ch
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

关闭频道

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

显示更多
伊拉克76 867未指定类别
2 225
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
قبلٌ للقطط ..

قبلٌ للقطط ..

لا أحب وضع مشاعري فوق الرفوف ما الفائدة من غبارها حين أنساها..؟ الوهج بكامله في فورانها، اشتقت؛ أقولها حين تلسعني الكلمة أشعر بها حريقًا فوق جلدي؛ فلا أعاني برودتها. أحرص على تقديم البكاء طازجًا بملحه الزائد لا يهم من سيتذوق وجعي أولًا المهم رميه من عيني انتزاعه من جسدي كيف أخبر من حولي أن البكاء كالطعام يفسد. جربت منعه مرة فتسرب إلى الداخل، نام تحت جلدي تحت عيني صار ملتصقًا بنبرة صوتي ثم ماذا..؟! لا شيء اصفر وجهي. أحب ضحكة قلبي، أعيش قفزة الطفل التي تصيبه دون موعد، لطيرانه، حتى سقوطه المفاجئ أعيش الحدث ثم أرويه. فضح نفسي أمام نفسي إحدى هواياتي، على مدار السنوات لم أحظَ بشعورٍ أعظم من فهم روحي. لا شيء فوق رفوفي حتى ذكرياتي كلها، انتقلت إلى العيش في الورق. *فاطمة رحيم.

اسمعني ... أنت رجلٌ ينتحر كل يوم داخل جسده لا تستطيع الخروج من جلدك. مغامراتك، نزواتك، كلها لحظات ضعفٍ واهنة يخيل للبعض أنها قوة. كم مرة اختفيت اعتزلت، ثم أغلقت جميع الأبواب عليك. اسمعني ... ما زال جسدي مبللًا بعرقك ما زال صوتك يناديني ما زلت كما أنت تقتل رغبتك فيَّ. أعرف كيف تحولت نظرتك من وحشية حارة إلى وديعة باردة كيف تهرب من متاهاتك ليلًا. أنت فأرٌ بداخلك ما زال يبحث لنفسه عن مخرج. اسمعني ... لن تنجو. *فاطمة رحيم.

صباح الخير للبيت النبتة المختبئة في روحي طيلة عشرين عامًا. نبتةٌ تنمو، وتتسلق شرسة ولها مخالب فاضحة كنافذة مفتوحة قاسية كصخرة وتظهر بعض الأحيان كنهرٍ عذب. كثيرًا ما تراودني الرؤى بينما أكون مستيقظة : ملتصقة بباب أرتعش بجانب الجدار أضحك مع البلاط أنظف سقفًا غريبًا من بيوت العنكبوت أترقب مجيء الأشياء التي يصعب تفسيرها أركض خلف الضوء ألمع سواد الليل وفي أوقاتٍ مزدحمة بالناس أراني مهجورة. لا أعاني من ندرة المارة ولا من الفراغ البائس لدي الكثير من الأصدقاء كلهم وحيدون داخل غرفهم وأنا وحيدة مع قلبي. أقول : سيأتي اليوم الذي يتكوم فيه جسدي تحت سقفٍ رحيم سأستلقي فوق عشبٍ طري ولن تنبح بجانبي الكلاب جوعًا سأراقب النمل بلا ملل ولن أنسى طعام العصافير. *فاطمة رحيم.

