عَبْدٌ
前往频道在 Telegram
1 131
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-2330 天
帖子存档
1 131
وقف مطرّف بن عبد الله بن الشخير وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما:
"اللهم لا تردّ أهل الموقف من أجلي."
وقال الآخر:
"ما أشرفه من موقف، وأرجاه لأهله، لولا أني فيه."
وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال:
"واسوْتاه منك وإن عفوت."
وقال الفضيل أيضًا لشعيب بن حرب، وهو بالموسم:
"إن كنت تظن أنه شهد الموسم أحدٌ شرٌّ مني ومنك، فبئس ما ظننت."
ودعا بعض العارفين بعرفة فقال:
"اللهم إن كنتَ لم تقبل حجّي وتَعَبي ونصَبي، فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني."
وقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس، فنادى:
"الأمانَ الأمان! قد دنا الانصراف، فليت شعري ما صنعتَ في حاجة المساكين؟!
وإني من خوفكم والرجا أرى الموتَ والعيشَ فيكم عِيانًا،
فَمُنُّوا على تائبٍ خائفٍ آتاكم، ينادي: الأمان الأمان.
إذا طلب الأسير الأمان من الملك الكريم أمَّنه.
الأمان الأمان، وِزري ثقيل، وذنوبي إذا عُدّت تطول،
أوبقتني وأوثقتني ذنوبي، فترى لي إلى الخلاص سبيل؟"
ووقف بعض العارفين الخائفين بعرفة، فمنعه الحياء من الدعاء، فقيل له: لم لا تدعو؟
فقال:
"ثمَّ وَحشة."
فقيل له: هذا يوم العفو عن الذنوب.
فبسط يديه، ووقع ميتًا.
ووقف بعض الخائفين بعرفات، وقال:
"إلهي، الناس يتقربون إليك بالبُدْن، وأنا أتقرب إليك بنفسي."
ثم خرّ ميتًا.
وكان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق، حتى كان يضرب على صدره في الطرق، ويقول:
"واشوقاه إلى من يراني ولا أراه!"
وكان بعدما كَبُر، يؤخذ بلحيته ويقول:
"يا رب، قد كَبِرت، فأعتقني."
ورُئي بعرفة، وقد وَلَع به الوَله، وهو يقول:
**"سبحان من لو سجدنا بالعيون له
على حَمى الشوك والمحمى من الإبرِ
لم تبلغ العشرَ من معشار نعمته
ولا العشيرَ، ولا عشرا من العُشرِ
هو الرفيعُ، فلا الأبصارُ تُدركه
سبحانه من مليكٍ نافذِ القَدَرِ
سبحان من هو إنسي إذا خلوت به
في جوفِ ليلي، وفي الظلماءِ والسحرِ
أنت الحبيب، وأنت الحب يا أملي
من لي سواك؟ ومن أرجوه يا ذُخري!"**
قال ابن المبارك:
"جئتُ سفيان الثوري عشية عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تهمِلان، فالتفت إليّ، وقال:
من أسوأ هذا الجمع حالًا؟
الذي يظن أن الله لا يغفر له."
ورُوي عن الفضيل أنه نظر إلى نشيج الناس وبكائهم عشية عرفة، فقال:
"أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل، فسألوه دانقًا، أكان يردهم؟"
قالوا: لا.
قال:
"والله، للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجلٍ لهم بدانق!"
1 131
قال ابن المبارك:
"جئتُ سفيان الثوري عشية عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تهمِلان، فالتفت إليّ، وقال:
من أسوأ هذا الجمع حالًا؟
الذي يظن أن الله لا يغفر له."
1 131
ووقف بعض الخائفين بعرفات، وقال:
"إلهي، الناس يتقربون إليك بالبُدْن، وأنا أتقرب إليك بنفسي."
ثم خرّ ميتًا.
البُدن أي: الإبل.
1 131
ووقف بعض العارفين الخائفين بعرفة، فمنعه الحياء من الدعاء، فقيل له: لم لا تدعو؟
فقال:
ثمَّ وَحشة.
فقيل له: هذا يوم العفو عن الذنوب.
فبسط يديه، ووقع ميتًا.
1 131
وقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس، فنادى:
"الأمانَ الأمان! قد دنا الانصراف، فليت شعري ما صنعتَ في حاجة المساكين؟!
وإني من خوفكم والرجا أرى الموتَ والعيشَ فيكم عِيانًا،
فَمُنُّوا على تائبٍ خائفٍ آتاكم، ينادي: الأمان الأمان.
إذا طلب الأسير الأمان من الملك الكريم أمَّنه.
الأمان الأمان، وِزري ثقيل، وذنوبي إذا عُدّت تطول،
أوبقتني وأوثقتني ذنوبي، فترى لي إلى الخلاص سبيل؟"
1 131
ودعا بعض العارفين بعرفة فقال:
"اللهم إن كنتَ لم تقبل حجّي وتَعَبي ونصَبي، فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني."
1 131
وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال:
"واسوْتاه منك وإن عفوت."
وقال الفضيل أيضًا لشعيب بن حرب، وهو بالموسم:
"إن كنت تظن أنه شهد الموسم أحدٌ شرٌّ مني ومنك، فبئس ما ظننت."
1 131
وقف مطرّف بن عبد الله بن الشخير وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما:
"اللهم لا تردّ أهل الموقف من أجلي."
وقال الآخر:
"ما أشرفه من موقف، وأرجاه لأهله، لولا أني فيه."
1 131
من فجر عرفة لمغرب عرفة تيليفونك مش معاك، تيليفونك في حتة وأنت في حتة
قال رسول الله ﷺ: [هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له]، فاحنا مينفعش نطلع من عرفة واحنا مش مغفورلنا!
- ش. أمجد سمير.
1 131
عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: «ضحوا، وطيبوا بها أنفسكم؛ فإنه ليس من مسلم يوجه ضحيته إلى القبلة إلا كان دمها، وفرثها، وصوفها حسنات محضرات في ميزانه يوم القيامة»
وكان ﷺ يقول: «أنفقوا قليلا تؤجروا كثيرا إن الدم وإن وقع في التراب فهو في حرز الله حتى يوفيه صاحبه يوم القيامة»
1 131
عن النبي ﷺ قال: "خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير.
1 131
عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ، قال: ”ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟”
-رواه مسلم
1 131
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ سئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية رواه مسلم، وفي رواية له: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده.
1 131
إنَّ الذُنوب تغلَق أبوَاب النَعيم الَّتي كادَت تفتَح علىٰ العَبد..
فاللهم لا تحرمنا خيرًا رجوناه بذنبٍ أذنبناه، وافـتح لنا أبواب رحمتك التي أغلقتها خطايانا.
