٍّ عميق، وجُبٍّ سحيق!
..
أقبلوا على الله بنوائبكم وحاجاتكم، بما اجترحتم وما رجوتم، قفوا لله موقف صدق تطوون به بعد المكان في حرم الزمان، واستحالة الحضور في عظمة الوجود، ولا تضيعوا منه لحظةً من دون الله، فذاك يوم فرار ينفعكم ليوم فرار!
