القرآن آلـكريم 🩶.
前往频道在 Telegram
793
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
اللهُمَّ لا تخرج هذه العشر المباركة إلا وجعلتنا فيها من المقبولين المشمولين برحمتك، وعفوك وغفرانك، اللهُمَّ ثقّل بها موازين أعمالنا الصالحة، واهدنا سُبل السلام، وارزقنا نعيمًا لا ينفد وقرّة عينٍ لا تنقطع.
يعلمنا التكبير ألا نحزن ..
كيف نشكو علة والله أكبر ..
الله أكبر ..
عندها الأحزان في الأعماق تصغر ..
الله أكبر ..
كل قلبٍ بعد كسرٍ سوف يجبر"
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ 🩶.
((فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ))
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ،
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ
وللَّهِ الحمدُ.
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي : آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
