2 225
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
2 225
اقول احبك بطرق مختلفة جدًا
قد تكون ساذجة أحيانًا وأحيانًا عبقرية
أمي كانت تدخر لي نصيبي من أكلتي المفضلة حتى أعود للمنزل
أبي كان يدخر لي جزءًا من المال في كل شهر ليشتري لي شئ أحبه.. لعبة ما أو كتابا
أخوتي كانوا يخبئون من أجلي السكاكر وحلوى اللوز
كنت المدلل عزيزتي
عنقود العنب كله وليس آخره فقط
تدور من حولي الدنيا ويبدأ من عندي العالم وينتهي
أعتدت أن يحبني الجميع؛ كلٌّ بطريقته
وحين أدركت معنى هذا صرت أبحث عن طريقتي الخاصة في المحبة
أرسم لأمي رسمة ما، أُقبلها بها واحتضنها
أتابع دروسي بحرص واجتهد كي يسعد بي أبي ويفتخر
أدخر من مصروفي اليومي وأحضر الهدايا لأخوتي بأعياد ميلادهم
وجدت طريقة لأخبر كل من أعرفه وأحبه بأنني أحبه.. حتى جئت أنت؛ تواجد الحب واختفت الطرق.
*مروة محب
2 225
ينثر "الشعور بالذنب" في الهواء وينتظر أن تتنفس
يحاول أن يحيك اللوم بما يناسب مقاسك
يحول القصة إلى لاعبة جمباز ويقنعها فتنقلب
يرجع الفيلم إلى أوله
يأخذ الحبكة وينتزع منها صبرك
يجعل من نفسه الراوي والبطل
يرسم دورك بوصفك الخصم
وفجأة تصبح تجاوزاته مشاهد محذوفة،
إنه يلومك على حزنه
وتلك هي طريقة الذئب في البكاء يا صديقي.
.
*رودي فرانسيسكو | إليكَ
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
ما أجيد فعله ببراعة هو أن أنسحب من العالم، من الصداقات ومن الأمكنة. أن أخرج من الصورة، كأني أرتفع وأبصر كل ما كنت أتجول فيه، وما كان يعني لي شيئًا كبيرًا، لأنه كان في يوم حياتي.. لكنها الآن تشبه شيئًا آخر، مثلا؛ زورقٌ مثقوب يبحر بعيدًا.
*الاء حسانين.
2 225
**قد أُحدثك عن مُزحة،قد أبتسم كالحمقى عن كُل شيء يموت، قد أتقبل ردودًا باردة كجثث الموتى بكل عطفٍ وإمتنان، قد أرسم طفلًا يلعب على حافة السقوط وأشاركه قفزةً أخرى دون أن نموت،
قد أضحك كثيرًا بوجهك،بوجه الربّ والحياة
قد أبدو وكأنني ولدت من العدم مرةً أخرى، رُبما ايضاً قد أُطالب السماء ببعض الموسيقى لأرقص في وقتٍ يذبل فيه الجميع دون إستثناء،
و أمارس كل ملامح السعادة وأُقبّل شفاه الأمل بيقينٍ -غير موجود- و أضحك فوق قبر أمي،قبري والأرض التي تقيأتني ذات يوم،
سأضحك كثيرًا، وأموت كثيرًا ببكاءٍ وغصةٍ لا يعلم بها أحد، حتى أنت -تخيل؛ حتى يديك- لن تعلم!
*٢٠١٨
2 225
*𝗟𝗼𝘀𝗲 𝗺𝘆 𝗺𝗶𝗻𝗱
𝗗𝗼𝗲𝘀𝗻’𝘁 𝗺𝗮𝗸𝗲 𝗮𝗻𝘆 𝘀𝗲𝗻𝘀𝗲, 𝗜 𝗸𝗻𝗼𝘄 𝗶𝘁’𝘀 𝘁𝗿𝘂𝗲
𝗗𝗶𝗱 𝘆𝗼𝘂 𝗸𝗻𝗼𝘄?
𝗜 𝘄𝗮𝘀 𝗮𝗹𝗿𝗲𝗮𝗱𝘆 𝗳𝗼𝗻𝗱
𝗪𝗮𝘀 𝗮𝗹𝗿𝗲𝗮𝗱𝘆 𝗳𝗼𝗻𝗱 𝗼𝗳 𝘆𝗼𝘂.
2 225
*تصور إنك أخر مرة رَح تندهلّي و رِد عليك
و أخر مرة بتِلمح وِجهي عَّم بِزهر بِعينيك.
2 225
يُصادفُني جاري في الشارعِ
أسألهُ عن طفلهِ الذي فقدَ إصبعهُ
يقولُ: " كانتْ فرّامةُ اللحمِ عمياء"
ويضيفُ:" الحمد لله، هل أنتَ بخير!.
صديقي على الهاتفِ، يقولُ:
" صوتك اليوم أفضل من البارحة"
فأستسلمُ لهذا الكذبِ المكشوفِ وأصدّقهُ
زوجتي تضعُ يدها على جبيني
تقول لي" مافي حرارة، شدة وتزول"
لكنّها تعلم أنٌّ حُمّى لعينةً ستودي بي.
أطفالي يحدّقون في وجهي
يتفّحصونَ قدرتي على مواجهةِ المستحيلات
فيرونَ هشاشتي في مواجهةِ الوحوشِ الصديقةِ.
أهرعُ إلى المرآة
أرى شخصاً سواي
شاحباً، خائفاً من شيءٍ
سيحدثُ قريباً ولايعرفهُ
أصرخُ:" هذا ليس أنا، أنا بخير".
لكنْ لا أحدَ يُصدّقُ شخصاً
كانَ يصرخُ بأهلهِ( غداً)، ليس اليوم!.
*محمد المطرود
