2 225
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
2 225
الرشاقة ليست فقد الكيلو جرامات
إنما هي أن تظل محلقا
لذا لم تناسبني مهنة الفراشات
أستطيع حمل الأمتعة فوق رأسي
أو جرها خلفي
أعمل بمفردي، أو في جماعات
أستطيع المكوث لفترات طويلة
في البيت، خلف الأبواب، في عشة الدجاج
في المقبرة، كما يمكنني أن أكون أنا المقبرة
لذا سأترك هذة الرسالة في بريد النمل
عزيزتي النملة:
هل تستطيعين حمل صرصار حي؟
حتى إذا وصلت إلى الجحر، قفز وهرب بعيدا
في عالمنا نحمل الأمل
كلما اقتربنا من جحورنا، قفز.
*أشجان حمدي
2 225
إلى كل من أعياه انتظار
أن أتوقف عن كوني الشيء الذي يحرقهم عندما يقتربون مني كثيرًا
أن أتعلم كيف أتوقف عن الدفع بحبهم بعيدًا
الذين يستحقون ما هو أفضل من نصف الحب الذي أمنحه لهم
الذين قالوا: إن البقاء معي كان تعذيبًا
الذين قالوا: قلبك في المكان الصحيح، لكن بحق كل ما هو مقدس، أصلحي عقلك
من حملوا في قلوبهم الخير ولم أعاملهم بالمثل
أريدكم أن تعرفوا أني فعلتها
أخيرًا ذهبت إلى عيادة الطبيب
عوضًا عن الجلوس في السيارة وعد مصابيح الطريق
قال لي: إن الاكتئاب قاتل صامت، يقنعك أنك بخير
بينما أنت فوق حافة مبنى يطلب منك إنهاء حياتك
سألني: منذ متى وأنت الشيء الذي يحرق كل شيء؟
قلت، لأول مرة بصوت مسموع،
أخيرًا اعترفت لنفسي:
طوال حياتي.
*نيكيتا جيل | الشيء الذي يحرق كل ما يحب.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
لسنوات طويلة حبست الكلمات تحت لساني
خشية انفلاتها
هنا مجموعة من الأكاذيب البيضاء وأنصاف الحقائق
مجموعة من الوعود وما بين الأقواس
والحروف التي اعتقدت أني تخلصت منها
لكنها علقت في سقف حلقي،
هنا عندما لم أخبرك أني أحبك
وهنا عندما لم أخبرك أني لم أعد أحبك
كلها، مطوية بعناية
شديدة المرارة والحلاوة لدرجة عطّلت عمل براعم التذوق
حفظتُ عن ظهر قلب عظام جسد الحيوان
تعلمت أن الفك السفلي للثعابين ينخلع
هكذا، تشجع بعضها على التهام حيوانات أكبر وأكبر
أغنامًا وغزلانًا
وثعالب بذيولها الفضية
وشبل أسد جبلي بالمخالب والشوارب وكل شيء
تعلمت كيف يمكن أن ترى انتفاخ أجسادها
كيف يتطلب الأمر أيامًا وأسابيعًا لتهضم
كي يعود الثعبان مجرد ثعبان
لكن، قيل للبشر
إن عملية التمثيل الغذائي لدينا تنجز على نحو أسرع
إن أجسادنا قادرة على التعامل مع ما نضع داخلها
كل شيء يغادر قبل أن يؤذينا بشدة
السجائر
واللحم
والحب
والحرارة
كل شيء، عدا الكلمات
الكلمات التي تتعفن تحت لساني
الكلمات التي تندفع
مثل طعام مُجتر أعجز عن الاحتفاظ به دون أن ينفتح فكي
بمفردات في حجم فيل
واعترافات بطول رقبة زرافة
تكسر كل عظمة في جسدي كلما عاودت الظهور
الكلمات التي اخترقت كل سن من أسناني لتجدك ثانية،
لأن الحقيقة تغرس أنيابها في لساني
وجسدي يتوسل لأنفتح
لأدع الحيوانات المسكينة تخرج بأمان.
.
