ch
Feedback
عِزَّةِ النَّفْسِ

عِزَّةِ النَّفْسِ

前往频道在 Telegram

وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى..

显示更多
3 457
订阅者
-124 小时
-147
-3330
帖子存档
أنتَ الضِّياءُ إذَا الظَّلامُ تَسَيَّدَا ‏صَلَّى عليكَ اللهُ دَهْرًا سَرْمَدَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.. ِ

كُلُّ الصعابِ بلطفِ الله هيّنةٌ طمّن فؤادكَ لا حزنٌ ولا قلقُ كلُّ الأمور جوار اللهِ رائعةٌ بشِّر عيونك لا دمعٌ ولا أرقُ كلُّ الدروب بغير اللهِ موحشةٌ تخيفُ من دونهِ الأيام والطرقُ.. ِ

غريبُ الدّار في ريع الشّباب تطاردهُ المتاهةُ بالعَـذاب تبدّدَ حُلمَهُ رغمَ التّمنّي وضاعَ النّورُ في ليلِ الغياب تعثّرتِ الخطى والدربُ مُرّ كأنَّ الحلمَ يُطفئهُ اغترابي يُحاوِلُ أن يُرمّمَ فيهِ قلباً فتسقُطُ كلّ أحلامِ الشّبابِ.. ِ

وَلَسْتُ الَّذِي يَرْضَى مَدِيحَ الْأَسَافِلِ وَلَوْ مَلَكُوا الدُّنْيَا وَحَلَّ الْمَسَائِلِ كَفَى شَرَفَاً أَنِّي مُعِينٌ لِسَائِلِ وَأَنِّي لِأَهْلِ الظُّلْمِ لَسْتُ بِمَائِلِ وَأَنِّي أَقُولُ الْقَوْلَ صِدْقَاً مُصَدِّقَاً لِمَا فِي فُؤَادِي مِنْ خَفِيِّ الشَّمَائِلِ.. ِ

يا فالقَ الإصباح من ليلٍ دجى أنت المؤمِّلُ في المخافةِ والرجا يا ربُّ حاجاتنا بكفك فاقضها يا قاضي الحاجات أنتَ المُرتجى.. ِ

فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ.. ِ

سَبِّحْ بحمدِ اللهِ واشْكُر فضلَهُ مَا أجمـلَ الإصبـاحَ بالأذكــارِ.. ِ

تَرَفَّعْتُ عَنْ ذَمِّ اللَّئِيمِ وَسَبِّهِ لِأَنِّي كَرِيمٌ مِنْ بُيُوتِ الأَكَارِمِ تَرَكْتُ حَقِيرَ الشَّانِ فِي نَارِ حِقْدِهِ يَفُورُ كَمَا قَدَرٍ عَلَى جَمْرِ ضَارِمِ.. ِ

لقد وفّيتَ يا ساروتُ فانعَمْ بما قدّمتَ، بعضُ الموتِ عِتقُ إذا الدنيا بكتهُ بكلّ عينٍ فجنّاتُ النعيمِ بهِ أحقُّ.. ِ

حَزِيرَان ٦ / ٦ .. ولا تركض وراءَ الحلمِ يوماً فللخيباتِ دونكَ ألفُ سدِّ يعزّ عليكَ ما حاولتَ قصداً ويأتيكَ الذي من غيرِ قصدِ.. ِ

أنا لستُ من الحُجاجِ ياربَّ الورى ‏لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا ‏ ‏لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا ‏داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى ‏ ‏لبيكَ أعلنها بكلّ تذلـلً لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى ‏ ‏لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا ‏للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا .. ِ

سيعلمُ الصُّبحُ أنَّ اللَّيلَ مُنغمِرٌ بِعَبرةِ البَينِ والأشواقِ والشَجنِ فيُرسِلُ الوصلَ بالإشراقِ مُبتسمًا ويُنقِذُ اللَّيلَ من بؤسٍ ومن حَزن.. ِ

صَباحٌ فيهِ تبتَسِمُ الأماني وينسَىٰ كُلُّ شَخصٍ ما يُعاني صَباحُ الجُمعةِ الغَرّاءِ فاملأ بذِكرِ المُصطفىٰ كُلَّ الثواني.. ِ

وإذا أتاك الهَمْ يَحشُد جيشَهُ وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمة فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ فانْسِفْ جِبَالَ الهَمّ منكَ بَدَعوَة إنَّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَ مُصيبة والجَا لربّ العَرْشِ واسْجُدْ وأقترب.. ِ

‏بَدأنا العيشَ مُذ قُلنا جَميعاً بِذاكَ اليوم... تَسقط يا نظامُ فَقد كُنا هياكلَ ليسَ فيها نفوسٌ... إنما فيها ظَلامُ .. ِ

١٨ أذار .. وَطن نَفتخرُ بِهُِ..

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا.. ِ

يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعًا فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ .. ِ