ch
Feedback
قناة الدكتور محمد فيصل باحميش

قناة الدكتور محمد فيصل باحميش

前往频道在 Telegram

ببناء فكر الإنسان نصنع التحول

显示更多
461
订阅者
无数据24 小时
无数据7
无数据30
帖子存档
*"من لا يشكرالناس لا يشكر الله"* *أتقدم بباقة شكر محملة بأكاليل الامتنان وبورود العرفان لكل من أرسل مفردات المواساة لجبر خاطري المنكسر ولكل من ضمد جراح قلبي المكلوم بعبارات العزاء الإنساني في وفاة والدتي سراج البيت ومصباح الظلام سواء أكان عبر الاتصال الهاتفي أو عبر الرسائل النصية أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، أسأل الله بمنه وكرمه أن يجزيكم خير الجزاء على وقوفكم معي ومسح دموع الألم بمنديل المواساة، وجبر مصابي الأليم بمفردات المؤازرة الأخوية وشد أزري المنكسر بعبارات الدعم النفسي، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا والدتي لمحزونون.* *إنا لله وإنا إليه راجعون.* *الأسيف.د.محمد فيصل باحميش*

*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* *لكل من يرغب بمشاطرتنا الألم وتقديم واجب المواساة في رحيل والدتي (ابنة الشيخ العلامة علي باحميش) المغفور لها بإذن الله تعالى..ستكون الصلاة عليها في مسجد أبان بكريتر بعد صلاة العصر.* *كتب الله أجركم وأجزل لكم العطاء.*

♦️قال تعالى *:{بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}الزمر(٦٦)* لأن الإنسان فطر على الشعور بلحظات من الفخر، ونفش ريش الخيلاء عند جلوسه على هرم الإنجاز وكتابة مشروعه بأحرف الإبداع؛ لهذا جاء السياق القرآني ليهذب تلك الروح الجامحة ويضع عليها طوق التأديب. فكلما شعرت بالفخر وتسرب معاني الخيلاء بعد كل إنجاز إلى داخلك قم بالارتماء في أحضان الشكر، فهو الذي يعيد إليك توزانك ويضبط ردة فعلك إلى قبلة التواضع والانكسار. ♦️قال تعالى *:{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه}الزمر(٦٧)* من يجهلك يعاديك، ومن تغيب عنه ملامح إبداعك وتفاصيل تميزك ينظر إليك بازدراء لأنه لم يثمن معدنك المعرفي والأخلاقي. لهذا أنت مطالب بتبديد سحائب الجهالة وتسويق ذاتك وذكر تفاصيلك الإبداعية التي ترفع أسهمك في بورصة القبول، وتضمن لك الحضور الفاعل في أروقة التأثير الإنساني. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (٢٤) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}الزمر(٧٥)* صاحب النفس العظيمة إذا وفق لكتابة فصل جديد في سجل الإنجاز المجتمعي، وإذا وفق لوضع الأمور في نصابها طأطأ رأس التواضع ولهج لسانه بمفردات الحمد وأثنى على شركاء النحاح، وصاحب النفس الدنيئة إذا أوصل قطار المهمة إلى محطة الإنجاز رفع رأس الكبر، ونسب ذلك النجاح لذاته، ومارس فنون الإقصاء والتهميش في حق صناع الإنجاز. فإلى أي معسكر تنتمي قارئي العزيز؟!. الاختصاص لكشف لثام الجهالة، وإزالة ستار الغموض واللبس. ♦️قال تعالى *:{أو تقول حين ترى العذاب لو أن كرة فأكون من المحسنين}الزمر(٥٨)* بالرغم من أنهم قد انحرفوا عن سكة الاستقامة وصبغوا فطرهم بألوان الانحراف السوداء، ودفن تمردهم تحت كثبان الحقيقة المرة، إلا أنهم عندما طرقوا أبواب الاستغاثة لمنحهم فرصة خلع جلباب الانحراف وارتداء ثياب الالتزام، والتبتل في محراب الطاعة أخذوا على عاتقهم الوصول بأعمالهم إلى منزلة الإتقان والإجادة، وليس مجرد إسقاط الواجب وذر الرماد في عيون الالتزام الخادع. كم نحن بأمس الحاجة إلى أن نتعلم قيمة الإحسان ونغلف بها أعمالنا الإنسانية. ♦️قال تعالى *:{إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها}الزمر(٤١)* أيها الواعظ يا من ترتقي منبر التوجيه وتمسك بتلابيب الإرشاد الدعوي قبل أن ترمي كرة النصح في ملعب الاستقطاب القيمي، قم أولاً بإعداد حقيبتك الإيمانية والتربوية، فهي الضامن لإبقاء المتربى في سكة الانضباط والاستقامة، وأما الارتهان فقط على مفردات الخطاب العاطفي دون وضع خطة استراتجيجة لعملية التحول بمجرد أن تخفت جذوة الحماس وتنطفئ شعلة الرغبة سيعود أدراجه إلى مربع الفراغ الصفري. ♦️قال تعالى *:{قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون}الزمر(٤٦)* أيها الناصح التربوي مهمتك أن ترسل مفردات النصح على بساط التضحية وأن تدغدغ مشاعر المنحرف بعبارات الوعظ الدافئ، وأن تقود غفلة الإنسان إلى مرافئ الاستيقاظ، فحتى لو غرد المتربى خارج سرب القيم وعقر الفضيلة بسكين التمرد فلا يجوز لك أخلاقياً أن تحكم عليه بالضلال، أو تصنفه في خانة المعرضين وتلبسه لباس الفسق. وإذا كانت القضية الموضوعة على طاولة سؤالك تفوق قدراتك المعرفية إياك أن تكابر وتأخذك العزة بالإثم وتضع نقاطك القاصرة على حروفها المثيرة، وإنما ينبغي عليك أخلاقياً أن تعيدها إلى دائرة الاختصاص لكشف لثام الجهالة، وإزالة ستار الغموض واللبس. ♦️قال تعالى *:{أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين}الزمر(٥٧)* الفرق بين الندم السلبي والإيجابي: فالندم السلبي يجعلك تعض على أصابع الندم وتذرف دمع الأسى وتضرب خدود الحسرة، ولكنه لا يمنحك الأدوات اللازمة لإعلان حالة الطوارئ ووضع خطة تربوية لعملية الخروج من عباءة الآثام وتلوين سيرتك بألوان البياض، والندم الإيجابي هو الآخر يحفز قنوات بصرك لإسالة دموع الندم، ويمنحك طاقة إيجابية للقيام بردة فعل إيجابية تكسر بها حواجز المعصية، وتثور كالبركان في وجه مشاريع الاستغلال الفكري، ويمنحك القدرة المهنية على وضع خارطة التحول الأخلاقي والانضمام إلى معسكر الفضيلة والقيم. ♦️قال تعالى *:{بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين}الزمر(٥٩)* إياك والوقوع في حبائل الكذب وخلع رداء الصدق، فإن الكذب بريد الشرور وبوابة الولوج إلى عالم السقوط الأخلاقي. لأنهم تلقوا قيم النصح والإرشاد بأذرع التكذيب، فقد قادهم إلى رفع رأس الكبر فانتهى بهم المطاف في مستنقع الكفر والفجور والعصيان. ♦️قال تعالى *:{وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون}الزمر(٦١)* قال (اتقوا) ولم يقل (عملوا) لأن التقوى هي ترمومتر المسلم الذي يقيس بها درجة حرارة إيمانه، وهي المؤشر الأخلاقي الذي يدل المسلم قناة الاستقامة ويبعده عن شعب الفساد والرذيلة. فالانغماس في مياه الرضا والتقلب على فرش القبول الإلهي مرتبط بارتدائك للباس التقوى، واحتضان الأوامر والنواهي بأجنحة التسليم الإيجابي. ♦️قال تعالى *:{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين}الزمر(٦٥)* التربوي الناجح والمؤثر هو الذي يكتب قواعد التربية بحبر المرونة، ويصبغ لوائح البروتوكول التربوي بعبارات الوضوح التي لا تقبل القسمة إلا مفردات الانقياد، وهو الذي يعمل على وضع الخطوط العريضة للتحرك في ميدان السلوك، على أن يضع خطوط المنع الحمراء أمام الثوابت والقيم والمبادئ التي لا يجوز تجاوزها والقفز فوق أسوارها، وترتيب أقسى العقوبات التي لا تقبل أنصاف الحلول.

