ch
Feedback
مابين أنا وأنا

مابين أنا وأنا

前往频道在 Telegram

لم يُعد هُنالك سبيلُ للنجاةِ سوى بضعةِ أحرفُ تُكتبُ بدمي فهل هُناك مُنقذُ آخر ؟

显示更多
892
订阅者
无数据24 小时
-87 天
-730 天

数据加载中...

标签云
无数据
有任何问题?请刷新页面或联系我们的客服
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
一月 '25
一月 '25
+1
在0个频道中
十二月 '24
+25
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+36
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+53
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+23
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+11
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+12
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+18
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+10
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+17
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+17
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+24
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+30
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+129
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+39
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+97
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+53
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+50
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+270
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+69
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+17
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+29
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+59
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+27
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+27
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+51
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+46
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+445
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
05 一月+1
04 一月0
03 一月0
02 一月0
01 一月0
频道帖子
أستودعتكم الله يارفاق ولعلنا في يوماً آخر نلتقي🤍

2
إِنَّ كَلِمَاتِي وَخَوَاطِرِي صَدَى لِبَعْضِ تَجَارِبِي فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ إِنَّنِي لَا أَكْتُبُ بِالْمدَار، وَلَكِنِّي أَكْتُبُ بِدَمِ الْقَلْبِ فَعُذْرًا إِنْ ظَهَرَتْ آثَارُ الْجُرُوحِ فِي سُطُورِي فَكُلُّ حَرْفٍ يَحْمِلُ أَنِينًا مِنْ مَاضٍ مَضَى وَكُلُّ كَلِمَةٍ تَنْسَابُ مِنْ جُرْحٍ لَمْ يَلْتَئِمْ أَكْتُبُ لِأُفَرِّغَ مَا أَثْقَلَ الرُّوحَ لَعَلَّ الْحُرُوفَ تَكُونُ لِي عَزَاءً لَعَلَّ الصَّدَى يُعِيدُ لِي صَوْتِي وَلَعَلَّ الْكَلِمَاتِ تَمْحُو قَلِيلًا مِنْ أَلَمِ الْأَمْسِ إِنَّمَا أَنَا إِنْسَانٌ وَالْأَلَمُ جُزْءٌ مِنْ حِكَايَتِي فَلَا تَلُومُونِي إِنْ سَالَتْ دِمَاءُ الْقُلُوبِ بَيْنَ سُطُورِي.
0
3
أَنْتِ لَحْنُ كِتَابَتِي وَأَنْتِ الرُّوحُ الَّتِي تُنْبِتُ فِي حُرُوفِي حَيَاتَهَا فَكَيْفَ لَا أَكُونُ مَتَمَسِّكًا بِكِ؟ وَكَيْفَ لَا أَكُونُ لَكِ شَاعِرًا يَكْتُبُكِ إِلَى الْأَبَدِ؟
0
4
没有文字...
0
5
+1
没有文字...
0
6
أحُبك وأحُبك وأعتقدُ إن الكلمات بأجمعها لن أتمكن بها مِن أسُقط لك مِنها ما يصفُ كيف أحُبك أعتقد أنني أحببت الكتابةً وأحلامي دوماً دوِن أن أستثني أحداً لكِن معك أحببتك أولاً حُباً يتجاوز حُبي للأدِب والغزل والأغاني وكُتب التاريخ لأنني أعلمُ أنني معك لستُ مُلزماً لأتخلى عِن أي شيء أحببتهُ يومًا
