2 225
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
2 225
أبدأ هذه القصيدة بملاحظة عن الألم الذي ربما يبدو كرحلة ذاتية على طريق الاستسلام:
لطالما حاولت الحفاظ على هذا القلب من السقوط،
على أمل أن ينفصل تدريجيًا عني.
في رحلتي نحو التعافي، لا شيء يسعفني
على العكس، أنا رغيف حزن يتحول إلى فتات.
في عقلي، أفكر في أشياء كثيرة:
البيت، أبي الراحل وأمي الأرملة وأخوتي.
لنقل، إنهم يحافظون على هذا الجسد المتحرك من الانهيار.
أحيانًا أجرح نفسي بشفرة حلاقة ليتجلى الألم
لا جديد،
فقط، جروح مختلفة تصطف مثل أسطول سيارات فوق جلدي.
أعتمد على هذه الرحلة في العثور على نفسي الجميلة
لكن، لو لم تجدني هنا غدًا، هذا يعني أني أصبحت
القطار الذي اصطدم بالسماء.
*إيمانويل أوجيكوديون.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
انت تعرف يا حبيبي أنني منذ البداية أعاني مشكلات عديدة كسرعة انتهاء العلاقات و الأرق و عسر الهضم في كل شيء .
لكنني أبدو حيوية و نشطة و متلائمة مع أحوالي جميعها . لأن كل الأشياء التي عانيت عسرها و كل الأمور التي خرجت من حوزتي محطمة و منتهية ....كلها ،جميعها "جنت على نفسها " معي
إنها لا تصلح لي و لا أصلح لها.
ثمة طاقة جبارة تسكنني . انها ترفض التفاعل مع كل المكونات التي لا تليق بروحي.
شيء أسقطه و شيء أحطمه و شيء أدخله الى المحرقة . ثم أمضي "نظيفة ،عفيفة "
إنني حقا لم أترك الأمور التي أحببتها و بادلتني الحب عينه. لم أفعل ذلك و لا أستطيع.
*مروى بديدة.
2 225
حين صارَ عمري عشرين عاماً
كنتُ أبحثُ عن زاويةٍ، أيّة زاويةٍ، كي أبكي على كلّ شيءٍ..
أما الآن..
الآن حين صار عمري الملايين
صرتُ أجلسُ واضعاً ساقاً على ساق
محملقاً
في بكائي القديم.
*مروان البطوش.
2 225
"لديك رسالة جديدة"
تجذب الثلاث كلمات انتباهي،
تتغير نظرة عيني، وترتجف يدي..
أحيانا أترك الهاتف،
أقول "ليس الآن؛ علي جمع شتاتي أولا!"،
أسترق النظر، أعيد قراءة اسم المرسل برأسي مرتين للتأكد، تبتسم شفتاي رغما عني، ويزداد نبض خافقي..
في تلك اللحظة تماما..
يدرك المرء بأنه قد غرق، لا مجال الآن للنجاة أو الهرب.. يقع بين فكي التردد، الرغبة في استعادة ذاته التي يعرفها أو اكتمال فقدها للنهاية!
لهذا أهرب من الحب دائما.. ولهذا أهرب منك..
الأشياء التي نعرفها تبقى آمنة، دنياي التي أنظر من خلالها إلى العالم عبر نافذة تبدو مطمئنة أكثر..
تعيسة ومعتمة.. لكنها مطمئنة!
*مروة محب.
2 225
هذه المرّة، تركتُ جسدي ورائي، يبكي
في أشواكه القاتمة.
ما يزال،
في هذه العالم أشياء حسنة.
الغسق،
السمرة الطيبة
في أيدي النساء وهي تلمس الأرغفة.
روح الشجرة تشرع في التحرّك.
ألمسُ الأوراق.
أغمض عينيّ،
وأفكّرُ في الماء.
*جيمس رايت | احاول الصلاة.
ترجمة: عاشور الطويبي.
2 225
أبي
ينتظرُ منّي اسمَهُ
وأمّي
عينُها على الباب
وأنا
أُحملقُ فيهما
من وراء الكحولِ
كلصٍّ حزين.
*
كثيراً ما أرسمُ بالإبرة والخيط على كفّي
بيتاً من غرفتين
ثمّ أمسحهُ ضاحكاً...
*
كفّي مليئةٌ بالغُرَف
ودموعي
مليئةٌ بالضحك.
*
قبلَ شهرٍ
تقريباً
توقّفتُ عن كتابةِ الشّعر حتى الأبد
لذلكَ
والآن
بعد أن وصلتُ خطّ النهايةِ
أُعيدُ كتابتهُ من جديد.
*
ما الذي حرّكَ الجثّةَ المنسيةَ
من مكانها؟
- الدود
من أطفأ ضوءَ العالمِ في عزّ سيرنا في الظلام؟
- العميان
من أكلَ عشائي؟
- كلّهم
*
أنجبني أبي
ظنّاً منهُ بأنني سأحمل اسمَهُ
لكنّ يديّ متعبتان
واسمهُ ثقيل.
*مروان البطوش.