*🏮صوم الجوارح !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* *الصائمون في رمضان:* *▪️الفريق الأول:* صام جوفه عن الطعام والشراب، ولكنه صار كالكرة بين أقدام الفواحش فقد أطلق العنان لجوارحه لتلعق من كأس الشهوات، وأرخى لها حبل الغارب لتطيش في صحائف المنكرات والنزوات، فالعين خلعت راد التقوى وتاهت في صحراء المشاهد المحرمة ممزقة ثوب الحياء، والأذن قادته إلى مجالس القيل والقال لتشنف قنواتها بمفردات الغيبة والنميمة، واللسان نقلت مفردات الغيبة على بساط الإيذاء، ونهشت لحوم العفة بأحرف التشويه، ومزقت نسيج الأخوة والتعايش بعبارات النميمة، واليد كسرت قيود الانضباط ومزقت أصفاد العفاف وطاشت في صحائف الحرام، والرجل انحرفت عن مسار التقوى وقادته إلى مستنقع العصيان ومواطن الرذيلة، فهذا لم يحقق مقصد الصيام وليس له من صيامه إلا الجوع والعطش والسهر والتعب. *▪️الفريق الآخر:* صام جوفه عن الطعام والشراب، ولكنه أحكم قبضة السيطرة على جوارحه وكبح جماح تمردها، وألجمها بلجام الانضباط والاستقامة، فالعين قد أسدلت أجفان الرقابة فلا تخترق عدستها مشاهد السقوط والانحراف، ولا تقفز رغباته فوق أسوار الحرام، والأذن لا تسمع إلا بإذنه ولا يطرق سمعه إلا لمفردات تغذي روحه، وترفع منسوب التقوى في قلبه، واللسان قد وضعت حجر الصمت تحتها فهي لا تنقل مفردات الإفساد عبر أثير الهدم ولا تمزق اواصر العلاقات بأحرف الغيبة والنميمة، واليد قد وضعت حول معصمها قيود التأنيب حتى لا تطيش في صحائف الحرام ولا تلعق من كأس الرذائل والآثام، والرجل تمنعت فهي لا تحمل الجسد إلى نفق الضياع، ولا تقود الجوارح الأخرى إلى مستنقعات الانحراف، وإنما تقوده إلى مرافئ الطهر وضفاف العفاف. فهذا حقق مقصد الصيام وسيدخله الله من باب الريان. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

