ch
Feedback
هدوء

هدوء

前往频道在 Telegram
1 137
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1430 天
帖子存档
وأراكَ ترحلُ.. لا أصدّقُ ما أرى ‏كيفَ الرّحيلُ وأنتَ تسكنُ ذاتي..

تعددتْ الجراحُ فلستُ أدري، أُضمد أيُ جرحٍ فيّ فُؤادي..

ماءُ المدامعِ نارُ الشوقِ تحدرهُ، فهَل سمعتَ بماءٍ فاضَ من نارِ..

لَا يمْلَأُ الهولُ قلبِي قبلَ موقِعهِ وَلَا أضيقُ بِهِ ذَرْعًا إِذا وَقَــــــعَا.

أقفلتُ بَعدكَ قلبيْ لستُ افتحهُ، وقَد رَميتُ لقاعِ البحر مفتاحِي.

لأنكَ ساكنٌ في كُلِّ كُلي أراكَ خياليَ الأبهى وظلّي تجلّى فيك طيفُ الأنسِ لحنًا فأوقعَني بموسيقى التجلّي وتجذبني جمالًا يوسفيًا فتأسرُ مُهجتي، قلبي، وعقلي أنا لم أعتقد بالأنسِ يومًا فماذا لو غدوتَ الأنسَ قل لي؟ - أسِيل سقلاوي

أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا.

ثَلاثةٌ لا سُلطه لي عَليِهم، الوَقتُ والمَوت والحُب.. وقَضيّتي ألان معَ الثالِثَه..

هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي يَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ.. -البارودي

غَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ كُنّا نُغايِظُ بِالوِصالِ مَعاشِراً لَهُمُ الغَداةَ بِصَرمِنا اِستِبشارُ إِذ لا أَرى شِكلاً يَكونُ كَشِكلِنا حُسناً ويَجمَعُنا هُناكَ جِوارُ وَكَأَنَّنا لَم نَجتَمِع في مَجلِسٍ فيهِ الغِناءُ وَنَرجِسٌ وَبَهارُ مَا كانَ أَشأَمَ مَجلِساً كُنّا بِهِ تِلكَ العَشِيَّةَ وَالعِدا حُضّارُ مَدَنِيَّةٌ أَمسى العِراقُ مَحَلَّها وَلَها بِزَوراءِ المَدينَةِ دارُ أَدنى قَرابَتِنا إِليها أَنَّنا شَخصانِ يَجمَعُنا إِلَيهِ نِزارُ يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ يا فَوزُ هَل لَكِ أَن تَعودي لِلَّذي كُنا عَلَيهِ مُنذُ نَحنُ صِغارُ فَلَقَد خَصَصتُكِ بِالهَوى وَصَرَفتُهُ عَمَّن يُحَدَّثُ عَنكُمُ فَيَغارُ هَل تَذكُرينَ بِدارِ بَكرٍ لَهوَنا وَلَنا بِذاكَ مَخافَةٌ وَحِذارُ مُتَطاعِمَينِ بِريقِنا في خَلوَةٍ مِثلَ الفِراخِ تَزُقُّها الأَطيارُ أَم تَذكُرينَ لِدُلجَتي مُتَنَكِّراً وَعَلَيَّ فَروا عاتِقٍ وَخِمارُ فَودِدتُ أَنَّ اللَيلَ دامَ وَأَنَّهُ ذَهَبَ النَهارُ فَلا يَكونُ نَهارُ أَفَما لِذَلِكَ حُرمَةٌ مَحفوظَةٌ أُفٍّ لِمَن هُوَ قاطِعٌ غَدّارُ سَأُقِرُّ بِالذَنبِ الَّذي لَم أَجنِهِ إِن كانَ يَنفَعُ عِندَكِ الإِقرارُ ما تَأمُرينَ فَدَتكِ نَفسي في فَتىً ما تَلتَقي لِجُفونِهِ أَشفارُ مَن كانَ يُبغِضُكُم فَباتَ مَبيتَهُ إِنَّ الهَوى لِذَوي الهَوى ضَرّارُ صَرَمَ الأَحِبَّةُ حَبلَهُ فَكأَنَّهُ إِذ غادَروهُ وَضَرَّهُ الإِضرارُ رَجُلٌ تَطاوَلَ سُقمُهُ في غُربَةٍ نَزَحَت بِهِ عَن أَهلِهِ الأَسفارُ لا يَستَطيعُ مِنَ الضَرورَةِ حيلَةً أَمسى تُرَجَّمُ دونَهُ الأَخبارُ حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ حَمَلوهُ بَينَهُمُ نَحيلاً جِسمُهُ عاري العِظامِ ثيابُهُ أَطمارُ فثَوى تُقَلِّبُهُ الأَكُفُّ مُلَقَّفاً وَلَهُ تُشَدُّ وَتوضَعُ الأَكوارُ حَتّى أُتيحَ لَهُ وَذاكَ لِحَينِهِ رَكبٌ رَمَت بِهِمُ الفِجاجُ تِجارُ غَرِضوا مِنَ النِضوِ العَليلِ فَعَطَّلوا مِنهُ الرِكابَ وَخَلَّفوهُ وَساروا. -العباس بن الاحنف

أُقاتلُ أشواقيِ بصَبري تَجَلُداً، وقَلبيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَدُ..

مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ أَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُ الحُبُّ أَغلَبُ لِلرِجالِ بِقَهرِهِ مِن أَن يُرى لِلسِرِّ فيهِ نَصيبُ وَإِذا بَدا سِرُّ اللَبيبِ فَإِنَّهُ لَم يَبدُ إِلّا وَالفَتى مَغلوبُ إِنّي لَأَحسُدُ ذا هَوىً مُستَحفِظاً لَم تَتَّهِمهُ أَعيُنٌ وَقُلوبُ

وَعَلَى الرَّحَائِلِ نِسْوَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَخْدَعْنَ لُبَّ الْحَازِمِ الْيَقْظَانِ أَغْوَيْنَنِي فَتَبِعْتُ شَيْطَانَ الْهَوَى إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ..

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ..

ستبقى حبيساً هناك في الموقف الذي خذلتني فيه

وإن تمنيت شيء فأنت كُل التمنيْ..

أردت المضي لكن الطريق انتهى..

انهكني هروبي الذي لا يتوقف..

انا عطيتك شي غيرك تمناه، لا تاخذه مني وتعطيه غيري..

قلب كسرته بيوم لاتظن ينسى الي حصل..