ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

صور ايات القران الكريم

صور ايات القران الكريم

前往频道在 Telegram

اللهُم اجعل هذا الحساب صدقة جارية لنا ولعائلاتنا ولمن أحببنا، ولمن ساهم في نشره اللهُم تقبله واجعله شفيعًا لنا يوم لقياك يارب العالمين💙🫀 لـ. تواصل @BMW60891BOT

显示更多
860
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1530 天
帖子存档
افتار وصور الشهيد السيد حسن نصر الله (قٌدس سره)

الإمام علي عليه السلام ثَمَرَةُ التَّجْرِيَةِ حُسْنُ الْإِخْتِبَارِ. المصدر غرر الحكم ودرر الكلم

بس للتذكير : الـحياة مو عادلة، لكن أللهُ عادل وهذا يكفي .

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ﴾

هذا دعاء الرزق المشهور بين الطلوعين، للإمام الصادق (ع): تقرا بعد صلاة الفجر وانت كاعد بمكانك: > *"يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمير الصامتين، فإن لكل مسألة منك سمعاً حاضراً وجواباً عتيداً، ولكل صامت منك علماً محيطاً ناطقاً، أسألك بمواعيدك الصادقة، وأياديك الفاضلة، ورحمتك الواسعة، أن تفعل بي كذا وكذا"* وتطلب حاجتك. وأكو دعاء ثاني قصير وسهل وتحفظه بسرعة: > *"اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً"* > تكررها 3 مرات و أكو تسبيح للرزق: *"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، أستغفر الله"* 100 مرة بين الفجر والشروق. هذا التسبيح مجرب للرزق كلش قوي.

عن أمير المؤمنين علي (ع): «كَثْرَةُ الاسْتِمَاعِ إِلَى الغِنَاءِ تُورِثُ الفَقْرَ.» المصدر: الخصال، للشيخ الصدوق،

كلما يتأمل الإنسان حياته يتعجب من دقة تدبير الله للأحداث والتوقيت والحكمة في التعجيل والحكمة من التأخير لتُصدق صدق مقولة ^ لو اطلّع الإنسان على الغيب لأختار ما اختاره الله له ^

أيُّ فلسفةٍ كان يحملها الامام جعفر الصادق (ع)؟! قال جعفر الصادق: قد يدخل العبدُ الجنَّةَ بذنبٍ، وقد يدخلُ النارَ بحسنة» يُدهشني ذلك المنطق الجعفري العجيب... المنطق الذي لا ينظر إلى الذنب والحسنة بظاهرهما، بل بما تتركه كل واحدةٍ منهما في قلب الإنسان. فلسفةٍ تجعل الإنسان يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من خطيئته؟ لا كلام يُقرأ مراراً... بل يُشعر الإنسان أنّ أخطر ما فيه قلبه حين يتغيّر

﴿وَالصبح إذا تنفَّس﴾ ‏ اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير لا يضيق لنا فيه صدر ولا يخيب لنا فيه أمر واجعل لنا في كل خطوة توفيقاً وتيسيراً وأجراً ♥️

نسألك أن نُوفّق في مساعينا وأن يُكتب لنا الخير وأن نسير في طريقنا آمنين مطمئنين وأن نذوق بهجة الوصول والحصول

وعن الإمام الصادق عليه السلام: «نجاةُ المؤمن في حفظ لسانه». بحار الأنوار: 71 / 283 / 36. ولهذا نرى في الروايات ان أول ما يحاسب عليه المرء عند دخوله القبر هو سوء المعاملة مع العيال ( اي الاهل ) لذلك نرى التأكيد على حسن المعاملة مع الأهل والناس، لأن المؤمن الحقيقي يخاف الله في كل شيء، ويجعل أول مراقبته على لسانه. تخيّل لو أنّ في المطبخ حيّةً أفعى، أكيد ستبقى تراقبها خوفًا من أذاها، وكذلك اللسان؛ إن تُرك بلا مراقبة قد يؤذي ويهدم ويجرح دون أن نشعر. وفي الختام: اللهم لا تجعلنا من سليطي اللسان، ولا من ناكري الجميل، اللهم لا تبتلِنا ببلاءٍ يبعدنا عنك، وقرّبنا إليك بأبسط وأسهل وأجمل وأنقى الطرق.

قال الإمام علي (عليه السلام) طلبتُ الراحةَ لنفسي، فلم أجد شيئًا أروحَ لي من تركِ ما لا يعنيني

أحياناً يكتب الله لك الابتلاء ليصنع منك إنساناً أقوى وليفتح لك أبواب خير ما كنت تراها وأنت في سعة الحال فالضيق قد يكون جسراً إلى سعادة أعظم والحرمان قد يكون حماية من ضرر لم تدركه وقد يبعدك الله عن طريق ظننته الخير كله ليمضي بك إلى طريق آخر يحمل لك ما هو أنفع لقلبك وأنقى لروحك وما دام قلبك مطمئناً بحكمة الله فأنت في أمان حتى وإن لم تفهم الحكمة الآن فكل ما كتبه الله لك هو خير حتى إن جاءك في صورة ألم.

مناجاة العارفين بِسْم اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم : إِلَهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغ ثَنَائِكَ كَمَا يَلِيقُ بِجَلالكَ

​﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا﴾ تخيّل ينسف الله الجبال في لحظة رغم صلابتها وقوّتها ورسوخها في الأرض أفلا يقدر على أن ينسف همّك الصغير ووجعك وألمك؟ بلا وربي قادر

قال الإمام عليّ عليه السلام: «لا يَنبغي للعبدِ أن يَثِقَ بخَصلتينٍ من نفسه: العافية والغِنى؛ فإنّه يُصيحُ مُعافى فإذا هو سقيم، ويُصبحُ غنيًّا فإذا هو فقير. نهج البلاغة، قسم الحكم، الحكمة 426.

الامام علي أبن أبي طالب: غاية الأدب أن يستحي الأنسان من نفسه.

أعطيتَني نهرًا بعد أنْ طلبتُ قَطْرَةً، أرويتَ عبدًا بعد أنْ نَفِدَ صَبْرُهُ، آوَيْتَ قلبًا بعد أنْ طالَ هَجْرُهُ، كنتَ نافذَ البصيرةِ بهِ بعد أنْ بَعُدَ نَظَرُهُ. هذا السَّخاءُ ليس بالجديدِ، هذا إيمانٌ من عبدٍ شاكرٍ حميدٍ، متيقنٌ القَبولَ من أهلِ بيتِ الرسولِ.

قال الإمام علي بن أبي طالب " عليه السلام" : لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال يجيب اذا سئل وينطق اذا عجز القوم عن الكلام ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله فمن لم يكن فيه شيء منهن وجلس فهو أحمق ميزان الحكمة- ج ١ - ص ٣٩٧