لا أحد يهجر الوطن إلا لو أن الوطن فك قرش. تركض نحو الحدود، فقط، حين ترى المدينة بأكملها تفعل. جيرانك أسرع منكِ أنفاسهم مدماة في حلوقهم رفيق المدرسة من قبلكِ خلف مصنع القصدير القديم يحمل بندقية تفوقه حجمًا. تغادر الوطن، فقط، حين يرفض الوطن بقاءك. لا أحد يهجر الوطن إلا لو أنه يتعقبه بالنار من تحت أقدامه وبالدم الحار في بطنه إنه أمرٌ لم تظن أبدًا أنك فاعله حتى يلفح النصل عروق نحرك رغم هذا تبقي نشيده الوطني خلف أنفاسك فقط، تمزق جواز سفرك في مرحاض المطار فتنتحب كل مزقة وكأنها فم من ورق معلنًا أنك لن تعود أبدًا. عليك أن تفهم لا أحد يضع أطفاله في قارب إلا لو أن الماء أكثر أمنًا من اليابسة لا أحد يلقي بكفيه تحت القطارات أو العربات لا أحد يقضي أيامًا وليالي في بطن شاحنة، طعامه الصحف، إلا لو أن الأميال المقطوعة تعني ما هو أكثر من مجرد رحلة لا أحد يزحف تحت الأسوار لا أحد يرغب في أن يكون بائسًا منتهكًا. لا أحد يختار معسكرات اللاجئين أو التفتيش الذاتي الذي يترك الجسد متألمًا ولا السجن لأن السجن أأمن من مدينة اللهب، حارس سجن واحد في الليل أفضل من حمولة شاحنة من رجال يشبهون والدك لن يقبلها أحد لن يتحملها أحد. اللاجؤون السود المهاجرون الأجلاف ملتمسو اللجوء الزنوج الظمأى من يمتصون بلادنا رائحتهم قذرة متوحشون دمروا وطنهم والآن يريدون تخريب وطننا كيف تتجاهلين الكلمات والنظرات الحارقة ملقيةً بها وراء ظهرك! ربما لأنها أهون من أطراف مقطوعة. أو لأن الكلمات أرحم من أربعين رجلًا بين فخذيك أو لأن الإهانة أسهل في البلع من الأنقاض والعظام وأشلاء طفلك الممزقة. أريد العودة للوطن، لكن الوطن فك قرش الوطن برميل بارود لا أحد يهجر الوطن إلا لو دفع به نحو الشاطئ إلا لو قال له: اسرع اترك ملابسك خلفك ازحف عبر الصحراء اعبر المحيطات اغرق تضور جوعًا توسل انس كرامتك بقاؤك على قيد الحياة أهم. لا أحد يهجر الوطن إلا لو أن الوطن صوت خائر يهمس في أذنك: ارحل اهرب بعيدًا عني الآن، أجهل ما أصبحت عليه، لكني أعرف تمامًا أن أي مكان أكثر أمانًا من هنا. *وارسان شاير | وطن. ترجمة: ضي رحمي.

أنتِ تقبّلين الشاب بالفعل، لذا ما من سبب يجعله يرغب في إمساك يدك. لا أحد من أساتذتك يعرف اسمك لأنك تجلسين في آخر القاعة مجيبة على الأسئلة في رأسك فقط. تعجزين عن التوقف عن قضم أظافرك، ثم تهلعين بشأن البكتريا في فمك. على الأقل مرتين يوميًا، تعتقدين أنك على وشك الموت، والمفاجأة الدائمة أنك لا تفعلين. كل مرة تشعرين فيها بالملل بعد العاشرة مساء تملأين قدحًا بالفودكا المخففة بالماء تهاتفين عشاقك السابقين لكن مجرد أن يردوا، تشعرين بالغثيان وتدفعينهم بعيدًا عن الهاتف. تتأكدين أن الباب الأمامي مغلق، ليس أقل من ثلاث مرات قبل النوم، ولا زلت عاجزة عن النوم. *فورتيسا لاتيفي | 2:18 بعد منتصف الليل. ترجمة: ضي رحمي.

نتسكع أنا والموت كغريبين وكأعداء شرفاء نجلس على طاولة واحدة أقول له: لدي أشياء لم أقم بعملها حتى الآن أن آخذ حقي من النوم من الضحك من البلاد التي والبلاد البلاد كنت أريد أن أتسلق الجبل أكتب عن ضوضاء الصمت والوحدة المزدحمة بي أن أرى وجهي في المرآة ولو لمرة واحدة عن عناق مؤجل وديون على هيئة قبلات عن صفعات يدي التي لم تصل لوجوه كنت أريد أن أعاتبها على طريقتي عن ظلي الذي ما زال يتسكع كل يوم عند بيتها أريد أن أفهمه فقط إنه مضى كل شيء إلى غايته أريد أن أهندس كل هذه الفوضى لدي أشياء كثيرة أيها الموت أود أن أفعلها أيها الموت يا حبيبي يقول: وأنت حبيبي والله نجلس في صمت يقترب النادل ضاحك العينين وينتظر كل منا على من يحاسب هذه الليلة *احمد دياب.