0
7
يعجبني أنني لستُ دوماً أحمل نمطاً واحداً، أحب أغنية واحدة يعجبني دوماً أنني مُتجدداً لستُ ثابتاً أحُب معزوفاتِ الألم وأستمعُ ايضاً لترانيم الحُب أحُب أن أكون وحدي وأن أكون محاطًا بالرفاق أحُب الصيف وأحب الشتاء أحُب الشاي وأحب القهوة لست أحُب شيئاً بذاته وأنما أحب أن أعيش فقط أن أجرب، أن أتعلم لأرى العالم فِي كل مرةً مِن منظور مُختلف لأعيش فِي كل يوم قصةً مُختلفة
0
8
ومن يُطفئ شوقاً حاوط الفؤاد وسلبهُ مِن يدايّ غير كلمةً واحدةً ممِن أحُب من يمكُنه أن ينقذ هذِا الفؤاد سواه ؟ فقد كتبتُ إليه الآف الرسائلِ ولم يرى سوى أنني وضعتُ همزةً مكان همزةً لم يرى سوى أني وضعتُ الفاصلة فِي المكان الخطأ لم يرى كُم بلغ حُبي إليه ولم يرى كيف إن شوقي إليه مُتلفي لم يرى أنهُ الدنيا فِي عينايّ لم يرى كم أهابُ فقدانهُ وكم أتشوقُ لمجيئه لم يراني ورحلتُ أحمل حباً لا أدري أين أرميهِ هل فِي زوايا الأماكنِ هل فِي نظرات العابرين أم بين كُتب السابقين؟
0
9
كُنت أغرقُ فِي أحلامي متناسياً واقعي مُستلقياً على أرضيتي الجديدة التي كُنت سعيداً فيها قبل عِدة ثواني مرتدياً ثياباً جديدةً وأتأمل النور الذي يتخللُ مِن خلف الستار يحاول أن ينقذني مِن عتمتي أتاملُ سِقف غرفتي متسائلاً هِل فِي الغد حياةً أخرى أم أنني حقًا أودعُ الجميع مُبكراً لا أودع أحدًا أنا لست أحداً أودع الأماكن التي أحببتها الأشياء التي سُعدت يوماً بها الكُتب وأكوابي التي تحملُ زخارفاً أوروبية أعود الآن لأنظر إليها بأعين لم تِعد تحمل تِلك السعادةً مُجدداً بأعين تشعرُ بأن الرحيل قد حان آوانه وإن نيران الحرب بيني وبين صراعاتي قد خُمدت وأُنهيت وأنني مستعدُ أخيراً لأرحل ولكنني هل سأذكرُ بالبياضِ بالحنيةِ هل بالصفات الجيدة حين أموت ؟ أم ماذا ؟ هل عشتُ حياةً فعلاً أم كُنت ضحيةً لاكتئابي المستمر؟ وأنتصر هو في الختام؟
0
10
بدتُ أعتقدُ أن العالم لم يُعد جميلاً كما كنت أتخيلُ أن العالم سيئاً لا يعيشُ فيه الأنقياء أن العالم والرفاق وكل ما أحبه لم يعد لي ولم أعُد أنتمي له بدتُ أعتقدُ أنني أسيرُ فِي ذات الطِريق المُظلم مُجدداً ولا أنتظرُ نوراً ولا شمساً لأنني مرتاحاً الآن أكثر مِن أي وقت مضى
0
11
حين تأملتُ صوراً سابقةً كُنت أدعي فيها نجاتي وأصرخُ فِي دعائي فِي دُجى الليل وندائي كأن أن أعود كسابقِ عهدي أن أتوقف عِن بكائي وملاحقةِ أوهامي أدركتُ أنني توقفتُ فِي يوماً عن التظاهِر عِن التمسكُ بالآخرين أدركتُ أنني كُنت لا أكذبُ سوى علي فِي كُل مرةً أدعيتُ فيها أنني سعيدُ بمِا أملك سوى علي فِي كُل مرةً كُنت أهربُ فِيها مِن جحيم المشاعرِ مِن فراشي ليلاً لأشاهد شيئاً لكنني لم أكن أهربُ وأنجو وإنما كُنت أضعني أدفعني إلى الألم بيداي حين كُنت لا أحتاج سوى إلي كُنت أقسو علي والذنبُ لم يكن ذنبي أحملني الأخطاء وأحمل معي قلقي وخوفي مِن صورتي فِي أعين الناظرين أخشى التجمعات والأعياد والآن لن أعود كما كُنت مُجدداً لأنني لا أريدُ أن أعود وإنما أريدُ أن أتعلم وأن أزُهر وأن أعيش لأن العمر لا يعُاد 
0
12
أعتقدُ أنني أعيشُ فِي مِرحلة أخرى مِن حياتي مرحلةً لا أبالي فيها للفصولِ ولا للراحلين ولا للمطرِ المُتساقطِ ولا للأغاني التي كُنت أحُبّ مرحلةً لم أعُد أرحُب فيها بالجميع ولم أعُد أتسائلُ فيها عِن الغدِ ولم أعد أبالي للعددِ ولا كمية المُقربين ولم أعُد أحملُ ذاتي بما لا تُحب
0
13
لم أكُن أعلم بأن بأمكانِ الحُب أن يؤثر فِي اللسانِ لم أكُن أعلم بأن الحُب قادراً على أن يجعلك تتحدثُ بلهجةً أخرى أو يجعلك تنتقي أعذب المفردات لتُسقطها فِي قلبِ مِن تحُب على أن يجعلك كاتباً وشاعراً تكتبُ مِن أجل شخصًا واحد عدِة كلمات 
