ch
Feedback
أحفاد ابن باديس

أحفاد ابن باديس

前往频道在 Telegram

إعلاء كلمة التوحيد و نشر السنة و أقوال السلف الصالح بوت القناة @Ahfad_bot

显示更多
2 903
订阅者
-1624 小时
-187 天
-13430 天

数据加载中...

吸引订阅者
十二月 '24
十二月 '24
+182
在43个频道中
十一月 '24
+282
在116个频道中
Get PRO
十月 '24
+95
在46个频道中
Get PRO
九月 '24
+135
在44个频道中
Get PRO
八月 '24
+167
在40个频道中
Get PRO
七月 '24
+1 368
在49个频道中
Get PRO
六月 '24
+422
在351个频道中
Get PRO
五月 '24
+1 279
在325个频道中
Get PRO
四月 '24
+783
在74个频道中
Get PRO
三月 '24
+76
在51个频道中
Get PRO
二月 '24
+821
在50个频道中
Get PRO
一月 '24
+903
在138个频道中
Get PRO
十二月 '23
+1 438
在134个频道中
Get PRO
十一月 '230
在152个频道中
Get PRO
十月 '230
在160个频道中
Get PRO
九月 '230
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+92
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+142
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+101
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+151
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+114
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+158
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+98
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+165
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+137
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+170
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+144
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+135
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+135
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+153
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+78
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+203
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+170
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+136
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+73
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+214
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+121
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+99
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+251
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+130
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+276
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+82
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+94
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+35
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+82
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+126
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+219
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+268
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+792
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
21 十二月+11
20 十二月+1
19 十二月0
18 十二月+2
17 十二月+2
16 十二月+34
15 十二月+19
14 十二月+10
13 十二月+16
12 十二月+26
11 十二月+14
10 十二月+4
09 十二月+5
08 十二月+6
07 十二月0
06 十二月+1
05 十二月+4
04 十二月+7
03 十二月+9
02 十二月+9
01 十二月+2
频道帖子
((إسباغ الوضوء على المكاره)) الإمام ابن عثيمين رحمه الله العلاَّمة صَالِح الفَوْزَان حفظه الله الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله --------

2
1175_اسباغ_الوضوء_على_المكاره_ما_المقصود_به_فوائد_من_ري_dIVKaaRIPiQ.mp3
0
3
فضل_الوضوء_على_المكاره_للشيخ_بن_عثيمين_مشروع_كبار_العلم_GzfP_F2EMIw.mp3
0
4
ما_معنى_قول_الرسول_صلى_الله_عليه_وسلم_إسباغ_الوضوء_على_IaV_nei6w.mp3
0
5
شرح_حديث_إسباغ_الوضوء_على_المكاره_وكثرة_الخطا_إلى_المسا_JzL59BmEUSE.m4a
0
6
没有文字...
0
7
没有文字...
0
8
没有文字...
0
9
没有文字...
0
10
没有文字...
0
11
⤴ ⤴ ⤴ 📌 س/ ورد في بعض الكتب أنَّ آخر يوم من الأسبوع في شهر صفر يُوصَى فيه ببعض الأدعية وغير ذلك، هل من السنة فعل شيءٍ من ذلك اليوم؟ 🎙ج/ الشيخ العلامة الإمام: عبدالعزيز بن عبداللّٰه بن باز         رحمه اللّٰه تعالىٰ 📼 مدة المقطع: 🔊 ٠٠:٢٧ ⏰
0
12
audio.mp3
0
13
2 الجواب الكافي ب.mp3
0
14
💿 سلسلة الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي 🎙️ الكلام عن التوجه السياسي وعن الحاكمية 💺 للشيخ د. ربيع المدخلي -حَفِظَﮧﷲوَرَعَاهُ- 🎙️ المقطع رقم: (2) ب 10:43 ███ا▒▒▒▒ 0:00 اılı..lıllılı @sawtiat .lıllılı. ا ⌲      ⎙         ❍  ㅤ  ✫ اˡᶦᵏᵉ   ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ  ˢᵃᵛᵉ  ˢʰᵃʳᵉ
0
15
من خاف سلم الشيخ العلامة / صالح الليحدان رحمه الله
0
16
没有文字...
