شُعور - Feeling
前往频道在 Telegram
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا" هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط.. مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه.. وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
显示更多388
订阅者
无数据24 小时
-27 天
+330 天
帖子存档
مِراراً وَمِرار كُنت أهرُب مِن التفكير.. وكُلما هَبت الأفكار في رأسي أُمسك هَاتفي، أو أكّلم صَديقي أو أُشغلُ نفسي بإيِّ شَيء كَان..
لكِنني الآن لم أجِد شيئاً يُشغُلني سِوا الكِتابة، شيءٌ مَا يَكويني مِن الداخل، وَذكريات تَزداد كُلما إزداد عُمري، أنا لم أعُد أنا.. وَلم تَعد الاشياءُ كَالسابق..
أوكُلما كَبُر الإنسان تَغير، أكُلما كبُر يَخسر ما خَسره، يَحن لأيامه، وَجلساته، أيجبُ عَلى الإنسان أن يخاف مِن إزدياد عُمره !؟
وما يؤلمُ أكثَر لَحظاتٍ كان فيها قريباً من الله واليوم أبعد، كَيف كان وَكيف أصبح، رُغم مَا يُحاربه من دُنيا وشهوات إلى أن ينتهي به المطاف بمحاربة نفسه..
(**) كثيرٌ من الكلمات لا تخرُج ألمٌ لا يُشبه الألم، رُبما كَان حنينٌ أو نَدم لكنَه يلاحقني كل يوم، وفي كل ساعة فَمن ذَاق قُرب اللهِ وَحلاة جَنبِه لحظة مُحال أن ينسى، يَبقى اسيراً في تلك اللحظة حتى تعود.
مرحباً..
من رضي بقضاء الله أرضاه الله..
ومن أحسن الظن بالله أدرك ما أحسن في ظنه..
وأن سهام الدعاء صائبة محال أن تهزم، وسهم ثلث الليل الآخر أدق صيباً.. وأن لا ملاذ، ولا مهرب، ولا أمان من خوف إلا مع الله..
معيته محيطة بشتى الطرق التي يصعب على الإنسان تداركها، والخير كل الخير في قدره حتى وإن جُهل خيره، وأن لطفه يرافق أقداره التي كُتبت حتى وإن كان ظاهرها يؤلم، ولكن في باطنها الرحمة وهذا لا شكك فيه..
فلكل قدر حكمة، تعلمنا أن لا نقوى إلا معه، ولا نلجأ إلا إليه، وأن لا نتخذ في هذه الحياة مؤنساً سواه..
المرض معه هباء، والهم في حضرة رحمته لا شيء، ربٌ وهاب رحمن أمره بين كاف ونون، لا يعجزه تغيير قدر، ولا إجابة دعوة يُظن أنها مستحيلة..
رد يوسف من غيابهب السجن إلى عرش عزيز مصر (رحمة)
حفظ موسى في بطن حوت وأخرجه إلى تحت شجرة يقطين لتبعد عنه أذى الضرر الذي بقي من أمعاء الحوت (حفظ)
وأبصر أيوب ولم يعجزه بياض عينيه ولا سكون جسده (قدرة)
فلا تبرحوا محاريبكم، ربكم كريم ودعواتكم مُجابة برحمته.
أراهم في كل يوم وليلة يعتنقون دين الإسلام، ديننا الذي توارثناه -بفضل الله- عن أجدادنا ولم يتوارثوه هم..
وأسأل نفسي لم كل هذه البكاء والنحيب حينما شعروا بوجود الله، أقلوبهم تختلف عن قلوبنا، أم وهبهم الله قلوباً قد خلقت لِلتو !؟
لم بُكاؤهم لا يشبه بكائنا ونحن الذين نوقن بوجود الله!؟
ولكن ربما الشيء الذي فاتنا أن نشُعر كشعورهم.. حينها أدركت سريعاً أنهم شعروا وذاقوا حلاوة لم تذقها ارواحهم من قبل..
أبكي على نفسي تارة، وأبكي على كثير من إخواني في هذه الأمة ممن يلتفتون ويتبعون اراذل ملة الكفر، في الوقت الذي يسلم فيه آلاف البشر منهم الذين أترفوا في الشهوات حتى شبِعت النفس وبقيت الروح جائعة إلى أن أذن الله لها بالإسلام..
فَلنبكِ على أنفسنا، فلنبكِ على كل لحظة اضعناها مع الله كان لابد علينا فيها من البكاء والحب.