0
14
لم أكُن أعلم بأن بأمكانِ الحُب أن يؤثر فِي اللسانِ لم أكُن أعلم بأن الحُب قادراً على أن يجعلك تتحدثُ بلهجةً أخرى أو يجعلك تنتقي أعذب المفردات لتُسقطها فِي قلبِ مِن تحُب على أن يجعلك كاتباً وشاعراً تكتبُ مِن أجل شخصًا واحد عدِة كلمات 
0
15
أعتقد أنني أحببتك أكثر مِن ذاتي أعتقدُ أنني أحببتك حتى أكثر مِن كل شيء رغبتُ بهِ يوماً أنني أحببتك حتى نسيتُ كيف لي أن أحيا بدون أن أعيش فِي أحلامي أعيشُ ما أرغب أن أعيشهُ معك فِي واقعي المُحال أعتقدُ أن السُبل أغُلقت والطرق بالشوك قد زرعت، أعتقد أنني لن أستطيع أن أحُبك بالقدِر ذاتهِ مُجدداً، لكنني مستعدُ لأحبك مِرة ومرة أخرى، مُستعداً لأن أكتب لك اليوم وغداً ومستعداً لأكون مِعك كطفلاً لم يُذق الألم لكنني لن أكون فالحقيقة أننا لم نفعل شيئاً لنُصبح معاً أكتفينا بأن نرمي سهاماً لبعضنا وأن نتوقف عند أول الطريق ونترك الليالي لتعُالج أفئدتنا لكنني لم أتعافى مِن ذلك الحُب المميت وأنت لازلت فِي خيالي ورفيقي قبل منامي وأعتقدُ فِي الختام أنني لن سأصاب سوى بالجنِون مِن فرط محبتي ورغبتي بك 
0
16
أعتقد أنني أحببتك أكثر مِن ذاتي أعتقدُ أنني أحببتك حتى أكثر مِن كل شيء رغبتُ بهِ يوماً أنني أحببتك حتى نسيتُ كيف لي أن أحيا بدون أن أعيش فِي أحلامي أعيشُ ما أرغب أن أعيشهُ معك فِي واقعي المُحال أعتقدُ أن السُبل أغُلقت والطرق بالشوك قد زرعت، أعتقد أنني لن أستطيع أن أحُبك بالقدِر ذاتهِ مُجدداً، لكنني مستعدُ لأحبك مِرة ومرة أخرى، مُستعداً لأن أكتب لك اليوم وغداً ومستعداً لأكون مِعك كطفلاً لم يُذق الألم لكنني لن أكون فالحقيقة أننا لم نفعل شيئاً لنُصبح معاً أكتفينا بأن نرمي سهاماً لبعضنا وأن نتوقف عند أول الطريق ونترك الليالي لتعُالج أفئدتنا لكنني لم أتعافى مِن ذلك الحُب المميت وأنت لازلت فِي خيالي ورفيقي قبل منامي وأعتقدُ فِي الختام أنني لن سأصاب سوى بالجنِون مِن فرط محبتي ورغبتي بك 
0
17
أني أحُبك لكني أخشى أن لا أكون كافيا أني أحُبك لكنني حذراً أصدقُ التضحية والفعل أكثر مِن الغزِل ذاته ولم أكُن أتمنى سوى لو فعلتَ شيئاً واحداً مِن أجلي كي أتمكن مِن أن أحبك تاركاً حذري وقلقي ومتيماً بك 
0
18
أني أحُبك لكني أخشى أن لا أكون كافيا أني أحُبك لكنني حذراً أصدقُ التضحية والفعل أكثر مِن الغزِل ذاته ولم أكُن أتمنى سوى لو فعلتَ شيئاً واحداً مِن أجلي كي أتمكن مِن أن أحبك تاركاً حذري وقلقي ومتيماً بك 
0
19
وكما أن كُل الأماكن تشهدُ على ليالينا وحضورنا معاً إلا إن كُل الأماكن حتى هي شاهدةً على إلمي ومِدى توجعي فكُل الأماكن تُذكرني بك وبما حدث بيننا فقد شهدت وسادتي أدمعي حين رحلت وشهدت مذكراتي أدمعي عليك وشهدت الأيام أنتظاري إليك لكنك لم تُعد .. ولا تُعد وأني أحُبك لازلت لكن أرجوك لا تعد كفى ماشهِدنا مِن بعضنا كفى ماجنتهُ أفئدتنا كفى أنا لستُ صالحاً لأحُبك رُبما صالحاً مع غيرك لكِن معك الأمر مختلف الأمر معك مُهلك أن رحلت ومُهلك أن كُنت معك 
0
20
وكما أن كُل الأماكن تشهدُ على ليالينا وحضورنا معاً إلا إن كُل الأماكن حتى هي شاهدةً على إلمي ومِدى توجعي فكُل الأماكن تُذكرني بك وبما حدث بيننا فقد شهدت وسادتي أدمعي حين رحلت وشهدت مذكراتي أدمعي عليك وشهدت الأيام أنتظاري إليك لكنك لم تُعد .. ولا تُعد وأني أحُبك لازلت لكن أرجوك لا تعد كفى ماشهِدنا مِن بعضنا كفى ماجنتهُ أفئدتنا كفى أنا لستُ صالحاً لأحُبك رُبما صالحاً مع غيرك لكِن معك الأمر مختلف الأمر معك مُهلك أن رحلت ومُهلك أن كُنت معك 
0