ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

前往频道在 Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

显示更多
1 343
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1230 天
帖子存档
‏كغريبٍ نام في حضن غريب

حمّل فؤاديِ ما تشاء يُطق به إلا جفاكَ فذاك لستُ أطُيقه

‏رغم هزائمي المريرة ، مازلتُ أسهرُ ، بشجاعة ، مع قلبي ..

" أوعى تجوّع أولادك حُب ، فيضطروا يأكلوا من زبالة العلاقات "

عندما تكونين غائبةً أحسُّ بِثِقَلِ الوجود.

"حَدّثني عمّا في صَدرِك فإن كانَ حُزنًا حَمَلتُهُ عنك، و إن كانَ دفئًا أبقيتُهُ لَك، و ظَلَلتُ وحدي في البرد راضياً" -

بمقدوركِ الابتعاد، لكن ليس بمقدوركِ إخراجي من داخلكِ.. لن تستطيعي النجاة، حتى وإن حاولتِ أن تدفعيني بعيداً، لن أقع.. وإن غرزتِ سكّيناً بقلبكِ لن أموت. لا يكفي هجركِ لقتلي ولاتكفي محاولاتكِ بالهرب للخلاص.. غداً عندما تشيخين وأنتِ مصابة بالزهايمر ستنفجر في جسدكِ رعشة حين يمرُّ على أُذنيكِ هذا الاسم.

عن طريق الشتائم والخوف، يُحاول الإنسان التخفيف من حِدّة الأشياء .

مملوءٌ بالعدم، وليس لدي أي شئ آخر لأعطيه !

‏النِساء ، لسنَّ سِوى أطفَال بِحجم أكبر .

الذين انبهروا باتساع عينيها لم يخطر على بال أحد منهم أن عينيها من قلة النوم و طول التحديق في أمور ما وراء السماء صارت بهذا الشكل أعني بهذا الاتساع. ما يؤلمها لم يكن أحزانها ما يؤلمها هي الطريقة التي تتجمل بها كل صباح و تمشي في الشوارع و تضحك..

لا أحد سيهتم بما يخيف امرأة في منتصف العشرين امرأة تربي الشك منذ عقدين و تغربل الليل مخافة أن يتسلل إليها صوت أو ضوء أو تعويذة و أن تدس قطعا كاملة من القماش داخل عينيها حتى لا تضطر أن تقف أمام الله عينا في عين فهذا أمر لن يخطر على البال.

‏في مكانٍ ما ‏تقفُ نسوةٌ وراء النوافذ ‏كشموعٍ مضاءة.

هٌنا عند مُرتفعات الدُّخان على درج البيت لا وقت للوقت نفعلُ ما يفعلُ الصاعدون إلى الله ننسى الألم ..

تعال عانقني أيّها الغريب، تعال قبلني، ودعني ولا تجعلني أستيقظ، أريد أن أشعر _لأوّل مرّة_ بأنني مع أحدٍ لن يترك يدي!

إنني أحمل قلبك معي، أحمله في قلبي."

صنعتي لي مخبئاً لطيفاً جميلاً من العالّم، ثم ادرتي المفاتيح، لسبعة مرات وأحرقتينّا معاً.

لم أرِث هذه الصلابة، وما سعَيت لتعلمها، أو التدرّع بها عمداً ، هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مَرصوفة .

افتح كل الطرق لأنكِ سَ تَ مُري

ما من طريقة لنفرق بها بين ساعةٍ معطوبة وأخرى تتذكّر!