ch
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

前往频道在 Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

显示更多
3 906
订阅者
-324 小时
+117
+4230
帖子存档
الفترة الأخيرة ابتديت أحلم بكوابيس واصحى خايف !مش عارف ليه ؟ بقيت بحس إنى محكوم عليا بالوحدة .. متعلق فى الهوا لا قادر أمسك ح
الفترة الأخيرة ابتديت أحلم بكوابيس واصحى خايف !مش عارف ليه ؟ بقيت بحس إنى محكوم عليا بالوحدة .. متعلق فى الهوا لا قادر أمسك حاجة بإيديا ولا فى أرض تحتيا.. أرض الخوف | 2000

تَنغمرُ حتى قلبِكَ في ظلامِ الوحدةِ، وحيدًا أمامَ حزنِكَ البريِّ الشاسع، ترمي بتلكَ الأسئلةِ نحوَ مجهولٍ لا نهائيٍّ، وتقفُ وح
تَنغمرُ حتى قلبِكَ في ظلامِ الوحدةِ، وحيدًا أمامَ حزنِكَ البريِّ الشاسع، ترمي بتلكَ الأسئلةِ نحوَ مجهولٍ لا نهائيٍّ، وتقفُ وحدَكَ تنتظرُ إجاباتٍ خالية، إجاباتٍ لا شفاءَ فيها من علتِكَ الأزلية، لا يمكنكَ النجاةُ، فأنتَ تغرق، وهروبُكَ يغرقُكَ كما تغرقُ الرؤوسُ في سيولِ الرمالِ المتحركةِ. لا يمكنكَ أن تفعلَ شيئًا، لا يمكنكَ أن تقولَ شيئًا، تبحثُ فلا عنوانَ تسكنُ عنده، تسألُ فلا إجابةَ تضعُ حدًّا لهذا. تفتحُ عيونَكَ فلا شيءَ لتراهُ سوى الظلامِ، تنامُ فتجدُ نفسَكَ غارقًا في الظلامِ. هو هروبٌ واحدٌ يمكنكَ النجاةُ من خلالِهِ، لكن لا طريقَ يهديكَ إليه، فأنتَ عالقٌ هنا. الأرضُ المسعورةُ التي وجدتَ نفسَكَ فيها تضمُّكَ مرةً بعد مرةٍ، تحاولُ النجاةَ بعبثيةٍ واضحةٍ، تسقطُ حتى آخرَ سرٍّ أخفيتَهُ في رأسِكَ، تغطيكَ رمالٌ وهميةٌ، فتنتهي وينتهي معكَ جِدِّيَّتُكَ في الخلاصِ.

"بعد مرور بضع سنين لا نسمع إلا صوت الشخص الذي تحدّث معنا دون حِدة ." نيكولاس داڤيلا

Repost from -
"إن أسوأ ألمٍ ليس الألم الذي تشعر به لحظتها، بل الألم الذي تشعر به لاحقًا عندما لا يكون بيديك شيءٌ تفعله.. يقولون أن الوقت يشفي كل الجراح، لكننا لا نعيش طويلًا كفايةً لنثبت هذه النظرية." - جوزيه ساراماغو.

. ”متمشيش ، متصدقهمش ، أنا مش مجنونة أنا بس تعبانة من جوايا .. انتَ وعدتني إنك مش هتسيبني،خَليك .. أنا عارفة إنّي بخلص طاقتك و إنّي لسّة زي طفلة محتاجة رعاية ، عارفة إنّي مُتعِبة ، لكن انا معاك بالوقت هَقدر أكون أحسن“ خلي بالك من عقلك (1985)

خلي بالك من عقلك (1985)
خلي بالك من عقلك (1985)

New reading..📚
New reading..📚

"وضعتَ حياتك بأيديهم، وكأنهم يمسكون جهازًا غريبًا أو آلةً لا يعرفون كيفية استخدامها. يقفون أمامها بغرابة وفضولٍ كبير، فيحاولون معها بطرقٍ عشوائية، ومحاولاتٍ تنتهي بفشلٍ كبير، ليتركوها في النهاية محطمةً بهمجيةٍ لا يمكن لأحدٍ استيعابها."

ماذا لو استمرت الحرب؟ | هرمان هِسّه
ماذا لو استمرت الحرب؟ | هرمان هِسّه

"وإيّاكَ والاتّكالَ على المُنى"
"وإيّاكَ والاتّكالَ على المُنى"

