ch
Feedback
فضـــائـل الامــام علــي «عليه افضل الصلاة والسلام».

فضـــائـل الامــام علــي «عليه افضل الصلاة والسلام».

前往频道在 Telegram

«قصص ومواعظ» محمد الأسدي بخدمتكم @Aigwuwnsi_bot

显示更多
996
订阅者
无数据24 小时
-17
-930
帖子存档
مولاي العمر واحد وعدنه حسين بس واحد

تُضيءُ خُطى الزوّارِ في الدربِ كلَّما تغيبُ هناكَ الشمسُ والنورُ يخفِتُ #على_خطى_الحسين
+5
تُضيءُ خُطى الزوّارِ في الدربِ كلَّما تغيبُ هناكَ الشمسُ والنورُ يخفِتُ #على_خطى_الحسين

رؤي عن الإمام الصادق (عليه السلام) إن الرجل يخرج إلى قبر الإمام الحسين(عليه السلام) فله اذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه
رؤي عن الإمام الصادق (عليه السلام) إن الرجل يخرج إلى قبر الإمام الحسين(عليه السلام) فله اذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة ذنوبه ، ثم لم يزل يقدس بكل خطوةحتى يأتيه ، فـإذا أتـاه ناجاه ﷲ : عبـدي سلـني أعطك ادعـني أجبك ، اطلب مني أعطك سلـني حاجة أقضها لك قال : (عليه السلام) وحق على ﷲ أن يعطي مابذل . 📚ثواب الاعمال

أَغيرُ حيدرةٍ أرجو لآخرتي؟ وهو الشّفيعُ إذا بابُ اللَظى شُرِعا #على_خطى_الحسين
أَغيرُ حيدرةٍ أرجو لآخرتي؟ وهو الشّفيعُ إذا بابُ اللَظى شُرِعا #على_خطى_الحسين

مهلًا مُعزَّ المؤمنينَ أعزَّنا فَبنُورِ خَاتَمِكَ الجَليلِ نَلوذُ #على_خطى_الحسين
مهلًا مُعزَّ المؤمنينَ أعزَّنا فَبنُورِ خَاتَمِكَ الجَليلِ نَلوذُ #على_خطى_الحسين

تبكي الشموعُ ويحلُّ الظلام في ذكرى استشهاد الإمام المجتبى (عليه السلام)

🖋قالــ الإمام الحسن «عليه السلام»؛ لا تواخ أحدا حتى تعرف موارده ومصادره فإذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة . 📚بحار الأنوار

في عام استشهد الإمام الحسن (عليه السلام ) ؟
Anonymous voting

كم عدد اولاد الإمام الحسن ( عليه السلام) ؟
Anonymous voting

من دس السم لامام الحسن (عليه السلام)
Anonymous voting

كم كانت مدة أمامة الإمام الحسن (عليه السلام)؟
Anonymous voting

هل سمى أمير المؤمنين (عليه السلام). ولده الحسن (عليه السلام) ؟
Anonymous voting

السَّلامُ عَلى سَيِّدِ المُتَّقِينَ الأخيارِ #ياعلي
السَّلامُ عَلى سَيِّدِ المُتَّقِينَ الأخيارِ #ياعلي

