O7bhaa | أُحبهآ
前往频道在 Telegram
1 343
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
1 343
"لا تصافحيني .. المصافحة تجعلكِ حقيقة، وأنا لا أريد أن أفقد شكّي فيما لو كنتِ ملاكًا".
1 343
فمك البَعيد يُرهقني وفَمي هُنا، والعديد
مِن القُبلات مُتكدسة عَليهِ لا يرضيها إلا فَمُك.
1 343
كنتِ في أحسن حالاتكِ یا سیدتي ھذا
المساء كان نهداك ِ ، یذیعان بلاغَ الثورة الأول
بتاریخ النساءْ ، ویقودان انقلاباً ضدّ كل الخلفاء ،
كان في عینیكِ غیم أسودْ ، وبدایات شتاء ، ونبوءات جمیع الأنبیاء .
1 343
"لن تضطر إبنتي لتسجيل زميلها أو صديقها أو ربما أول شخص حرك مشاعرها البكر في قلبها باسم "سارة" على هاتفها، لن تشكو لصديقاتها أمها ذات العقل الحجري، لن تبكي ليلاً بمفردها لعدم وجود من يتفهم مشاعرها، لن تخجل من إخباري عن سبب تعاستها وإن كانت تلك الحبة على جبينها، لن تتردد في إخباري بتصرف خاطئ قد فعلته، سأعلمها أننا بشر نخطئ ونصيب، ودوري هو التقويم والتوجيه لطريق الصواب وليس الجَلد، سأحرص ألا تسمع جملاً مثل "جيل خائب" و "بطلي تفاهة"، سأحرص أن تمارس ما تحبه وتُنمي مواهبها، سأجعل لروحها دائماً متنفس، لن أقارن بين أفعالي في مثل سنها وأفعالها، لقد خُلِقت لزمنٍ غير زماني، سأغرس بها القيم وأشاهدها من مسافة آمنة تخوض تجارب الحياة وتكتسب الخبرات وتنضج، ستكون واثقة، قوية، حيوية، عطوفة، لن تبحث أبداً عن الحب خارج منزلنا، ستكتفي منه داخله لتجد كل ما هو خارج المنزل رخيص ودون قيمة له ولا يرقى لها."
1 343
صباحَ الخير
ليديكِ،
اللّتين تتأمّلينهما بحسرةٍ
ومصباحٍ يتدلّى من سقف الغرفة، كان شاهداً على حماقتك
1 343
"لقد أتعبتني فكرة أن أتغير، أتغير حتى من أجل نفسي، لقد نالت مني هذه الفكرة ووجدت أنها سرقت معظم عمري، لماذا يجب أن أصبح أفضل؟ ماهو الأفضل؟"
1 343
النِّعاج النائمة في المرعى الليلة
أكثر أمانا منك
في سريرك المريح
يمكنها على الأقل أن تجري
تقضم العشب الأخضر للمرة الأخيرة
تعتقد واهمةً -والوهم جيد أحيانا-
أن صوفها سيحميها
أما أنت
يا صديقي الطيب
أين تذهب أنت
من سيحميك
والذئاب مجتمعةٌ في رأسك؟
1 343
من أرق النداءات : "سوفَ أنام الآن،
سأجعل الباب مواربًا لك، تعال لو حُلُمًا "
1 343
صباح الخيرِ
للنّدمِ الّذي تنفخينه من بين شفاهك
على كلّ كلمةِ أحبّك
خرجت منك ليلة أمس، تحتَ وطأةِ رغبتك
1 343
أريدُ الهروبَ من حصصِ الفلسفة، تلك التي أعدها لي الآخرون
أريدُ الخروجَ من البابِ الخلفيّ لها،
والتسللَ إلى الحياة
أريدُ أن أتعاطى حشيشَ التجارب بنفسي
أن أمسكَ بولّاعةِ الفضول
وأشعلَ بها _مغامرةً_ واحدة على الأقل، مغامرة أدخنها حتى عقبها
فتبقى رائحتها عالقةً بأصابعي
دونَ الحاجةِ إلى عجوزٍ يغسلُ يديّ بماءِ الحكمة
وآخر ينشّفها بقماشِ الورع...
أريدُ الهروبَ بعيداً،
القفزَ فوقَ سورِ النصيحة
التحرّش بأعمدة الندم
أريدُ العودةَ إلى المنزلِ كلّ مساءٍ، وحقيبتي مليئة بالأخطاء،
ومن ثم الوقوفَ على تلك الأخطاءِ طويلاً
طويلاً جداً
دونَ الألتفاتِ إلى ذلك الصوتِ الأرعن، الذي لطالما
صرخ بي :
أجلس يا ولد...
