ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

前往频道在 Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

显示更多
1 343
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
أجلسُ في الطُّرقات راجيةً منَ العابرين الجُلوسُ معي كيْ لا أشعُرَ بالوحدة حتى وأنا في الزِّحام

عندما وصفت ضِحكته قالت: الأمر أشبه بِمجموعة أطفال صِغار يركضون نحوي ويدايّ لا تتسعان لِضمّهم جميعاً.

لم تكن العناق الأول لكنها كانت العناق الحقيقي الوحيد العناق الذي أعود به إلى الوطن.

‏لكم الثبات والوقوف، أنا أنحاز للاستلقاء.

حفظت تفاصيل وجهك كوشم في باطنٍ يدي أطيل التأمل به .. وأقبله صباح مساء !

لا سَماء ليخفق فيها جناحاك .

يحدث الآن في رأسي : طرق خفيف على باب السعادة أفتح .. لا أحد .. على بعد حلمين تظهر امرأة عند شرفة ،و قد انتهت للتو من قتلي لم يرها أحدا غيري اذ كنت في عينيها سكرانا و حزينا و بلا مأوى في الأسفل مستقبلي عازف الكمان الأسمر الذي لا يكذب ينزف آخر قطعة من روحي يرفع عينيه الدامعتين و يتمتم ؛ ها قد حل الشتاء .. يعني : طفل السادسة الذي كنته سوف لن يذهب غدا الى المدرسة لانه لا يملك 'بوطا ' يشق به الطرق الموحلة أبي لن يذهب لجمع الحطب من الغابة و سيلازم البيت و كذلك أمي .. الشاب العشريني الذي كنته سيظهر في العاصمة في حضيرة بناء بين الاسمنت و الحجارة .. أنا ..بالنسبة لي سيكون الطقس ملائما لكتابة نص عن سرة حبيبتي .. لحظة .. قلت : أنا .....يا الهي !!!!! و ماذا أفعل في رأسي ؟ صوت ...صوت ما يأمرني ان انهض و ابحث عن علبة الباندول ....

عَيناكِ حُلوتان وحزينتان ، عَيناكِ رصيفُ وداعٍ مُبلَّل.

للحبِّ لغةٌ أخرى، باللحظةِ ذاتها حين كتبتَ له وجهكَ لا يغري اي فتاةٍ كانت تقبّلُ شفتيه في الصورة بلذّةٍ بالغة فردَّ عليها وهو يضحك لن أرسلَ لكِ صورةً غير التي بين يديكِ لذا حاذري من احمر شفاهِك فقد يتلفها. •

أثر فمك على أطراف الفنجان ، يُتعب الفنجان .

أصبح شاعرًا الحائط الذي يحمل صورتكِ

كانَ نهداكِ يُمطران نُجومًا

إذا كان نهدك يأبى الذهاب الى المدرسة من اين تعلم كل الكلام الحلو؟؟

قال لها : كنت أجن من الفرحة عندما يطلبني والدكِ لإصلاح التلفاز لأنني سأتمكن من رؤيتك ! قالت : يا لك من ساذج، خمن من كان يعبث بالتلفاز حين يشتاق؟

سـ اُقّبل هالاتك بكثره، سأخبرها انّها تمتلك الكثير مِن الحظ حِين سكنت تحت عيناكِ .

أﻋﺮُف أنَّكِ ﻣُﺴﺘﻴﻘِﻈﺔ ﻣﻨﺬُ ﺯَﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺗﺘﺄﻣﻠﻴﻦَ ﺷﻌﺮﻙِ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮآةِ ﻭ ﺗَﺘﻨﻘﻠﻴﻦَ ﺑﻴﻦَ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﺎﺳِﻴﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻣﺎ ﻣُﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰٰ ﻳَﺪُﻙِ ﺑﺪﻭﻥِ ﻣَﻨﻄﻖ ، ﺑﺪﻭﻥِ ﻭَﻋﻲ .

علينا أن نبكي كأنها المرة الاخير ونحب كما لو كانت المرة الأولى هكذا سننجح في تخطي الألم

"إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ، فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ"

غابرييل غارسيا ماركيز ، كاتب كولومبي الجنسية قضى شهور من عمره فى إعداد روايته التى حملت اسم " مائة عام من العزلة " وبعد إتمامها ، ذهب مع زوجته الى البريد لارسال الرواية لكن الاموال لـم تكفي إلا لإرسال نصف الروايه لم يمتلكا ما يتم بيعه او رهنه إلا الآلة الكاتبة الخاصه به وخاتم الزفاف ، ثار جدال بينهم هو يريد رهن الآلة وهى تريد رهن خاتم الزفاف .. استيقظ فى أحد الأيام ليرى أن زوجته قد رهنت خاتمها و أرسلت النصف الآخر من الروايه ، هذه السيدة العظيمة اسمها " ميرسيدس بارشا " رواية ماركيز بعد شهور حققت ايرادات عالميه ، تم ترجمتها الى 21 لغه وبيع منها ملايين النسخ ، و نال جائزه نوبل فى الادب عليها. عندما تكون المرأة أجمل هدية

‏قد تطرأ رغبةُ (الإنسحاب) علىٰ بالِ إمرأة وقفت أمامَ نفسها وتَّضحَ بإنها أجمل من هذا الحبِ بكثير.