0
17
- أما الأمر الثاني فهو الحقيقة ما نجده أيضا في نفوس كثير من الذين يتزوجون أو يريدون الزواج أن الرغبة الداعية للزواج ليست متساوية في غاياتها التي شرعت من شرع من أجلها تعدد الزوجات !! فنجد أن الغالب على الزواج الثاني وبخاصة في هذه الأيام هو الرغبة في المرأة فقط وليس المراد الإكثار من الأبناء والبنات أو الذريات ؛ فالحقيقة هذه الرغبة إنما تشع في قلوب أو في صدور الشباب والرجال وهم يرون هذا ..العام في مجتمعاتنا من عري النساء وتبرجهن وغير ذلك من الأسباب التي تدعو إلى الإقبال على الزواج لأن الرجل يريد أن يتزوج لذات الشهوة أو المرأة, هذا أيضا لابد أن يضاف إلى هذه المسألة ولربما يقال في مثل هذه الحالة بأن الزواج مادام أن الرجل يرغب في تعدد النساء ليحمي نفسه من المعصية أن يقال له في مثل هذه الحالة إن الثانية والثالثة والرابعة ... هو لايحميه لأن الشهوة متجددة من رؤية النساء يوما بعد يوم وهن يتفنن في عرض زينتهن وأجسادهن وصورهن الكاشفة . - الأمر الثالث الحقيقة هو أن أبناءنا في المدارس والجامعات وجدوا كثيرا من المغريات التي يراها آباؤهم فلا بد أن يكون هناك أيضا الشباب بخاصة هم أدعى إلى تحقيق رغباتهم ودفع الأذى عنهم من الآباء أنفسهم, فالأب يجد زوجة ربما ينال منها وتنال منه فيقبل سوط شهوته الذي يدعوه دائما وأبدا إلى الحديث عن المرأة الثانية, فهؤلاء الحقيقة أولى أن يحموا من الفتنة ، والبنات كذلك أولى أن يحمين من الفتنة ، وعلى الآباء والأمهات أن يتعاونوا جميعا في تقديم أو في الإسراع من قبول الشباب والدعوة, دعوة الناس إلى ... الزواج والإقلاع عن العادات الموجودة في حياتنا اليوم, أقول هذه الأمور الثلاثة الحقيقة مدعاة إلى النظر في مثل هذا الأمر الذي تحدثتم جزاكم الله تبارك وتعالى عنا خيرا فيما قلتم ؛ ولعل إخواننا أيضا يكونون عونا لنا في هذه الإتجاهات التي نريد من أنفسنا نحن دعاة منهج الكتاب والسنة أن نضرب المثل بأنفسنا للناس جميعا أن قيامنا في هذه الدعوة وعليها وفي حقها وبها لايكون بالنظر إلى مثل هذه الأمور وحدها منفصلة عن سائر الأحوال التي يعاني منها المسلمون اليوم !!! بل يجب أن تلتئم كلها جميعا على طريق واحد وهدف واحد لكي نكون بحق إن شاء الله دعاة على بصيرة . الشيخ : نعم. ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ▶ الشريط : 787 🔂 الفتوى : 5 *(8) هل تراعي السلبيات والإيجابيات في تعدد الزوجات؟*  *(السائل)* شيخنا لوتسمع النساء هذا الكلام ماشاء الله كان أبومالك يعني صارت له شعبية - ههه - أيضا وفاز في الإنتخابات *(سائل آخر)* مين إلي ... ما له شعبية *(الشيخ)* على كل حال الذي نراه لابد لكل مسلم أن يتبناه أن قضية الزواج الثاني *لايجوز أن تجعل شريعة مستحبة لكل زوج ولاشريعة ممنوعة لكل زوج ؛* لأن الأمر كما قال تعالى *{بل الإنسان على نفسه بصيرة }*؛  *👈🏻أما مراعاة ماقد يحدث وماقد يطرأ على هذا الزواج الثاني هذا ينبغي ملاحظته !