ch
Feedback
كتب أئمة الدعوة النجدية

كتب أئمة الدعوة النجدية

前往频道在 Telegram

بوت للتواصل :

显示更多
3 419
订阅者
无数据24 小时
-57 天
+3630 天
帖子存档
مخطوطة { تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد } للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب

+1
تيسير العزيز الحميد 001.doc1.04 MB

كتاب { تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد} للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب إعداد : عبد الله بن محمد بن علي العامر جامعة أم القرى

كتاب { تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق على العبيد } تأليف الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله ط. الثالثة قوبلت على ثلاث نسخ خطية المكتب الإسلامي

كتاب { تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذي هو حق على العبيد } تأليف الشيخ سليمان بن عبد الله حفيد شيخ الدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي مؤلف الأصل تحقيق : زهير الشاويش المكتب الإسلامي

قراءة صوتية : لـ متن كتاب : ( ثلاثة الأصول ) للشيخ العلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله https://t.me/aboderare

Repost from N/a
مخطوطة { الأصول الثلاثة، وشروط الصلاة وواجباتها، و القواعد الأربع، وكشف الشبهات } للشيخ العلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

Repost from N/a
مخطوطة { الأصول الثلاثة، وشروط الصلاة وواجباتها، و القواعد الأربع } للشيخ العلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

رسالة { ثلاثة الأصول وأدلتها } "مدققة على نسختين" للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله- في أثناء رده على عثمان بن منصور : " نسأل الله الكريم رب العرش العظيم بكلماته، وبآياته التي أنزلها على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) لهداية عباده أن يجعل ما كتبنا في هذا وغيره نصرة لهذا الدين، الذي أكرم به عباده المؤمنين، وأن لا يجعله انتصارا لأنفسنا، ولا لسلفنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، ونسأله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وحسبنا الله ونعم الوكيل". [ الدرر السنية ١٢/١٢ ]

وضلالاته لا يتسع المقال لذكرها كلها لكثرتها ومن ذلك: قوله الغير واضح في القرآن ومنه جعله القائلين بخلق القرآن مبتدعة لا كفرة ومن ذلك: قوله بالإرجاء وعدم ركنية العمل في الإيمان ومنه مسألة الإستثـناء ومن ذلك: رده أحاديث الآحاد في العقيدة ومنه في الصفات ومن ذلك: التبرك والتوسل ومنه شده الرحال إلى زيارة القبور والتبرك بآثار الصحابة ومن ذلك: القول بالبدعة الحسنة والبدعة القبيحة ومنه تقسيم البدعة إلى واجبة ومندوبة ومحرمة ومكروهة ومباحة ومن ذلك: تفسيره الكفر بالمعاصي ومنه حديث " إلا أن تروا كفرا بواحا...) قال: والمراد بالكفر هنا المعاصي ومن ذلك: تصديقه خرافات الصوفية الزاعمين أنهم التقوا بالخضر عليه السلام ومنه ادعائه إجماع العلماء على أنه حي موجود بين أظهرنا ثم وضح أن العلماء المتفقين على ذلك هم الصوفية واهل الصلاح والمعرفة ومن ذلك: إنتسابه إلى الأشاعرة والمتكلمين وأنهم أصحابه كما في المجموع ٢/١٤ ومن ذلك: زعمه أن الأشاعرة مجددو الدين ومنه أن الأشاعرة هم أهل السنة إلى آخره مقالاته الضالة المضلة أما كلامه في الصفات في شرحه على مسلم وغيره بين التأويل والتفويض، والتمويه والرد والإنكار فأوضح من أن يبين. فهل بعد كل هذا يصح وصفه بالإمام !!!

زعمه أن الله يحب الكفر والفسوق والعصيان ويرضى عنها! قال النووي: "مَذْهَب اهل الْحق الايمان بِالْقدرِ واثباته وان جَمِيع الكائنات خَيرهَا وشرها بِقَضَاء الله تَعَالَى وَقدره وَهُوَ مُرِيد لَهَا كلهَا وَيكرهُ الْمعاصِي مَعَ انه مُرِيد لَهَا لحكمة يعلمهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَهل يُقَال انه يرضى الْمعاصِي ويحبها فِيهِ مذهبان لاصحابنا الْمُتَكَلِّمين حَكَاهُمَا امام الْحَرَمَيْنِ وَغَيره قَالَ امام الْحَرَمَيْنِ فِي الارشاد مِمَّا اخْتلف اهل الْحق فِي اطلاقه وَمنع اطلاقه الْمحبَّة وَالرِّضَا فَقَالَ بعض أَئِمَّتنَا لَا يُطلق القَوْل بَان الله تَعَالَى يحب الْمعاصِي ويرضاها لقَوْله تَعَالَى {وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر} قَالَ وَمن حقق من أَئِمَّتنَا لم يلْتَفت الى تهويل الْمُعْتَزلَة لَهُ بل قَالَ الله تَعَالَى يُرِيد الْكفْر وَيُحِبهُ ويرضاه والارادة والمحبة وَالرِّضَا بِمَعْنى وَاحِد قَالَ وَقَوله تَعَالَى {وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر} المُرَاد بِهِ الْعباد الموفقون للايمان وأضيفوا الى الله تَعَالَى تَشْرِيفًا لَهُم كَقَوْلِه تَعَالَى {يشرب بهَا عباد الله} أَي خواصهم لَا كلهم وَالله اعْلَم" [ الأصول الضوابط ص.٢٤] وهذا مذهب الجهمية الجبرية مخالف لمعلوم من الدين بالضرورة قال شيخ الإسلام في شرح الأصبهانية ص13 :" وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام وبإجماع سلف الأمة قبل حدوث أقوال النفاة من الجهمية ونحوهم إن الله يحب الإيمان والعمل الصالح ولا يحب الكفر والفسوق والعصيان وإنه يرضى هذا ولا يرضى هذا والجميع بمشيئته وقدرته"

