267
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-430 天
帖子存档
د ربنا بيقولو وانت تعدو نعمه الله لا تحصوها ، انت تقول الإكثار من الحمد مش مبالغه لأن المبالغة د يعني تدي الحاجه اكتر من حقها ، يعني انت لو قعدت تحمد ربنا عمرك كله مش هتوفي حق ربنا عليك ، التفروض نفهم احنا بنشير اي الاول قبل منشيره.
يعيش الإنسان وهو كاتم في قلبه ثلاثة أرباع خيباته وحزنه، وبؤسه، ويأسه ومأساته.
وينفجر إذا وقعت قهوته من يده!
- أحمد خالد توفيق.
القُلُوبُ إذَا مَرِضَت، اشتهَت ما يَضرها
وكَرهَت ما يَنفعها
- ابْن تيميّة | رَحمهُ اللّٰه.
ومن العجب تغيّر حالك في أثناء اليوم الواحد، تصبح على إيمان عجيب وتمسي ولا تجد منه شيئا وأنت للمعصية أقرب من الطاعة.
لذلك داوم على: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
قيلَ إنَّ آخر بيت كتبه أحمد شوقي قبل موته:
«قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا
إنَّ الحياة عقيدةٌ وجهادُ»
كتبه ليلًا ومات صباحًا -رحمه الله-.
مُبكيةٌ هي نونيّة القحطاني، ومنها ما يقول:
وَنَشَرْتَ لِي في العَالَمِينَ مَحَاسِنَاً
وَسَتَرْتَ عَنْ أبصَارِهِمْ عِصْيَانِي
وَاللهِ لو عَلِمُوا قبِيحَ سَرِيرَتِي
لَأَبَى السَّلَامَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلَأَعْرَضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي
وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِي.
إنَّ المؤمن إذا استبطأ الفَرَج، بعد كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهرْ عليه أثرُ الإجابة، فإنه يَرْجع إلى نفسه باللائمة، ويقول لها:
إنما أُتيتُ من قِبَلِكِ، ولو كان فيكِ خيرٌ لأُجِبْت
وهَذَا اللَّومُ أحَبُّ إلى اللّٰه من كثيرٍ منَ الطَّاعات؛ فإنَّه يُوجبُ انكسارَ العبد لمولاه، واعترافَه له بأنه أهلٌ لما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء؛ فلذلك تُسرِعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكُرَب، فإنَّ اللّٰه تعالى عندَ المنكسرة قلوبُهم من أجله.