بعض الناس إذا سبحت في عكس تيار قناعاته، وأبحرت بقارب أفكارك بعيداً عن شاطئ مسلماته نعتك بقلة الوعي وكساد البضاعة المعرفية، وإذا استمريت بمعارضة مشروعه رماك بأحجار الاتهام جزافاً، وسعى بمفردات التشويه والإيذاء إلى تقليص مساحة نفوذك، وهو لا يعلم بأن هذا هو مؤشر على قرب زوال مشروعه. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (٢٣) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون}يس(٥٤)* المدير الفاشل يعتمد على أسس الجهوية والمناطقية والانتماء السياسي والفكري في عمليات الترقية الوظيفية والاستحقاق المهني، وأما المدير الناجح فيستند في عمليات الترقية على مؤشرات الإنتاج وملف الإنجاز المهني للكادر الوظيفي بعيداً عن لغة المحاباة، ومفردات التأثير القيادي. ♦️قال تعالى *:{أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}يس(٧٧)* استراتجية تربوية في غاية الروعة تأخذ من خلالها بزمام المتربى إلى محطة التحول السلوكي، وتقوم على قواعد التذكير الأخلاقي بماضي الإنسان المظلم وتأخذه بجولة في محطات الإحسان، وفي الغالب بأن المتربى يطأطئ رأس الانكسار ويسلمك مشعل الإدارة لتقود انحرافه إلى مرافئ التغيير الإيجابي. ♦️قال تعالى *:{فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون}يس(٧٦)* لا بأس بأن تجلس القرفصاء في زاوية الألم لتنفس عن نفسك كرب الهم وتذرف دمعات الأسى، ولكن إياك أن تطيل لحظات السقوط، وإياك أن تسمح لمعاني الحزن الهدامة أن تضرب عمقك النفسي وتستحوذ على قنوات تفكيرك؛ لأنك ستسلم حاضرك لداء الإحباط والانهيار، وترهن مستقبلك بثمن بخس لداء القنوط واليأس. ♦️قال تعالى *:{ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون}يس(٧٣)* قليل الأصل إذا أسديت له المعروف وحملته على أكف الدعم النفسي، فإذا وقف على أقدام الثبات رمقك بطرف الازدراء، وتنكر لمعروفك، ورمى صنيعك في بئر النسيان. وأما كامل الأصل إذا أغرقته بمياه الإحسان ومديت له ساعد الغوث والتأييد فبمجرد أن يخرج من دوامة الأزمة ويتنفس عبير التوازن يغمرك بعبارات الثناء والشكر، وينتظر الفرصة على أحر من الجمر ليرد لك الجميل على طبق الحب. ♦️قال تعالى *:{وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون*إلا رحمة منا ومتاعاً إلى حين}يس(٤٣-٤٤)* بالرغم من أنهم قفزوا فوق أسوار المحظور، وهتكوا ستار الفطرة بسكين التمرد والانحراف إلا أن الله لم يستأصل شأفتهم وإنما منحهم فرصة لململة أوراق تمردهم والانصهار في قوالب الوحدانية. وأنت أبها المربي إذا انحرف قطار ولدك عن سكة الاستقامة ودنس فطرته بوحل الخطايا لا تجلده بسياط العقوبة القاسية، وإنما لابد من منحه فرصة عبر مفردات الوعظ الناعم لإعادة ترتيب أوراق التزامه، والعودة أدراجه إلى مربع الانضباط والاستقامة. ♦️قال تعالى *:{وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه}يس(٤٧)* في ميدان الحوار والنقاش عندما تفرغ جعبتك الفكرية من أدلة الرد المعرفي إياك أن ترفع شعار الانهزام وتلوح بشارة التسليم ينبغي أن تتحلى برباطة الجأش وأن تظهر التماسك النفسي، وأن تضرب على وتر التناقضات وترمي كرة المراوغة في ملعب خصمك لتخفف عن نفسك الضغط النفسي وتستجمع قواك، وتعود مرة أخرى إلى ساحة المناورة الفكرية متسلحاً بأدوات الحجة والبيان. ♦️قال تعالى *:{قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون}يس(٥٢)* في ميدان العمل المؤسسي عندما تخبر الموظف بتعميم إداري صارم قد يتعكر مزاجه ويدخل معك في حوار صاخب تمزج تفاصيله بألوان العتاب واللوم، وحتى تحمي نفسك من تبعات ذلك الإبلاغ وتجنب نفسك سهام النقد قم بالاستناد على مرجعيتك الإدارية، وإحالة ملف الاعتراض إلى جهات الاختصاص العليا. ♦️قال تعالى *:{وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيِ العظام وهي رميم}يس(٧٨)* أيها المعلم نقلك للمعرفة على بساط التلقين النمطي يصيب المتعلم بالسأم ويقلل نسبة الاستيعاب والإدراك، ولكن الانفتاح الإيجابي على أساليب النقل المعرفي الإبداعي تشعل في المتعلم جذوة التعلم وتخلق فيه رغبة الاستمرارية، ولعل من أهمهما في عالم الحداثة التربوية هي الاستفادة من البيئة في عملية التعلم، وتوظيف عمليات الجسم الحيوية في تغيير القناعات وإكساب قيم التحول الفكري والحضاري. ♦️قال تعالى *:{من يحي العظام وهي رميم*قل يحييها الذي أنشأها أول مرة}يس(٧٨-٧٩)* إذا أردت أن تعرف أيها المربي بأن تربيتك المعرفية قد آتت أكلها وأنك نجحت في غرس قيم التعلم في تراب الاستدامة التربوية والمعرفية فامتحن عنصرك في ميدان التطبيق العملي فإذا تمكن من استدعاء المعارف لعلاج مشكلاته المستعصية، وأجاد البناء فوق خبراته المتراكمة؛ فاعلم بأن تربيتك المعرفية قد قطفت ثمار التأثير ♦️قال تعالى *:{ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون}الصافات(٣٦)*

♦️قال تعالى *:{وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}الأحزاب(٧٢)* أيها الموظف قبل أن تهز رأس التسليم وتحتضن التكليف بأذرع الترحاب المهني عليك أولاً تحليل تلك المهمة وتصور أبعادها فإذا كانت في المتناول وتتماشى مع قدراتك العلمية والمعرفية فلا بأس بتحمل أمانة التكليف، وأما إذا كانت فوق مستواك وتفوق قدراتك المعرفية والمهنية فإياك أن تتسلم مرسوم التكليف لأن قطارك سيصطدم بحاجز الإخفاق والفشل. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (٢٢) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عندالله}الأحزاب(٦٣)* بعض المحسوبين على تيار العلم والثقافة تأخذه عزة الفخر بإثم التعالي فإذا وضعت على طاولة استفتائه مسألة تفوق قدراته العلمية والمعرفية تشبع ما ليس عنده وقاد عقل المستفتي إلى نفق التوجيه العلمي المظلم، فبدلاً من التوجيه الخاطئ وتوسيع هوة المشكلة يقع على عاتقك الأخلاقي أيها المثقف قول لا أعلم وتوجيه بوصلة المستفتي صوب قبلة من يفوقك في سلم العلم والثقافة. ♦️قال تعالى *:{يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا}الأحزاب(٦٩)* المعلم المبدع هو الذي ينوع أساليب تدريسه وينفتح على استراتيجيات النقل المعرفي الإبداعي، ولعل من أهم الأساليب هي أن تذكر للمتعلم بعض ملامح المسألة العلمية وتطلق له عنان البحث ليقوم بالتعلم الذاتي وتوسيع مداركه العلمية والمعرفية في تلك القضية. فالسياق أخبر بأن قوم موسى قد آذوه وجرحوا إنسانيته *(كالذين آذوا موسى)* ولكن لم يفصح عن تفاصيل ذلك الإيذاء ليترك لعقل القارئ مساحة للبحث والتعلم الذاتي. ♦️قال تعالى *:{وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله}الأحزاب(٣٧)* أيها المربي قد تنجح منظومة وعظك في خلق الانضباط وقيادة جوارح المتربى إلى محطة الاستقامة، ولكن إذا سُبقت مفردات وعظك بذكر محطات الإحسان وقلبت في سجلات الإنعام *(المن الإيجابي)* فإن المتربى سيتخلى عن عقلية الممانعة وسينقاد كالشاة إلى مقصلة التحول والانضباط دون أن يدخل في حوار بيزنطي عقيم معك؛ لأنك قد صرت رقماً صعباً في معادلة استقامته. ♦️قال تعالى *:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}الأحزاب(٣٦)* جميل أيها المربي أن تحرر عقول طلابك من سجن التلقين وتطلق لها العنان لتحلق في سماء التفكير الإبداعي بعيداً عن قيود التوجيه المعرفي، ولكن إذا تعلق الأمر بالثوابت الشرعية والقيم المجتمعية فلا مجال للعقل هنا، وإنما ينبغي التلويح بشارة التسليم وأن تكون أعناقهم كالشعرة أمام سيف الانقياد الأعمي للنصوص والقيم. ♦️قال تعالى *:{ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله}الأحزاب(٣٨)* أيها الإداري قبل أن تسلم الموظف مرسوم التكليف وتتوارى عن أنظار الدعم النفسي والمهني، عليك أن تقرأ البيئة من حوله وتنظر في ردود الفعل السلبية حتى لا تشكل عقبة في طريق موظفك لأداء المهمة على أكمل وجه. ولأن مسألة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- بامرأة المتبنى(زيد) تشكل عبئاً ثقيلاً كونه سيخرق قواعد التنشئة المجتمعية؛ لهذا تدخل السياق ليحفف الضغط النفسي عن النبي *(ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له)* ويؤسس لثقافة التحول الشرعي في هذه المسألة. ♦️قال تعالى *:{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}الأحزاب(٤٠)* الواعظ التربوي ليس فقط من يعمل على إلباس المجتمع رداء الاستقامة وقيادة جوارحه إلى قبلة التحول السلوكي، وإنما هو أيضاً من يتتبع الأفكار الهدامة والمفاهيم المغلوطة التي تمزق نسيج التعايش بمجهر الملاحظة والتحليل العلمي، لأن السكوت عنها يجر العقول إلى مستنقع التطرف والتأصيل لثقافة الإرهاب الفكري. ♦️قال تعالى *:{إن تبدوا شيئاً أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليماً}الأحزاب(٥٤)* أيها الإنسان إياك وارتداء ثوب المراقبة الناقصة، بعض الناس إذا رصدته عدسات الرأي العام أظهر أحسن ما عنده وكأن على رأسه طير المثالية، وإذا أسدل ستار الخلوة عن أعين المراقبة وعطلت عدسات المراقبة عقر القيم بسكين التمرد، وضاجع الآثام على فراش الانحراف، ولا يعلم بأن أقلام الملائكة قد أسالت حبر التوثيق وألبست جوارحه أقمصة الاتهام والإدانة، لتعرض تلك المشاهد على شاشة الحسرة والندم لاحقاً. ♦️قال تعالى *:{يا أيها الذين آمنوا تقوا الله وقولوا قولاً سديداً}الأحزاب(٧٠)* من مستلزمات الإيمان أن تروض لسانك في محاضن التأديب التربوي لتتقن مهارات التحدث الإيجابي الذي يبني ولا يهدم، والذي يجمع ولا يفرق، والذي يجبر ولا يكسر الخاطر، وأما اللعق من كأس البذاءة واستخدام اللسان في مشاريع الهدم وتمزيق عرى الأخوة والتعايش فليس من الإيمان، وأنت أقرب بذلك إلى معسكر النفاق. ♦️قال تعالى *:{يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم}الأحزاب(٧١)* أيها المسلم إذا أردت لأعمالك أن ترتدي ثوب الصلاح ولأفعالك أن تبقى في سكة الانضباط الأخلاقي، ولآثامك أن تغمس في مياه الغفران؛ فما عليك سوى ارتداء لباس التقوى وتجويد مفردات حديثك؛ لأن الله ربط صلاح العمل بالتقوى والقول السديد الخالي من مفردات الكذب وتسويق مشاريع الضلال الفكري *(اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً*يصلح لكم أعمالكم).*