* ولكن هذا الذي يقال بالنسبة للجواب الثاني يمكن أن يقال أيضا في الزواج الأول ؛ والآن كثير من الأزواج لايقومون بواجب الحقوق الزوجية وهم ماثنّوا كل واحد يتمتع بزوجة واحدة ، فهم مقصرون !!!! ؟؟فهل نقول مادام أن الواقع من كثير من الأزواج التقصير في حق الزوجات أن نثبط همم الشباب عن الزواج !!! ما أظن قائلا يقول بهذا * لكن يحض على الزواج ويأمر بالتمسك بالشروط التي أمر الله بها, *كذلك نحن نقول في التثنية :* *نحض على هذا الزواج مع ملاحظة الشروط ولو في حدود الإستحباب بشرط تلك الملاحظة ؛* ولكن قد يكون الزواج الثاني كما أشرت آنفا يأخذ مستوى آخر, وما أشار إليه الأستاذ وكان دقيقا في ملاحظته حينما ذكر الفساد وانتشار الخلاعة والتبرج في النساء ؛ أن هذا قد يدعو بعض الأزواج أن يتزوجوا بالثانية وكبح شهوة الرجل عن نفسه ، وأن يميل بها شرع الله عما حرم الله !! هذا أمر أيضا ينبغي ملاحظته. لكن نعود إلى القاعدة : *إذا لزم من الأمر المستحب ماهو أهم من المفسدة فينبغي الإعراض عن ذلك ،* *بل الواجب إذا ترتب من وراء القيام به مفسدة أكبر فيترك هذا الواجب,* هذه ضوابط لابد من ملاحظتها . - ولا حول ولا قوة إلا بالله - ماشاء الله صار العصر *(السائل)* أه الوقت يطير سبحان الله *(الشيخ)* أه *(السائل)* الوقت يطير *(الشيخ)* أي والله *(السائل)* لا حول ولا قوة إلا إلله  *(الشيخ)* لا حول ولا قوة إلا بالله, هذا صاحبنا يميل مثل الدرويش يمينا ويسارا !! لماذا نتحرف بصدرك يا أباعبدالله عن القبلة ؟ لماذا تنحرف بصدرك عن القبلة ؟ *(أباعبدالله)* مافطنت بهذا *(الشيخ)* إذًا تفطّن إن شاء الله *(السائل)* ... . *(أبوليلى)* شيخنا بنتم الموضوع ياشيخ *(الشيخ)* يعني أه حسبك مامضى. ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
0
18
* أما بالنسبة للأمر الأول : فلا شك أننا نغزى من أولئك الكتاب الذين أشير إليهم, ليس في هذه المسألة بل في مسائل كثيرة وكثيرة جدا ومن أخطرها أنهم يدعون إلى فصل الدين عن الدولة هذا كمثال ؛ فليس من واجبنا نحن أن نتجاوب مع هؤلاء في موقفهم المخالف للشرع ؛ فدعوتهم مثلا : إلى فصل الدين عن الدولة نحن نقف لها بالمرصاد ! نقول الإسلام دين ودولة ؛ : فمن يستجب منهم على الأقل فكريا - فالحمد لله -؛ : ومن لايستجيب " فلست عليهم بمصيطر "؛ كذلك مسألتنا هذه صحيح أن كثيرا من هؤلاء وقد قلت في كلمتي السابقة أن من أسباب نفور النساء عن أن يقبلن من أزواجهن أن يتزوج, أن يتزوجوا عليهن هو هذا الغزو الفكري !!! وقلت في أثناء ما قلت : أن كثيرا من الرجال تأثروا بهذا الغزو وأصبحوا لايؤيدون ! فأنا أقول فهذا الغزو يجب أن نقابله بمثله من غزو إسلامي صحيح . هذا فيما يتعلق بالقسم الأول أو الأمر الأول . * أما الأمر الآخر : فليس يخفى على أحد من الحاضرين