ولما أنكر علو الله الذاتي على خلقه ورؤيته في الآخرة، كفر أهل التوحيد المثبتين لعلو الله على خلقه ومباينته للعالم قال النووي: " فقال المتولي: من اعتقد قدم العالم، أو حدوث الصانع، أو نفى ما هو  ثابت للقديم بالاجماع، ككونه عالما قادرا، أو أثبت ما هو منفي عنه بالاجماع، كالالوان، أو أثبت له الاتصال والانفصال، كان كافرا" [ روضة الطالبين ٧/ ٢٨٤ ]

إنكاره أن الذبح للكعبة أو للرسول شرك أكبر وكذا السجود للغیر تذللا وخضوعا. قال النووي: "واعلم أن الذبح للمعبود وباسمه، نازل منزلة السجود له، وكل واحد منهما نوع من أنواع التعظيم والعبادة المخصوصة بالله تعالى الذي هو المستحق للعبادة، فمن ذبح لغيره من حيوان أو جماد كالصنم على وجه التعظيم والعبادة، لم تحل ذبيحته، وكان فعله كفرا، كمن سجد لغيره سجدة عبادة، وكذا لو ذبح له ولغيره على هذا الوجه، فأما إذا ذبح لغيره لا على هذا الوجه، بأن ضحى أو ذبح للكعبة تعظيما لها لأنها بيت الله تعالى، أو الرسول لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا لا يجوز أن يمنع حل الذبيحة، وإلى هذا المعنى، يرجع قول القائل: أهديت للحرم، أو للكعبة. ومن هذا القبيل، الذبح عند استقبال السلطان، فإنه استبشار بقدومه، نازل منزلة ذبح العقيقة لولادة المولود، ومثل هذا لا يوجب الكفر، وكذا السجود للغير تذللا وخضوعا. وعلى هذا، إذا قال الذابح: باسم الله وباسم محمد، وأراد: أذبح باسم الله، وأتبرك باسم محمد، فينبغي أن لا يحرم. وقول من قال: لا يجوز ذلك، يمكن أن يحمل على أن اللفظة مكروهة؛ لأن المكروه، يصح نفي الجواز والإباحة المطلقة عنه. ووقعت منازعة بين جماعة ممن لقيناهم من فقهاء قزوين في أن من ذبح باسم الله واسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل تحل ذبيحته؟ وهل يكفر بذلك؟ وأفضت تلك المنازعة إلى فتنة، والصواب ما بيناه اهـ [ روضة الطالبين ٣/ ٢٠٥ ]

القبوريات قال النووي:" ثُمَّ يَرْجعُ إِلَى مَوْقِفِهِ الأوَّلِ قبَالَ وَجْهِ رسولِ الله - صلى الله علیه وسلم - وَيَتَوَسَّلُ بِهِ في حَقّ نَفْسِهِ وَيَتَشَفَّعُ بِهِ إِلَى رَبّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَمِنْ أحْسَن مَا يقُولُ مَا حَكَاهُ أصْحَابُنَا عَنِ الْعُتْبِيّ مُسْتَحْسِنِینَ لَهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ قَبْرِ النَّبي - صلى الله علیه وسلم - فَجَاءَ أَعْرَابِيّ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَیكَ يا رسول الله سَمِعْت الله يقُولُ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُم الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِیمًا (64)} وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَى رَبّيِ ثُمَّ أنْشَأ يقُولُ: يَا خَیْرَ مَنْ دُفِنَتْ بِالْقَاعِ أعْظُمهُ ... فَطَابَ مِنْ طِیبهِن القاعُ والأكَمُ نَفْسِي فِدَاءٌ لِقَبْر أَنْتَ سَاكِنُهُ ... فِیه العَفَافُ وَفِیهِ الْجُودُ وَالْكَرَمُ أَنْتَ الشفِیعُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُه ... عَلَى الصِّراطِ إِذَا مَا زَلَّتِ القَدَمُ وَصَاحِبَاكَ فَلاَ أَنْسَاھُمَا أبَداً ... مِنّي السَّلاَمُ عَلَیْكُمْ مَا جَرَى الْقَلَمُ قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ فَغَلَبتَنِي عَیْنَايَ فَرَأيْتُ رسول الله - صلى الله علیه وسلم - في النَّوْمِ فَقَالَ: " يَا عُتْبى إلْحَقْ الأَعْرَابِيَّ وَبَشّرْهُ بِأن الله تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَه. اهـ [ الإيضاح ١/ ٤٥٥ ] ونفس الشيء في [ الأذكار ص. ١٤٣ ] و [ المجموع ٨/ ٢٧٤ ] وقد طبق ھذا بنفسه وسأل النبي الشفاعة من بعد! قال في شرحه على البخاري ص ٢٧٥ : " وهذا حين أشرع في شرح الكتاب مستعينا بالله تعالى متوكلا عليه،. مفوضا أمري إليه، مستشفعا برسول الله صلى الله عليه وسلم " وله غیر ذلك كالتبرك وشد الرحال

زعمه أن كفر القائلین بخلق القرآن كفر أصغر كما في المجموع ١ / ١٠٧ والروضة وغیره، وھذا كفر قال الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم في عقیدة أبیه وأبي زرعة { أصول السنة واعتقاد الدين ص /٢ } "ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظیم كفرًا ينقل من الملة ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر" ولعله يجهل لقلة عنايته بكتب السلف