*شينجي مون | الأسرار التي نكتم.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
لقد بدأنا نعرف ما معنى الزمن
عندما نعود إلى البيت وحيدين
متشابكي القلوب والأصابع
بدأنا نعرف ما تعني الصخور النائمة في البحر
الشمس النائمة في السماء
والأغاني النائمة في المقبرة
بدأنا نعرف لماذا ننام ونأكل
ونسير في الشوارع بلا هدف
حيث في كلّ خطوة قمر مكسور
حيث في كلّ كلمة قبلة مذبوحة
حيث في كلّ (صباح الخير) طلقة مخبأة
لم نستطع أن نمزِّق بها دماغ صيَّاد
لقد بدأنا نعرف ونفكِّر ونتألَّم بشكل حسن
محاولين أن نقول للفتاة الجميلة:
(هذه المظلَّة لا تصلح للوقاية من النار
هذا الثوب لا يصلح للقيام بنزهة إلى الغابة
هذه الأصابع لا تصلح لمداعبة قطَّة
وهاتان العينان المليئتان بالسنابل
لا تصلحان لرؤية الجوع
وهو يتقلَّب بعنف فوق فراش شائك)
هنا كل شيء مريض:
البشر والحيوانات والأزهار
القوانين والدول
الآلهة الطيِّبة والشياطين الشرِّيرة
الذين رحلوا عنَّا
والذين ما زالوا يتشبَّثون بنا
مثلما تشبَّث السندباد بجسم حوت بليد
معتقدًا أنَّه صخرة
وها نحن نغوص
مرضى ومعذَّبين ومُتعبين وجوعى
في هذه الهاوية الرحبة
التي اسمها (حياتنا)
نعرف ونفكِّر ونتألَّم بشكل حسن
نعرف لون الأفق في السادسة صباحًا
لون الطفل وهو يغادر صباحه إلى الأبد
ولون الصباح الذي لا يزورنا
إلاَّ عندما نشعر بحاجة إلى النوم.
أنت،
اخلع عنك الحياة وأذهب بصراحة إلى الموت
الموت يا عزيزي سمكة لن تقبض عليها
إلاَّ إذا كانت يداك جافَّتين
ومشاعرك حافية
أنتِ،
اخلعي حياتك وأوقدي شمعة
ولا تفكِّري كثيرًا بشهداء الأقاليم
لا تفكِّري بالبحَّارة التعساء
ولا بالقرصان الجميل
ولا تفكِّري بإفريقيا الخضراء
ولا بآسيا الرماديَّة
لا تفكِّري بالبجع ولا بالتماسيح
لا بالنهر و لا بالزورق
فقط اتركي نفسك بهدوء قرب شمعة
بذاكرة بيضاء وقلب صافٍ
ولنحاول معًا أن نعرف ما معنى الزمن
عندما، كجنديٍّ مسكين
يمدُّ ذراعه السليمة
طالبًا منَّا صدقة
جنديّ مسكين أو امرأة نحيلة
على السرير العاري كانا يموتان
(بهدوء... بهدوء... بهدوء)
تفتح المرأة عينيها وتنظر إلى الجندي بدهشة
يفتح الجندي ساعديه ويضمُّ المرأة بخوف
بدهشة وخوف كانا يموتان
والعالم حولهما يتداعى ويختفي
والناس
الناس الوادعون
الطيِّبون
الأبرياء حتَّى رؤوس أصابعهم
كانوا ينظرون إليهما بلامبالاة
وحينما انتفض الجندي وطلب سيجارة
وحينما انتفضت المرأة وأعطته السيجارة
فتح الهواء الباب وأطفأ عيدان الثقاب...
أنا رجل مسكين
وأنتِ امرأة نحيلة
أنا بعيد
وأنتِ مثلي مثلي مثلي بعيدة
يداك الملوَّثتان بالحبّ
لا تغسليهما
الوحش المقتول في قلبك
اتركيهِ هناك يتفصَّد موتًا
ذثِّريه بالأغاني وضعي يديه فوق صدره
وغدًا، أو اليوم،
عندما تصبح الحريَّة كالهواء مباحة
عندما يتداعى الأباطرة كالجدران القديمة
عندما يمتلك الجميع قليلاً من الرصاص
وكثيرًا من القلب
وغدًا، أو اليوم،
عندما نعرف ونفكِّر ونتألَّم بشكل حسن
وغدًا، أو اليوم،
سنحاول أن نسير في الشارع
نتكلَّم بغبطة وبلا خجل
ووحيدين نعود إلى البيت
متشابكي القلوب و الأصابع
وللشجر أن يكون أشد اخضرارًا
وللبحر أن يكون أشد اتِّساعًا
ومثلما يحقُّ للسكِّين أن يكون حادًّا ومؤلمًا
فللخطيئة الجميلة حقّها في أن تتكاثر كالأرانب
حيث في كلّ خطوة قمر مكسور
حيث
في
كلّ
كلمة
قبلة
مذبوحة.