بل والغائبين أن مسألة التعدد لاتتجاوز من حيث الحكم الشرعي هو *الإستحباب* الذي أشرت إليه آنفا في كلمتي مستدلا على ذلك بقول نبيي صلى الله عليه وآله وسلم *(( تزوجوا الودود الولود فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة ))*؛ وإذ الأمر كذلك : فكل مسلم يعلم أنه إذا ترتب من وراء الإستحباب أي حكم هو مستحب ماهو أخطر إسلاميا من هذا الحكم ؛ فلا شك ولاريب حينذاك أنه يعرض عن هذا المستحب . وآنفا أيضا ذكرت حديث عائشة *(( لولا أن قومك حديثي عهد بشرك ...))* إلخ ، لأن إعادة الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام في ظني وفي فهمي فوق المستحب ؛ مع ذلك تركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم خشية أن يترتب من وراء هذا التجديد لبناء الكعبة مفسدة أكبر من تلك المصلحة, هذه قاعدة معروفة عند العلماء, إذا كان الأمر كذلك ؛ فالمسألة لايجوز أن نجعلها عامة بين الأزواج الذين يريدون أن يعددوا !! لا ينبغي أن نجعلها عامة للأمر الأول وهو أننا مغزوّون من بعض الكتاب الغربيين أو المتغربين منهم !! وإنما نحن نذكر بأنك أيها الزوج إذا أردت أن تتزوج ويغلب على ظنك أنه *يترتب من زواجك مفسدة أكبر من المصلحة التي أنت ترمي إليها* فهذا مفهوم من هذه القواعد *أنه لاينبغي* أن تلجأ إلى تطبيق هذا الأمر المستحب ؛ وهذا نقوله فيما إذا كان الأمر في الزواج الثاني يتعلق فقط بأنه مستحب . ولكن أيضا : لايجوز نحن أن ندخل بين الزوجين ؛ وأن نفترض دائما وأبدا أن أي زوج يريد أن يتزوج الثانية فهو أمر مستحب قد يكون بالنسبة إليه أمر واجب والعلاقات الموجودة بين الزوجين لايمكن لأحد مطلقا ولو كان من أقرب الأقربين أن يعرف حقيقة العلاقة بينهما !! فقد يكون الزوج متزوجا وعنده زوجة جميلة وخدومة و... و ... كل شيء ؛ لكن هناك شيء داخلي لايمكن أن يطلع عليه الآخرون ! ؟؟فهذا الشيء الداخلي من يعرفه ؟ هو هذا الزوج الذي يريد أن يتزوج بثانية ، . فإذًا أولا نقول : إذا كان الزواج الذي يريد أن يتقدم إليه هذا الزوج من باب المستحب فلابد أن يراعي القاعدة المذكورة آنفا ؛ . أما إذا كان الزواج الثاني بالنسبة لبعضهم يتجاوز حدود المستحبات إلى الواجبات فهنا يأخذ الأمر حكما آخر بلا شك يختلف عن الحكم الأول ؛ - على أن الذي أراه كما قلت آنفا : لابد من التمهيد ، وقلت هذا لما ذكرت من أننا مغزوّون بهذه القضية من كتاب شرقيين وغربيين ؛ ولذلك فلا ينبغي أن يكون موقفنا من الناحية العلمية إلا تذكير المسلمين والمسلمات بهذا الحكم الذي جاء نصه في القرآن الكريم مع التذكير بالإستطاعة والتمكن من الحكم بالعدل بين الزوجات, هذا الذي أراه جوابا على الأمرين . ونسأل الله عزوجل أن يهدينا في كل ما اختلف فيه الناس إلى كلمة الحق واتباع الصواب إن شاء الله *(أبو مالك)* تعقيبا على هذا؛ *(الشيخ)* تفضل  *(أبومالك)* جزاكم الله