رسَائِل لم تَصل..
前往频道在 Telegram
558
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+530 天
帖子存档
في شعور غريب ما بعرف أوصفه…
شعور إنك تكون بين الناس، بس لما تتعب ما تلاقي المكان اللي ترمي فيه كل حملك.
مش ناقصني وجود حدا جنبي،
اللي ناقصني هو الإحساس اللي بيجي مع وجوده…
إنه في ضهر ما بنكسر،
وإيد تمسكك قبل ما تطلب،
وقلب يشيل عنك شوي من اللي شايله.
يمكن أصعب شعور إنك تتعود تكون قوي،
مش لأنك قوي فعلًا…
بس لأنك ما لقيت حدا ترتاح عنده من غير ما تحسب حساب لكل شيء.
تتعب، وتكمل.
تخاف، وتسكت.
تنكسر، وتلم حالك لحالك.
ومع الوقت بتتعلم كيف تسند نفسك،
بس ما بتتعلم كيف تبطل تتمنى يكون في حدا يسندك.
وفي أوقات، كل اللي بنتمناه مش حل،
ولا كلام، ولا اهتمام كبير…
بس شعور صغير يقول:
"لا تشيلي هم… أنا موجود."
يمكن هاد أكتر شيء تعبني…
إني كبرت وأنا أتعلم كيف أواجه كل شيء لحالي،
وأنا من جواي، كنت بس بدي أحس مرة وحدة
إنه في حدا أقدر أرتاح عنده،
وما أخاف من بكرة،
ولا أحسب حساب كل شيء.
لأن أصعب من التعب نفسه،
إنك تتعب وما يكون عندك مكان تروحله.
يمكن كل اللي كنت أحتاجه
مش حدا يحل حياتي…
بس حدا يخليني أحس
إنه مهما مالت الدنيا،
في ضهر رح يضل ثابت.
وأنا تعبت من إني دائمًا أكون ضهري لنفسي.
أقدّر هذا النوع من الشجاعة ،
الوقوف بجراءة في منتصف الطريق
واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك
لم يعد يلائمك بعد الآن،
وأن هذا الركض يكفي.
"تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ"
أفوز بأكثر إنسانة مالها دخـل بأحد،
مشغـولة بحالها ونفسها
ولا تدور أخبار أحد
و سعيدة ببعدي عن الناس
ومكتفية بنفسي وبكم شخص عزيز على قلبي .
ما أعرفه يا صديقي
أنني توقفت عن الانشغال
بنظرة العالم إليّ
وصرتُ منشغلًا أكثر
بالطريقة التي أنظرُ بها أنا
إلى هذا العالم.
الأيام تتخلخلُ تحت قدميك
لكنك تضع قدمك بحذرٍ
وتتقدم صوب الضفة المقابلة
من عمرك
تعرف جيدًا
أن النجاة
لا تمنحُ فرصتين.
وكانَتْ جُدْراني
تَطالُ السَّماءَ، بلَونِ المَدى
سَأَهْدِمُها... سَأَهْدِمُها
وأُشْرِعُ بابِي لِعَيْنَيكَ دَوْماً، إذا ما أَتَيْتْ…
