290
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+130 天
帖子存档
كتب كافكا إلى ميلينا:
أنا سيئ، بائس، غير صالح للعلاقات.
فأجابته ميلينا:
وإن كنت مجرد جثّة في هذا العالم.. فأنا أحبك.
بالوضع الطبيعي أني إنسانه لا أهش ولا أنش -وهالشي باختياري بالمناسبة-
أحب أكون لحالي ومالي علاقة بأحد وعقلي بكوكب ثاني ف المايعرفني ياخذ عني فكرة اني (مطفيه) حسب ما هو واضح
ف يجي انسان آخر يهش وينش يريد يستغبيني ويشوفني عضلاته
ساعتها أفعل مود أسوأ نسخة مني تخليه يتعالج عند طبيب نفسي ف الانسان الآخر يزعل ليش ماعرف؟!
طيب اني جنت بحال نفسي وبكوكب ثاني انت اللي تتشاطر؟🤓
صدكوني حبايب حلو الانسان يكعد ويه نفسه ويعرف قيمة نفسة بعد هاي الكعده
راح تلكه هواي زوائد بحياتك وراح تكتسب ثقافة التخلص من كل شيء ماله معنئ
اصدقاء زايدين وسلبيين
اقارب مالهم نفع
علاقات عاطفية مالها داعي
افكار تدور براسك تستهلك طاقتك وهواية اشياء ...
19/9/2024 الساعة الخامسة عصراً.
آخر خطاب..لامس صوته قلوبنا للمرة الأخيره
يومها ارتحنا وعلمنا أنهُ بخير
ولكن لم نكن ندرك ان هذه طلتهُ الأخيرة علينا.
الأطفال
في
هذا العالم
يركضون ويمرحون ويكسرون الأطباق لأنهم يعرفون أن هناك شخصاً بالغاً سيمد يده إلى جيبه فوراً، ويبتسم للبائع بحرج، ويقول:
"حصل خير... شگد الحساب؟"
اليتيم ليس طفلًا مات أبوه.
هو الشخص الوحيد الذي يمشي في هذا العالم على أطراف أصابعه... لأنه يعرف يقيناً أنه إذا انكسر، لن يأتي أحد ليدفع ثمنه.
الناس يظنون أن مأساة اليتيم هي أنه لا يجد من يحضنه في الليل، هذه كذبة مريحة يكتبها الذين يملكون غرف نوم دافئة وآباءً يوبخونهم على التأخر.
الحياة ليست بهذا النبل!
المأساة الحقيقية؟
أن اليتيم يُحرم من أعظم امتياز يُمنح للإنسان:
ترف أن يكون سيئًا، مشاغباً.
اليتيم مؤدباً لدرجة مقرفه..
يبتلع طعامه كله حتى لو كان بارداً كالحجارة.
ينظف حذائه كل ليلة.
ويبتسم في وجوه البشر حتى تتشنج عضلات فكه..
هو ليس ملاكاً... بل مرعوباً من العالم.
هنا استوقفني حزن البطلة على قائمة أمنياتها..
وكيف مرّت ٢٠ سنة، وهي لم تحقق منها شيء.
لامسني حزنها؛ لأني اشاركها نفس المشكلة
كانت عندي أحلام كثيرة، وخطط لحياة كنت أتمنى أعيشها...
لكن في نهاية المطاف، أجدني أعيشها في الكتب والروايات
وما أعرف إذا هالشيء يحزن... أو يفرح.
صباح الخير
عموماً، مهمتي الوحيدة لهذا اليوم وباقي الايام الجايه هي أني ما أنفجر وكثر الله خيري 🦦
أني ما أحب أحد يشاركني بأشيائي لا أشخاص ولا تفاصيل ولامشاعر ولا أماكن، والشي اللي بيه مشاركة أو زحمة أغادره وأتخلى عنه من دون ما أفكر..
حتى شخصي المفضل لو حسيت انه يتكلم عن شخص آخر وحابه بحياته اني ابتعد تلقائياً..
لهذا السبب دائما أتواجد مع نوادر الاشخاص وغرابة الأفكار والحدود الي أرسمها محد يهدمها غيري..
بصراحة اني حتى ستوريات الاشخاص ما أدخلها الا اذا كان شخص فعلاً حابه اتابعه وحابه قربه وهو من النوادر الي حجيت عنهم..
وراح توصل لهاي المرحلة لمن تتعب على نفسك وتصير بنفس الصورة اللي راضي عنها ف مارح تسمح لأي شي مهما كان يشوش أفكارك وخطواتك..
عزيزي (حسين وصله) اذا كانت هاي مشاعرك حقيقية لوحده من النسوان وتريد تثير شفقتها وتعطف عليك بقليل من التواصل وفُتات الاهتمام.. ف أحب أبلغك وبلسان جميع نساء الكوكب (احنه مانحب هذا السلوك "الرچیچ" والاستعراض الرخيص مطلقاً ومن الرجال تحديداً ومرات يوصل بينا الحال نشمئز وننقرف لحد ما نتقيء).
واذا چانت هاي محاولة اجتهاديه منك للسخريه من الواقع وتقاليده والنيل من قوانين الذكوره وقلب الموازين ف أحب اگولك هاي محاولة بائسة تليق بشخص متلون مثلك ولا تليق حتى بمتابعين زينب بنت الديوانيه.
رغم أني متأكده راح تقفل هذا الهذيان التافه وتگول (كاميرا خفيه أو حسابي تهكر).