أخرجني من هنا بقلب جديد لا يعرف عصيانك، وعقل رشيد لا يفكر إلا برضائك، أخرجني من هنا بحبُك الذي أسعى لأجله.. لا تجعل ذنوبي عائق، وسواد اخطائي مانع..
اتيت إليك بقلبي ودعائي الذي تعلمه، أتيت ضيفاً أطمع بعفوك وكرمك، يا من تكرمني خارج بيتك، فكيف وأنا ضيفك يا رب.
وَلو أنّني أستَطيع أن أقِفَ أمامَ الأُمة أجمع وَأطلب مِنهم الدُّعاء لي لَفعلت.
حُباً بِالله، دَثّروا إسمي بِالدعاءِ.
Repost from شُعور - Feeling
نَنتَظِر يَوم عَرفة بشوقٍ كَبير، نَعُدُّ لَه العُدّة لِعَظمته، وَكأنَه يَوم نُريد أن نَنال فيهِ مَا نَتمَنى، وَكيفَ لا .. وَقد أخبَر عَنهُ النّبي صلَّ اللهُ عليهِ وَسلم -خَيرُ الدُعاء دُعاء عَرفة-
فَ شّمر عَن قَلبِك، وَاحفظ وَجهّز دَعواتك وَما تُحب..
وَاجعل مِنهُ نَصيباً لِغَزة، وَالسّودان، وَالمُسلمين..
وَلا تَنساني.
Repost from شُعور - Feeling
مَرحباً يَا رَفيق..
رُغمَ أنَّني لا أعرِفك، لكِنك مَادمتَ هُنا فَإنك تهُمُني جِداً، نَحن لا يربِطنا شَيء إلَّا رابطُ الدِّين، وَ لأجلِ ذَلِك أريدُ أن أُذَكِّرُك بِإنَ سَاعات يومِ عَرفة ستَبدأُ عمّا قَريب، فَإن فاتَك الكثيرُ مِن لقاءِ المَلك عِند نزولِه في الليل، فَ يومَ غد سَينزلُ عز وَجل في النَّهار، فَ ليَرى مِنكَ قُرباً وَوِداً، وَ حُباً وَ سَعياً، وَ ذِكراً وَ توحيداً وَ صَلاة عَلى النبي، وَ ليرى مِنكَ دموعاً وَ دُعاء..
إنشَغِل في ثَغراتك، وسدَ حاجاتِك، وَ املأ روحك، وَ أودِع قلبكَ عِنده.. أختَلي بهِ إختلاءَ الأسيرِ الذي ينتظرُ الفَرج، والغَريق الذي ينتَظر النَّجاة..
وَ بِربِّكَ لا تَنساني مِن الدُعاء..
Repost from شُعور - Feeling
وَهل يَفتر المُحب عَن دُعاء حَبيبه، وَهَل يَمل المُحب مِن لقاءِ مَحبوبه..
كَم أحببناهُ بِطِّينِنا الخَطاء، وَكم غَفر لنا بِرحمته الواسعة..
يا أهلَ الحُب غداً لِقاء المحب، وَغداً يُباهى بِكم أهلَ السماء..
فاجمَعوا حاجاتكم وَبوحوها بِدُعائِكم، ولا تَبرحوا أعتابَ طَرق بَاب الكريم إلى أن تَبلُغوا الإجابة، ولَن تُرد أمانيّكم بِرحمته..
وَتذكروا قَول النّبي صلَّ اللهُ عَليه وَسلم -خَير الدُعاء دُعاء يوم عَرفة-
وَلا تَنسوا غَزة، وَالسودان، وَسائر المسلمين.. وَلا تَنسوني.
Repost from شُعور - Feeling
أنتَظر يوم عرفة بقلب مرتجٍ متلهف، كلما أردت أمراً صعُب عليَّ تحقيقه أقول لا بأس عرفة آتٍ، أنتظره كما لو أنني غريق والدعاء فيه مُنقذي الوحيد، كما لو أنه يحقق المعجزات، ويكون المستحيل فيه هين.
أُذكروني وغزة والمسلمين في دعائكم لطفاً.
Repost from شُعور - Feeling
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب .
وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
مرحباً صَديقي..
هُناك دَعوة تُلح عَليها ليلَ نَهار، تَبكي لِشدة تَعلقكَ ورغبتكَ فيها أن تَتحقق، تُتمتمُها في سُجودك، وَعند سَحَرِك، تتَحرى هُنا وَهناك أوقات الإجابَة علَّ الله بِرحمته يُجيب..
لا تَقلق تَعودنا دَائماً على أفضالِ الله وَرحماتِه، خيرٌ هيَ تَحقَقت أم لم تَتحقق، أجرُكَ قدْ كتب، وَحُسن ظنِك بالله لَم يخِب.
