ch
Feedback
دنيا من المشاعر

دنيا من المشاعر

前往频道在 Telegram

🍂|‏اللهم عجّل لوليّك المنتقم الفرج ﺂليهضمني يآ مولاي ويجرحني بيك ماڪٰوِ ﺂڪثر من ﺂلمــاي ۈيشـح ؏َـليك ـ 🦉💔 قناة حسينية الهدف هو إحياء أمر آل محمد https://youtube.com/@user-ABD_modalilat70?si=LkJWEnkzWsxdRGrl قناة اليوتيوب

显示更多
717
订阅者
无数据24 小时
+77
+930
帖子存档
‏قـال مَـولانا مُسلم بن عَقيل(ع) في آخر لحظاته عندما سألوه لماذا تبكي؟ فقال: (إني والله ما لِنَفسي أبكي ولَٰكن أبكي لِأهلي المُقبلين إلي، أبكي لِحُسَـيّنٍ وآلِ حُسين) 💔

مسلم ضل وحيد و ضل يدير العين ما يدري يحيدر يتجه لاوين 💔✨

إلهي نسألك بغُربة الواقِف على باب طوعة ..🖤 - سفير الحُسين ( مُسلم بن عقيل ) ..⚫️

«وإنِّي باعِثٌ إلَيكُم أخي وابنَ عَمِّي وثِقَتي مِن أهلِ بَيتي»‏ السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا مسلم بن عقيل

لم تكن بالطفِ لكن كنتَ طفا..💔

ضيعت_اخبارك_محمد_باقر_الخاقاني_رضا_الاراكي_مشترك_حسينية.m4a13.22 MB

خيول الدوريّات تجوس المَدينة الخائفة الخائنة يبحثونَ عَن رجلٍ مَكّي مدَني إسمه مُسلم مُسلمٌ حَقاً

أَنْتَ المُؤنِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمْ..
أَنْتَ المُؤنِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ الْعَوالِمْ..

‏كأنّكَ مُذ خَرَجتَ لـ كربلائِك ‏أتَت لتَقودَ مَحمَلَكَ الملائِك ‏وفَصّلت السَماءُ إليكَ درباً ‏بربّكَ كيفَ سِرتَ على سمائِك
‏كأنّكَ مُذ خَرَجتَ لـ كربلائِك ‏أتَت لتَقودَ مَحمَلَكَ الملائِك ‏وفَصّلت السَماءُ إليكَ درباً ‏بربّكَ كيفَ سِرتَ على سمائِك ! 💔

كَانَ فِي مَكَّة يَسعَى وَ لَهُ تَسعَى الحتُوف قَطَعَ الإحرَامَ قَسرًا مُحرِمًا نَحوَ الطّفُوف
كَانَ فِي مَكَّة يَسعَى وَ لَهُ تَسعَى الحتُوف قَطَعَ الإحرَامَ قَسرًا مُحرِمًا نَحوَ الطّفُوف

هلا بالحاج والسيد هلا بكلهن عناوينك هلا بالقافله من الراس لحد اخر نساوينك
هلا بالحاج والسيد هلا بكلهن عناوينك هلا بالقافله من الراس لحد اخر نساوينك

+1
السَّلَامُ عَلَى النَّازِحِينَ عَنِ الْأَوْطَانِ

لماذا لم يكمل الامام الحسين حجه بل خرج من مكة متوجها الى العراق ؟. يقول العلامة المحقق السيد هاشم معروف الحسني (رحمه الله) : لقد عزم على الخروج إلى العراق مهما كانت النتائج و كان مسلم بن عقيل رضوان الله عليه قد كتب إليه يستعجله القدوم و يخبره بما رأى و سمع من إقبال الناس عليه و إلحاحهم في طلبه و قد علم يزيد و أعوانه بكل ما يجري في الكوفة فاستغلوا موسم الحج و دسوا عددا كبيرا من أجهزتهم لقتله و لو كان متعلقا بأستار الكعبة! ولما أحسَّ بذلك أحل من إحرامه وخرج من مكة في اليوم الثامن من ذي الحجة قبل أن يُتمَّ حجَّهُ مخافة أن يُقتل في الحرم فيضيع دمه و لا يُعطي ما أعطاه قتله بالنحو الذي تمَّ عليه من النتائج التي أقضت مضاجع الطغاة و الظالمين. ولو تمكَّنت أجهزة يزيد من اغتياله في الحرم كما أمرهم بذلك و كما خطط أبوه من قبله لـ اغتيال علي(عليه السَّلام) و هو يصلي في بيت الله لقالوا و أشاعوا انه اغتيل بسيف خارجي و تبرأوا من دمه كما تبرأوا من دم أبيه و راجت مقالتهم حتى أصبحت وكأنها من حقائق التاريخ .