*🏮بين يدي العشر الأواخر من رمضان !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️ *نجم رمضان بدأ بالأفول، وشمس إحسانه شارفت على دخول فلك الزوال، فقد انفرط عقده، وتناثرت حبات سبحاته، وأنت ما تزال تغرق في عسل الغفلة، وتتقلب على فرش التسويف، قم بنفض غبار الكسل عن جوارحك، وحرر همتك من كابوس الركود، فما يدريك لعل قطار عمرك لن يتوقف مرة أخرى في محطة الجود والإحسان.* ♦️ *الاعتكاف سجن ولكنك تشتم خلف قضبانه عبير الحرية، ففيه تحرر جوارك من عبودية الشهوات والنزوات، وتخلع فيه رداء الآثام والمنكرات، فاتصل بمولاك عبير أثير الخلوة، ليصقل روحك من أدران الخطايا وشوائب الزلات، ففي محاريب المساجد تتنزل العطايا والمكرمات.* ♦️ *في العشر الأواخر لا مجال للتسويف، فهي عشر مباركات، تضاعف فيها الحسنات، وتتنزل فيها الرحمات، فإياك ومجالس القيل والقال، وإضاعة وقتك في مجالس الغيبة والتفاهات، فالعشر هي رأس مالك فاعقد العزم على استغلالها لرفع أسهمك ونيل أعلى المقامات، وحتى لا تعض على أصابع الندم وتدخل دوامة التمني والحسرات.* ♦️ *رحلت عشر الرحمة وفي جعبتها خيرك وإحسانك، وغادرت عشر المغفرة وهي حاملة حصالة أعمالك، ودخلت عشر المنعطف الأخير فاتحة لك أبواب الاستدراك، فاقطع حبال التسويف بمشرط العمل، واحرص على إطفاء نار الإعراض بمياه الإقبال، فلا تخرج عليك إلا وقد كتبت اسمك بأحرف من نور في موسوعة رمضان للأرواح المعتوقة.* ♦️ *كن كالريح واحمل العطاء لكل محروم، وامسح بمنديل المواساة دمعة كل مكلوم ومحزون، وتصدق بمالك على الفقير وكل مهموم، فالصدقة تطفئ غضب الرب وتحملك على بساطها إلى مرافئ الرضا، وتقيك مصارع السوء، وتستظل بظلها في تكشف فيه خيابا الصدور وتحتار فيه العقول .* ♦️ *رمضان محطة روحانية ترمم فيه جدران روحك المهترئة، وتعيد فيه بناء ذاتك المنكسرة، فكابد ما بقي من ساعاته بأجمل الطاعات، وتقلب في بساتين القربات، وأقبل على الله بكل مشاعرك، وأعلن الطلاق بينك وبين الشهوات والمنكرات.* ♦️ *تقلب كالنحلة في بساتين الدعوات، وقم بقطف أشهى ورود الابتهالات والطلبات، وأرسلها عبر أثير الثلث الأخير من الليل لغافر الزلات ومجيب الدعوات، فربك ينزل في كل ليلة فحذاري أن يراك وأنت تتقلب على فرش الفواحش والمنكرات.* ♦️ *لقد ملأت كأس أعمالك بأجمل الطاعات وأفضل القربات، فشمر عن ساعد الجد فأنت في الأمتار الأخيرة تتسابق فيه الناس لقطف ثمار الرضا والفوز بأرفع الدرجات، وإياك أن تركل كأس إحسانك بأقدام الجمود والكسل، حتى لا تخرج من رمضان خالي الوفاص وتطلق الآهات، فلم يبق إلا القليل من شهر الجود فعمر أوقاته بأجمل العبادات.* ♦️ *في العشر ليلة تضاعف فيها الحسنات، ينزل فيها أمين وحي السماء ومعه الملائكة المسبحات، تدون أعمالك وترفع الدعوات والابتهالات، فعانق فيها السلام، وانشر السلام، وازرع ورود السلام لتتفرع أغصان الأمان والوئام، ويدحر دعاة الفتنة وخفافيش الظلام.* ♦️ *نوع في وسائل بلوغك محطة الانكسار، فاركب مرة قطار التسبيح، وترنم أخرى بآيات الذكر، وحلق مرة بأجنحة التأمل في سماء التدبر، وطف أخرى حول بيوت المساكين والفقراء وأنت تمتطي جواد الإحسان، واعتكف أخرى في محراب التخلية والتحلية، وجدف مرة بقارب الدعوات لتصل شاطئ الرضا، وتكتب اسمك في سجلات العتقاء.* صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي: قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