في كل خطوة قمر مكسور|رياض الصالح الحسين
2 225
يقولون إنكِ حساسة للغاية
أن قلبكِ يجلس بهدوء على حافة جرف
مستعدًا للانحدار عند أدنى استفزاز
كلمة قاسية يمكن أن تطيح بك
نظرة لا مبالية ترجفك حتى النخاع
لا تعرفين سبب امتصاصك المشاعر بسهولة هكذا،
حتى وإن لم تخصك!
لكن، يومًا ما
ستتعلمين تقدير المنحة التي وهبتِ
ستعيشين في سلام مع فيض مشاعرك
ومن هذا الموضع الصافي الرهيف
سوف تخلقين أكثر الأشياء جمالًا.
*لانج لييف | أشياء جميلة.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
هو
الذي يعلمني القسوة
عندما أكتب له قصيدة حب
يسألني:
الفراشات في معدتي
كيف تخلقينها ؟
*كنزة تجيني.
2 225
دفعتني ذكرى ابتسامتكِ
حاربتُ ذاتي الثملة لأكتب رسالة
وحاربتُ نفسي الحزينة لأعطيها لكِ
أتمنى لو أنكِ قرأتها تلك الليلة
بدلًا من البقاء قريبًا، اعتليت دراجتي البخارية وقدتها ليلًا
خشيتُ ردك، لذا هربت
بكيتُ في كمي... وهربت
ذات مرة، قالت لي امرأة عجوز
"الذكريات أماكن يستحيل هدمها"
لم أصدقها إلى أن التقيتكِ وفقدتكِ
عشت حياتي بين الضغائن والندم
لم أؤمن بالغفران إلى أن احتجت إليه
الصفح ليس لي، ولا أتوقعه
لكني أعرف أني جرحتكِ، أنك تستحقين اعتذارًا
لذا، قدمت واحدًا
أتمنى لو أنك ما زلت مهتمة بما يكفي لقراءتها
أتمنى لو أن حصتي من الرحمة في قلبك لم تنته بعد
كنا صديقين وأفسدتُ الامر
قبل ليلتين، دخنتُ عشر سجائر
في محاولة لإبعاد المذاق الحزين لاسمك عن فمي
تقيأت وناديتك، كما لو أن بمقدورك المساعدة
البارحة، حلمتُ بنا
كنا نقف متجاورين، غريبين مع ذكرياتنا
لم نقل شيئًا، أسكتتنا الأخطاء
ثم جاءت تلك الفتاة التي ظهرت من ضوء الصباح
حدثتني، ثم كلمتكِ
وسرعان ما تكلمنا وضحكنا
استيقظت على العرق البارد وناديتكِ، كما لو أن بمقدورك ضمي
في صغري، لطالما شغلني معنى "البقاء"
أبدًا لم أفهم مغزى الكلمة
لم أكن فطنًا مع الألفاظ
الآن، فهمت
البقاء تعني: أعرف أني ارتكبت أخطاءً، لكن، لدي أمل
البقاء تعني: ما من داعٍ للكراهية
البقاء تعني: أنا أهتم
أنا أهتم.
*إيليا نوبل إيل.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
لا يحتاج المرء إلى أن يكون حجرة ليكون مسكونًا
لا يحتاج إلى أن يكون بيتًا؛
للدماغ مسارات تتجاوز مادية المكان
أكثر أمانًا
مقابلةُ شبح في منتصف الليل،
من مواجهةٍ
مع الذات الداخلية الباردة
أكثر أمانًا
الركض عبر كنيسة
مطاردةً بالحجارة
عن مواجهةٍ غير مسلحة مع النفس
في مكان واحد
نفْسٌ داخل نفسٍ
هو ما يجب أن يخيفنا أكثر؛
قاتل يختبئ في منزلنا
سيكون أقل رعبًا
الجسد يستعير مسدسًا
يغلق الباب
متجاهلًا شبحًا يفوقه
أو أكثر.
*إيميلي ديكنسون.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
مستاءٌ منك يا أبي؛ كنت أضع يدي على الأشياء وأتحسسها وأظنها ملائمة لأيامي، وسرعان ما تعضني اختياراتي وينقص جزءٌ مني للتجربة. لم تدربني على الاختيار، لم تخبرني أن الاختيارات فخٌ، وأن جسدي طعمٌ معرض للتلف. ظننتك تحب الراحة لي، لكنك خدعتني، والأبوة ورطة.
