ماذا بعد! 🖤
前往频道在 Telegram
605
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1030 天
帖子存档
604
الحمدلله؛
أنني أجدُ يدَ الله دومًا محيطة بأيامي
تغمرُني بالسّكينة في نهاية اليوم
تبرّد النار في جوفي
وتمسح على روحي برفق.
604
[مُدمِن الذِّكر يَدخُل الجنَّةَ وهُو يضحَك.- ابنُ القيِّم.]
•سُبحَان اللّٰه.
•الحَمدُ لِلَّهِ.
•اللّٰه أكبر.
•لا إله إِلَّا اللّٰه.
•لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ.
•سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم.
•سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ.
•استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ.
•اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين🤎.
604
ربنا يكفينا شر فواجع الأقدار ، دي حساباتها انها تجوز وتفرح ، دلوقت نفسها ترجع بي تعيش طبيعه ، ف أنت ف نعمه والله ، نخف يأس ، و نكثر من الحمد🤍.
604
عمرها م كانت كدب ،( جملة احنا احسن من غيرنا )
عشان فعلاً احنا احسن من غيرنا ، مهما كنت بتمر بشئ سئ ، فيه غيرك بيمر بالأسوء .
604
ف الدرس من اللي بقوله ( احنا حسابتنا حاجه ، وربنا كاتب حاجه تانيه ، اتمنى يكون لينا نصيب من الصحه والعافيه ومن اللي بتتمناه ).
604
بس غصب عني دمعت ، بس حاولت اهزر معاها واطلعها من اللي فيه ، حتى حاولت اقعدها مستحملتش ، ومن ساعتها مقدرتش اروح اشوفها تاني ، يعمري عليها ، عامله زي الطفله ف السرير.
604
حرفياً كنت وقتها مش عارفه اعمل ايه ، مش عاوزه اعيط قدامها عشان هي حقيقي حساسه جداً ، ومكنتش تبين ابدا أنها محتاجه أو ضعيفه .
604
قالتلي فاكره لما قولتلك كل اللي ف سني اتجوزوا إلا أنا لسه ؟
طيب دا انا كنت عامله حسابي أنه اتجوز زي باقي البنات و أفرح ، دلوقت نفسي بس اقف من تاني ؟
او حتى انام مرتاحه.
604
قالتلي يدينا أنا نفسي أقعد !
أقعد بس حتى ، ولا نفسي اغسل شعري !
أنا بقول امي قومي اجرب أقعد ، اول ما لتحاول بفضل ازعق ، نفسي بس أقعد ؟
604
لما روحت عشان ازورها لقيتها نايمه ف السرير ، بقالها خمس شهور ف السرير ، تروح بس المستشفى تغيير ولا حاجه وترجع تاني ، محتاجه اكتر من عمليه.
604
و مش أي أذى ، حرفياً قعدت حوالي 15 يوم عشان يعرفوا النزيف من انهي عضو بالظبط ، الكبد ولا ايه .
604
ف يوم راجعه من المستشفى وراكبه التوكتوك ، و عملوا حادثه ، محدش اتأذى ف التوكتوك غيرها .
604
عندنا واحده جيرانا ، بنت اكبر مني ب سنه واحده بس ، واخده دبلوم ، حالتهم الماده مش أحسن حاجه ، كانت شغاله ف المستشفى بتساعد والداها .