♦️قال تعالى *:{قال رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين}القصص(١٧)* أضلاع مثلث التوبة ثلاثة: الندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة إلى حياض الخطأ مرة أخرى. فإذا فقدت منظومة التحول أحد هذه الأضلاع أصبحت توبة شكلية الغرض منها إطفاء نار الألم النفسي، وإسكات ضمير التأنيب، وبمجرد أن يخفت بريق الصحوة إلا وتعود أدراجك إلى مربع الفحشاء والمنكر. ♦️قال تعالى *:{وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين}القصص(٢٠)* أخفى السياق القرآني هوية الناصح ولم يكشف عن ملامح شخصيته، وفي المقابل تفنن في عرض مفردات النصيحة بوضع نقاط التوجيه على حروف التبرير، وفي ذلك إشارة إلى عدم البحث في شخصية الناصح حتى لا تؤثر على مسار الوعظ وتحول دون قيامها بواجب التوجيه الفني والأخلاقي والتربوي. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (٢٠) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون}القصص(٣)* المعلم المبدع هو الذي يخلع رداء التقليد وينفتح على استراتيحيات التعلم النشط بحثاً عن طرد السأم وخلق الرغبة في نفس المتعلم، ولعل من أهم أساليب التربية الفعالة هو أسلوب القصة وأخذ عقول الطلاب بجولة في أسفار التاريخ الغابر لاستخلاص الدروس والوقوف على عوامل الاستنهاض الحضاري، ولن تقطف القصة ثمار التأثير الفكري إلا إذا كانت ذات هدف ولها أبعادها التربوية المختلفة. ♦️قال تعالى *:{قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له}القصص(١٦)* أيها الإنسان إياك أن تأخذك عزة الترفع بإثم المكابرة وتبحث عن تغطية سوأة الخطأ بألبسة التبرير الواهية، وتعلق قصورك على شماعة الأعذار الهلامية. طالما ترتدي ثياب الآدمية وتتقمص ألبسة الإنسانية سوف ينحرف قرارك عن قبلة الصواب وتسقط في سوء التقدير، والواجب الأخلاقي يحتم عليك أن تجبر الخطأ بمفردات الاعتراف، وأن تغسل انحرافك بمياه المراجعة والتحول الإيجابي. ♦️قال تعالى *:{آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين}القصص(١٤)* أيها المثقف الإمساك بتلابيب العلم والأخذ بخطامه وحده لا يمكن أن يقودك إلى مرافئ الإحسان والتوظيف الإيجابي لاستراتيجيات العلم، وأنت بحاجة إلى اكتساب أدوات الحكمة بجانب العلم لما لها من دور في منحك التوازن وضبط إيقاع اندفاعك، فهي كالترمومتر تدلك على قنوات الخير وتمدك بما يلزم من قراءة استباقية لمواقف الحياة فتبني ردة فعلك المعرفية بناء على مؤشراتها الأخلاقية. ♦️قال تعالى *:{أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أأله مع الله}النمل(٦٤)* إثارة التساؤلات العلمية ورمي كرة التكليف في ملعب الطالب البحثي من أهم الاستراتيجيات التعليمية التي تذيب جليد الروتين وتضخ في شرايين النقل المعرفي دماء التجديد التربوي المستدام، وتخلق الرغبة والشغف لمواصلة رحلة البناء المعرفي، وأما بقاء المعلم في مربع الجمود، وتمسكه بتلابيب الأساليب العتيقة واحتكار صناعة المعرفة يضعف هوية الطالب المعرفية، ويفقده القدرة على توليد الأفكار الإبداعية، والإدلاء بدلوه في بئر المعالجات التربوية المستدامة. ♦️قال تعالى *:{قل لا يعلم من السماوات والأرض الغيب إلا الله...}النمل(٦٥)* إذا وثق الطالب بمعلمه علمياً ومعرفياً وأخلاقياً سلمه عقله على طبق من خضوع ليقوم بأدوار التثقيف العلمي وتعبئة مستودعه الثقافي بألوان المعرفة، فحتى تكسب تلك الثقة أيها المعلم لابد أن تكون ذكياً في تسويق ذاتك المعرفية، وأن تكشف اللثام عن أهم ملامحك وتفاصيلك الإبداعية، ولكن بطريقة احترافية لا تشعر الطالب بالدونية ولا تجعلك ترفع رأس الكبر والاستعلاء حتى لا تسقط من حسابات القدوة العلمية. ♦️قال تعالى *:{قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين}النمل(٦٩)* مهما كنت بارعاً أيها الواعظ التربوي في استخدام منظومة الوعظ الخطابي، وتضرب مفرداتك على وتر التأثير العاطفي فإن بعض العقول التي صنعت قناعاتها في محاضن التنشئة الأسرية يصعب عليك قيادتها إلى مرافئ التحول الفكري بسهولة؛ لهذا أنت في أمس الحاجة إلى استخدم استراتيجية النزول الميداني مع تلك العقول، للتقليب في صفحات الأمس المؤلم واستخلاص أسباب الانهيار، والنظر بعدسة التحليل إلى أسباب سقوطهم في كماشة العذاب، حتى لا تلدغ تلك العقول من جحر التمرد ذاته. ♦️قال تعالى *:{وقال الذين كفروا أأذا كنا تراباً وآباؤنا أئنا لمخرجون}النمل(٦٧)* أيها الإنسان إياك أن تغلق على عينيك بعصابة الانقياد الأعمى وتسلم عقلك على طبق من استسلام لمشاريع الاستغلال الفكري، بل يتحتم عليك أن تكون صاحب هوية ترفض فكرة الخضوع والتبعية قبل الجلوس على طاولة الأخذ والعطاء الفكري. بالرغم من أنهم خرجوا عن سكة الإيمان وتاهت جوارحهم في صحراء الانحراف إلا أنهم اكتسبوا مهارات الحوار والنقاش في محاضن التنشئة الاجتماعية. أما آن للتربوي أن ينزع رداء الرتابة ويطلق عقول طلابه في بساتين الحوار والنقاش وتثبيت أقدامهم في تراب الاستقلالية الفكرية. ♦️قال تعالى *:{وما ربك بغافل عما تعملون}النمل(٩٣)* وأنت تستعد لمعافسة الفواحش على قارعة رصيف الغفلة، ومضاجعة الآثام على فرش الاستمتاع الزائف؛ تذكر أن أجهزة الرصد ترقب مشاهد الانحراف، وأن عدسات الرقابة الداخلية تصورك وأن تهتك أستار الانضباط لتلبسك طوق الإدانة. هذا التخيل سيجعل فرائص خوفك ترتعد، وسوف تنفض جوارحك عنها غبار الغفلة، وسوف تنتفض كعصفور بلله الماء ويعود قطار التزامك سريعاً إلى سكة الاستقامة والعفاف.