موقف حصل معي في عام 2018 داخل مكتبة من مكاتب بغداد. كنت مع والدي الذي تعوّد على أن يخصّص لي وقتًا ليرافقني إلى المكتبة، لمعرفته بأنّ سعادتي تكتمل بداخلها. فرحت بهدوء وأنا أتناول بيدي العناوين التي كانت لديّ رغبة في اقتنائها. وأثناء رحلة البحث الممتعة هذه، وجدت سيدتين داخل المكتبة بمظهر أنيق وقامة جميلة، ويبدو عليهما أنّهما من خارج العراق، وكانت ملامحهما العربية الناعمة طغت عليهما. اقتربت إحداهما مني وقالت: “مرحبًا”. فنظرتُ إليها بعدما أشحتُ النظر عنهما، خوفًا من أن تزعجهما نظراتي الفضولية، عندما أحسستُ من خلال همساتهما بأنّ هناك مشكلة تواجههما. فأجبتُها بابتسامة وخجل بدا واضحًا عليّ، فقالت لي السيدة، التي شعرتُ براحة كبيرة لصوتها وملامحها: “هل لي أن أطلب منك خدمة صغيرة؟” فقلت لها بكل سرور أن تتفضّل وتطلب ما تريد. فابتسمت لي وعرفت عن نفسها، قائلة: “أنا رؤى، وهذه صديقتي. نحن من لبنان، ونحن هنا في زيارة للعراق”. فرحّبتُ بهما بدوري، فقالت لي السيدة رؤى حينها إنّ لها ابنَ أخٍ بنفس عمري تقريبًا، ويحبّ القراءة جدًا، ولكن لعدم اطلاعها على ما يرغبه الشباب في الوقت الحالي من كتب لاقتنائها، فهي في حيرة أمام كل هذه العناوين وكل هذه الأقسام من الآداب المترجمة. كانت رغبتها أن أساعدها في اختيار كتاب لتهديه لابن أخيها. قبلتُ بكل سرور، ورحت بدوري أسألها إن كان يحب نوعًا معينًا من الكتب، فقالت إنه يحب قراءة الروايات، وفي الفترة الأخيرة قد انغمس في قراءة الأدب الروسي. ومن محاسن الصدف أنّي كنت في قسم كتب الأدب الروسي، فابتسمتُ لها وبدأت أتحدث عن أعلام الأدب الروسي، مثل دوستويفسكي، وأنطون تشيخوف، وغوغول، وبوشكين، وليرمنتوف. وأعطيتُها عدة عناوين، فكانت تبتسم وعلامات السعادة ترتسم على وجهها، فقالت لي: “اعتقدت أنك هاوية للقراءة فقط، ولم أكن أعرف بأنك على اطلاع بهذه الأسماء والعناوين. لقد أصبت عندما اخترت طلب مساعدتك في اختيار عنوان مناسب، لذلك سأترك لك هذه المهمة”. عبّرتُ لها عن امتناني وسروري بأن أحمل عنها هذا العبء . بدأتُ بعينيّ أتصفح العناوين أمامي، فوقع نظري على رواية مكوّنة من جزأين كنت قد قرأتُ منها سابقًا وأعجبتني، وشعرت بأنها ستكون مميزة وغريبة في الوقت نفسه. كانت هذه الرواية من روائع الأدب الروسي، على الرغم من عدم شهرتها مثل شهرة العناوين التي نعرفها ونقرأها. كانت هذه الرواية هي رواية “أبلوموف” للكاتب الروسي “إيفان غونتشاروف”. أحضرتُ لها نسخة من الرواية، فأخذتْ تقلبها وتتحدث مع صديقتها التي لا تقلّ بشاشة وهدوءًا عن السيدة رؤى. قالت لي بكل سعادة إنه سيفرح بهذه الرواية لأنها تبدو جيدة ومميزة، فقلت لها بكل ثقة إنها ستنال إعجابه حتمًا. وبعد ذلك الموقف ورحلة البحث عن كتاب لتلك السيدة الطيبة، تذكرت والدي الذي كان ينتظرني بالخارج. فاعتذرتُ منهما، ورحبت بهما مرة أخرى، وتمنيت لهما أن يقضيا رحلة سعيدة في العراق. فقالت لي السيدة: “انتظري”، بينما كانت تبحث عن شيء ما في حقيبتها ولم تجده. فقلت لها إن كان بإمكاني مساعدتها، فطلبت مني قلمًا. وكعادتي، كنت دائمًا أحمل قلمًا في حقيبتي، فأخرجتُه لها. قالت لي: “تعالي معي”. بعد أن أخذته من يدي، استندت على مكتب صغير في زاوية المكتبة، وكتبت إهداءً على تلك الرواية، طالبةً اسمي. وعندما أكملت، قالت لي إنها مسرورة جدًا لأنها التقت بي هنا، وعبّرت عن سعادتها بأنها التقت بفتاة صغيرة داخل مكتبة، وأمام عناوين كبيرة وعالمية مثل التي وجدتني أمامها. شعرتُ حينها بشيء من السعادة والذهول لهذا الموقف، ولخجلي منهما، فعبّرت لي السيدة رؤى عن رغبتها في أن أقبل هذه الهدية منها، وكما قالت: “هدية من صديقة كبيرة لتبقى للذكرى”. وأخبرتني أنها ستأخذ نسخة أخرى بنفس العنوان لابن أخيها. هذا الموقف ليس بالشيء الكبير، لكنه في داخلي بتفاصيله كل تلك السنوات. وكلما تذكرتُ تلك السيدة وملامحها، شعرت بحب كبير لبلدها لبنان، ولما يضمه من أشخاص بنفس الروح الجميلة التي تحملها صديقتي القديمة، والتي جمعتنا صدفة واحدة وفريدة، ولم يتبقَّ منها سوى هذه الكلمات الطيبة. أتمنى أن تكون السيدة رؤى في حال جيدة، وأن يتخلّص بلدها لبنان من كل هذا الظلم، وأن تنتهي الإبادة التي حصلت بحقهم وما زالت، وأن ينالوا السلام الذي يستحقونه، كما تستحقه كل الشعوب التي تأبى أن تخضع للظلم والاحتلال.

"لا الزّيتون ينكسر ولا الأرْزُ يلتوي.."
"لا الزّيتون ينكسر ولا الأرْزُ يلتوي.."