لا تبتئس🦋
前往频道在 Telegram
985
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1330 天
帖子存档
985
Repost from غـرس🌱
مع بداية دوام الجامعات..
في الحقيقة لا يهم أيُّ تخصّصٍ تدرسه، ولا بأيِّ طريقٍ سيكون عملك؛ فالأهمّ والقاعدةُ الأساس في حياتك أن تكون نافعًا حيثما كنت.
«المؤمنُ كالغيث، أينما حلَّ نفع»
فاجعل سعيك أن تحمل الخير في كلِّ دربٍ يوجّهك الله إليه، وأن تترك أثرًا طيبًا أينما وضعتك الأقدار .
واعلموا أن مهمّتكم ليست شهادةً تنالونها، بل رسالةٌ تؤدّونها، وأمّةٌ تُحيونها..🩷
985
الخوف كل الخوف من تلك الأيام التي عصينا اللَّـه فيها ونسيناها ولم ينسها اللَّـه ..
اللهمَّ إنا نتوب إليك من ذنوب خلت ونسيناها ، اللهمَّ إنا نبرأ إليك من أعمالنا الماضية ونتوب إليك فاعفُ عنا برحمتك .
985
إذا أردتَ صلاحَ ابنك فأودعهُ في رِياضِ القرآن
وبين صحبةِ القرآن، سيُصلحهُ شاء أم أبى..!
• قال ابن الجوزي رحمة الله:
"كان السلف إذا نشأ لأحدهم ولد شغلوهُ بحفظِ القرآن وسماعِ الحديث، فيثبت الإيمانُ في قلبه!"
985
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
ألَم تَرَ أنّا نُشبه أصحاب الكهف أحيانًا؟!
عند قراءتك للسورة، يجب أن تقف مع القصص التي فيها، تنظر الأحداث وترافق الأشخاص وتقف كثيرًا مع الفوائد.. حين أقرأ، أقف مع الكهف أكثر، مع أصحابه، أولئك الفتية، مع الإيمان في قلوبهم، خوفهم على دينهم، حركتهم بحثًا عن مأمنٍ، مع الآيات التي تحدّثت عن فتيةٍ آمنوا، وكان الإيمان مُحرّكًا لهم.
(أوى لفتية)، خوفًا على دينهم، وبحثًا عن احتواء، ليس هروبًا وارتجاف قلوب، بل حرصٌ وهَمّ يُحرّك صاحبه، هجرةٌ بالدين والغاية والرسالة، وانتقال من مكانٍ إلى آخر، وكم يبحث المصلح عن مكانٍ آمِنٍ يأوي إليه، يهرب من خطأٍ وفتنةٍ وظلمٍ وفساد، أن يعتزل الواحد ما يؤذيه في دينه وإيمانه، وليست عزلة هروب، بل فترة إعداد، لا يترك الغرس فيها ولا يلين.
(آتنا من لدنك رحمة)، الأدب حين الطلب، طلبوا طلبًا محددًا، "رحمة" تُبقي القلوب حيّة، تُبقي للأجساد قدرةً على الحركة رغم قلّة السند، تعطي الإنسان أملًا رغم الألم، فالسائر يحتاج إلى رَحَمات ربه حتى يكمل المسير، ولن تكون إلّا بالله، آتِنا، فنحن نحتاج رحمتك، دائمًا.
(وهيّء لنا من أمرنا رشدًا) أن تُفَوّض لله أمرك، أن تكون مؤمنًا أن ما عنده خير مما عندك، أن تسلّم للأمر كأنّك تراه، لذلك أرشِدنا، دُلّنا، عُدّ لنا، اهدنا، خذ بأيدينا، لأنا دونك لا نستطيع حركة واحدة، ولن تكون استقامة الأمر إلا بك، فآتِنا، وهيّء لنا.
(آمنوا بربهم وزدناهم هدى) الإيمان أولًا، وبعده الزيادة، الفتح، البركة، الغرس، ثم يربط على قلبك حتى لا تكون في الطريق وحدك، (وربطنا على قلوبهم) ألّا يكون لك قلبًا مرتجفًا، ألّا يعرف نبضك التثاؤب، الّا يخشى بالحقّ إلّا الله، ألّا يكون قلبًا عاديًا تنهشه المخاوف من هنا وهناك، بل قلبًا مؤمنًا ثابتًا راسخًا محاولًا لا يَمَلّ.
(مَن يهدِ الله فهو المهتدِ)، اللحظة الفارقة، أن يهديك الله، أن يأخذ بيدك، أن ترقى لمقامٍ أعلى، أن يهديَك؛ يعني أن يطمئن قلبك، يستقيم دربك، أن تكون له وحده، تسير بدربه دون خوف، تعيش في ظلال آياته دون مَيل، أن تشعر أنّك أمّة وحدك، تعمل لله، وتشتاق إليه.. (والشّوق إلى لقائك).
985
لا تنسوني وأهلي من دعواتِكم الطِّيبة
أقرَّ اللّٰه أعينكم، ورضيَ عنكم وأرضاكم في الدَّارين. 🤍
985
إن كنتَ غافلًا عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال الأسبوع، فلا تغفل يوم الجمعة بلإكثار من الصلاة عليه، أدرِك ولو يومًا!
اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّد:))
985
قال الرسول ﷺ: "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ"
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🩷