قوم إبراهيم حكموا لغة العقل والمنطق وأخضعوا أفكارهم لقنوات التحليل والمراجعة لولا أن القوى الاستعلائية النافذة أبطلت مشروع التحول، ومارست ضغوطها لإبقائهم في دائرة الولاء الأعمى للفكرة. ♦️قال تعالى *:{أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}الأبياء(٦٧)* من الأساليب التي تولد القناعة عند المتربى وتجبره على خلع رداء الممانعة هي أن تتهم عقله بقلة الوعي والإدراك، وأن تسفه تلك الأفكار الخارجة عن نصوص العقلانية، هذا الهجوم الفكري يحفزه على مراجعة أفكاره وإعادة النظر في تلك القناعات التي تتعارض مع قوانين الفطرة، وتسبح في عكس تيار قيم الولاء العقدي. *صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (١٧) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين}الأنبياء(٥٩)* الفرق بين المنصف والمتعصب: أن المنصف يمنحك الفرصة للذود عن حماك الفكري، ويترك لك مساحة لتبرير وجهة نظرك بأدوات العلم والمعرفة، وأما المتعصب فيلبسك ثوب الإدانة ويغلق أبواب النقاش في وجهك، ويصادر حقك الشرعي والقانوني في الدفاع عن قناعاتك وإبراء ساحتك وتلوين فكرتك بألوان الصواب. هذا ما وقع فيه قوم إبراهيم حكموا على إبراهيم بالظلم قبل أن يجلسوا معه على طاولة الأخذ والعطاء الفكري. ♦️قال تعالى *:{قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم}الأنبياء(٦٢)* بعض المحسوبين على تيار التربية والتعليم إذا سقط المتربى في وحل الخطأ ودنست جوارحه قيم الاستقامة كمم فمه بلجام الصمت، وهرع إلى جلده بسياط التأديب وتقويم نشوزه بأدوات اللوم والتأنيب دون أن يمنحه الفرصة لتبرير ذلك الفعل وإيراء ساحته. بالرغم من أن إبراهيم هدد نسيج التبعية وشكل خطراً على قيم الولاء العقدي إلا أن قومه منحوه الفرصة لدحض ذلك الاتهام، وإبراء ساحته أمام دوائر العدالة القضائية. ♦️قال تعالى *:{أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم}الأنبياء(٢٤)* بالرغم من فساد فكرة من غرد خارج سرب الوحدانية وسباحته في عكس تيار الفطرة إلا أن الله منحه مساحة للدفاع عن فكرته وإثباتها بقوة الحجة والبرهان. وهي رسالة إليك أيها المعلم إياك أن تمارس القمع المعرفي والإرهاب الفكري وتقود طلابك كالأغنام إلى مقصلة التسليم السلبي، وإنما عليك أن تسهم في بناء ذواتهم المعرفية، وتمنحهم فرصة للإدلاء بدلوهم في بئر التجديد العلمي وإثبات أفكارهم الريادية بسلطان العلم والمعرفة. ♦️قال تعالى *:{وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزواً أهذا الذي يذكر آلهتكم}الأنبياء(٣٦)* هكذا هم أعداء النجاح في كل زمان ومكان لا يروق لهم رؤيتك وأن تجلس على كرسي التميز والألق لأن ذلك يخدش نرجسيتهم، ويجرح مشاعر الأنا، ولهذا سوف يجندون على طاقاتهم ويسخرون كل إمكاناتهم للحيلولة دون بلوغك محطة الإنجاز. إياك أن تعيرهم أي اهتمام والتفت إليهم التفاتة الواثق واستمر بتدوين إبداعك في كتاب التاريخ والتخليد المجتمعي. ♦️قال تعالى *:{قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين}الأنبياء(٥٩)* بالرغم من أن أصنامهم لا تشكل حيزاً في فراغ النفع والضر وهي أهون من بيت العنكبوت إلا أنهم وضعوا خطوط المنع الحمراء أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمنهم العقدي ولهذا ثار بركان انتصارهم وألبسوا إبراهيم رداء الانحراف والظلم لأنه اعتدى على مقدساتهم. فما أحوج من ينشط في سلك التربية والتقويم السلوكي إلى الاستفادة من ذلك وتربية الأجيال على احترام القيم والثوابت والمقدسات الإسلامية وقرع طبول الانتصار إذا استبيح عمق الأمة الأخلاقي وهدد نسيجها العقدي. ♦️قال تعالى *:{قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم}الأنبياء(٦٠)* الأنظمة السياسية التي عمرت طويلاً وثبتت أقدامها في تراب الاستعصاء المستدام لم يكن ذلك البقاء محض صدفة أو لعب الحظ إلى جانبها، وإنما كان نتيجة لعمل استخباراتي يكشف أوكار الجريمة قبل أن تفخخ ساحة التعايش، ويقض مضاجع مطابخ الإعلام المعادي، ويتلقف أي فكر هدام قبل أن ينجح في تقطيع أواصر القيم، ويمزق نسيج المبادئ والثوابت. ولأن إبراهيم كان يشكل خطراً على قيم الولاء السياسي فقد درست تحركاته بعدسات التتبع الاستخباراتي حتى يظل تحت كاميرات الرقابة والملاحظة. ♦️قال تعالى *:{قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون}الأنبياء(٦١)* بالرغم من أنهم ناصبوا إبراهيم العداء وألبسوه ثوب الاتهام إلا أنهم بهذه المحاكمة أرادوا أن يضربوا أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد هدفوا إلى ترسيخ قيم الشفافية والابتعاد عن غرف الاستجواب والإدانة المظلمة، كما أرادوا تحصين المجتمع من تلك الأفكار الهدامة، وحشر إبراهيم في زاوية التغريب المجتمعي. ♦️قال تعالى *:{قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون}الأنبياء(٦٣)* في ميدان الحوار والتلاقح الفكري إياك أن تكون غبياً لأن محاورك سوف يسجنك خلف قضبان العجز وقلة الحيلة ويوجه إليك ضربة فكرية قاضية، وإنما لابد أن تكون يقظاً وتبحث عن الثغرات والأماكن الرخوة في أفكار محاورك لتوجه له ضربة قاضية لا يستفيق منها إلا على وقع أنغام الانهزام والتسليم. ♦️قال تعالى *:{فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون}الأنبياء(٦٤)* ليس عيباً أن تنزع عن قناعاتك وأفكارك رداء القداسة وتعرضها على طاولة النقد الذاتي لمراجعتها والقيام بالمقاربات الفكرية اللازمة. وإنما العيب أن تستمر بتبني قناعات وأفكار أثبتت التجربة عدم نجاعتها في توسيع دائرة الاستقطاب الفكري، وعدم فاعليتها في تحقيق أهدافك المستدامة.

*صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (٥) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم}النساء(١٠٣)* عند وصولك محطة الختام وقصك لشريط الإنجاز النوعي لا بأس بالتقاط أنفاس النجاح وزفر أنفاس المعاناة والاستجمام على فراش الاسترخاء. لكن إياك أن تطيل تلك اللحظات لأنك ستدمن الجمود وتستملح الركود، وإنما ينبغي عليك مواصلة رحلة النجاح، وتدوين فصل آخر في كتاب الإنجاز المجتمعي. ♦️قال تعالى *:{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}النساء(١١٤)* من أساليب التعليم الإبداعية التي تستنفر الهمم وتشعل جذوة الحماس وتخلق في المتعلم الرغبة والشغف هي التقديم للموقف التعليمي بمقدمة تحبس الأنفاس، وتأخذ بخطامه المعرفي إلى محطة التطبيق الذي لا يقبل القسمة إلا على مفردات التسليم والاستجابة. ♦️ *قال تعالى:{ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما}النساء(٢٧)* بالرغم من أنهم قد انحرفوا عن مسار الاستقامة وتاهت أفعالهم في صحراء الفساد إلا أنهم صاغوا أهدافهم على ورق الإرادة ورسموا مسار تحركهم بدقة، وكان الأولى بمن يحمل مشعل التغيير وينشط في سلك التقويم الأخلاقي أن يكون لديهم مشروعهم الدعوي، وألا يتركوا المجتمع عرضة لرياح التغريب الفكري. ♦️ *قال تعالى:{والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس}النساء(٣٨)* إياك أن تسقط في مستنقع الرياء وتخلع عن أعمالك رداء الإخلاص، فالمرائي أشبه بمن يحفر في الماء فلا يصل إلى هدفه ولا يقطف ثمار ذلك الجهد، وعلاوة على ذلك يخرج وهو منهك القوى، ودون أن يرفع أسمه في بورصة الرصا. ♦️قال تعالى: *{أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}النساء(٥٤)* الحسد من الأمراض القلبية الخطيرة، فمن ابتلي به يصبح إنساناً غير متصالح مع ذاته؛ نظراً لأن الحسد يمزق سلام الإنسان الداخلي النفسي، ويمزق أواصر التعايش بمحيطه الاجتماعي، وتكمن خطورته في أن الحاسد يخرج من ساحة السباق المعرفي وهو خالي الوفاض لا محل له من الإعراب في جمل الإنتاج النوعي. ♦️قال تعالى *:{ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين...}النساء(٦٩)* الدخول تحت ظل الرحمن والارتقاء في سلم القرب الإلهي ومرافقة من باع روحه في سبيل الله لا يكفي فيها ارتداء لباس الاستقامة، والتبتل في محراب العبادة فقط، بل لابد من الإذعان لأوامر مهندس الفكر وصانع التحول العقدي(رسول الله)، وبدون إعلان هذه التبعية ستذاد عن حوض الارتواء النبوي. ♦️قال تعالى *:{من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً}النساء(٨٠)* إلى دعاة الأخلاق وبناة الفكر الإنساني إياك أن تحزنك مشاهد الإعراض وتؤلم قلبك مفردات الممانعة فأنت لا تطالب بقطف ثمار جهدك الدعوي وتحقيق الاستجابة، فما يقع على عاتقك هو غرس بذور النصح والإرشاد في تراب التحرك، ومن ثم انتظار أن تتفرغ غصون الاستجابة وتتدلى عناقيد التحول الأخلاقي. ♦️قال تعالى *:{ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله}النساء(٩٢)* أيها الإنسان قد تتعثر بأشواك الخطأ وتسقط جوراحك في مستنقع الانحراف، وتلون فطرتك بألوان التمرد السوداء. إياك أن ترفع رأس المكابرة، وإنما ينبغي عليك أن تعترف بخطئك وأن تبحث عن السبل الأخلاقية والقانونية لجبر ذلك الخطأ وتطهير ساحتك، والعودة إلى مربع الاستقامة والانضباط. ♦️قال تعالى *:{وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً}النساء(١٢٨)* *لماذا قدم السياق القرآني الإحسان(المعاملة) على التقوى في الذكر؟* الجواب: قدم الإحسان في الذكر لأن تقوى الله وارتداء لباس الخوف والرهبة مقرونة بمدى قدرة الإنسان أولاً على تحقيق قيم الإحسان ومعاملة الخلق بأسلوب أخلاقي يحترم فيه إنسانيتهم بعيداً عن أساليب الظلم وسلب الحقوق وانتهاك الخصوصيات التي منحهم إياهم الشرع والعرف القانوني والمجتمعي. ♦️قال تعالى *:{الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين}النساء(١٤١)* بعض الناس قد أماط لثام العداوة وكشر عن أنياب حقده وبغضه فخذ حذرك منه ولكن لا ترهق عقلك في التفكير به، والبعض الآخر تدثر بأثواب النفاق، فإذا قادت رياح التوفيق قارب مشروعك إلى مرافئ النجاح انقبض صدره وإن ضحكت نواجذه، وأما إذا سبحت أهدافك في عكس تيار الإنجاز ارتسمت على محياه ابتسامة البغض والكراهية، فعليك الحذر منها فإن ترعى مع الراعي وتأكل مع الذئب، وتحفر تحت أقدامك قبر الانهزام بأدوات التأييد الزائف.