وَلا تَنسى أنّ الله لا يَنسى، يعلَم ما نَطق بِه قَلبك، وَيعلم شَوقك لِمَ تُحب، وَكُل دَمعة سَقطت مِنك، وَيعلم تفكيرك في كُل ليلة، وَطموحك الذي تَرسمه مُخيلتك..
وقبلَ أن أنسى أودُ إخبَارك أن يوم عَرفة آت.. وَيقولون -وَلا شَك في ذَلك- أن هَذا اليوم يَوم لتحقيقِ الأمنياتِ فتجهّز، إن اللهَ بِرحمته لا يُخيبُ مَن دَعاه.
Repost from شُعور - Feeling
"إلى الذين إتخذوا الدُعاء لِغيرهم ملاذاً آمناً، وَ حُباً عَميقاً، وَ عهداً وَثيقاً، لا تَنسونا."
هناكَ إشارات تَأتيك مِن اللهِ بَعد ألمٍ أو يأس، تَفهم تَماماً، وبيقينٍ تامٍ، أنّها لكَ وَمِن أجلِك، وَأنّه يَسمعك، وَأنّه مَعك، وأنَّ ما تَمر بِه وبأيِّ صُورة تَجسَّد مَحض خَير مُطلق..
سُبحانك ..
لا نَشك بِرحمتك، وَلا بِعافيتك، وَلا بِعدلك، لكِننا بَشر، وَانت أعلم بِالفطرة التي فَطَرت، وَالجِّبِلةِ التي جَبلت، وَما كان حُزنُنا إلَّا ما عَلِمتهُ مِنا..
فاعف عنا برَحمتك.
للهِ دَر القُرآن مَا أجَمله، للهِ دَر آياتِه كَيف تَخلُق في قَلبكَ السَّكينة رُغمَ كُل بَعثرته.
أوجز إبن القيم حينما قال :
-إن العبد ليصعب عليه معرفة نيّته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق-
أياً كانَ عَمل أحدِهم لا تَتدخل في نِيته، دع نواياه لله، ثم إستَدرِك وَرمم نَواياك أنتْ.
أما بَعد :
لا تَنسى عُهودك مَع الله، وَلا تَجعل لِلفتور سَبيل عَلى عَزيتمك، وَلا تَبرح طَاعاتك التي إعتادتْ رُوحك عَليها، وَعظّم شَعائِر اللهِ فَافرح وَكبّر.
وُكلُ عَامٍ وَأنت بِخير.
رَأيته وَدموعه عَلى شَفا إنهيار، جَالس وَحده، شاردَ الذّهن، ساهٍ في ألمِ الفَقد الذي عَاشه لِلتو، إلى أن أتى صَاحبه، تَرك جَميع الجَمعِ حَوله دونَ إلتفات وَذهب لإحتضانه ثُم بكى..
المَرء يَبقى حَبيس بَوحه وَحزنه إن لم يَجد أحداً يَأمن في صُحبته، وَيحتَضن خَوفه حَتى وإن كَان حَولهُ آلافٌ مِن النّاس.
إن لم تَكن أيّام وَليالي رَمضان تُحدِث في قَلبك حُب التّوبة وَاللجوء لِله وَتغيير حَالك مَعه فأيُّ أيام العَام تَكون !؟
كُنت قَد أوصيته أنّ يُوصِل سَلامي لِلرسولِ صلَّ اللهُ عَليه وَسلم حَينما ذهب إلى المدينة..
أعلم يَقيناً أنّ صلاتي وَسلامي يَصلان إليهِ في أي بُقعةٍ مِن بِقاع الأرض كَانت.. لكِن أحبَبت أن يُذكر إسمي هُناك، في حَضرته الشّريفة، عِند قَبره فَيُقال خُويدِمك هَاني يُسلم عَليك..
شُعور أعمق بِكثير مِن الوَصف، أواسي نَفسي، وأكوي شَوقي، بِذكر إسمي عِنده، فكَم أودُ لُقياه، النظر بِوجهه، البَوح لَه.. لا شك أنني سَأخجل كثيراً منه، عبد خطّاء كَثير الشّكوى، مُقصر في سُننه، لكِنه دائماً كَان يَعطف عَلى المُذنب المُقصر، يُربيه عَلى طَريق الحَق يُعلمه وَيحنو عَليه.
فِداك نَفسي وَاهلي وَمالي، فِداك كُلي يَا رَسول الله.
صلّ! اللهُ عَليه وَسلم.