خير ؛ يعني : الآن المسألة اتضحت فيما أظن للإخوان هنا ، ولعل هذا الأمر إن شاء الله أيضا يتناوله الناس عن طريق السماع أو الكتابة . أقول مما الحقيقة ساعد على ترسيخ النفرة في نفوس الزوجات من أن تجتمع إليها امرأة أخرى أمور ثلاثة : - أما الأمر الأول فالواقع الذي نراه عند كثير من الأزواج المسلمين الذين تزوجوا ثم شاعت في الناس سيرة بيوتهم وكان زواجهم لم يحقق لا العدل بين الزوجات ولم يحقق العدل أيضا بين الأبناء ، ومما أظن, أظنه سببا في ذلك اختلاط الأمور الآن في حياتنا العامة والخاصة ، ثم أيضا : ضيق ذات اليد عند كثير ممن يتزوجون ويقدمون على الزواج وفي نيتهم أن يجمعوا أو أن يحققوا العدالة أو يقولوا في أنفسهم إن الله عزوجل يبسط لنا الرزق فيما بعد وهذه أمور مغيبة لايقدر ولايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وحده .
0
19
*(الشيخ)* بعد هذا التلخيص الجيد - إن شاء الله ' أقول :
0
20
*(أبومالك)* لكن هنا شيخنا بارك الله فيك ؛ يرد أمور على هذه المسألة التي أرى أن الحديث كثر عنها في الآونة الأخيرة ؛ ومن أول هذه الأمور ما ذكرتم من أنه ينبغي أن تتحقق الإستطاعة عند من يريد أو يسمع الأمر ؛ ثم لا يملك أمام هذا الأمر إلا أن ينفذه لأن طاعة ولي الأمر واجبة شرعا ؛ فنقول ياترى هل الإستطاعة هنا تتعدى الإستطاعة النفسية التي قد يكون الإنسان فيها يعاني الكثير الكثير من الأمور التي قد تبدو لهذا الذي لايريد أن يسارع إلى إنفاذ الحكم أنه مشروع من جهة ، وأنه حتى وإن كان مشروعا أو وهو في ذاته مشروع حقا لكن الأمر لثقله على النفس قد يجد الإنسان فيه من المشقة والمعاناة ما يخلق للرجل والمرأة المتاعب التي لاتنتهي ولا تنقطع في حياتهما وبخاصة في زمان درج فيه الناس على مخالفة الشرع فيما هو أدنى من ذلك بكثير واعتاد الناس على هذه المخالفات وشاعت في حياتهم وصارت المخالفة في حياة الأمة هي الأصل ، وإن كان من الواجب على دعاة الإسلام ألا يتأثروا بهذا الإتجاه ، بل عليهم أن يقاوموه وأن يقولوا للناس حصنا فيما يدعونهم إليه ليغيروا من هذا الواقع السيء الذي طمست معالم الشريعة أو كادت فيه وغابت السنن بل غاب كثير من الفرائض على حياة الأمة !! لذلك أقول : . أولا ياترى هل هذه المعاناة النفسية التي قد تسبب ماتسبب من خراب البيت وتدمير قواعده وخلق المشاكل في البيوت والمعاناة النفسية التي تعانيها المرأة التي تقبل أو لا تقبل أو تبدو أنها تقبل ظاهرا ولكنها في حقيقة أمرها إنما تعاني ماتعاني ولاتملك إلا أن تقول وهي تبدو أو تُبدي أنها تطيع زوجها تحقيقا للسنة وامتثالا لأمر الله أنها تبدي طاعته وهي في الحقيقة لاتملك إلا أن تكون كمثل هذا الإنسان الذي لايستطيع إلا أن ينفذ مايملى عليه إملاءا هذا من جهة , . أما الأمر الثاني فهو كما تعلمون شيخنا بارك الله فيكم أن الثقافة التي شاعت في الأمة اليوم خلفتها كثيرا