*🏮قياس ردة الفعل !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* *أيها الرائع قبل أن تطلق العنان لردة فعلك لتطيش في صحائف الانفعال غير محسوب العواقب قم بوضعها على ميزان الشرع لمعرفة جوازها من عدمه، واعرضها على شاشة التقييم الأخلاقي لقياس أثرها الاجتماعي، فإذا غلب على ظنك أن ردة فعلك ستسهم في بناء الإنسان، وترأب صدع القطيعة، وتعمل على وصل خيوط التوافق فأطلق لها حبل الحرية على غاربه لتمارس فنون تقريب وجهات النظر ومهارات لم الشمل، وأما إذا غلب على ظنك أن ردة فعلك ستمزق نسيج التعايش وتوسع هوة الخلاف والنفرة، وتؤجج نار الصراع فإياك أن تطلق لها العنان لأنك ستندم ولكن بعد أن يقع فأس الألم على رأس الإيذاء.* ‏ *قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب:* https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*صفحات الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الروابط أدناه👇:* قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على التليجرام https://telegram.me/drmfmb صفحة الدكتور محمد فيصل باحميش على الفيسبوك https://www.facebook.com/abu.moadh?mibextid=ZbWKwL ‏قناة الدكتور محمد فيصل باحميش على الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaATuTs72WU3AJL1aO0A

*🏮الوقفات التربوية والإدارية والقيادية في الجزء (١٨) من القرآن الكريم !!:* *بقلم✍️د.محمد فيصل باحميش* ♦️قال تعالى *:{وأنزلنا من السماء ماء بقدر}المؤمنون(١٨)* أيها المربي قبل أن تسقط مفردات إرشادك في ساحة المتربى وتقود خطام تمرده إلى محطة التحول الأخلاقي قم أولاً بدراسة عقليته وتحليل احتياجاته المادية والنفسية حتى تضع يدك على الجرح وتقوده إلى مربع الانضباط، وتجنبه الوقوع فريسة لداء التناقض فتكون مفردات وعظك فتنة له ولا تتشرب أوعية إدراكه مفاهيم نصحك. ♦️قال تعالى: *{لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين}النور(١٢)* من مستلزمات الإيمان أن تتلقف الأخبار بعقلية التمحيص وأن تعرض محتواها الإعلامي على قنوات التحليل لقياس صدقها من عدمه، وأما تلقف الأخبار بأذرع العاطفة، وإلباس الناس رداء الاتهام ونشر الإساءة عبر أثير الزيف والتضليل فإن ذلك مؤشر على أن قلبك يعج بأمراض النفاق، وتخدم جوارحك مشاريع الهدم وأنت لا تشعر. ♦️قال تعالى *:{ثم أرسلنا رسلنا تتراً}* المؤمنون(٤٤) من أهم الاستراتيجيات التربوية التي تصنع الفارق في المنظومة السلوكية هي وضع خطة للتأهيل التربوي وفقاً لسلم التدرج وعدم حرق مراحل التأهيل بما يضمن استمرار عملية التحول التربوي والابتعاد قدر الإمكان عن ربط المنظومة الوعظية بلحظات التأثر العاطفي. ♦️قال تعالى *:{والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}النور(١١)* أيها الواعظ التربوي والناصح الاجتماعي إذا أردت أن تقطع دار سلوكي اجتماعي سلبي يهدد أمن المجتمع الأخلاقي بمشرط الخلاص الأبدي قم بالبحث عن رأس الأفعى والمتسبب الأول في إثارة الفوضى، وهذا المفهوم الذي ألمحت له هذه الآية فلو أخذ به دعاة القيم لأوصلوا سفينة الوعظ إلى مرافئ التحول الإيجابي. ♦️قال تعالى *:{ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيناهم يعمهون}المؤمنون(٧٥)* أيها المربي أسلوب التربية بالحرمان من الأساليب التربوية الفعالة فلها مفعول السحر في قيادة المتربى إلى محطة الاستقامة فهي تدفع المتربى للتخلي عن عقلية العناد وخلع رداء الكبر، والاستماع لصوت العقل والمنطق، وهي تقوم على مبدأ ربط الرخاء بعملية التحول الإيجابي في منظومة السلوك. ♦️قال تعالى *:{فاتخذتموهم سخرياً حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون}* المؤمنون(١١٠) إذا رأيت الإنسان قد انشغل بتتبع عورات الناس وتسليط ضوء النقد اللاذع لعثراتهم وأخطائهم؛ فاعلم بأنه قد رسم مسار نهايته، وسيخرج من الحياة وهو يجر أذيال الضياع وقلة الإنتاجية. فبدلاً من استفراغ جهدك وإضاعة رأس مالك *(الوقت)* في هدم مشاريع الغير؛ وفره لبناء ذاتك وعلاج أوجه القصور في شخصيتك حتى لا تعض على أصابع الندم والحسرة. ♦️قال تعالى *:{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون}المؤمنون(١١١)* قال بما *(صبروا)* ولم يقل بما *(عملوا)* والسبب أن الصبر هو أداة الإنتاج الأولى في مشاريع الاستثمار الأخروي، فالصبر هو الذي يمنحك القوة لتحمل ألم الطاعة، وهو الذي يمدك بالعزيمة لتترفع عن الشهوات والوقوع في مستنقع المتعة الزائفة، وهو الذي يشحذ سيف همتك لبوغ محطة الإنجاز، والصبر هو المرهم الذي تضعه على جراح الابتلاء فيشعرك بالرضا والتسليم. ♦️قال تعالى *:{إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم}النور(١١)* بالرغم من أن سحابة الأزمة قد خيمت فوق رأس التعايش الإنساني، وأن سيف الاتهام قد غُرز في خاصرة العفة والطهر إلا أن السياق تعامل مع ذلك الواقع المؤلم باحترافية وطالبهم بالبحث عن قشة المكاسب الإيجابية في كومة الأراجيف والإشاعات المغرضة. وهي رسالة إليك أيها الإنسان لا تكن سبباً في توسيع هوة الانقسام المجتمعي، بل يجب أن تنظر إلى جوانب الأحداث المشرقة حتى إذا اكتست رداء الأزمة السوداء وتوشحت بوشاح السقوط الأخلاقي. ♦️قال تعالى *:{لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون}النور(١٣)* اتهامك لا محل له من الإعراب في جمل العدالة القضائية حتى تصور الانحراف بعدسات شهود الإثبات، وما ذلك التشديد إلا دعوة لكي تغلب أيها المؤمن ثقافة الستر على خلق التشهير وتستر مشاهد الانحراف برداء الصمت، وأن تقيل عثرات غيرك بأدوات النصح والدعاء بظهر الغيب. ♦️قال تعالى *:{ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم}النور(١٤)* أيها المعلم إياك أن تتوقف عند كل شاردة وواردة فتجلد المتعلم بسياط التأديب وتجرح إنسانيته بعبارات اللوم والتوبيخ، فبعض المخالفات السلوكية يكفيك أن تستخدم معها استراتجية التفويت وأن تستغل ذلك العفو برفع أسهمك في بورصة التأثير العاطفي، لتمد جسور الاحترام والتقدير بينك وبين طلابك.

*تدخل المستوصفات والمستشفيات الخاصة وجيبك يعج بالأموال وتخرج منه وأنت تجر أذيال الإفلاس والألم النفسي والجسدي.* *المستوصفات الخاصة تذبح المواطن من الوريد إلى الوريد أين عدسة دولة رئيس الوزراء ابن مبارك من سياسة الاستنزاف التي تقوم بها المستوصفات والمستشفيات الخاصة.*