Ibrahim Mostafa
前往频道在 Telegram
حافظ للقرآن الكريم مالكيّ المذهب ادرس الهندسة المعلوماتية وكلية التخدير والإنعاش كما أدرس الشريعة الإسلامية في سوريا بعض العلماء الذين تُلمذت على يديهم باليسير الشيخ عثمان خميس الشيخ محمود الجزار القناة تجمع ماشاء الله من علماء أمة الإسلام
显示更多未指定国家宗教与灵性134 896
612
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
ليعجبني الرجل أن يكون في أهل بيته كالصبي، فإذا ابتُغي منه وُجِدَ رجلًا.
- سيدنا عمر بن الخطاب.
ارجع واظب على قيام الليل ، وصلاة الفجر ، وقراءة القرآن يوميًا ، وسينصلح كل شيء في حياتك بإذن الله💛✨
أصبحت بين نعمتين ﻻ أدري أيهما أفضل؛ ذنوب سترها الله لا يعايرني بها أحد، ومودة ألقاها في قلوب العباد ﻻ يبلغها عملي!
• ابن تيمية -رحمه الله-
معنى العِتق من النيران الذي نُلِحُّ به في رمضان:
أن يَهديك ﷲ في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
د/خالد أبو شادي.
«وكنتُ قد عاهدتُ اللّه ألّا أرى مَحزونًا حتّى أقفَ أمامَهُ وقفةَ المُساعِدِ إن استطعتُ، أو الباكيَ إذا عجِزتُ.»
المُؤمن لا يخاف ..
المؤمن يرفع يده ليلًا في قيام الليل يجد مشكلته قد حُلَّت .
د. أحمد عبد المنعم
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
لا تعجَلوا بمدحِ الناس ولا بذمِّهم، فلعلّ ما يسرُّكم منهمُ اليومَ، يَسُوؤكم غدًا، وما يسوؤكُمُ اليومَ يسرُّكم غدا.
الجامع لشُعب الإيمان للبيهقي
"إنَما ابتُليَ الخلق بالفِراق لئلَّا يكون لأحدٍ سُكونٌ مع غيرِ الله تعالى .." 🤍🌸
-ابن عطاء السكندري.
وَمِن طَبعِ المَرأَةِ أنها إذَا أحبَّت امتَنَعَت أنْ تَكونَ البَادِئَة.
- الرافعي.
تسلية المحزون بشيء من الدعابة والفكاهة لتخفيف المُصَاب عنه من العبادات التي يُؤجر عليها المرء إذا صحَّت النيَّة..
قال عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه: "لأقولن شيئًا يُضحِك النبي ﷺ "
قال ابن حجر في الفتح: فيه استحباب من رأى صاحبه مهمومًا أن يحدَّثه بما يُزيل همه ويُطيِّب نفسه.
"كَان أوّل ما ابتُدئ بِه رسُول اللّٰه ﷺ مِن مَرضهِ وجعُ رَأسه، ولِهذا خطب وقَد عصّب رأسه بِعصابةٍ دسماء (أي سَوداء) ، وكَان صُداع الرَأس والشقيقة يَعتريه كَثيرًا في حَياتهِ، ويَتألم مِنه أيَامًا، وصُداع الرَأس مِن عَلاماتِ أهْل الإيمَان وأَهْل الجَنّة." 💚🌿
- الحافظ ابن رجب.
#خواطر
يا بني ، راجع الـقرآن ، لا تنسهُ !
أمـامك حفلُ تكريم يوم الـقيامة ليس كاحتفالات الـدنيا.
- الشنقيطي لإبنه.
"كان النبي ﷺ يفيضُ عاطفةً كسائرِ الناس، يفرح فيشرق وجهه، ويغضب فتحمر وجنتاه، ويبكي حتى يبلّ لحيته، ويضحك حتى تبدو نواجذه، لكنه كان متوازنًا في ذلك كله، فلا الفرح يُبطره ولا الحزن يُنسيه، ولا الغضب يُفلته زمام نفسه، فكان بذلك أحلم الناس وأعدلهم وأزكاهم."