أنا سيئة، أصدقائي القدامى يعرفون ذلك، لعدة مرات وبلا أسبابٍ واضحة أغلقت الأبواب، لا أسمعهم حين يطرقونها، صرت أخرى تكره انتظار نهاية الأسبوع، لا فرق بينه وبين أوله، لا فرق بين النهار والليل، لون نافذتي واحد. بدأت معاناتي عندما شعرت بتكوم أعقاب السجائر جانب المزهرية، وتكرار نفس الأغنية طوال الوقت، عندما نظرت إلى الهاتف واكتشفت أنني لم ألتقط لنفسي صورة، ولم أغير خلفية الشاشة ولم أرد على سبعين مكالمة فائتة، ولم أقرأ رسائل المجموعة. بدأت معاناتي عندما أدركت شعوري كأنني سقطت في حفرة لا سبيل إلى النجاة منها. *فاطمة رحيم.

ها أنا الآن ‏ألوح بكل تعبي ‏أن تعالي. *بلال راجح.

دائمًا، دائمًا والى الابد، حضنوا اصدقائكم وشبعوا منهم 🫂.

الحرباء: مثلي لا تستطيع الطيران إنها فقط لتنجو تقف على غصن ما، وتتلون كورقة لا شيء يمكنه أن يؤذيها الآن سوى أنها، تحب طائراً يحط بالقرب منها كل يوم كلما قالت له: أحبك يلتفت الطائر، ولا يرى شيئاً. *ميثم راضي.

في الصباح، مثل ربات البيوت أرتب قلبي أمسح عنه الغبار، والتعب أفتح نوافذه، وأجعله يتنفس. في الصباح، مثل طفلٍ مشاكس أكسر زجاج قلبي بضربة طائشة، بذكرى بعيدة. في الصباح، مثل امرأة لا تهتم أستمع إلى الأغاني أطعم قلبي الفرح. في الصباح، أنا كل هؤلاء الحمقى الذين يشتاقون إلى العودة، ولا يعودون في الصباح أنا كثيرة، أكثر من الضوء، لا أحد يستوعبني. *فاطمة رحيم.

ستعود إليّ مرارًا كزهرة أو قطة بيضاء أو ملك القلوب في ورق الكوتشينة. ستعود إليّ مرارًا كحب أو دليل على الحب أو عاشق سأندم عليه أو صديق عزيز أعرف أني قد أظلمه. ستعود إليّ كدرس كأغنية كوحمة على شكل نجمة فوق خد غريب جميل. ستعود إليّ مرة بعد مرة بملابسك متبدلة الهيئة ستكتم أنفاسك وتنتظر أن ألمحك من خلف تنكرك لألحق بك، وتبتسم سرًا لمعرفتك أنكَ مثل الشمس ستعود دائمًا في كرامات كثيرة ستعود دائمًا كذكرى سبتمبر ستعود. لكن أبدًا، أبدًا ليس أنتَ. *لانج لييف. ترجمة: ضي رحمي.

أهربُ من الناس عادة قديمة أمارسها حين يغلبني التعب. أسكت حين يصبح البوح أكبر من مقدرتي على تحمل الكلام. أقول لأصدقائي - أحيانًا - لستم مجبورين على تحملي بإمكانكم المضي قدمًا لا تلتفتوا إليَّ، تعجبني عتمتي. سأتوقف؛ قرارٌ صائب .. لا أحد يخرج من البئر وحبل الوصل مقطوع. *فاطمة رحيم.

يخرج الأطفال. ‏الثعلب ينظر من خلف الستارة، ‏الصباح -يقول الثعلب- ‏على وشك الإنقضاء. ‏والأطفال في الشارع يلعبون. ‏كنا نحلم -تقول المرأة- ‏بالحياة، ‏لكن الأطفال في الشارع يلهثون ‏دون إكتراث لغابات الشبابيك. ‏أطفال، ‏يركضون وسط زحام الأبنية. ‏للشبابيك والشرفات ‏دلالة شعرية، لا تفقهها الستائر. -مصطفى قرنفل .