أردتُ الشمسَ والغيم على سريري، لكن لا غيث لي ولا دفء.
أردت الحركة والتوقف في حياتي، لكن لا لقمة لي ولا إشارة.
ما الذي ألقيتني فيه يا أبي؟
أنا المحتاج إلى أحبال تشدني من يدي لا من رقبتي، إلى كلمات تعيدني إلى سكة الأمل، وإلى يدك الباردة كي تلسع فيها أخطائي. أقع في الخطأ مثل فأر أعمى، وأقرض الحياة من ذيلها، وأنسى أن التجربة هي جسدي.
البعض يرجع إلى الوراء يا أبي، البعض يتقدم إلى الأمام، وابنك يسبح في الرمل، والرمل نهاية المشقّة.
قصّوا أصابعي أولئك الذين رؤوها، كانوا يعرفون أنني المختار للنجاة، لكن من يريد إخراج العفن من العظام؟ وسحبتُ يداي إلى الأسفل وقلت: تعالي يا قطرة الماء وحوّلي الرمل من فوقي إلى حجارة، والحجارة أجساد سخرت من المطر.
أعتذر منك يا أبي. أردتُ كل ما أردتَه لي، وصرختُ كما صرخت بي، لكننا طينٌ يا حبيبي، والطين في الماء يختفي.
صلّ لي وابكي،
قل لله شكرًا؛ أعطيتنا الأرقام، وحرمتنا لذة البرهان.
قل لأمي المسكينة أنني نبيُّ متعب، والأنبياء يختفون إن أرادوا.
*حمزة حسن.
2 225
إنها تبكي أيها الأحمق
لأنها عاشت، ولأنها تعيش!
إن ما تشكو منهُ على الأخص
إن ما يجعلها
ترتجّفُ حتى ركبتيها
هو أنّ عليها
أن تعيش غدًا أيضًا
ويا للأسفِ..
غدًا وبعد غدٍ، ودائمًا.
*بودلير.
2 225
أملكُ في صدري كلمةً
أحبسها جيدًا
لو فتحتُ لها أبواب فمي
ستهدم بيتًا وتمزق عائلتين
تكبرُ وتكبرُ
وأصبحُ صداها
لذلك أدفنها أكثر
أنا حفار خنادق في جوفي
أملكُ روحًا مغلفةً بالكذب
كل يومٍ تصهلُ خيول الحقيقة داخلها
تصغرُ وتصغرُ
لتصبحُ بحجمِ دمعة
كم أنّ روحي سهلةُ الانهمار؟
أملكُ فكرةً
أتركها دومًا تتفنُ بطرق تعذيبي
إنها الوحيدةُ التي لم تخلق مسارًا مغلقًا
في كوابيسي
أحببتها بثبات
فأنا مسمارُ أفكاري ومطرقتها الصلدةً
لا أملكُ من نفسي شيئًا
أقطعُ ممتلكاتي كلها بفأس التعب
ثم أحرقها إنها حطب أيامي
التي لن أحصل على غير رمادها
- نُور الحسين
2 225
"تكرارٌ فظيع وبكاء لا يتوقف، افكارٌ تأكل افكار اخرى وأنا اشاهد حرائقيّ فقط، دون تدخل عقليّ او واقعيّ، ارى الايام تركض وارى عُمري يذهب الى المزبلة يوم بعد يوم
وانا لا افعل شيئًا مطلقًا، لاشيء."
2 225
تنامين؛ فأنتعل حذاءً ثقيلاً وأستلقي بمحاذاتك فلا أعدو مع الأفكار التي دائماً ما تأخذني بعيداً عنك. أستيقظ قبلك بقدمين متورمتين، تمسحين عرقي بشعرِك إذ تزحزحينني إلى مكانك في السرير وتغادرين إلى المطبخ.
بأيدٍ خفيفة يحمل ضوء الظهيرة صراعاتنا ويضعها في أكياسٍ نكدسها أسفل السرير وننسى استخدامها.
يحب أحدنا الآخر.
أغرق في مكانك من السرير الذي لم يتسع مرة واحدة لكلينا، وتغرقين في قميصي الذي ترتدين بعد أن تمزقت قمصانٌ كثيرةٌ كنت تحاولين أن تصعدي صدري لتلبسنا سويأ.
يحب أحدنا الآخر،
أحبك على حدة،
تحبينني على حدة.
لكننا نركض سوياً كل يوم.
كل يومٍ تسبقيني، بأقدامٍ متورمة أتبعك
- أحمد قطليش