جدا عما ينبغي أن تكون عليه من التزام الشرع والوقوف مع أحكامه والتمثل بمقتضى العقيدة وأصبح هذا الأمر وهو تعدد الزوجات أصبح سببا من الأسباب التي وجدت هناك أناسا حتى من العلماء, من علماء الإسلام الذين يدعون أو يدّعون بأنهم علماء فيتكلمون باسم الشرع ويستفتون إلى غير ذلك مما هو ظاهر في حياتنا, أقول إن الثقافة الغربية هذه التي شاعت في حياتنا وخلقت لنا فينا أجيالا متعددة كثيرة جدا وهذه الأجيال ترث أو يرث كل جيل عما قبله يرث تركة مثقلة بالأخطاء والأوهام والخيالات والبعد عن مصادر الشريعة وإيثار ماهو أو ما أتت به هذه الثقافة على غيره مما صرحت به شريعة ربنا من الأحكام التي تسمى واجبة أو مندوبة أو على الأقل مباحة فأقول يا ترى هل هذا يعد عذرا يستطيع الإنسان الذي يريد أن يتزوج الثانية أو الثالثة هل يقدم على مثل, على الزواج بالثانية أو الثالثة وهو يعلم بأنه كما أشار بعض إخواننا في سؤالاتهم الآنفة الذكر أنهم يعرفون حق اليقين بأن الإقدام على الزواج الثاني يشرد الأولاد وربما أغلق البيوت وربما أوصل الزوجين إلى أبواب المحاكم التي قد تقضي بينهما بأن تفرق بينهما لكثرة المشاكل التي تقع, فنرجو شيخنا بارك الله فيكم أن تفيدونا عن هذين الأمرين الذين يبدوان حقيقة بأنهما مشكلتان خطيرتان في حياة البيوت المسلمة ونجد أن أبنائنا في بيوتنا نشّؤوا وربوا على قبول الأم وألا يقبلوا غير الأم ونحن نكابر جدا وجدا نكابر عندما نُغفل أمر الأولاد والبنين والبنات ونقول بأنهم قبلوا بالأمر الواقع فنرجو.... *(الشيخ)* وعليكم السلام ورحمة الله بركاته *(أبو مالك)* شيخنا بارك الله فيك ، .....التعليق على هذين الأمرين ؛ وجزاكم الله خيرا *(الشيخ)* أرجو أنه الأستاذ أن يلخص من كلامه الأمرين اثنين حتى نعيد النظر فيهما . *(أبومالك)* إيه *(الشيخ)* ماهو الأمر الأول وما هو الأمر الآخر ؟ *(أبومالك)* . الأمر الأول : قلنا بأن يعني حياتنا اليوم حياتنا في داخل بيوتنا وفي أسرنا تأثرت بمجريات الحضارة أو الثقافة المعاصرة التي أصبح لها نصراء أو كتّاب علماء يدافعون عن ضدها أو يدافعون عن ضدها ويهاجمون لسبب أو بدون سبب بفهم أو بجهل ربما بتصور للواقع تصورا سيئا أو غير سيء الأحكام الإسلامية التي تدعو إلى تعدد الزوجات فنحن متأثرون ولاريب والشواهد كثيرة في حياتنا . . الأمر الثاني : أقول إن الطاعة طاعة المرأة التي كلفها الله تبارك وتعالى بها والتي قلنا بأنه لا بد أن تكون قادرة على إنفاذها هذه الطاعة, الشرط تنفيذ الطاعة أو طاعة المرأة للزوج أن لاتكون في معصية الله وأن تكون قادرة على أن تطيعه, ياترى هل الطاعة, هذه الطاعة للزوج يعني يجب أن نغفل هذه الآلام النفسية الشديدة التي قد تنشأ منها مشكلات أيضا في داخل البيت المسلم بين الزوج والزوج وتنعكس هذه الخلافات على الأبناء والبنات وربما كان ذلك سببا في تشريدهم وسوء تربيتهم ؟
0