شهادة السيدة رقية عليها السلام: ‏بينما كانت دمشق غارقة في ظلام اللّيل، والناس قد استسلموا للرقاد، والأسرى في خربة الشام نائمون وإذا بابنة للحسين؏ اسمها «رقيّة » وعمرها بين ثلاث سنوات إلى أربع تقوم باكية تنحب بصوتها الطفولي نحيباً شجيّاً تريد أباها بإلحاح شديد، لأنّها كانت متعلّقة بــه، وهو متعلّق بها. ‏افتقدت الطّفلة أباها منذ يوم عاشوراء، ولم تعرف ضمن زحمة الأحداث الّتي جرت عليها ما الذي جرى لأبيها وكانت تسأل دائماً من عمّتها زينب؏ ومن السجاد؏ عن والدها أين هو؟ ‏كانوا يقولون لها: إنّه سافر، أي سفر الآخرة. ‏استيقظت في تلك الساعة وبدأت تبكي بكاءاً عالياً، كانت الخربة ملتصقة كما ذكرنا بقصر يزيد، ولم تنجح محاولات إسكاتها، واستمرّت في البكاء، صاحت وبكت وأزعجت من حولها، واستيقظ نساء أهل البيت فسألوها: «لم تبكين؟» ‏قالت: «أريد أبي، آتوني بأبي». قالوا: «إنّ أباك مسافر». ‏قالت: «كلّا لقد كان عندي الآن، وقد ضمّني إليه». يبدو أنّها رأت في المنام أباها، وكأنّه يضمّـها إلى صدره، ولبكائها بدأ النّساء يبكين وارتفعت أصواتهنّ، فسمع يزيد لعنه الله صيحاتهنّ وبكاءهنّ وانزعج من يقظته في تلك الساعة. ‏فقال: ما الخبر؟ جاء الجلاوزة إلى الخربة وسألوا: لم تبكون في هذا الوقت من الليل؟ ‏قالوا: إنّ بنتاً صغيرة للحسين؏ رأت أباها في نومها، فانتبهت وهي تطلبه وتصيح عليه. ‏فأخبروا يزيد بذلك، فقال: خذوا إليها رأس أبيها وضعوه بين يديها لتنظر إليه وتتسلّى به، وتسكت. ‏كان يزيد يريد أن ينام وكانت أصوات النّساء تزعجه، فجاؤوا بالرّأس الشريف مغطّى بمنديل فوضعوه بين يديها فظنّت رقيّة أنّه طعام، فالتفتت إلى عمّتها زينب؏ وقالت: «عمّة… أنا ما طلبت طعاماً، لقد طلبت أبي!» ‏فقيل لها: «ارفعي المنديل»، فرفعت المنديل ورأت رأس أبيها الحسين؏ مقطوعاً والدماء متجمّدة عليه، فرفعته من الطشت إلى صدرها واحتضنته، وبدأت تولول وتصيح قائلة: ‏يا أبتاه! مَــن ذا الذي خضّبك بدمائك؟ ‏يا أبتاه! مَــن ذا الذي قطع وريدك؟ ‏يا أبتاه! مَــن ذا الذي أيتمني على صغر سنّي؟ ‏يا أبتاه! مَــن لليتيمة حتى تكبر؟ ‏يا أبتاه! مَــن للنساء الحاسرات؟ ‏يا أبتاه! مَــن للأرامل المسبيّات؟ ‏يا أبتاه! مَــن للعيون الباكيات؟ ‏يا أبتاه! مَــن للضّائعات الغريبات؟ ‏يا أبتاه! مَــن لنا بعدك؟ ‏يا أبتاه! واغُربتنا! ‏يا أبتاه! ليتني كنت الفدى! ‏يا أبتاه! ليتني وُسّدتُ الثّرى ولا أرى شيبك مخضّباً بالدماء. ‏وكأنَّها كانت تقرأ العزاء على أبيها والنّساء يبكين ببكائها، ثمّ احتضنت الرّأس الشريف وبكـت، وبكـت، وبكـت… ثم فجأةً سكتت، فظنّـوا أنّـها نامت، فجاؤوا إلى زين العابدين؏ وقالوا: «إنّـها نامـت». ‏قال الإمام؏: «كلّا، حرّكـوها» ولمّا حرّكوهـا وجدوا أنّهـا فارقت الحياة، ولمّا رأى أهل البيت ما جرى عليها تجدّدت أحزانهم، وارتفعت أصواتهنّ بالبكاء عليها، فأبكَوا كلّ من سمع صوتهم. ولم يُر في تلك اللّيلة وذلك اليوم إلا باكٍ وباكية. (١) ‏———-———-———-———- ‏١ - كامل البهائي، ج۲، ص۱۷۸ - نفس المهموم، ص٤١٦ - المنتخب للطريحي، ص١٣٦ - الإيقاد، ص۱۲۷-۱۲۸